هذي البلاد
هذي البلاد يا قدرها
كل البلود ما قدرها .. رشّة خريفا و زِهْرها رَمْضِةْ وَطَاتا و قـُــرّها طينا .. ورمالا ، و تِبرها لوحَهْا ، كتابا و سِفرها أكرم أنام من جذرها ناسَنْ بِـَتْسُبر غورها لو حرّت بتدخل أورها وإن بَِرَدَتْ بتسفر سرها هذى البلاد مين قدرها كل البلود ما قدرها بسعة بحارا وبرّها ضاقت شديد بى كبرها كترت علي .. قسّمتها! بين البطون أوصدرها مين قدرها ؟ هذي البلاد من دََرّها تسقى الطيبين والضَّرّها لوتعطش تموت فى نهرها ! يا نهرها إيدا وفؤادا وضَهْرَهَا هَذِي البلاد مين قدرها أغنى البِلِود بى فَقَرها لو جاعت تنوم بى سُترها وإن شِبعت بتحزِم أمرها لله دَرّها زانت جيود بى دُرّها و تجرى السيوف فى نحرها ! ضوّت أصابعها باليقين مدت ايديها اليمين رجعت مقلّع ضفرها فيا قهرها هذى البلاد .. من عُسرها مرقوا الولاد من حِجرها .. تكتم بكاها فى جهرها .. تدفن شهيدها فى سرها تجبر جروحها و كسرها تكسر قيودها وأسرها و تطلع تزيّن فجرها هذى البلاد يا قدرها كل البلود ما قدرها .. |
سلام يا باش،
زي ما عارف أخوك ما ليهو كتير في النقد الفنّي، لكن ممكن تقول قارئ ذوّاقة. ومن الباب ده (ختّيت مرّاقتي في الأوّل). البيتين ديل: اقتباس:
تكتم بكاها ف جهرها .. تدفن شهيدها ف سرها ثمّ، ليه جاني شعور تشبيه القصيده دي بالمديح النبوي؟ إتذكّرت أولاد حاج الماحي، وقريت الأبيات الأولى ملحنّة حتّى: رشّة خريفا . . (واحد منّهم) و زهرها (الأتنين الباقين) و هكذا باقي الأبيات. قريتا باستمتاع. تسلم. |
اقتباس:
عكــــــود تحياتي نعم تقرا بفاء ساكنة أما اللحن فهذه هي القصيدة التى قلت لك أنها تشبه النصرى .. بمناسبة فتح نافذة لنوافذ قلنا نبدأ بهنا .. نع الاعزاز لأخونا شليل .. |
صحيت جوانا الحنين يا باش...
مالك يا آخي... :( |
اقتباس:
فى جلسة مثاقفة .. فى بداية يناير قبل الفات .. جلسنا و كان بيننا جهابذة .. نستمتع بنقاشهم و نحرشهم و نتحرش بهم ... فيهم صديق محيسى و د. بشرى الفاضل و الاستاذ النور عثمان أبكر .. حدثونا عن الغابة والصحراء و ما بينهم و محمد المكى ابراهيم .. و عن مصطفى سند و بروف عبد الله الطيب و فجأة يتشالق بدر الدين الأمير و يسألنى أن أقرأ .. أمام هؤلاء .. قرأت ما تيسر .. و صمتوا و همهموا بينهم و خرجوا يحللون ما أكتب .. و كان ما أوقفنى عن الكتابة لمدة .. صرت أنشر قديمى و مذكراتى فقط .. حتى خرجت من خوفى بهذه القصيدة .. كتبتها فى اجتماع لمناصرة محادثات السلام بدارفور ..التى تدور بالدوحة |
شكرا معتصم ولأننا من يعرف قيمة وطنه فبلادنا مين قدرها |
اقتباس:
نحن نعرف قيمة الوطن و لكننا لا ندرك قدره .. |
اقتباس:
بتفق مع عكود ، إنو في نفحة صوفية بتتنسما في إيقاع القصيدة هذي البلاد الظاهر مجهجهاك ، ال" attachment" الرسلتو لي مختلف تماماً عن النص ده ، كان " ضوًه " وللا ده version 2 عموماً هذي البلاد ، إيقاعا يفترض يكون ابديتد بإستمرار من عسرها .. مرقوا الولاد من جحرها وأغنى البلود بي فقرها.. ده التناقض البيخلي علاقتك ب " البلاد " محتاجه لتقييم بإستمرار. عندي ملاحظة إنو الإيقاع إختل في كم نص : اقتباس:
المقطع التاني اقتباس:
بخلاف ملاحظات أخوك الفقير : هذي البلاد لا ينقصها شئ سوى رؤياكم الغالية في نوافذ :D:D |
اقتباس:
كل البتقولوا صحيح وأنا ملاحظ هذا الخلل و جربت أتجاوزوا بالالقاء .. وجربتها مرتين .. ونجحت لكن والله مرات الموضوعية والبنيوية قاعد افضلها على الوزن واخوك ما بعرف عروض ..بنعرض اراءنا بالشعر .. |
اقتباس:
لا أظن .. ولكنى أظن انى قد طورت النص .. وفعلا جهجهة شديدة ففى البال نص خاص جدا .. |
معزوفة حزينة في عشق الوطن.. تتقطرُ نبلا، وتسمو بوطنية القارئ.
دُمتَ والحرف |
لله درك
ساعود بمهل ياصاحبي لك الحب . |
اقتباس:
عزيزى و سمى حزننا على الوطن نبكيه بحرقة الحروف .. و يظل وطنا أكبر .. شكرا لك .. ليتنى اسمو بالساسة أيضا .. |
اقتباس:
تعرف أنى فى انتظارك كما الوطن فى انتظار أن يبرأ من جراح أبنائه |
هذي البلاد مين قدرها بالجد
دوزنت أوتار الغشق الخالد يا معتصم م.أ.ي ربك |
| الساعة الآن 03:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.