مهرجــان الرُّطَــب فـي ليــوا (3) - 2015
قيَض لي الله في هذا العام، زيارة المهرجان السنوي للرَطب في مدينة ليوا حاضرة المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.
سهَل الله الأمر بعد إنقطاع عن المهرجان في العامين المنصرمين، حيث كنت قبلها ولعاميين متتاليين أشدَ الرحال لهذا المهرجان العظيم. لتنشيط الذاكرة، فقد كتبت عن زيارتيَ السابقتين في بوستي مهرجان الرطب (1) و مهرجان الرطب (2) يتبع، فخلَيكم قُراب ... |
سلامات يا عمدة و عساكم طيبين.. كنا ناويين نمشي معاك يشهد الله، احتمال لو عندك نية لزيارة ثانية، ادينا خبر..
ابقوا طيبين.. |
قراب اوي...
لكن كونك تأكل الرطب و تجي تأكلنا الحبر دي ما واقعة لي... و في معرض حديثك كان تطرقت للزعتر تكون ريحت اخوك في حنانو... الحلقة التلفزيونية الوحيدة الجضرتها كلها على مر الخمس سنين الفاتو دول كانت حلقة صباحية في قناة الجزيرة اسمها النخلة و الانسان...و من ديك تاني التلفزيون الا يربطني معاهو كورة... كان ضيف الحلقة الكاروري و تكلم بشكل سمح.. التمر من المحاصيل المبروكة يا عكود...و النخلة دنيا تحتضن الكثير من السحر و الدهشة. |
إختلف الرفقة في هذه الزيارة، كما اختلفت فترة الزيارة.
في زيارتي الأولى ذهبت وحيداً ونزلت ضيفاً عند الصديق العزيز فاضل الهاملي، حيث قضيت يوم وليلة. والثانية، كان برفقتي الأخ العوض ونزلنا ضيوفاً عند فاضل حيث قضينا يوم وليلة أيضاً. أمَا هذه الزيارة، فلم يكن مضيفي فاضل حاضراً في ليوا لكنه كان متابعاً خطوة بخطوة؛ لذا اقتصرت زيارتنا على المعرض عصر الأمس والعودة بعد المغرب. كنت برفقة، أبنائي محمد وربى وخالهم دكتور محمد أحمد إسماعيل الذي شرَفنا بالزيارة؛ وكان معنا أيضاً الإبن محمد الفاتح إبن أخ العوض الذي شرَفنا بالزيارة أيضاً، ليقضي مع صديق عمره محمد أباذر يومان. تحرَكنا عصراً بدري، فالمسافة بين الرويس، حيث أسكن، وليوا تزيد عن المائتي كيلو متر بقليل، وتحتاج للوصول إليها ساعتا زمن. بعد الغداء تزوَنا بالماء البارد وتوكَلنا علي الحي الذي لا يموت، وشددنا الرحال شاقَين عتامير صحراء الربع الخالي. لقطات من الطريق: |
|
نحن قراب اوي...
لكن حكاية تأكل الرطب و تجي تأكلنا الباندويث دي ما واقعة لي... الحلقة التلفزيزنية الوحيدة الشاهدتها لنهايتها على مر الخمس سنة الفاتت كانت في برنامج صباحي في قناة الجزيرة...كان الضيف الكاروري...تكلم بشكل سمح... التمر من المحاصيل المبروكة يا عكود ...و النخلة تحتضن الكتير من السحر و الدهشة.... |
اقتباس:
قطع شك رفقتك كانت إضافة ماهلة والله! كان التخطيط نمشي يوم الجمعة، لكن تغيَر البرنامج بسبب إلتزامات إجتماعيَة ليوم السبت، وأنا أعرف ظروف دوامك 7/6. أحلى أيامنا لم تأت بعد، كما يقول صديقنا عادل سليمان. أبقى طيب. |
عنوان الحلقة كان "النخلة و الانسان"...لو تطرقت للزعتر في معرض حديثك يا عكود تكون ريحتا اخوك
|
اقتباس:
اقتباس:
والله ياخي مداخلتك دي ذاتها مبروكة البتنزل بدل المرة، إتنين :smile:. الحديث عن النخلة، يا آدم، كنت قايل نحن في شمال الما خلَينالا حرفاً ناقص؛ لكن عندما تسمع حديث مزارعي ليوا عن نخيلهم وعشقهم الأزلي لها، تعرف نحن فايتنهم بالشعر والطنبور بس؛ لكن عشقهم أكبر. النخلة مبروكة مافي شك، وهي ليست كباقي الأشجار المثمرة، فيها شي يجذبك نحوها وحنين يربطك بها، حتَى لو لم تكن من زرَاعها. في بلدنا عندنا أصناف أخرى من أشجار الفاكهة، مثل المنقة والموالح والجوافة وغيرها، لكن ارتباطنا بالنخلة غير ارتباطنا بباقي الأشجار. أمَا فيما يخص الزعتر، وحاجات أخرى، فالكلام بيجي وبنسرح فيهو، وما دام إنت قريب التجلَي بيحصل :smile:. تسلم. |
الزعتر دا خليوا علينا تب يا خال فاطمة و الجبن
مناقيش و تحبس بشاي كرك، و دا أسأل منو عكود بديك خبروا مع البانجقلي،، بركات مداخلتك ماشة في ازدياد قول تلاتة ما شاء الله.. |
اقتباس:
|
يا فيصل، السيَد آدم بيقصد مشروب الزعتر الساخن، على أساس أوَل مرَة يسمعبو ولي قدَام صورتو بتجيك.
هسَع الأحدَثكم عن الطريق والوصول. في الطريق فاضل كان يتابع بالتلفون ويسأل: أها وصلتو وين؟ قبل ما أرد عليهو، بيردَد، بضحكة، ردَي ليهو في الزيارات السابقة: يا فاضل ياخي حأعرف وصلنا وين كيف؟ يميني رمال وشمالي رمال وقدامي رمال، يعني حأقول ليك مثلاً، فتنا البحيرة البيسبح فيها البط، وللا الشلال النازل من الجبال الخضراء؟ إنت قايل بلدكم دي سويسرا! المهم، بعد ساعتين ما حسَينا فيهم بالوقت بسبب الونسة، وصلنا موقع المهرجان. http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/118_1437937206.jpg لحظة وصول موقف السيارات http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/118_1437937669.jpg محمد أمام المدخل الخارجي http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/118_1437938086.jpg د. محمد أحمد أمام المدخل الداخلي بوابتان للدخول، واحدة للنساء وأخرى للرجال، وبعد المرور من بوابة الدخول تجد نفسك في باحات كبيرة وُضع كلَ شئ فيها بعناية تامة واهتمام عظيم. لا بدَ أنَ مناديب الجهات المشاركة قد تمَ اختيارهم بمعايير دقيقة، فالإبتسامة واللطافة والمبادرة لتقديم المعلومة وواجب الضيافة، يسود الجميع، حتَى تشعر بأنَك مهم وأنَك مرحَب بك، وأنَك نزلت سهلاً. النظافة والنظام والأناقة تكسو كل ما بداخل المعرض، حتَى الزوَار أصابتهم بعض عدوى من ذلك. |
اقتباس:
الكورنيش وغياثي ليك علي تب تودَيني ليهن، بس طريف دي في الباقيلي بعيدي شوية وما فيها شيتاً يسوى الشوفة. وجودك بيننا إضافة والله. |
اقتباس:
ارقد عافية.. |
رطب يرطب ترطيبا في بلاد الترطيبة
غايتو يا حليل الزمخشري الما عارف معنى (رطب)... كل عام وانت بخير يا معلم... |
| الساعة الآن 02:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.