مركبة عامة .. (قصة قصيرة)
|
:D:D
كنت سأتضامن.. لكن التضامن في الحالة دي ما بجيب نتيجة.... شغل جميل يا نظام الدين... |
شغل نضيف
رغم (غصة) التبوء دي!!:D ------ انا عندي (غصة) قريبة ليها في تمنينات القرن المنصرم .. بدت القصة ببساطة واختصار مخل -كل القصة مخلة هي صراحة .. بالادآب العامة ومخزية كفصل للتاريخ الشخصي هي- المهم كنا -ومازلنا- ساكنين في جوار نادي التنس في كوستي .. فيو مطعم، وشغال فيو (حيوان) يرمرم النهار كلو شكلو كدا .. المهم انو اخواني واولاد جيرانا الصغار كانوا بنبزوا الزول دا باطلاق اسماء زي ما بقولوا الخواجات .. وهو بحاول يهرشم .. اتدخلت كبق برازر وهرشتو .. بالخشم طبعاً!! لمن يوم جات السانحة -ليو طبعاً- ولسوء حظي .. واريتا لو ما جات ذكرني ليك بالموضوع (التقول انا ناسيو!) .. وقال لي يوم داك تقول شنو!؟ قلت الكاتل الله والحي الله .. خليك من يوم داك اسي ... (وكررت الاسم) غايتو حالي لم يكن احسن من حال بطلك .. لكن الحمد لله لم اتبوأ!! لكن خشمي دا لقيتو مليان تراب .. جد جد لا مجاز هنا!! فحمدت الله على عادة (الحجازة) .. ولو جاءت متأخرة المافي شنو!؟ كان اسي دي انا الاكون مافي!!:D |
يا سلام يا نظام!!
دا شغل فيهو إبداع وفكرة مغايرة للسائد في الكتابات!! المغايرة في تصوير الخوف الإنساني بالتفاصيل دي!، قدرتَ تخليني اتعاطف مع الصوت البحكي بشكل كبير، تعاطف لا يخلو من أمنية أن يصل الحدث لنهايته:D ياخي والله أحييك علي النص المتميِّز دا، واستخدامك لغة العادي اليومي، سهّلت من وصول القصّة ومقدرتي كقارئ علي تخيّل المكان، الزمان، الشخوص والأصوات. عموماً: شغل مُبدِع من غير كلام |
اقتباس:
في ضمير المتكلم، غالباً ما بتكون في جرأة علي تصوير الأنا علي أنها جبانة مثلاً، أو شحيحة، أو سيئة بشكل عام، بمعني إنو بطل القصة دي، واقعياً لو سألوهو الضربك منو ولّ شنو، أكيد حيخلق ليهو قصّة تبعد عنو فكرة كونو جبان وهرشوهو وطقطقوهو، علي أفضل الأحوال ممكن يقول (سوء تفاهم) حصل ليهو مع زول مثلاً، أو وقع من العربية أثناء ما هو نازل... إلخ. المتميّز هنا فكرة المفارقة والصدق الفني الكبير في تصوير وقائع بتحصل بشكل يومي ومستمر، تصويرها دون حذف أو إضافة. التجاذب النفسي الكبير الحصل في دواخل بطل القصة مبالغة!! بقول: (إنت قايلني خايف منّك؟) في نفس الوكت هو خايف منّو فعلاً!!، ودا بيعني إنو العبارة ما موجّهة للزول الضخم بقدر ما إنها موجّهة لجمهور المركبة المتابع، مجرّد قناع يحافظ علي الأنا الخايفة قدّام الجمهور المتابع، ضروة تحجب عن العيون الصورة الحقيقية للأنا المضطربة دي. ياخي شكراً وفعلاً بوست يستحق البانر بكل تأكيد |
| الساعة الآن 07:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.