يا سياسة سيسي سيسي ـ مسامرة سياسية
سيسيان ..
د . التيجاني السيسي.. السودان المشير . عبدالفتاح السيسي .. مصر |
د. التيجاني السيسي .. السودان على حافة هاوية ..
ما الذي يمنعك وتتقدم لقيادة السودان ؟ انسان تحمل مؤهلات .. علمية وقيادية .. الوطن يتمزف .. يتشتت .. سياسيا واجتماعيا واقتصاديا .. ما المخرج ؟ من يتصدى لرفع المعاناة ووقف الفساد والمفسدين ؟ إلى متى بهذا وعلى هذا الوضع ؟ |
جارتنا الشقيقة مصـر ..
ماذا يحدث فيها .. ؟ لديها سيسي كذلك قادم من فوق .. رقاب الديمقراطية .. يخوض انتخابات بعد تحربة انتخابات ديمقراطية بعد إزاحة محمد مرسي عسكريا وقضاء فترة كوزير للدفاع ليستقيل بعدها ويترشح لرئاسة مصر في ظل منافسة ضئيلة .. الأيام القادمة حبلى ولا زال التصويت يمضي .. ويا سياسة سيسي سيسي .. |
وتمضي المسامرة ..
ويا سياسة سيسي سيسي .. تارة هنا أخرى هناك .. السودان ومصر ... |
ساس يسوس سياسة و... سياسي وأخيرا سيسي ..
السياسة في السودان أمرها عجب .. منذ الاستقلال وما أدراك ما الاستقلال .. قبل الاستقلال كان السودان مستعمرا فلنقل انجليزيا ونتجاوز مصريا .. الاستعمار يعني شعب في بلده ويحكمه الانجليز ويتحكمون في قراره وخيراته .. له برلمان وممثلين لشعبه ولكن في النهاية القرار للمستعمرين .. تململ واجتماعات سرية وغير سرية تنادي بالحرية والاستقلال .. تقدم عبد الرحمن محمد إبراهيم دبكة بمقترح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955م، والذي ثناه مشاور جمعة سهل، وتمت إجازة المقترح بالإجماع وأعلن الاستقلال من داخل البرلمان. وفي 1/1/1956م تم إعلان استقلال السودان ورفع العلم السوداني برئاسة الزعيم اسماعيل الأزهري وهذه قصة استقلال السودان ورفع العلم من إرشيف صحيفة الصحافة وقتذاك :ـ اقتباس:
|
وخرج المستعمر الغريب ..
واستقل السودان .. ونشوف بعد الاستقلال .. يا غريب بلدك ـ كلمات: يوسف مصطفى التني ـ ألحان وغناء: حسن خليفة العطبراوي ياغريب يلا لي بلدك … يلا يلا لي بلدك يلا لي بلدك سوق معاك ولدك لملم عددك انتهت مددك وعلم السودان يكفي لي سندك الحروب زالو فازو من صمدو والشباب اليوم للجهاد نهضو طالبوا الأقطاب يوفو ماوعدو ذكرو تشرشل يحترم وعدو قلتو في الميثاق كل زول بلدو ديل بقاياكم لسة ليه قعدو هل درى النحاس يوم رفع طلبو وابتغى السودان بغيتو وإربو أفضل الأمثال لو قدر ضربو قال لناس جان بول هيا إغتربو نحن وانتو نقوم يحكمو عربو مقصد السودان لو يجد طلبو مصر والسودان إخوة يحتسبو إخوة الأكفاف ماكفى الخطبو كلمة من مسئول بس لو كتبو صرحولنا نقول ماذا تتطلبو رفعة السودان ديمة نحن نقول بئس الاستعمار في شمس أو ضل تاني مابنتغش استعمارنا يطول شعبنا اتحرر من قبود الذل نزلو العلمين ايلا روحو الكل |
استقل السودان ..
رفع العلم .. رفع السلام الجمهوري .. من داخل القصر الجمهوري .. وحتى اليوم .. اختيرت القصيدة " نحن جند الله ، جند الوطن " من ضمن قصائد أخرى شاركت في مسابقة عامة حول أعمال شعرية تشيد بقوة دفاع السودان (نواة الجيش السوداني ) عند تأسيسها في عام 1955 م. وعندما نال السودان استقلاله في عام 1956 م، اختيرت الأبيات التسعة الأولى من القصيدة لتكون نشيداً وطنياً. القصيدة من تأليف الشاعر أحمد محمد صالح وتلحين الموسيقار العقيد أحمد مرجان من سلاح الموسيقي عام 1958م، ويطلق عليه رسمياً اسم السلام الجمهوري( خاصة عند عزفه موسيقياً) ، كما يسمي اختصارا، نشيد العلم أو تحية العلم. نحن جند الله جند الوطن إن دعا داعي الفداء لن نخن نتحدى الموت عند المحن نشتري المجد بأغلى ثمن هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم يا بني السودان هذا رمزكم يحمل العبء ويحمي أرضكم. أما باقي القصيدة وهو غير معروف للعامة: نحن أسود الغاب أبناء الحروب لا نهاب الموت أو نخشى الخطوب نحفظ السودان في هذي القلوب نفتديه من شمال أو جنوب بالكفاح المُرُّ والعزم المتين وقلوب من حديد لا تلين نهزم الشرَّ ونجلي الغاصبين كنسورٍ الجوِّ أو أُسْد العرين ندفعُ الرّدَى نصدُّ من عدا نردُّ من ظلم ونحمي العلم مصدر .. النشيد الوطني .. |
اقتباس:
سلام عبد الحكيم اظنك من الشباب وقد يكون عمرك فى حدود الاربعين او يزيد قليلا...... العلم دا ليس بعلم الاستقلال ...دا علم القوميين العرب الذى فرضه نميرى علينا بتوجيه من جمال عبدالناصر... تكون جميلة منك لو رفعت لنا صورة علمنا الاول.... علم الاستقلال الذى قامت بتصميمه السيدة السريرة مكى الصوفى |
اقتباس:
بداية ليت الشباب يعود يوما .. فاخبره بما فعل المشيب وقد صغرتني كثيرا .. مؤكد لم اكن سبعينيا مثلك ولا ستينيا كرأفت ولكن أنقص من ذلك قليلا .. فقد درست بين الأولية والإبتدائية .. وشهادة ميلادي تقول من مواليد بورسودان مديرية كسلا .. زمن كان السودان 9 مديريات .. وبورسودان كما يقال فهي مسقط رأسي ولها عندي مكانة خاصة وقد عشت فيها كذلك .. وقد قرأت لك وذكرياتك فيها .. والسيدة السريرة مكي الصوفي بذاتها تحكي قصدة علم السودان بعد الاستقلال : وعن ألونه كذلك هذا المقتبس يحكي عن الأزرق والأخضر والأصفر وكما تلون بها علم السودان بعد الاستقلال :ـ السريرة الصوفي .. المعلمة التي صممت علم السودان..اختارت للعلم ثلاثة ألوان مازجت بين النيل والغابة والصحراء فحسمت جدلية الهوية السريرة الصوفي .. المعلمة التي صممت علم السودان..اختارت للعلم ثلاثة ألوان مازجت بين النيل والغابة والصحراء فحسمت جدلية الهوية نساء كن الأوائل 12-25-2013 09:52 PM قالت لوزير المعارف أُمنيتي أن أرى السودان يحكمه سوداني كتبت السريرة قصيدة «يا وطني العزيز الليلة تم جلاؤك» السريرة مكي الصوفي ولدت في أم درمان عام 8291، كان يمكن لها أن تكون معلمة مثل سائر معلمات بلادي، ولكن أرادت لنفسها أن تكتب في سير الوطنيين الخالدين فخلدت نفسها أكثر من مرة.. مرة حين قالت أمام وزير المعارف الإنجليزي وهي معلمة منسوبة إلى إحدى المدارس التي يديرها الوزير: «أمنيتي أن أرى الحاكم سودانياً وأن يتمتع بلدي بحكم ذاتي». ومرة حين صممت علم السودان بعد أن سمعت بإعلان الإستقلال بواسطة الزعيم الأزهري من داخل البرلمان. ٭ إعلان الاستقلال من البرلمان في يوم 91ديسمبر 5591م فوجئ العالم بإعلان البرلمان استقلال السوداني من داخله.. حيث رفع النائب البرلماني عن دائرة ريفي البقارة بجنوب دارفور يده وطلب الفرصة من رئيس البرلمان وقدم الاقتراح التالي «نحن أعضاء مجلس النواب نعلن باسم الشعب «أن السودان أصبح دولة حُرة مستقلة كاملة السيادة «وقد تمت تثنية الاقتراح بواسطة النائب البرلماني الناظر جمعة سهل من دائرة المزروب ريفي أُم روابة الغربية وبذلك نال السودان استقلاله من داخل البرلمان في ذلك اليوم ليتم الإعلان الرسمي للاستقلال في الأول من يناير عام 6591م. ٭ قصة تصميم العلم: المعلمة السريرة مكي الصوفي مصممة العلم تتمتع بمزايا استنارية ومتحلية بوعي مبكر فوالدها قاضٍ بالمحكمة الشرعية ووالدتها من أوائل البنات اللاتي نلن حظهن في ثورة تعليم البنات التي قادها الشيخ بابكر بدري. السريرة كانت تعمل في المدارس السودانية معلمة للجغرافيا الطبيعية وتتمتع بحس وطني عالي وذوق فني راق وما أن سمعت بإعلان الاستقلال من داخل البرلمان إلا وصممت بدقة متناهية وبالسرعة المطلوبة علماً للسودان ليؤكد سيادته وحريته واستقلاله. ٭ العلم وجدل الهوية: صممت السريرة العلم بألوانه الثلاثة حيث يرمز اللون الأزرق إلى النيل العظيم الذي يشق أرض السودان من جنوبها ـ آهـ من جنوب السودان الذي ضاع بسبب الانفصال ـ إلى شمالها واللون الأخضر الذي يرمز إلى الغابة والخُضرة والجمال الذي يكسو أرض السودان ويشير إلى مواردها الطبيعية المخضرة واللون الأصفر الذي يرمز إلى الصحراء والتي تعدّ جزءًا أصيلاً من السودان من حيث قاطنيها ودورهم في الاقتصاد الوطني حيث يقومون بمهنة الرعي.. والعلم الذي صممته المعلمة السريرة الصوفي كأنها أرادت به أن تحسم الهوية السودانية التي تزاوج بين أفريقيا والعرب عبر رابط النيل الذي جمع بين الغابة والصحراء. ولعلّ السريرة تكون قد أوحت إلى مجموعة المثقفين السودانيين في مطلع عقد الستينيات الذين طرحوا «الغابة والصحراء» لحسم جدل الهوية السودانية التي تستمد قوتها بتحالف الغابة والصحراء وليس تنافرها. ٭ وطنية السريرة: القريبون من المعلمة السريرة رووا عنها روايات كثيرة كلها تدل على صدقها في وطنيتها التي تشربتها من أسرتها التي سكنها الوعي والتعليم والاستنارة منذ سنوات طويلة.. فقد تمنت أن يتحقق للسودان استقلاله ونيل حريته وقد جاهرت بأُمنيتها هذه أمام وزيرها المباشر حين خاطبته بعبارتها التي أوردتها في مقدمة هذه المادة.. السريرة كتبت قصيدة مهمة ومعبرة تؤكد صدق وطنيتها نادت فيها بجلاء القوات الاستعمارية وعنوان القصيدة «يا وطني العزيز تم جلاؤك» ٭ السريرة في سجل الأوائل: وتبقى الأستاذة السريرة الصوفي معلمة الجُغرافيا الطبيعية في ذاكرة أهل السودان وفي سجل «نساء كُن الأوائل» حيث صنعت «علم السودان» الذي رفعه الزعيمان إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد المحجوب إيذاناً بإعلان استقلال السودان حيث أنزلا العلمين البريطاني والمصري معلنين أن السودان أصبح دولة مستقلة ذات سيادة ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة في 1/1/1956م. الوطن والمسألة مسامرة لي أن نصل للجدل الدائر هذه الأيام وما يسمى بالحوار الوطني و إلى أين يسار بنا وإلى أين سنصل .. على كل أشكر لك مسامرتك .. بحثت فلم أجد فيديو لعلمنا عند استقلالنا .. وليتك ولو صورة ترفدنا بها هنا ولتقدمي في السن فتنقصني الكثير من الفنيات :biggrin: |
طيب ده نحنا سودانيين ..
إيه دخل مصر هنا .. التاريخ يقول مصر وانجلترا حكمونا واستعمرونا بما يسمى بالحكم الثنائي : فقد جاء في ارشيف التاريخي للسودان :ـ اقتباس:
قلنا سيسيان وساس يسوس وسياسي .. وفي بلاد تأكلها السوس .. ونتسامر سياسيا ... |
مصر يا شقيقة ..
|
وداد بابكر
---------- وهذه هي أم سيسي الذي قرضت الدخن الذي كان بالبيت الذي بناه ساسة السودان..:biggrin::biggrin::biggrin: |
اقتباس:
|
اقتباس:
------------ أدي كمان أم جمال وعلاء .. يا فرحة ما تمت .. نفسها كانت تشوف حكم مصر يتورثه عيالها .. بس ثورة 25 يناير .. كانت لها حجر عثرة ولإبنيها وهي (الثورة) الأخرى .. راحت ولو دامت لغيرك لما وصلتك حسب القول .. والأيام دول .. الغريبة سواق سي حسنى قال حسني كان يكره سماع القرآن و.. أحذية سيدة مصر زوجته سوزان .. من كثرتها .. يعني كان يغير علي الأحذية .. وكلها من فلوس مصر .. ده غير المليارات الراحت .. الله يجمع الشعب المصري .. والشعب السوداني من سيدات نسائهم .. لك ودادي ...:biggrin: مسامرة سياسية ... |
اقتباس:
صباحاتك بالخير عبدالحكيم اشد على يدك مهنئنا....بوست توثيقى شحمان والله كما كان يقول خالد الحاج رحمة الله عليه شكرا لك على نشر صورة علم استقلالنا ورفع فديو السيدة السريرة مكى الصوفى التى صممته ولم تكرم حتى اليوم.... هذه السيدة من اهلنا..... الغريب والمدهش حقا ان من صمم علم القوميين العرب هو ابن العم زميل الطفولة الفنان عبدالرحمن الجعلى والاخ شوقى بدرى قطعا يعرفه انا انتقدت الاخ عبدالرحمن وقلت له انك قد لبيت طلب النميرى ولم تأت بشئ يعكس هويتنا بل لم تبذل مجهودا كبيرا مع ما تملكه من امكانات فنية عبدالرحمن الى اليوم زعلان منى..... |
| الساعة الآن 04:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.