بتري والطفولة التي نمت بداخلي
و..من الدفتر القديم أيضا :
[align=center] [U] الزمان : عِقدٌ مُنفَلِتٌ من أزمِنَةِ السنةِ الأولى مخمورٌ حتى السكعِ الباذِخِ .. حتى آ خرَ لامٍ في عنقودِ اللحنِ الميسورْ . المكان : بُتْـــــرِي. وطنٌ. وترٌ يستحدِثُ كلَّ أناشيدِ الفصلِ القمري يئنُ ، يضجُ ، يصيحُ ، يؤذِنُ كلَ بُشاراتِ العشقِ بليلِ الإثنينْ . الحدث الأول : أتشَرَبُ كل نداواتِ الرملِ المشنوقِ على شفتي نهرِ " الأزرق " وأضيءُ كما النجماتِ التِسعِ على نهدَي مملكةِ الصَدْرِ المعشوقْ أتشَرَدُ بُعد"ا عن خوفي .. عن لونِ الجُرحِ القابعِ جيلا في لون الحرص بعينيَّ الحدث الثاني : ربي حَمـدُك إذ يزرعُني الشوقُ بقلبكَ ، حينَ تريدُ ، سنابلَ عرسٍ قدسي الصَوْله .. قدمٌ في نارِ البعثِ الداخلِ لي من عبر ِهمومِ الدفءِ وحتى .. قدمٌ في ياقوتِ الصِنعَةِ حين ردَدت إليَّ الناقصَ من أضلاعي ! ربي حمدك إذ تعطيني إرثَ اللحظةِ زادُ القادمِ من أزمنةِ التعبِ اليحضُنُ بيضَ الرَهَقِ الآتي حينَ يفلُ حديدُ الساعةِ وقتَ بقائي بين يديهــــــا . الحدث الثالث : القمرُ اليشهدُ والأصلُ الممدودُ بأعماقِ الليلهْ والطفلُ الينمو في داخلتي يحشوها مهرا .. ينبِتها فارسْ ويكونُ حساما" في يـــــدِهِ ! الحدث الرابع : ذُريةَ النبتِ الروحاني ترقُصُ في جنباتِ الرحمِ وتركلني وا فرحـــــا : ها أحملُ في داخلتي مولودُ القبلِ الساخنة المادة![/align] |
جورج أيها الشارب من نبع الجمال حتى "الترتعة"
مثل هذه الروعة لا تقدم..تبقي جديدة ويانعة هي كلماتك ما بقي الشوق فينا والحنين.. نقب في دفاترك "المعتقة" ولا أقول قديمة وهات يا صاح دعنا نسكر بالمتعة |
جورج والخال
هذا المعتق أن لا يكون على اثنين لا تنسونا من من بعض الجرعات جورج هات الخرطة الجغرافية والموقع لاننى لى جزء من طفولتى هناك ......... ..........مع ودى ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,هنداوى |
خالد: تعرف اليومين ديل أنا في إجازتي السنوية : ركلسه ساي قلت أستفيد منها في مراجعة الأوراق المخزنة في الكراتين : داير أحاول أطبع! أها تقوم تلاقيني حاجات زي دي .. قرية بتري لنا فيها ذكريات طيبات وأيام جميلة كتير : حب وجن وجن الجن ذاتو! سوف أتواصل. ما زالت عملية إنزال الصور والأغاني مغلباني!!! |
أخي هنداوي: شكرا على مرورك. بتري : شرق شارع مدني على النيل الأزرق تتبع للكاملين. أظنها من تعني. نصلها من أمدرمان في حوالي 45 دقيقة. كان لنسابتي مزرعة هناك مجاورة لمزرعة أديبنا ومفكرنا الراحل (عليه ألف رحمة ونور) الأستاذ عبد الله الطيب وقد قضينا فيها أياما بلياليها/عطلات الأعياد/ بل وكل جمعة متاحة.. لنا فيها من الذكريات العطرة الكثير أحكي لنا. |
الاخ جورج
نصوص رائعة ومدهشة لابعد الحدود , سلم يراعك الذى نقش هذه الكلمات والذكريات المشرقة .. ونطمع فى الاطلاع للمزيد من اعمالك ... مع اطيب تقديرى وسلامى لك . |
الصديق Garcia
شكرا على القيمة المضافة ومرورك هذا الهمس العطر أحاول الإستمرار ولكم في خاطري نصيب ونصيب. حبا ومودة . |
اقتباس:
إنتو عارفين جورج الكلام القالو في بتري دا ولا جزء بسيييييييييييييييط من روعة هذه القرية الوادعة الحالمة وطيبة أهلها الطيبين الصافين النقيين كنقاء قلوبهم كما حليب أبقارهم الأصيلة... أول مرة كان لي شرف زيارة هذه القرية الطيب أهلها... عندي خالي (فتح الرحمن الفضل ـ الله يطراهو بالخير ويديهو العافية) مدير المدرسة الأساسية جابوهو من الشمالية علي بتري الجميلة على طول... أها قمت جيت زرت بتري وبصها الوحيد الأزرق الراكن جنب عيادة فتح الرحمن البشير أول ما تركب فيهو يبقى ليك إنت زي الراكب في بصات كريمة ماشي علي مقاشي ولة الزومة ولة المقل... أها إتحكرت قعدت وأول ما البص فات سوبا قُمت سألت الجنبي قلت ليهو أنا ماشي عليك الله المدرسة الأساسية حقت بتْري عندي خالي هناك شغال... أول ما شاف لهجتي فيها كسرة الشوايقة ... قال لي ماشي لي خالك أُستاذ/ فتح الرحمن... قلت لي (أيي)... قال لي وصلت تب يا ولدي... وماني داير أقول ليكم الدفع حق البص منو... لكن مشينا ونزلني وحلف علي إلا أمشي بيتو... قلت ليهو كدي هسع خلني الأمشي أسلم علي خالي ونجي نزوركم وحلف علي إلا أشرب معاهو شاي المغرب... وهااااااااااك يا دعوات من الإخوة والأحباب الجيران... وما قلت ليكم ساعة دخلنا المزارع العصر أمااااااااااني يا بتري سمحي جنس سماحة... وناسك سمحين وحلوين وطيبين... حفظ الله بتري وخالي (فتح) الفيها وأهل بتري عموم وحفظك أخي جوج والجميع يااااااااااااااارب... ولكم جميعاً مودتي كلها بلا حدود... والقومة ليك يا بتري... أبو الحســـــــــــــين... |
وأذكر أخي أبو الحسين أننا ذات يوم صبا إتجهنا لها راجلين من مزرعة في سوبا !! ومررنا _ كما دائما _ ببتري في طريقنا إلى المزرعة التي كنا نقصدها ... كان الوقت بعد فترة الغذاء ، لم نكن قد أكلنا إمعانا في التبييت لتلك الذبيحة التي تنتظرنا في المزرعة.. ووقعت اليمين : حرم ما متحركين إلا تتغدو إتغدينا ... إلا تشربوا الشاي ، شربنا ... إنها الروح التي لم تنطفيء ولن .. إنه السودان الذي نعرفه ويعرفنا .. نحتويه ويحتوينا .... تلك بعض الذكريات ... الحكايا دفتر من نور... شكرا ومودة أخي أبو الحسين |
| الساعة الآن 04:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.