الفراش ..العملاق عثمان حسين..قراءة لسيرته الذاتيه .نقلا عن منتدى عكس الريح
----عبقرية عثمان حسين وقصة حياته
-- ------------------------------------------------------------------------------ العملاق عثمان حسين..منح الدنيا انفاس الرحيق الاغانى والالحان والطرب وبنى مجدا وتاريخا وابداعا من روائع..وسيرته كفاح واجتهاد وتنوع وانفراد وعبقريه..واحتل مكانا مرموقا فى خارطة الغناء والابداع الموسيقى..وسمى بالفراش .لانه كان يتنقل بين الخمائل الغناء ويختار كيفية تلقيح فرشات ابداعه الفنى الذى اسر كل الوجدان وهو يحقق توهج مسيرة فنيه لعملاق اسر الوجدان السودانى واثرى بدفق منحه الفنان المقال منقول من منتدى عكس الريح بقلم الاخ نزار الفاضل..والذى نقله من مصدر اخر لم يشر اليه.للاخ نزار الفاضل الشكر والتقدير..وهدفى من نقله هو الاستفاده والاطلاع على سيره ذاتيته لعملاق فنان منح الوجدان عطاء دافق وممتدطيلة نصف قرن من الزمان..امد الله فى عمره ومنحه الصحه.. ونحن نستمع اليه وكنا فى ندى ونضار نشاتنا. وخطانا الان تعبر بوابات الخمسين عمرا.. ونحن طيلة تلك الحقبه ننتشى وستمتع بابداعه وارتقائه ونتاجنا يتحلق ويطرب لهذا العملاق العطاء الدفق والعذب المذاب..حتى اطفالنا الحرائر حين يستمعون اليه يهتزون طربا... ولعل العزيز الفنان بيكاسو او عبد الله الشقلينى الشفيف ليته يكمل سيرة هذا الرصد فى مواصلة تاريخ الفراش مع الشاعر المدى حسين بازرعه فى فذلكة يرسمها ويلونها بابداعة فرشاة حسه الانيقه الخلاقه ---------------------------------------------------------------------------- لفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى بلاد الشمال. والدته فاطمة الحسن كرار. وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة. مقهى «العيلفون» فتح له بوابة الموسيقا والألحان الجميلة على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات. ولم ينس عثمان تلك الأغنية التي ظل متأثراً بها لفترة طويلة وهي قصيدة عمر بن ابي ربيعة «أعبدة.. ماينسى مودتك القلب» التي سجلها خليل فرح في اسطوانة.. وتطورت العلاقة في ما بينه وعامل المقهى الذي يدير الاسطوانات لرواد المقهى، ليتمادى عثمان في طلب السماع للاسطوانات “عزة” لخليل فرح، وأغنية «وين مثلك في علاك ياالساكن جبال التاكا» للفنانة عائشة موسى الفلاتية، واغنية بصوت اسماعيل عبدالمعين وهي «قابلتو مع البياح».. ورغم العقاب الساخن الذي وجده عثمان من صاحب العمل إلا ان الحادثة لم تثنه عن زيارة المقهى، ولم تكبح جماحه لسماع المزيد من الأغنيات. رحيل ارتحلت الأسرة في ذلك الوقت من ديم التعايشة الى منزل الوالد الجديد في حي السجانة ليكون الانتقال للعمل مع خياط جديد، لكنها فترة عمل قصيرة وسرعان ما أنشأ له والده محلاً للخياطة خاصاً به.. وتعرف في تلك الفترة الى أحمد المصطفى ليصبح أحد أصدقائه بالإضافة إلى أصدقاء “الشلّة” الذين يصفهم عثمان بالتحضر والمستوى العالي، والمطلعين على قضايا في الأدب والسياسة.. وأصبح «دكانه» منتدى لهؤلاء الأصدقاء الذين ينتقلون في وقت متأخر من الليل إلى منزل بالإيجار يقع بالقرب من سوق السجانة ليكون سمرهم وأنسهم هناك، فاشترى عثمان عوداً ثمنه “150 قرشاً” ويتعرف الى يحيى إبراهيم زهري باشا فيقومون مع المجموعة المكونة من أحمد عثمان، وعوض محجوب بمطالعة المدونات الموسيقية مع محمد إسماعيل بادي الذي كانت له مقطوعات موسيقية في الإذاعة ليتعلم عثمان حسين جزءاً يسيراً من فنون العود، إضافة الى نهله من أساتذة آخرين مثل شعلان «عازف الترمبيت» وحسني إبراهيم، ومصطفى كامل.. إضافة إلى عبدالحميد يوسف. ولم يكن عثمان حسين ليقف عند خليل فرح، وكرومه، وسرور، وأحمد المصطفى، وحسن عطية، والكاشف كفنانين من السودان بل جذبته الحان محمد عبدالوهاب، وجذبته السينما فعشق الأفلام المصرية التي كانت تحتشد بالأُغنيات مثل «يوم سعيد»، «الوردة البيضاء» و«غزل البنات» وكان يحب الاستماع لأغنية «عاشق الروح» التي يعتبرها من أجمل ما لحن عبدالوهاب إضافة إلى «النهر الخالد». وعندما اجاد العزف على العود عمل مع الفنان عبدالحميد يوسف في الحفلات بعيداً عن معرفة والده. الإذاعة كان طه حسين شقيق عثمان يعمل في مطبعة «ماركوديل» في وسط الخرطوم ومجلة الإذاعة السودانية «هنا أم درمان» التي تطبع في تلك المطبعة. وذات يوم جاء متولي عيد مدير الإذاعة لاستلام نسخة من «هنا أم درمان» فسأل طه عن معرفته ببعض الأصوات التي يراها قادرة على التغني في الإذاعة فلم يتوان في تقديم شقيقه عثمان الذي وافق بتحفظ. وسانده طه مشجعاً ليدفعه لدخول ردهات الإذاعة وليس في رصيده غير أغنية «أذكريني يا حمامة». دخل عثمان حسين الإذاعة ليعرض صوته على لجنة الاستماع المكونة من الاساتذة فوراوي، وسعد الدين فوزي، متولي عيد، حلمي إبراهيم، ابوعاقلة يوسف، ومحمد عبدالرحمن الخانجي ليستمعوا إلى «اذكريني يا حمامة». وظن بعدها عثمان حسين انه اخفق وساورته الشكوك، الا أن متولي عيد وفوراوي أشادا به بصورة شخصية منحته الشجاعة على تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بقصيدة ملحنة من عنده بعنوان «حارم وصلي مالك يا المفرد كمالك» كأول الألحان في مشواره الفني. قوبلت أغنياته الوليدة بتردد لكن ذلك لم يثنه عن المضي قدماً في طريق الألحان، فهو موهوب ومتى ما اقتنع بلحنه مضى غير عابئ إلا من مشورة بعض الموسيقيين، وكانت هذه المشوره تمثل له المرآة وكان يستشير الموسيقيين الكبار مثل عبدالله عربي، عبدالفتاح الله جابو، رابح حسن بابكر المحامي، حسن خواض، حسن بابكر، حمزة سعيد، موسى إبراهيم «عازف البيكلو»، وإبراهيم عبدالوهاب، وخميس مقدم. بعد ذلك قدم له شقيقه طه حسين قصيدة للشاعر قرشي محمد حسن «اللقاء الأول» التي نشرها في مجلة «هنا أم درمان» وكتب عليها «للتلحين». وصار يأتي الى دكانه عدد من المثقفين، من بينهم علي المك ود. احمد ابو الفتوح ود. مشعال ود. عبدالحليم محمد. بدأ اسم الشاعر عثمان حسين يلمع وتزداد أغنياته شيوعاً وانتشاراً، إن مسيرة عثمان حسين كتاب ضخم، صفحاته متعددة، يتصفح فيها القارىء والمطالع رحلة مجد كبير بناه بتضحيته، وصقل موهبته، وصبره. والتقى مع محجوب شريف «شاعر الشعب» في عمل يقول عنه عثمان انه ينتظر ان يخرج للناس كعمل عظيم يخلد به مسيرته الفنية في أذهان الناس الذين عشقوا فنه، وإبداعه.. كما لايزال يراوده شوق الأغنيات القديمة. منقول _________________ |
أيها السادر في بُحيرة العُشاق ،
راكباً قارباً من الصندل ، وتصحبُك عاشقة من الزمن الجميل . تفجرت ينابيعها من صباك الباهر ، وحِسَكَ الخلوق . حبيبنا في السماء : عصمت العالم . إني بحق أُشفق عليك من أمواه العِشق ، حديثه وكلامه ، وطربه و دُنياواته الباسقة . فأنت تُحس طير العِشق من أميال . وتُحس خفقان القلوب من فوق سماواتٍ علٍ . دايماً أطيب خاطرك الغالي وأسامحك ..من يُعيد قراءة هذه الكلمات الواجدة يعرف أن عثمان من بركة العِشق قد نهل ، ومن صفاء الطيبة والطلاقة نهل . سجد أمام النيل في حديقة البلدية ببحرى يصور فلمه الأول : وتنسى عُشك وفي النهاية لا و حُبك لن تكون أبداً نهاية . جلست إلى الراحل عمنا كامل السيد حمدون . عملنا معاً في مجال الهندسة ، عمل مساعد مهندس فيما يُطلق عليه العمل بالمُشاهرة ، وأنا كنت في بداية حياتي المهنية . يحفظ عمنا كامل السيد حمدون ما يربو على ألف قصيدة من قصائد الحقيبة . خاله هو الفنان الموسيقار عبد الحميد يوسف ، عندليب الخمسينات من القرن الماضي ، صاحب الموسيقى الفارهة . تجده يرتدي كامل هندامه وهو يُغني . انزلق لقب ( الصُياع ) بتمهُل ، منذ أحمد المصطفى ، وصار الفن عنواناً للرُقي . كان صديقنا الراحل الموسيقار جمعة جابر يقول دوماً : ـ كان الغناء في الماضي صناعة من يسكنون الوضيع من السلم الاجتماعي ، حتى جاء أحمد المصطفى والكاشف و عبد الحميد يوسف . لقد علم عمنا كامل الرائع عثمان حسين العزف على آلة العود . وعندما اختار عثمان : أنتَ يا نيل يا سليل الفراديس ، اختار لها النغمات المُتدرجة التي تُكشف عن موهبة فطرية مُذهلة . في العام 1960 م حصل الفنان عثمان حسين على لقب المطرب الأول في السودان ، وكان الاستفتاء مما يطلبه المُستمعون ... ونسكُت عن الكلام المُباح .... |
Ali Awad Ali
عصمت يا عالم التحايا النواضر وانت تنقل محاولة توثيقية للفنان عثمان حسين فبجانب موهبتة الفنية فالحى الذى استقر به حى السجانة متميز بالواهب الفنية ويزخر بالعديد من المناشط التى ساهمت فى صقل الكثير من المواهب فالعديد من الموسيقيين والملحنين انجبهم هذا الحى ولقد تأسس فى اربعينيات القرن الماضى مركز الخوطوم جنوب للتمثيل والموسيقى ولذى كان القلعة الفنية للرواد الاوائل لحركة الفن فى السودان وفى سبعينات القرن الماضى تأسس مركز شباب السجانة ولقد تخرج منه العديد من المواهب الفنية والرياضية وانمنى ان اجد الوقت للكتابة عن هذا الحي
|
الفنان بيكاسو.وعبد الله الشفيف..
ايها المتوشح ا طواق الألق..المسكون بالعشق الجمال.. ايها التشكيل الفن والابداع.. وانت ترسل ازيز اللغه تخلطها بالوان عشم حسك الامانى.والمروج وتلك الخمائل المشاهد يهب نسيمها من طيب ذرة رقة احساسك ويتعثر فواح شذاها من عبق طيبك وانت تمنح الدنيا كل هذا الجمال.. وحين تاتى سيرة الفراش ومواكب بازرعه يصطفق الموج ويرقص ويرتعش البرق ويرسل خباياتلك الاشارات الاشعاع..وتضطرم المشاعر والمحاور..ويبقى الحديث معلقا على تمتمات من همهمة كلامك العسجد وهو يرسم كل الالوان بزخم الشجن.. ولما ينقضى الليل.. وينعس ساقى الخمر... هنا يهتز الكون طربا ويتكسر نشوة وانسجانا..... وقل يا شاطى الغد.. اين فى الليل مرقدى.. هى تلك الاشارات فى تفرد ارتيادها حين تومى وترسل وتستشعر.كل المكنونات... ولمتين.لمتين... وفراق حبيبتى المابنطاق...وليالى المصيف....وبحبك بحبك الى ما نهايه...وما بصدقكم...وريدتنا ومحبتنا...وانت يا نيل..ومسامحك يا حبيبى...وكلمه منك حلوه....وحارم وصلى مالك.... ويتواصل ويتوقف خفق القلب حين يبدا النبض فى السرحان.. وبيكاسو الفنان... نحن كلنا ننتظر تحت دوحة الفراش الظليله ونتبع همس العشق الشجن مع كل الشعراء ونخص منهم بازرعه.. ارجوك ادلق من ذاك الرحيق ما يسقى ظما الشجون..ويريح حس الالتياع... لتبدا قصتنا .يا اروع حقيقه.. الشفيف عبد الله. انبش بكل قوة ازميلك سكون الذكريات .اكسر طوقها ودعها تجول وتصول بيننا كما هى فى غلالتها الاحتراق.. كل ا الحب ايها الفنان الرائع |
[align=right]الاخ صااحب القلم الانيق عصمت
و جميع الاخوة ..... ليس لنا الا ان ننصت و نحن نقرأ لكم وانتم تتجولون فى حديقة الفراااش عثماان حسين.... و معاااى عوض احمد خليفة.... و... صديقنى وحياة غرااامنا ما كذبت عليك فى حبى ولا حولت عنك مرة قلبى انتى فى دنياى اماالى و اهلى و كل صحبى كل زهرة جميلة ياانعة انتى ريااها و عبيرا كل فرحة فى فؤادى انتى لحظاته المثيرة كل لحظة عمقت فى قلبى حبى و احتراامك يا اميرة و كففت من عينى دمعاات الليللى و قسوة الايااام و جوره لكم التحية...[/align] [align=center][media]http://andorra.indymedia.org/uploads/2006/08/sadiginire1.wma[/media][/align] [align=center]لينك الحفظ[/align] |
العزيز الاستاذ على عوض على.. لك الجمال.. وانت متابع تنقل الفراش الفنان بين خميلة الشعر والانغام.مانحها من صدق حسه لهفة الشوق واندفاع الحب ولوعة الحنين وحس الشجن وغدر الزمان وروعة الايام..وريدتنا ومحبتنا ..وليالى هنانا....وما بصدقكم .دا حبيب الروح بالروح...ويا نورا..وربيع الدنيا..والوكر المهجور..وليالى المصيف..وحارم وصلى مالك...وناس لآلآ..وين يا حبيبه بت امى..وانا والنجم والمساء....وكلمه والكثير المثير.. وكل ذلك المزيج الاختزان..والعطاء المتدفق من حرارة احساس ينتمى ويتدفق وينسرب..فى دواخل كل الوجدان.. ما اصلها الايام مظالم...يا حنين..!! الحبيب على..عبد العزيز انت تفصد جراحات الزمن....وتغتصب تناول القدر وهو يدور كل المشاهد بما قد تقدر وسطر... ونحن لا نملك فى مدى عمر تجولنا إلا ذلك الاستلهام شم عطر انفاس الجمال المتاح..يعنى شهق مسموح به... واكتم الانفاس... شهيق فقط.بلا زفير... لك الجمال |
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.