في قصر المنيف معاويه ومحبوبته ميسون وشراب النيري
بسم الله الرحمن الرحيم
صباح الخير لكم جميعا: منذ اياما تنتابنى رغبه جامحه فى البحث والتنقيب عن الادب الافريقى ..... اذ انه وبالصدفه اكتشفت ان الافارقه كتابين بصوره غير عاديه كيف لا؟؟؟؟؟ والشعب الافريقى وليد رحم المعاناة والابداع يكون فى اجمل صوره عندما يجسد الواقع....... وسمة سبب ثانى نجد ان السودان قاسم مشترك بين الثقافه العربيه والافريقيه فلماذا نركز على الادب العربى ونهمل الادب الافريقى......... المدخل1 : سألت ايزابيلا سيمور مصطفى سعيد( بطل موسم الهجره للشمال ) ماجنسك ؟ هل انت افريقى ام اسيوى؟ اجابها انا مثل عطيل عربى افريقى فنظرت وقالت (انفك مثل انوف العرب ولكن شعرك ليس فاحما مثل شعر العرب) ....... وذات السؤال الواقع على مصطفى سعيد واجهه الشاعران المبدعان محمد المكى ابراهيم والنور عثمان ابكر فى رحلتهما لها فى منتصف الستينات ....... عبر النور عن حيرة الاوروبى (انه يرفض هويتى الافريقيه حين افكر ويرفض هويتى العربيه حين اكون).......... اما محمد المكى ابراهيم جادت قريحته فى توصيف الواقع قولا بقصيدته (بعض الرحيق انا والبرتقاله انت) الله ياخلاسيه .................... يابعض عربيه يابعض زنجيه وبعض اقوالى امام الله اذا تنبه المثقفون انذاك الى ان هنالك خصوصيه ثقافيه وأثتيه للذات السودانيه ...... وهذا الوعى صار يكبر فى اواخر الخمسينات والستينات مع المد الثورى وحركات التحرير الوطنيه والقوميه العربيه والاتجاهات الزنجيه فى افريقيا وامريكا اللاتينيه ...... فطن هولاء المثقفين الى ان السودان يمتاز بخصوصيه فريده حيث انه يجمع بين الانتماء العربى والافريقى فى آن معا....... فاستخدمو صيغه رمزيه عميقة الدلاله (الغابه والصحراء) الغابه اشاره الى العنصر الافريقىو الصحراء اشاره الى العنصر العربى...... مع ملاحظة تعبير الغابه والصحراء لاينطبق فقط على توزيع المناخ الجغرافى فى السودان الذى يبدء من مناخ صحراوى فى الشمال ثم يتحول لشبه صحراوى ثم سافنا ققيره ثم سافنا غنيه الى ان ينتهى بالغابات المداريه فلى الجنوب ......بذات القدر نجد السكان يتوزعون على هذا النحو نجد العنصر العربى غالبا فى الشمال مع بعض الاستثناءات ثم يتقلص كلما اتجهنا جنوبا مع بعض الاستثناءات ايضا............. نواصل الحديث عن الادب الافريقى وان شاءلله نقدر نوفى كل واحد حقه ففى كل حى افريقى تجد شاعر ماعايذ ابالغ واقول فى كل بيت ......... هذا شاعر (بوركيتا فاسو ) اوكستن سودى ترجمت اعماله للفرنسيه: ابتاه هل لك ان تقول لى لماذا الاطفال هنا من غير مأوى وانا اسكن فى قصر المنيف؟ وهل لك ان تقول لى من اين ياتى المجانين والشحادون والعاطلون عن العمل؟ لماذا هناك فقراء وهناك اغنياء وهل لك ان تقول لى لماذا ولدت فى المزارع الريفيه كيف هى مزارع الريف وكيف هى افريقيه؟! نعم! أخاه قالو لى ان هناك فتيات بيضا كالحليب وان احب الحليب وقالو لى ان هناك فتيات صُفْراً كالنيريْ وانا احب النيري وقالو لى ان هناك فتيات حٌمراً ( كالمنجه ) وانا احب المنجه ليل حُلمى ولكن كم يتاخر شروق الشمس على معانى: قصر المنيف : قصر جميل بناه معاويه بن ابى سفيان لمحبوبته ميسون بنت بحدل النيري فاكهه افريقيه يصنع منها شراب افريقى نواصل انشاءلله |
سلامات يا عزّة ومرحب بيك،،،
في انتظار المواصلة في الموضوع الجميل ذي المقاربات الكثيرة الممكنة، ورغم الفخاخ المنصوبة لتصنيف الأدب (أفريقي أو غير أفريقي) بمعني هل هو الأدب المكتوب بواسطة أفارقة غض النظر عن مكانهم، أم هو الأدب المكتوب عن أفريقيا، أم هو المكتوب فيها (ابو القاسم الشابي مثلا هو هو شاعر عربي أم أفريقي)؟ أم هو(أي الأدب الأفريقي) المكتوب بالافريقانيات؟ أقول رغم كل ذلك اللغط؛ إلّا إنه حافل وثر وله نكهة خاصّة لا تشبه سواه. تحياتي |
سلامات يا عزة
وأنا أقرأ قفز الى ذهنى مقطع مصطفى سند الطبل حمى الطبل في رأسي شرايني تفح بلا إن إنقطاع جسمي عليه عقارب العرق السخين كأن الاف الأفاعي في الصدر تنهشني آسف للمقاطعة فى إنتظار هطول المطر فى مقاطعك الإستوائية |
عزة
شكرا علي البوست وطرق الموضوع الجميل جدا وفي انتظارك للمواصلة وشكرا للرشيد لاثارة ذات التساؤل الذي امل ان يحتل جزءا من هذا البوست مستقبلا وامل ايضا ان يبحث البوست في شعر شعراء الغابة والصحراء والتمعن في افريقية شعرهم تحياتي وتقديري عبد الله جعفر |
اﻻخوه رأفت ..الرشيد ..عبدالله جعفر
تجليات كلماتكم. . غيثا أضاء فكره..زهور أﻻوركيد في تلك المقاطع اﻻستوائيه.. اﻻدب اﻻفريقي ظل قرونا يصل شفاهة اما اﻻدب المدون حديث عهد ..وأغلبه مترجم للغات اجنبيه غالبا ماتكون لغة المستعمر..وأنا عندما أتحدث عن اﻻدب اﻻفريقي أعني الشعراء اﻻ فارقه ﻻنهم هم المولودين من رحم المعاناة..وأعني أيضا ماكتب عن أفريقيا لتميزها. ورغم هذا التميز يبقي اﻻدب اﻻفريقي مجهوﻻ.. |
بسم الله الرحمن الرحيم
نواصل مانقطع من حديث ( عن الغابه والصحراء).........فبمثل ماهتدت مجموعة الغابه والصحراء لهذه التسميه اهتدت ايضا الى نموزج تاريخى يجسد التماذج العربى الافريقى فكانت مملكة سنار (السلطنه الزرقاء)وسبب الاختيار ان سنار اول مملكه سودانيه تكونت بتحالف عربى افريقى واختيارها كنموزج يرجع الى احد شعراء المجموعه المكونه من ثلاثه شعراء هم محمد عبدالحى ومحمد المكى ابراهيم والنور عثمان ابكر فقام محمد عبدالحى الى اختيار سنار لانه من هذه المنطقه........ ويعتبر محمد عبدالحى احد شعراء الحداثه الشعريه فى السودان وديواته العوده الى سنار شاهد على ذلك ....... العوده الى سنار يتكون من خمسه اناشيد......نشيد البحر - نشيد المدينه - نشيد الصبح -نشيد الليل - نشيد الحلم- حيث يقول فى ذات السياق: اسمعه فى نشيد البحر حيث يحلم بارض خلقت للغرباء يتحدث فيها عن حوريات البحر واله البحر...... ان منكم تائه. عادٍ يغنى بلسانٍ ويصلى بلسانٍ (يقصد لغته الاولى المرويه اما عندما يصلى يصلى بلغته الجديده المكتسبه فى غربته) كافرا تهت سنينا وسنينا مستعيرا لى لسانا وعيونا باحث بين قصور الماء عن ساحرة الماء الغريبه مذعنا للريح فى تجويف جمجمة البحر الرهيبه حالما فيها بارض جعلت للغرباء تتلاشى تحت ضوء الشمس كى تولد من نار المساء ببنات البحر ضاجعن اله البحر فى الرغو........ |
عزة اللغة .. و الهوية موضوع جميل .. نواصل بعد اكتمال الموضوع |
اقتباس:
أن يكون إختيارهم لسنار لأنها أول مملكة سودانية تكونت بتحالف عربي أفريقي ... دي مهنية ذات ذائقة فنية تتسق مع طرح الهوية وجدليتها. اقتباس:
لك تحياتي |
عزة السودان
جميل هذا الحفر في الأدب الإفريقي وهذا الحفر يفتح المجال للغوص عميقا في الأدبةالإفريقي بعمومياته بيد انكي قد خصصتي البوست عليةكا أعتقد علي جزئية واحدة ألا وهي الشعر الإفريقي سنجور وتشنوا تشيبي وآخرين أظنهم سيفتحون ابوابا عميقة للغوص في محراب الادب الإفريقي واصلي |
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.