بَرْداً سَلامْ ........
بَرْداً سَلامْ ........ "ياااااااا وَطَنْ عِزَّ الشدايد ..... حِمَّيد" (1) ما بتَغْرَقي، يا الزَّينةْ هوي، يا رَاكْزَة مِنْ زمَن الْمَطَرْ نُقَّاطْ مصوبَرْ في السَّحابْ: (زمَنْ السَّحاب لِسَّعْ صَبي، وبنيَّه زي عُشباً طري، وما آنْ أوانْ .....) زمَنْ الْمَطَرْ عشَماً بَلِيلْ، زي خَاطْرَةْ بِتَّاور الأرِضْ، أو فِكرةْ في بَالْ الشَّجَرْ ...... كم مِنْ مطَرْ دقَّ وفَتَرْ والمويه وِصْلَتْ للْكُتوف خافتْ قُلوب النّاس عليك يمكن خلاص تمحاكي ما يفضِّلْ أثَرْ ...... أهو زي عوايدِك هوبْ: بتمرقي مِنْ مكايد المويه والسَّيل الْخَطَرْ ...... (2) ما بتَغْرَقي، بِغْرَقْ رُعاةْ الْغَفلة في شِبْرِكْ ..... عشانْ عابرينْ سبيلْ ما بجُوكي يِنْهَرُوا موجك الْهدَّام يتارسُوا المويه، لا، ديلْ ناسْ سَفَرْ مارقين إذاً للرِيبة، والتَّلَفْ الْقَبيلْ حَدَفُمْ عليك ....... ديلْ بِغْرَقُوا وقتين يجي الطوفانْ تَخُتِّيهُم تِحِتْ رجليك وتطلَعي للجَبَلْ ........ (3) داخرِكْ يقينْ ما تخَنْقِكْ الْعَبْرَة وتنَهْنِهِي في خَفاكْ ورَّينا صوتك لمَّا يملاكي الصَّباح لَيْ حَدْ جبينِكْ بالضياءْ يغشاكي خيرك قبلِ ما يرتَدَّ طرفك أو يرجِّعْ ليك غُناك هُدْهُدْ مُوَلَّهْ بالْبُشاراتْ .... والْعَدِيلْ ما بتَغْرَقي، ما بتَغْرَقي، ما بتَغْرَقي ........... عصام عيسى رجب الخميس 8 أغسطس 2013 م |
رحم الله حمّيد...
كم يأخذني في شعره (ادغام) الأفكار الكبيرة في السياق الشِّعري السهل الممتنع! اقتباس:
اقتباس:
التحية لك أخ عصام you made my day |
اقتباس:
إنت كده جهجهتني ! هل القصيدة أعلاه لحميد أم لعصام ؟ افتكر القصيدة لعصام بحسب التذييل |
اقتباس:
:D:D نحن ذاتنا إتجهجهنا لكن والله القصيدة فيها نفس حميد التحية لعصام والسلام على حميد فى الخالدين |
اقتباس:
ولو كمان القصيدة حقت حميد، فأنا آسف، فالمعنى واضح وجميل |
اقتباس:
و لكنني بعد قراءتها بمزيد من التدقيق أستطيع أن أؤكد أن مؤلفها هو الشاعر عصام عيسى و ليس حميد ، تأمّل (مثلا) اقتباس:
و تأمل اقتباس:
و ما إلى ذلك ........ المهم : هذه قصيدة رفيعة المستوى ، من حيث النظم و المعنى و الأخيلة النابضة بالحياة فيها ، التحايا و التقدير للأخ عصام |
اقتباس:
واضح يا سيد أحمد أن القصيدة للأستاذ عصام ،، وهى كما تفضلت رفيعة المستوى ولا تقل عن درر حميد ،، غير أن روح وأسلوب حميد موجود بين الكلمات ،، |
سلامات استاذ عصام
وكل عام وانت بخير تسلم سيدي لهذا الجمال |
شكرا جميييلا لمداخلاتكم البهية با أحباب؛
حأرجع بانفراد لكل مداخلة، بس هسه عندي سؤال لبابكر: كيف بكون المعنى واضح وجميل لو كانت القصيدة لحميد ...؟! وبعدها برجع بيك لمعنى البيت ...... |
سلام يا عصام وإعجاب!
قصيدة خاتمتها بشارات مثل: اقتباس:
بمثل تلك الكلمات يملأ صدور الناس اليقين حين يتنادون "هيلا هوب"، ويركزوا للتقيلة. مقطع "زمَن المَطَر نُقَّاط" أهديه لبابكر ليقرأه كاملاً: اقتباس:
ولا يصلح أي تعبير آخر غيرها في هذا الموضع. --- * لعناية سعادتو النور. شكراً عصام. |
يا سلام يا عصام!
دايماً في الموعد تماماً.. نص جميل ولغة سلسة جدّاً |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
__ قصيدة جميلة جداً يا عصام. استمتعتَ حد التُّخمة بالصُّور والتعابير والمشاهد، والاستجابة الحاضرة لمعاناة الزّينة، وأولاد الزّينة. ومعك نهتف بصِدق: وما آنْ أوانْ .....) زمَنْ الْمَطَرْ عشَماً بَلِيلْ، زي خَاطْرَةْ بِتَّاور الأرِضْ، أو فِكرةْ في بَالْ الشَّجَرْ ...... كم مِنْ مطَرْ دقَّ وفَتَرْ والمويه وِصْلَتْ للْكُتوف خافتْ قُلوب النّاس عليك يمكن خلاص تمحاكي ما يفضِّلْ أثَرْ ...... أهو زي عوايدِك هوبْ: بتمرقي مِنْ مكايد المويه والسَّيل الْخَطَرْ ...... |
مرحبتين أخوي عادل عسوم،
شكراً جمييلاً محبّتك، ورحم الله حِمَّيد الشاعر الذي جمَّل الْبَلَد بأجمل الأناشيد ..... يرحلُ الْجَسَد، ويبقى قصائده حيّةً لا تموت ..... |
الأحباب أحمد طه والنور يوسف وبابكر عبَّاس،
شكراً على الإلتباس الجميل ..... وشرف لي لا شك إنو يلتبس عليكم أمر صاحب القصيدة بين حِمَّيد وبيني ..... أيّ شاعر ليهو بصمة صوت واضحة لا تخطئها العين ...... شِعر حِمِّيد براااهو بقول ليك: مِنْ هُنا مَرَّ حِمَّيد ...... بَسْ طبعاً قصيدتي ما فيها قاموس حِمَّيد ..... ولا حتَّى نفَسو، ويمكن التعرَّف على كِدا من خلال قراءة قصائدي (العامِّية) المنشورة هِنا في سُودانيَّات .... وقراءة القصائد دي مع أي قصيدة للشاعر الكبير حِمَّيد ...... لكن، فلتكن "برداً سلام" برداً وسلاما على روح أحد أجمل شعراء الْبَلَد: حِمَّيد .... |
| الساعة الآن 02:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.