نص القرار 1706
[align=center]نص القرار 1706 [/align]
أدناه نص القرار وفق وثائق الأمم المتحدة : نورد الفقرة الأساسية: [align=left] [align=left] Security Council 5519th Meeting (AM) SECURITY COUNCIL EXPANDS MANDATE OF UN MISSION TO INCLUDE DARFUR ADOPTING RESOLUTION 1706 BY VOTE OF 12IN FAVOUR, WITH 3 ABSTAINING Invites Consent of Sudanese Government Authorized Use of ' All Necessary Means ' to Protect United Nations Personnel Civilians under Threat of Physical Violence The Security Council decided this moming to expand the mandate of the United Nations Missions in the Sudan (UNMMIS) to include its deployment to Darfor, without prejudice to its existing mandate and operations, in order to support the early and effective implementation of Darfur Peace Agreement. As it adopted resolution 1706 (2006) by a vote of 12 in fever with 3 abstentions (China, Qatar, Russian Federation), the Council invited the consent of the Sudanese Government of National Unity for that deployment, and called on Member States to ensure an expeditious deployment, and called on Member States to rapid deployment of addition capability to enable UNMIS to deploy in Darfur. Acting under Chapter VII of the United Nations Charter ,the Council authorized UNMIS to use all necessary means as it deemed within its capabilities : to protect United Nations personnel , facilities , installations and equipment ; to ensure the security and freedom of movement of United Nations personnel , humanitarian workers , assessment and evaluation commission personnel ; to prevent disruption of the implementation of the Darfur Peace Agreement by armed groups , without prejudice to the responsibility of the Government of the Sudan; to protect civilians under threat of physical violence ; and seize or collect arms or related material whose presence in Darfur was in violation of the Agreement and appropriate. The Council decided also that the mandate of UNMIS would be , among other things, to support implementation of the Darfur Peace Agreement and the N'djamena Agreement on Humanitarian Cease-fire on the conflict in Darfur , including by: monitoring and verifying the implementation by the parties to those agreements; observing and monitoring movement of armed groups and redeployment of forces in areas of UNMIS deployment by ground and aerial Commission ; monitoring transborder activities of armed groups along the Sudanese borders with Chad and the Central African Republic ; and ensuring an adequate human rights and gender presents , capacity and expertise within the Mission to carry out Human rights promotion, civilian protection and monitoring activities , including particular attention to the needs of women and children. In a relation provision of the text, the Council decided further that the mandate of UNMIS in Darfur would also include assisting in international efforts to improve the security situation in the neighboring regions along the borders between the Sudan and Chad and between the Sudan and the Central African Republic. It requested that the Security-General and the Governments of Chad and Central African Republic conclude status –of-forces agreements as soon as possible , taking into consideration General Assembly resolution 58/82 on the scope of legal protection under the Convention on the safety of United Nations and Associated Personnel. Pending the conclusion of such an agreement with either country , the model status-of-forces agreement dated 9 October 1990 ( document A/45/594) would apply provisionally with respect to UNMIS forces operating in that country . The Council decided also that UNMIS would be strengthened by up to 17,300 military personnel and by an appropriate civilian component including up to 3,300 civilian police personnel and up to 16 formed Police Units. It expressed its determination to keep the mission's strength and structure under regular review, taking into account the evaluation of the situation on the ground. By further terms of the text, the Council requested the Secretary-General to consult jointly with the African Union, in close and continuing consultation with the parties to the Darfur Peace Agreement, including the Government of National Unity, on a plan and timetable for a transition from the African Mission in the Sudan to a United Nations operation in Darfur. The resolution was co-sponsored by Argentina, Denmark, France, Ghana, Greece, Slovakia, United Kingdom, United Republic of Tanzania and United States[/align].[/color][/align] مرفق ترجمة ( سريعة ) وغير دقيقة واعتمدت على الترجمة الحرفية للطبيعة القانونية للنص ، وهي ترجمة لتبسيط النص . ونرجو أن نلفت نظر الأحباء هنا أن المداخلات الخاصة بالقرار وآراء المجتمعين تصل لعدد (13) صفحة ، ونقلنا لسودانيات أساس القرار . نرجو العُذر إن لم تكن الترجمة وفق ما أحببت أن تكون ، ونخُص بالتنويه العزيز محمد إبراهيم قرض : الترجمة : مجلس الأمن دعوة الحكومة السودانية للموافقة ، باستخدام سلطتها مع ( كل السُبل الضرورية ) لحماية أعضاء بعثة الأمم المتحدة والمدنيين تحت ضغط العدوان الجسدي . قرر مجلس الأمن هذا الصباح تمديد التفويض لبعثة الأمم المتحدة في السودان وتشمل نشر قواتها في دار فور بدون التعرض لبعثتها الحالية وعملياتها ، بهدف الدعم والتنفيذ الفعال لاتفاق دار فور للسلام . وباعتمادها القرار (1706 ) 2006 بتصويت (12) مع القرار وامتناع (3) عن التصويت ( الصين و قطر وروسيا الاتحادية ) ، يدعو المجلس موافقة حكومة السودان الموحدة لنشر تلك القوات ودعوة أعضاء الدول بالدعم السريع لتلك القوات. وترجو من السكرتير العام التنظيم السريع لنشر قوات إضافية يمكنها دعم قوات الأمم المتحدة في دار فور . بالاستناد للفصل السابع من قانون الأمم المتحدة ، يخول المجلس لقوات الأمم المتحدة استخدام الوسائل التي تراها ضرورية من خلال قدراتها ، لحماية أعضاء بعثة الأمم المتحدة ، وتسهيلاتها ، والتجهيزات والمعدات لتأكيد الحماية وحرية الحركة لأعضاء بعثة الأمم المتحدة ، والعاملين في الخدمات الإنسانية ، وحماية ودعم مهامهم ومنع خرق اتفاق دار فور بواسطة المجموعات المُسلحة ، دون الإخلال بمسئوليات الحكومة السودانية في حماية المدنيين تحت ضغوط الاعتداء آت عليهم ، وانتـزاع وجمع الأسلحة وكل المواد ذات الصلة التي يكون وجودها بمثابة خرق للاتفاقات الموقعة في دار فور ، وكل المقاييس التي تضمنها القرار 1556 ، والقضاء على تلك المواد والأسلحة وفق ما يكون مناسباً . وقرر المجلس أيضاً تفويض القوات سيكون ضمن الدعم لتنفيذ اتفاق دار فور للسلام ، واتفاق انجمينا لوقف القتال إنسانياً في إطار تعقيد مشكلة دار فور ، ويحوي ذلك المراقبة والتدقيق على كل أدوار الجهات الموقعة على تلك الاتفاقات ، ومراقبة لكل تحركات المجموعات المسلحة ونزع أسلحتها في مناطق قوات الأمم المتحدة ، أرضاً وجواً ، والتحقق من الانتهاكات للاتفاقات وتقديم تقارير للجنة وقف إطلاق النار ، ومراقبة نشاطات مناطق التداخل الحدودي للمجموعات المسلحة على كل الحدود السودانية مع تشاد وأفريقيا الوسطى ، والتأكيد على مراعاة حقوق الإنسان والاختلاف الجندري ، والقدرة على اختبار إمكانية البعثة للقيام بترفيع المهام الإنسانية وحماية المدنيين ومراقبة النشاطات وخاصة مراعاة احتياجات النساء والأطفال . بالرجوع للنص ، قرر المجلس أن تكون من مهام القوات الأممية دعم الجهود الدولية لتطوير الأحوال الأمنية في الأقاليم المجاورة ، وعند الحدود بين السودان وتشاد والسودان وأفريقيا الوسطى . وطلبت من الأمين العام مع الحكومة التشادية و حكومة أفريقيا الوسطى تضمين اتفاقات وضع القوات بالسرعة اللازمة ، آخذين في الاعتبار قرار الجمعية العامة رقم 58/82 في إطار الحماية القانونية لمستخدمي القوات الأممية . ويتبع ملخص الاتفاقية الخاصة لكل دولة حول نظم وضع القوات وفق اتفاق 9 أكتوبر 1990 م ( مستند / أ / 45/ 594 ) الذي ينطبق في كل الأحوال على قوات الأمم المتحدة وعملياتها داخل الدولة . وقرر المجلس دعم قوات الأمم المتحدة بعدد يصل إلى 17300 جندي ووحدات مدنية تحوي 3300 من قوات البوليس المدني ، وعدد يصل إلى 16 وحدة بوليسية . تلك لدعم المهمة وتقويتها مع التطوير الدائم وفق الحالة على أرض الواقع . إضافة على النص ، يرجو المجلس من الأمين العام مع الإتحاد الأفريقي في الاستمرار بالتشاور مع كل أطراف اتفاق دار فور للسلام ، ويشمل حكومة السودان ، مع الخطط و الجدول الزمني لنقل المهام من القوات الأفريقية إلى قوات الأمم المتحدة في دار فور . أيد القرار كل من ( الأرجنتين ، الدنمرك ، فرنسا ، غانا ، اليونان ، سلوفاكيا ، المملكة المتحدة ، والجمهورية المتحدة لتنـزانيا ، والولايات المتحدة ) . |
ما فاهمين ... ما فاهمين ...
عايزين ترجمة .. يا تترجموا لينا ، يا ما بنفهم .. |
عزيزنا قرض .
حاولتَ حاولتَ ...... حاولت انساك وقلبي زاد في جروحو وروني كيف الحي يودِع روحـــو :D :D :D :D :D :D :D |
نقرأ بعناية ونعود يا شقليني
عسي أن لا يكون خلف الكلمات ما خلفها. وتشكر لتكبد الجهد والترجمة. |
اقتباس:
اقتباس:
كا ما عندهم غرض ... ليش ما يدعموا القوات الافريقية عشان تضطلع بالمسئولية ؟؟؟ مش قالوا القوات الافريقية يعوذها فقط الدعم اللوجستي ؟؟؟ |
عزيزنا قرض
تحية لك . عندما سألت خلال موضوعي ( مطر الدنيا ........) : [ من أشعل الأرض ناراً واشتَعَلْ ؟ من يشتري ومن يتفرَّج ؟ من يُسكره الأسى ولا يُحرك ساكناً ؟ من تستنفره المطامع ؟ من يمكُر مكر السوء ؟ من تستصرخه الإنسانية ، فيهجُر بيوت التدفئة من برد الشمال ، ويهبط قُرب الوطن وعند المنافي ، حيث سلطة الشمس الساطعة من محبتها تُحرِق الأجساد في مضارب الهجير ؟ من يدفَع لشريان الحياة خُبزاً يوقف الموت ، ويطلُب ثعبان طريقٍ آمِن ؟ من يطلبني لتقتص العَدالة مني ؟ لكِ أكثر من سبب لتُدمي أيتها الجفون !. ] عزيزي هنالك الكثير من المعلومات يتطلب الجميع التنبه لها : كم من الفصائل يحمل السلاح؟ كم من الجنجويد يحمل السلاح؟ كم من الفرق غير المعروفة تحمل السلاح؟ كم من قطاع الطرق يحملون السلاح ؟ كم من الأفراد يحملون السلاح ؟ كم من الفرق المسلحة التي تعمل في النهب المسلح ؟ كم من المعارك التي تدور يومياً وشهرياً مما نطلق عليها ( حوادث التماس ) وكم من مؤتمرات الصلح تمت بعد حروب نتائجها ( مئات القتلى ) ؟ متى بدأ تسليح المليشيات ؟ لماذا أعلنت الأمم المتحدة قائمة من (4) أفراد ، نصفهما من جانب الحكومة ونصفهما الآخر من جانب الحركات المسلحة ؟ كم عدد الحركات السياسية المسلحة ؟ ما هي الأغراض الخفية لكل أطراف الدنيا ؟ ماذا تم من نقل جبال بالطائرات ؟ هل يحق لكل من هب ودب أن يحمل السلاح ، ألا يتحول الشجار العادي لمجازر؟ ماهي المحصلة من نيفاشا أهي دولة كاملة أم لا ، وهل أنموذج التقسيم هو أفضل الحلول ؟ أين الحلول السياسية من كل ذلك ؟ حسب علمنا الصواريخ والراجمات لها تاريخ طويل . وللموضوع أكثر من شق ، و المسؤولون كُثر من يستطيع نزع السلاح الموجود في دارفور بدون الحل السياسي ؟ من يستطيع نزع السلاح بعد الحل السياسي ؟ من يقوم نظرياً بأمن المواطنين ؟ كيف يكون مصير السودان ، بعد تواجد جيوش وقوات شرطة في المنطقة والمناطق المجاورة ؟ |
اقتباس:
ألذ حاجة أن مستر برونك اعترف أمس لقناة الجزيرة أن الوضع بدارفور ليس هو بدرجة السوء الذي تتحدث عنها بعض الشخصيات الدولية !!! إذن ... إن في الأمر لإن كبييييرة ... |
سلامات يابيكاسو,
برونك كان تصريحه واضحآليس فيه لبث, فقد قال "[mark=#CC9900]إن الأوضاع في الإقليم ليست بذلك السوء الذي كانت عليه في العامين السابقين لتوقيع اتفاق أبوجا[/mark]" ويمكن من السياق ملاحظة عدم نفيه للتجاوزات واعمال العنف والخروقات, أى أن الوضع ربما تحسن قليلآ.. قبل أن نمضى قدمآ ننوه لأنه فى حال حال المشكل فليس من حوجة لوجود قوات أمميه أو أفريقيه بذاك الحجم والعتاد ,ولكن المشكل لم يزل قائمآ كما أن القوات الأفريقيه ليست فى حوجة لدعم( لوجيستى) فحسب ,بل أن هذه القوات فى حوجة لجرد أعمالها الاأخلاقيه ,وأيضآ ضعفها وعدم القدرة على تأدية مهامها( لم نتطرق لحوادث الإغتصاب بعد ) فذاك وحده أمر كاف لإنهاء دور هذه القوات ورحيلها.. تبقى أسيئلتك جميعها ملحة يابيكاسو وفى حوجة لتمعن ووقرآت ناضجه, أحببت أن أمر وأبدأ معكم, وسنقرأ القرار مجددآ ونقلب المعطيات ,ونعود إن فتح الله نوافذ القول والبصر |
اقتباس:
تحية طيبة لك عندما قرأت الإستفتاء ، رغبت أن يتعرف الأحباء على بعض الخفي من المسألة الأممية ، ولكننا فحاجة لمعلومة دقيقة عما تم بالفعل وعما يتم . ثم يتخذ الجميع القرار . شكراً لك |
عزيزنا الجيلي ،
ربما تكون قد قرأت عن حوادث بحي أمدرمان في الموردة من اعتقال بعض الأشخاص بواسطة الشرطة ، ثم اعتقال ضباط شرطة من قبل مسلحين ينتمون لفصيل أركوني في دارهم بالموردة ، وما صحبه من إطلاق نار ، وترويع مدنيين . أعود لأسأل نفسي : كيف تم اتفاق نيفاشاً ، وقوات مسلحة لمليشيات تكون في المدن ، كما هو في الكلاكلة أو أمدرمان ؟ هل اتفاق نيفاشاً ( دولتين ) يصل أن يُقتدى ، ويُكرر في دارفور ثم الشرق ..ثم الشمال لاحقاً إن بقي في الشمال من أحد ؟ هل من يزورون غرب الوطن قد اطلعوا على خارطة الفقر في كل السودان ؟ وكما تفضلت .. أين ملف القوات الأفريقية ؟ الموضوع أكبر من خاطرة عاجلة ، هذه كارثة كمن تنقل ( الايدز ) لشخص وتطلب الحل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! في بلدنا هنالك غياب تام للحساب ، وعفى الله عما سلف هو سلوك رعوي لا يصلح لأمة تطلب التحضر . فالنص المقدس : {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }الشورى40 لا ينطبق علينا منذ الإستقلال وإلى اليوم . |
أستاذنا بيكاسو
العالم اليوم يحاول الوصول لحل النتائج التي أوصلتنا لها النزاعات أليس كذلك ؟؟ ولكن لنسأل أنفسنا من مبضع جراح ماهر ، هل وصلنا لتشخيص الداء ؟؟ لماذا تركنا الداء ينتشر حتي صار كل الجسم سقيما ؟؟ وعندها فأن العلاج ، لا يتم بعلاج الأعراض فقط ، فمثل هذه الجرع تعتبر مسكنات فقط وعليه فأن العلاج الناجع لا بد أن يسلك الطريق الصحيح مهما كانت الجرعة مرة مثل الحنظل بل ربما كان شفاء الجسد يحتاج لبتر عضو أصابته الغرغرينة وأن تركناه يتعالج بالمسكنات والمهدئات فالنتيجة الحتمية هي الموت البطيء لكل الجسد ولن ينفع الأنعاش مهما كانت غرفه مجهزة بأحدث الأجهزة أبوجا :: نصوص أتفاقياتها فشل العالم في تضمين نص واحد مثل نيفاشا يعطي الأمم المتحدة حق مراقبة السلام بل هذا الحق أعطي لقوات الأتحاد الأفريقي وأن كانت هذه تنقصها العدة والعتاد والخبرة ولهذا فأن روبرت زولك قدم أستقالته أو أجبر عليه نعم الوضع ليس في دارفور وحدها خطر ولكن في كل السودان ينذر بكارثة لا تبقي ولا تذر وليس هنالك من يملك حصانة ضد الزلازل وتسونامي الثورة والتغيير ربما كان الحل من وجهة نظر بسيطة جدا 1/توحيد الجبهة الداخلية ولم شمل الصف الوطني . 2/ علي المختلفين من أبناء دارفور توحيد رؤاهم وماذا يريدون 3/ أسود الشرق وما جاورها أيضا تحتاج لتوحيد مطالبها 4/ كيان الشمال ودعوته الأنفصالية وما تجره علي الوطن من فرقة وشتات 5/ التصريحات النشاز من أبراهيم أحمد عمر فيما يختص بنيفاشا 6/ التجمع والمعارضة وأحزاب التوالي والديكور ، لابد أن ترتفع لمستوي المسئولية وهل يكون الوطن أو لايكون، وكيف لها أن تشارك في حكومة كأنهم تمامة جرتق 7/ الحركة الشعبية ، وبعد وفاة الشهيد البطل دكتور جون قرنق ، صارت بعيدة كل البعد عن السودان الجديد بل أصبحت جزء من الحكومة وأصطدم الشعب وخاب فأله فيها ثم ناتي : هل قوات الأتحاد الأفريقي تملك القدرة والهمة والخبرة لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ؟؟ ما هو دور القوات المسلحة السودانية في حفظ الأمن والنظام ،؟؟ من يستطيع نزع سلاح المليشيات والجنجويد وقطاع الطرق وخيالة النهب المصلح ؟؟ الحكومة السودانية ، أو ما تسمي بحكومة الوحدة الوطنية مجازا ، هل فعلا ترغب في أحلال السلام في كل ربوع السودان ؟؟ أم أنها تشتري في الوقت فقط تكتيكيا ؟؟ تنمية دارفور تحتاج ألي :: 1/ أموال اليخوت الرئاسية 2/ مخصصات المؤتمرات العالمية ، عربية وأفريقية ، وباسفيكية 3/مخصصات عشرات المستشارين 4/ مخصصات الدستوريين المليارية 5/ عائدات الدهب والبترول ومال التجنيب 6/ مخصصات الأستقبالات والسفر والعلاج والأثاث والحوافز والحج الأستثماري لكل الموظفين ذوي الدرجات العليا هل يمكن أن يتفق كل الفرقاء علي :: كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان يديكم العافية: |
مساء الخيرات بيكاسو والجميع هنا,
كتب الأخ محمد إبراهيم قرض, اقتباس:
اقتباس:
المهم أن الأخبار أتت أيضآ بخبر موافقة الخرطوم "على الخطة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن دعم قوات الاتحاد بخبراء من الأمم المتحدة ومعدات ووسائل حركة وتمويل وإجراء مصالحات في إقليم دارفور." ونقول أن التهجير والقتال لاذال مستمر,ولولا الخبر الآخير بقبول حكومة الجبهه بالخطة المشتركة لتحول الإقليم( لحمام الدم ) الذى حذر منه برونك نفسه.. ملحوظه: أتابع الهولندى برونك منذ أمد بعيد ,وتحيرنى تناقاضاته لدرجة الذهول.. نتابع معكم.. |
لمزيد من الإطلاع,
|
عزيزنا الجيلي
صدق ما أرفدت عن الموضوع ، لولبية الرؤى تفضح الأغراض . |
21/10/2006
رفع الطوارئ شرق السودان بلير يدعو إلى المزيد من الحزم مع الخرطوم دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نظراءه الأوروبيين إلى إبداء المزيد من الحزم إزاء القادة السودانيين، وإن اقتضى الأمر اللجوء إلى "وسائل ضغط أخرى" لحملهم على قبول إرسال قوات دولية لإرساء السلام في دارفور. وقال بتصريحات للصحفيين في فنلندا حيث يشارك بقمة الاتحاد الأوروبي إن "على الحكومة السودانية ألا تشك ولو لحظة في حزم الأسرة الدولية". ولم يوضح بلير سبل الضغط التي تحدث عنها, فيما قالت مصادر دبلوماسية إن هناك إمكانية لإنزال عقوبات بحق الحكومة السودانية بمجلس الأمن الدولي إذا استمر الرئيس عمر البشير في رفض القوات الدولية. من جهة أخرى أكد دبلوماسي أوروبي أن موقف فرنسا -وهي شأنها شأن بريطانيا عضو دائم بمجلس الأمن الدولي- قريب من موقف لندن.في غضون ذلك كرر غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني، بعد محادثات بالخرطوم مع المبعوث الأميركي أندرو ناتسيوس، رفض بلاده نشر قوات دولية. وقال صلاح الدين إنّ موقف بلاده لم يتغير، لكنه أكد في الوقت نفسه موافقة الخرطوم على تقديم الدعم الأممي لقوات الاتحاد الأفريقي. وفي أديس أبابا أعلن أمس رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري أن عددا من قادة الاتحاد سيتوجهون قريبا إلى الخرطوم لبحث الأوضاع بدارفور مع الرئيس البشير. وأكد كوناري ضرورة انضمام جميع فصائل المتمردين إلى اتفاق أبوجا، موضحا أن المسألة ليست مسألة قوة الجيش السوداني "لأنه لن يكون هناك انتصار عسكري في دارفور". تصريحات برونك من جهة ثانية احتجت الحكومة السودانية بشدة على تصريح لموفد الأمم المتحدة إلى الخرطوم يان برونك الذي أكد بتقرير له أخيرا أن الجيش السوداني تعرض لهزائم في دارفور. وردا على سؤال عن البيان الذي صدر عن القوات المسلحة مطالبا بطرد المسؤول الدولي من السودان واعتباره غير مرغوب فيه، أوضح الناطق أن "رد فعل القوات المسلحة أمر طبيعي نظرا لما صدر عن برونك من أكاذيب واستفزاز للقوات المسلحة التي تتمتع بمعنويات عالية وروح قتالية ممتازة". شرق السودان على صعيد آخر قرر الرئيس البشير رفع حالة الطوارئ شرق البلاد، بعد يومين من مصادقة الحكومة على اتفاق السلام المبرم مع متمردي جبهة الشرق. ووقع البشير المرسوم الذي ينهي حالة الطوارئ طبقا للاتفاق المبرم في الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول في أسمرا عاصمة إريتريا. وينهي الاتفاق نزاعا مسلحا استمر نحو 12 سنة دون أن تشتد حدته بمنطقة فقيرة وغير نامية شرق السودان. وينص الاتفاق على إشراك زعماء جبهة الشرق بإدارة شؤون البلاد وإنشاء صندوق تبلغ ميزانيته 600 مليون دولار على خمس سنوات لتنمية المنطقة التي يقع فيها مرفأ بورتسودان، المنفذ البحري الرئيسي للبلاد، ويمر فيها أنبوبان لتصدير النفط. المصدر: وكالات |
| الساعة الآن 05:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.