مقتل 10 في اشتباك الشرطة المصرية ولاجئين سودانيين
[sعشرة لاجئين سودانيين قد قتلوا في اشتباكات مع الشرطة خلال محاولة إجلائهم من حي المهندسين بالقاهرة الذي يعتصمون به منذ 3 أشهر تقريبا. فجر اليوم
"وإصابة نحو 30 من اللاجئين، وأغلبهم من كبار السن والأطفال، الذين تم نقلهم إلى مستشفى قريب حيث توفى 10 منهم". وين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين |
وضاحة
شكرآ لنقل الخبر رأيت المناظر المؤسفة في قناة الجزيرة قبل قليل و قلبي يمتلئ بالحسرة كنا قد قرأنا قبل حوالي الأسبوع إن المشكلة تم حلها مع مفوضية اللاجئين بالقاهرة و عدت اليوم لأفاجأ بالخبر المؤلم الرحمة لموتانا و ربنا يلطف بالباقين سؤالي... ما هو موقف المفوضية مما حدث؟؟ ( أنا أعلم بموسم الإجازات الآن) و هل هناك شبهة إتفاق بينهم و الحكومة المصرية لفض الإعتصام بالقوة؟ الرجاء موافاتنا بالأخبار أولآ بأول إن أمكن تحياتي |
الأخت وضاحة
لك التحية والتقدير كم أسفت عندما صدمتنى الصورة فى قناة العربية الأخبارية.. أهذا هو المواطن السودانى؟؟ لقد هان المواطن السودانى وأصبح لا ظهر له ليضرب على بطنه .. أين منظمات المجتمع المدنى؟؟ وأين قادات المعارضة (الأبطال الأشاوس) ؟؟ أم إنهم تسابقوا لتخاطف الفتات الذى رمته لهم الحكومة فى السودان!! وتركوا من ألصقوا بهم صفة البطولة والقادة السياسيين تتقاذفهم المصالح الدولية !! وامعتصماه!!!!!!!!!!!!!!! رحماك يارب |
أهذا هو المواطن السودانى؟؟
لقد هان المواطن السودانى وأصبح لا ظهر له ليضرب على بطنه .. أين منظمات المجتمع المدنى؟؟ وأين قادات المعارضة (الأبطال الأشاوس) ؟؟ أم إنهم تسابقوا لتخاطف الفتات الذى رمته لهم الحكومة فى السودان!! وتركوا من ألصقوا بهم صفة البطولة والقادة السياسيين تتقاذفهم المصالح الدولية !! وامعتصماه!!!!!!!!!!!!!!! رحماك يارب أنهم في محنتهم هذه كالمستجير من الرمضاء بالنار ، أين منظمات حقوق الأنسان ؟؟ أم أن هنالك فرق بين أنسان وأنسان ؟ المعارضة ورموزها رضو بالقسمة أقل من الطيزى ، ورضوا أن يكونوا مع الخوالف ، في وقت صارت فيه خوالف السودان يتقدمن الصفوف من أجل نصرة الضعفاء والمستضعفين والمقهورين ، ما بين سلم تسلم ، عادوا ألي تقبيل أيدي جلاديهم ، تلك الأيدي الملطخة بدماء الشهداء الجد جد ، د. على فضل ومجدي وعبد الرحمن باكمبا وبطرس والكرار وأحمد قاسم وبلول وأبوديك وغيرهم كثر جدا ، ولكن كرسي الأستوزار والمخصصات المليونية يسيل لها لعاب من كانو بالأمس يقولون سلم تسلم ولكن ، سبحان مغير الأحوال ودرب النضال شاق وكله متاريس ومرتفعات وجبال وهضاب وفوق ذلك الوحوش البشرية رحمهم الله وشفي الجرحي والمرضي وغدا صبحا جديد وقيد مكسور بأيدي الشرفاء |
مع تعطفنا وترحمنا على من ماتوا.. ولكن ارى ان ما يحدث في القاهرة من هؤلاء الناس خطأ كبير.
فهم اولاا لم يحترموا قوانين البلد التي يعيشون فيها...واعتصموا في حديقة عامة.. تضع الدول الغربية طالبي اللجؤ السياسي في معسكرات اشبه بالسجون لا يخرجون منها فمازال ذلك التمرد ففي احد معسكرات اللجؤ في استراليا عالق بالذهن.. الاحساس لدي السودانين انهم شعب الله المختار يدخلهم في كثير من الوهد.. الان استتب الامن في الجنوب رأت الامم المتحدة ان هؤلاء لا قضية لهم.. ولكن للجهل يريدون الترحيل بالقوة دون مراعاة للقوانين العالمية.. الخطاب العاطفي لا يصلح آن الاوان او ننظر بعين المنطق للقضايا الوطنية... وجود هؤلاء الناس وتحدثهم باسم السودان خطأ جسيم وعدم احترامهم لقوانين الدولة المضيفة ايضا خطأ و التعاطف الاعمي ايضا خطا كبير هؤلاء لديهم مشكلة شخصية يودون حلها ولا دخل للوطنية بها.. فقضيتهم غير وطنية ولا يجب ان تفسد علاقة الجوار لأجلهم.. اعرف ان هناك من سيجد هذه فرصة لمهاجمتي ولكن هذا راي واتمسك به هؤلاء لا قضية لهم.. وربنا يرحم من مات منهم.. |
أهذا هو المواطن السودانى؟؟ لقد هان المواطن السودانى وأصبح لا ظهر له ليضرب على بطنه .. أين منظمات المجتمع المدنى؟؟ وأين قادات المعارضة (الأبطال الأشاوس) ؟؟ أم إنهم تسابقوا لتخاطف الفتات الذى رمته لهم الحكومة فى السودان!! وتركوا من ألصقوا بهم صفة البطولة والقادة السياسيين تتقاذفهم المصالح الدولية !! وامعتصماه!!!!!!!!!!!!!!! رحماك يارب أنهم في محنتهم هذه كالمستجير من الرمضاء بالنار ، أين منظمات حقوق الأنسان ؟؟ أم أن هنالك فرق بين أنسان وأنسان قاموا برشهم بالمياه دون المرعاة للاطفال والامهات وكبار السن والمعذوريين اى ضمير هذا . قامت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع داخل الحديقة بعد ان تعذر بالوصول الى حل لانهم طرحوا لهم بالترحيل الى مكان اخر خارج القاهرة ورفضوا لان الشرطة لم تحدد المكان بالضبط والشرطة جاهزة للاقتحام ... |
اقتباس:
شكراً لك وضاحة . لم يكن القسر لنقل اللاجئين يستدعي قتل عشرة وهو التصريح الرسمي ولا نعرف الحقيقة !! شاهدت القساوة المُفرِطــــــــة !! مؤلم أن نرى وأن نحس ! |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]بلغت حالات الوفاه اكثر من 44 حاله واكثرهم من الاطفال والنساء
اين حقوق الانسان ؟!!!!!!!!!!!! ان مكتب الامم المتحده شارك فى هذه الجريمة الغير انسانيه وهو المكتب الذى يتحدث عن حقوق الانسان ، اليد التى بطشت هى الحكومة المصرية التى مدت لها الحكومة السودانيه يدها وابرمت معها ما يعرف بى الاتفاقيات الاربعة واعطتها امتيازات لم تتوفر حتى للمستعمرين ايكون هكذا رد الجميل ، انكون نحنا شعب النيل ؟ اتسال اين المنظمات الانسانيه وما هو دورها واللاجئ السوداني وهو تحت حماية الامم المتحده يقتل ويهان ان ما حدث فى القاهره هو وصمة عار على كل المنظمات الانسانية ونقطه تحول سوف تكون عواقبها وخيمة وسيجنى ثمارها المصريون . الرحمة للشهداء القضية وانى اراى شبح النازيه تعود فى جلباب مكتب الامم المتحده[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
وصمة عار فى جبيننا جميعا ... وليس للمصريين والامم المتحدة فقط ...
فلتذهب الحكومة بكل اطيافها الى الجحيم ... |
أستاذ جارسيا
بس ورينا ياتو حكومة وياتو طيف وبس في جحيم اكتر من القاعد فيهو الشعب الفضل وبعدين الحكومة دي تمشي كيف زحفا ام هرولة وبي الباب ولا بي الشباك الجات داخله بيهو وهل ممكن نشاور أيان بروك ولا التوالي |
الاخت بيان
تحياتى ما حدث فى حديقة البوساء هو وسمة عار على الحكومة السودانية اراك وقد صورت القتلى والضحايا بانهم يبحثون عن حل قضايا مشاكلهم الشخصية ولكن للامانة وضميرك فقط اتركك هل ترين الوطن الان الذى تتربع على سدة حكمه الجبهة الاسلامية و المهوسين دينيا يمثل تطلعات السودانيين بكافة اديانهم واثنياتهم واعراقهم والوانهم السياسية هل السودان فى رايك تتوفر فيه كل شروط المواطنة والا لماذا تمت مصادرة النادى الكاثيولكى وتحول الى احدى المقار للمؤتمر الوطنى وها انت يا اخت بيان مع احترامى لك واحترامى لوجهة نظرك التى التى ظللت ترددينها بانك لا تنتمين الى اى حزب سياسيى اقدر كل ذلك ولكن ها انت تتبنين وجهة نظر الحكومة فى رايك يا اخت بيان اناس تركت اوطانها وينامون فى العراء متحملين كل التقلبات الطبيعية اليس لهم قضية واعيد الى حضرتك السؤال الذى طرحته فى البداية هل السودان تتوفر فيه كل شروط المواطنة ؟ ارجو ان تكون الاجابة بكل تجرد وموضوعية |
الاخ عمر صديق
اذا الحكومة ترى ان هؤلاء قضيتهم شخصية فانا اذن اتفق معها في ذلك... العاطفية وعدم الموضوعية دائما هو اس البلاء في العقلية السودانية.. هل يستطيع اي شخص في اي دولة في العالم ان يعسكر في حديقة عامة لمدة ثلاثة شهور ويرفض كل المقترحات والمناقشات..؟ لقد عشت في امريكا و عشت في ماليزيا هذا لن يحدث في هذه البلاد ... فبالله لا تخلطوا القضايا الشخصية مع الوطنية.. ولا تجعلوا كرهكم للحكومة يعمي بصيرتكم لم يهجم الامن المصري على قرة كما تحاولون تصوير ما حدث.. لقد كانت هناك كثير من المفاوضات الى آخر لحظة وقد تم انذارهم.. وبعد ذلك حدث الهجوم... يتحمل هؤلاء مسؤولية ما حدث لهم كاملاً.. كيف يعرضون اطفالهم للخطر في قضية خاسرة.. وقد قالت لهم مفوضية اللاجئين أنه لا يمكن نقلهم الى دولة غريبة على رغبتهم لأن هناك قوانين وشروط للجؤ, هناك من تاجلا بقضة هؤلاء وفي الغالب نسبة كبيرة منهم غير متعلمة.. ولأن التجارة بالقضايا هو ما تفعله المعارضة منذ سنوات. كانت النتيجة ما حدث استقلال هؤلاء البسطاء وتقديمهم للمحرقة حتي يتباكوا عليهم. اكرر لك ان هؤلاء قضيتهم قضية شخصية لا غير... اقتباس:
في الوطن يعيش اكثر من 20 مليون. هل حقا يا اخي تصدق ان هؤلاء لديهم مطالب سياسية وان السودان لا يمارس الديمقراطية لذلك هم ينامون في العراء؟ اتمنى ان توضح لي ماهي شروط المواطنة التي تنقص هؤلاء؟ حتى نرى اذا كانت في السودان ام لا؟ وماهي مطالبهم؟ حتى نحدد اذاما كانت سياسية ووطنية لنقف مدافعين عنهم.. اتمنى ان تأتي لي براي الحكومة لأني لم اجد اي بيان منهم حتى الآن.. |
اقتباس:
وكل ذلك يوضح عدم وجود قيمة لادمية المواطن السودانى ... يذل ويقتل ويشرد فى وطنه .. وخارج الوطن ... دون ان يرف للحكومة جفن ... |
الاخت وضاحة وجميع المتداخلون
واخص الدكتورة بيان ما شاهدنا او شاهدته انا شخصيا علي شاشة التلفزة حرك في داخلي كل الاحساس بتفاهتنا وتقيم الاخرون لنا كشعب سوداني طيب يتعامل معه الاخرون بمبداء(اضرب الاضينة واعتذر ليهو) ... نفترض انهم خارجون عن قانون الدولة كما قالت الدكتور نجاة هل هذا يستحق قتلهم هل خروج الاجنبي عن قانون دولة تحكمها الخصيان و الراقصات تستدعي ارواح اخوتنا .. لا مبرر لما حدث مهما كانت الاعذار . اما علاقة الجوار كان من المفترض ان تراعيها القاهرة لا الخرطوم قبل مقتل العشرة وموت الاطفال في معسكر الاعتصام . نحن اخوتي امتهنتنا الذلة والاحتقار من اخوتنا العرب ليس لاننا اقلهم بل لاننا دوما جاهزون بمبرراتنا لكل من يعتدي علي كرامتنا لا نفكر في الرد بل نفكر في الاعذار وكاننا( الكلب الذي يحب خانقو) دكتور ة ارجو ان لا يقودك رائك الي فكرة الذي حكم عليه القاضي بالاعدام وشكر القاضي حتي يكون الاعدام عظة له شخصيا فلو كان من بين الذين قتلوا شقيقك او ابن عمك لما كان هذا موقفك ولكنتي وجدتي الف مبرر لوجودهم في قلب القاهرة حتي ولو كانو يحملون السلاح .. المساءلة ليست مساءلة لاجئن ولا غيرهم فهولاء هم من استدرجتهم القاهرة وفتحت احضانها لهم بمعاونة الاستخبارات المصرية في فترة انقطاع علاقتها بالخرطوم اذا ماذا تغير هل عادة المياه الي مجاريها واصبحوا هؤلاء صعاليك وخارجون اليوم عن القانون . ما حدث خلق شرخ في علاقة القاهرة الانسان المصري والسوداني فلتدافع صحافتهم وحكومتنا عن موقفهم ولكن سيبقي الشرخ قائما الي يوم الدين فهذه ارواح فقدناه لم يكونو مروجوا مخدرات ولا قتلة ولاسفاحين ..هل رايتم كيف كانو يضربون النساء هلي رايتم هل رايتي دكتورة نجاة |
العزيز هاشم
لو كان فيهم ابني لما تعاطفت معه.. قد قلت يجب ان ننظر للمسألة بموضوعية وبعيدا عن العاطفية.. لقد حزنت جدا لمن مات خاصة من الاطفال.. ولكن لا مبرر ابدا لان يعتصموا لمدى 3 اشهر ويرفضوا كل الحلول الا ما يرغبون فيه وهو الذهاب الى دول غربية.. فاليحاول من هم في معسكرات اللجؤ في هولندا او استراليا ان يخرجوا من هذه المعسكرات ليعسكروا امام البرلمان.. لنرى كيف سيكون الرد.. قبل ايام شاهدت عدد من المتظاهرين امام مكان اجتماع مؤتمر التجارة العالمية في هونك كونق حيث ايضا ضربوا بالهاروات وجهت اليهم خراطيم المياه.. لماذا لم نر احتجاج اذا كان ضرب المتظاهرين وتفريقهم بخراطيم المياه في الشتاء امر غير انساني.. الغير انساني ان يتاجر الناس بهذه القضايا.. بدل من النظرة اليها بموضوعية.. وكل سنة وانت بالف خير |
| الساعة الآن 03:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.