سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مجرد خواطر متفرقة (بعض من أجمل و أطرف ماقرأت) (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=44017)

imported_أحمد أمين أحمد محمد 22-10-2009 07:47 PM

مجرد خواطر متفرقة (بعض من أجمل و أطرف ماقرأت)
 
مجرد خواطر متفرقة
1- الثورة على التقاليد :
زارني شاب من أقربائي يرجوني أن أقنع عروسه بأن تتخلي عن التقاليد البالية في إقامة الفرح مع استعداده لوضع نفقات الفرح رصيدا باسمها في البنك‏.‏.ولم يكن يمزح قريبي هذا بالمناسبة.. لقد يعني أي حرف من كلامه هذا فعلا ً ..
ثم سألني بالله عليك مامعني أن أمشي في زفة ومن حولي الراقصات من صديقات العروسة وقريباتها وما معني أن أجلس في كوشة محاطة بالورود‏,‏ ومامعني هذه الكوشة نفسها‏.‏
وسرحت بخواطري‏:‏ حقا ما معني هذه الكوشة؟ إنها ليست إلا قفصا للفرجة عليك ياولدي وكأنك في حديقة حيوان وهي قفص لاينقصه غير لافتة مكتوب عليها هذا العريس موطنه المكان الفلاني‏.‏ تم صيده يوم كذا‏.‏ ويتم ابتداء من الليلة استئناسه ليصبح أليفا‏.‏..!
ولم أقل لقريبي العريس إن عنده حقا فيما يسعي إليه‏.‏ فالهدف من الفرح هو تحقيق ركن العلانية في الزواج ليعرف الكافة في كل مكان‏.‏ إن فلانا قد تزوج من فلانة‏.‏ ولو أننا استبعدنا الفرح فسوف يتحقق ركن العلانية أيضا..ويعرف الناس أن فلانا قد تزوج فلانة عندما يسمعون الزعيق الذي يصدر عن الشقة بعد شهر العسل‏.‏.!
لذلك يمكن الاستغناء عن الفرح بنشر صورة العروسين وكل منهما يسقي الآخر الشربات من كأسه ،هذا يرمز إلي أن كلا منهما سيسقي الآخر من كأس الزواج‏..‏
الحقيقة هي أننا يجب أن نتساءل هل هذا الشاب جاد في ثورته علي التقاليد البالية التي تبدد المال بلا داع علي الافراح والليالي الملاح‏..‏ حتي ولو كان كذلك‏..‏
لماذا لايضحي ويسعد خطيبته بالفرح والجلوس في الكوشة ويسعد معه الآخرين أيضا‏.‏
إن التطلع إلي عروسين يجلسان في الكوشة أمر يسعد كل امرأة ويذكرها بليلة العمر‏,‏ ويسعد الأمهات والآباء وهم يتمثلون أبناءهم وبناتهم في تطلعاتهم الي العروسين‏,‏ كما ان بعض المدعوين من المجربين والحكماء يجدون متعة في التطلع بكثير من الحيرة والدهشة إلي رجل يتزوج طواعية‏.‏.
والأرجح ـ قلت لنفسي ـ إن المسألة ليست مسألة تقاليد يحاول العريس أن يقاومها فلعله يخشي الجلوس في كوشة الزفاف تجنبا للمشاعر والأفكار التي انتابت عرسانا من قبله فغافلوا العروس وهربوا من الكوشة وكتبت لهم حياة جديدة‏.‏
ولعل هذا هو الهدف الرئيسي الذي كان ينشده مخترع الكوشة‏.‏ الذي يهرب منها لايصلح للزواج والذي يصمد فيها هو الزوج الصالح‏.‏ فالعرسان في الدنيا كلها يتعرضون بشكل أو بآخر لعمليات اختبار قاسية تمتحن خشونتهم ومدي تحملهم للمسئولية بأعصاب هادئة متزنة‏.‏ ففي شبه القارة الهندية مثلا
مجتمعات تحرص علي شتم العريس بألفاظ مقذعة وهو يواجه هذا كله بالابتسام للتدليل علي أن أعصابه قوية ومؤهلة لأخطار الزواج وفي جزيرة بالي يخطف العريس عروسه بشكل رومانسي وينتهي به الأمر غالبا بنقل العريس إلي عنبر الكسور بأقرب مستشفى‏.‏ وفي مجتمعات افريقية يضربون العريس بالسهام غير السامة حتي يخرجوا الشيطان من جسمه ويصبح ابن حلال‏.‏ وفي مجتمعات أخري يطلقون علي العريس أسدا أو فهدا لاختبار قوة احتماله‏.‏ وكثيرا ما يحتفلون بهذا العريس بعد ذلك احتفالا مهيبا في مدافـــن الأسرة‏
2- الحب على الطريقة الصينية :
أحسن امرأة في العالم تعامل الرجل معاملة سي السيد هي المرأة الصينية‏!‏
فهي عاشقة رومانسية ومربية للأولاد وخادمة تمسح البلاط وست بيت ممتازة وسيدة مجتمع عظيمة‏:‏ وأهم من هذا كله أنها لا تعرف الساطور والأكياس البلاستيك‏!‏

غير أن الحب علي الطريقة الصينية صعب جدا‏,‏ والوصول إلي قلب الجميلة ميتشيكو ــ مثلا ــ مهمة عسيرة‏,‏ فاذا افترضنا انك قطعت المراحل المعروفة‏:‏ نظرة فابتسامة فسلام فكلام‏,‏ عز عليك الموعد واللقاء‏.‏ إذ لو سألت تلك الجميلة هل تحبينني ياميتشيكو‏,‏ فسوف تبرز أمامك المشكلة الأولي وهي أن كلمة الحب ومشتقاتها ــ غير موجودة في القاموس الصيني‏!‏

ويقول تاكيشي موراماتسو ــ وهو من أشهر الكتاب الصينين ــ إن الذين يقومون بترجمة الآداب الغربية الي اللغة الصينية يجدون صعوبة بالغة فيما يتعلق بالتعبيرات العاطفية مثل أنا احبك فلا يوجد نظيرها في اللغة الصينية‏,‏ إذ يستخدم الصينيون الأسلوب غير المباشر للتعبير عن عواطفهم‏,‏ وإذا كان بعض الصينيين قد بدأوا في استخدام تعبير أنا أحبك‏,‏ فإن هذا التعبير غير مقبول حتي الان علي المستوي الشعبي‏!‏

فإذا أنت أدركت الطريقة الصحيحة التي تعبر بها عن عواطفك للجميلة ميتشيكو ثم سألتها هل تبادلك الحب أم لا‏,‏ فهناك مطب آخر أمامك وهو ان الصينيين ــ كما يقول موراماتسو ــ لا يستخدمون بوضوح كلمتي نعم ولا فهم يستعملون في حياتهم اليومية تعبيرات مختلفة فيقولون مثلا اهكذا؟ بدلا من كلمة لا ، ثم لديهم تعبيرات عديدة اخري تحل محل نعم دون أن يفهمها الاجنبي‏,‏ الامرالذي يجعل الاجانب ــ كما يقول الكاتب ــ يعتبرون الصنيين كذابين ومراوغين‏,‏ بينما هم في الحقيقة يستخدمون تلك التعبيرات البديلة لانهم يخشون إيذاء مشاعر الاخرين بالتعبيرات القاطعة الحادة مثلا‏:‏ لا‏!‏

فاذا قالت لك ميتشيكو‏:‏ اهكذا؟ ردا علي سؤالك هل هي تحبك أم لا‏.‏ فلا تنخدع بابتسامتها اذ من المحتمل ان تستدعي لك شرطة الاداب أو النظام العام.‏.‏!

ويقول الكاتب الصيني إن تعبير هذه المائدة مثلا له أكثر من عشرة تعبيرات مختلفة‏,‏ منها تعبير بالغ الرقة وتعبير لا يستخدمه إلا النساء ورابع تستخدمه المرأة مع الأصدقاء المقربين‏,‏ ويتحتم علي المتحدث اختيار التعبير المناسب وفقا للجنس والعلاقة مع المتحدث والجو الذي يسود الحديث‏,‏ فإذا أخطأ موظف مثلا مع مدير الشركة في اختيار التعبير المناسب فهو لا يستطيع أن يطمئن علي مستقبله وإذا قال رجل لميتشيكو الحسناء هذه المائدة بالتعبير الذي تستخدمه النساء فسوف تصرخ الرقيقة ميتشيكو بأعلى صوتها في وسط الشارع وتفضحه أمام خلق الله ..وربما سيغمى عليها من شدة الصدمة..لذا هو المستحيل ــ والحال كذلك ــ أن تحب أي صينية دون أن تكون ضليعا في لغتها‏!‏

إذن كيف تحب حسناء صينية دون أن تستعمل كلمة حب التي لا تعرفها هي؟ عليك ــ حسب التقاليد ــ أن تنظم لها قصيدة صغيرة تبعث بها إليها‏.‏ تقول فيها‏:‏ القمر يتوسط السماء ودمعي يسيل وأنا أنظر إلي القمر‏,‏ هنا تستشف هي عواطفه التي تعبر عن تعلقه بها‏,‏ هذه القصيدة القصيرة جدا ترجمتها بالعربي‏:‏ أحب والحب كواني ومش قادر علي بعدك ثانية ولا عارف ايه طعم
الدنيا‏ من غيرك..‏!

وإذا كانت ميتشيكو من النساء المتعاليات فهي لن ترد عليك الا بعد عدد كبير من القصائد كذلك يمكنك أن تعتمد علي القصائد القديمة الشهيرة‏,‏ فاذا كان بيت الشعر يحتوي علي عبارات غزل في شطره الثاني فعليك ان تبعث بالشطر الأول فقط‏,‏ وميتشيكو التي تحفظ القصيدة سوف تدرك ماذا تعني برسالتك الشعرية‏.‏ وهكذا تري أن الطريق إلي الجميلة ميتشيكو يلزمه أن يحوز العاشق
رسالة دكتوراة في الادب الصيني‏..‏ وإلا أصبح قليل الأدب‏!‏


3- غدار دموعك‏..!‏ :

لماذا نحترم شكسبير صانع الفواجع بينما نلوم صناع المآسي من مؤلفي المسلسلات برغم أنهم مثل شكسبير بالضبط لا يعرفون القراءة ولا الكتابة بالعربي‏!‏

لقد أفضت الدراسات العلمية الحديثة إلي حقيقة غريبة وهي أننا ينبغي أن نبكي من وقت لآخر ولأن الله لا ينسي عباده فقد أوجد لنا مؤلفي المسلسلات الذين يقيمون المآتم المفيدة‏,‏ فنحن نعيش في بلاد متربة تحيط بها الصحاري ولا تكفي إفرازات الغدد الدمعية لغسيل العين من تلك الأتربة الكثيفة لأن الدموع تقوم بعملية غسيل وترطيب وتساعد علي انسياب وليونة الجفون وقيل أن المرأة دمعتها قريبة تظهر بسبب وبلا سبب حتي تقوم بغسل العين من مساحيق الزينة‏,‏ أما الرجل الذي يعيش في مدن نقية غير متربة فإن الدموع تطفر في عينه بين وقت وآخر عندما يتذكر انه متزوج‏.‏

وقد تبين من هذه الدراسات الدمعية اننا نبكي لأسباب كثيرة نجهلها أحيانا‏,‏ وأن الانسان الذي يشكو أعراضا مختلفة كالكابوس وآلام الركبة أو الكتف‏,‏ يتخلص من شكواه إذا تقطع قلبه أمام التليفزيون حزنا علي الزوجة التي هرب زوجها مع الشغالة بعد أن قتل ابنه الكبير المعترض علي زواجه وانتحرت البنت الوسطي لنفس السبب وتأزم حال البنت المتزوجة فأنجبت مولودا مشوها صورة طبق الاصل من إسحق شامير‏.‏

وقالت الدراسة الدمعية إننا أحيانا نقاوم تأثرنا ونعمد إلي إخفاء انفعالاتنا ولانسمح للدمعة بالظهور‏,‏ ثم فجأة تنهال دموعنا في موقف لا يستوجب انهمارها‏,‏ وهذا حقيقي‏,‏ إذ كان لي صديق يعمل محاميا شرعيا ثم خلع العمامة ولبس البدلة عند إلغاء المحاكم الشرعية ودخلت أحاديثه بضعة ألفاظ انجليزية‏,‏ وكنت أراه يأكل الملوخية بالدجاج المشوي والرز البرياني وهو يبكي بشدة وكان يعلل بكاءه بأن الملوخية في غاية اللذة‏,‏ ثم دخل مرة إلي دار صديق له فوجد ولديه قد رسبا في الامتحان‏,‏ وبدلا من أن يقول لهما هارد لك بالإنجليزية ـ أي حظ سييء ـ بكي وهو يخاطب الاثنين بصيغة المثني قائلا‏:‏ هارد لكما‏.‏

فلما بدأت الدراميات التليفزيونية في الظهور أصبحت تساعد في اجتذاب جانب كبير من دموع الملوخية بالدجاج!‏

وتحذر الدراسة من كبت الدموع الذي يؤدي إلي أمراض عديدة كالربو والصداع والانهيار العصبي فالخوف والغضب والصدمات والأحزان تحدث تغييرات مهمة في الجسم البشري وتؤثر تأثيرا مباشرا علي الجهاز الهضمي وترفع من ضغط الدم وضربات القلب‏,‏ لكن الدموع المكبوته كثيرا ماتجد سبيلا إلي ظهورها عند أول فرحة‏,‏ فبعض علماء النفس لايعترفون بدموع الفرح ويقولون إن الإحساس بالفرحة الصادقة لايمكن ان ينتج عنها دموع‏.‏ وانما دموع الفرح هي اختزانات الألم الكامنة‏,‏ فأم العروس هي التي تبكي ليلة زفاف ابنتها من لوعة ألم فراق ابنتها‏.‏ بينما ام العريس تبكي عادة نيابة عن ابنها الذي بلغت به الغفلة إلي حد أنه يضحك للمدعوين ولايدري حجم المصيبة الكبري التي تنتظره‏.‏

من الصعب أن نطالب السينما أو التليفزيون بأن نشاهد في كل وقت إنتاجا دراميا علي مستوي رفيع‏.‏

ذلك ان مقياس الدراما الرفيعة هو خلوها تماما من طلقات الرصاص فتصبح متعة عقلية خالصة من التفكير العضلي‏,‏ فالمسدس هو عضلات الإنسان الحديث‏,‏ وكلما زاد استعمال المسدس في الدراما دل ذلك علي رجاحة التفكير العضلي المتخلف علي رجاحة العقل المتحضر‏.‏

إن المؤلف الذي يحل المشكلات بالرصاص يلجأ إلي أرخص الحلول وأسهلها ويدلل علي أن التخلف العقلي عنده عاهة مستديمة تصور له القتل كسبب وجيه للرد علي الرأي الآخر‏,‏ ومن المستحيل أن نجد مفكرا أصيلا يلجأ إلي استعمال الرصاص في الرواية إلا اذا كان مجرما‏.‏

ولأن المفكرين قلة نادرة‏,‏ فإن إنتاجهم لايفي بحاجة التليفزيون النهمة إلي ملء ساعات الإرسال‏,‏ ولذلك يضطر التليفزيون إلي التعامل مع مؤلفي المسلسلات برغم أن معظهم لايزال تحت العلاج أو في حالة نقاهة عقلية‏.‏

إن الدراما المكتملة التي تتسم بالعمق في تناول المشكلات هي أشبه بالبيت المتحضر الذي يسوده التفاهم العقلي الهادئ وحتي عندما تتأزم الأمور في مثل هذا البيت فلا تسمع ابدا صوت الرصاص لأن الزوجة تفضل قتل زوجها بالسم‏.‏

وفي الدراميات العالمية نجد تنوعا شائقا في الموضوعات بينما نجد أن الحب هو الموضوع الأساسي في رواياتنا باعتباره أهم حدث درامي في حياة الإنسان‏,‏ وهو موضوع واحد لكنه يتكرر بأشكال مختلفة من رواية إلي أخري فنحن مثلا يمكننا انتاج فيلم عن قصة كفاح خاضها إنسان لكي يعلم نفسه‏,‏ فالتعليم أصبح مجانيا استفاد منه الجميع وتعلموا ماعدا مؤلفي المسلسلات‏.‏

والوظيفة أصبحت مضمونة بتعيينات القوي العاملة‏,‏ والعلاوة دورية للناجح والفاشل‏,‏ والفصل ممنوع فلا معني ان نشاهد فيلما يصور عناء البحث عن عمل‏,‏ ثم التمسك بهذا العمل والحرص عليها وتقديسة كما رأينا في فيلم العزيمة – ليوسف شاهين - القديم مثلا‏.‏

وهناك عامل آخر هو ان معظم المشكلات الحيوية التي يتولي الإنسان حلها بنفسه في العالم كله أصبحت الدولة عندنا تتكفل بها ليبقي الإنسان بعد ذلك متفرغا للحب وماينتج عنه من آثار كالزواج والإنجاب وتربية الأولاد والمعارك الزوجية وحيرة الزوجة في إخفاء جثة الزوج‏.‏

ومع ذلك يمكننا أن نجدد في موضوعات الحب والزواج وفق تطورات العصر‏.‏ فالرجل المعاصر يصبح بعد زواجه خبيرا في التقويم والفلك‏,‏ فلابد أن يكون كل مولود له من مواليد برج الميزان وفي أول أكتوبر بالذات لزوم القبول بالمدارس‏.‏ وهنا نجد مادة خصبة للدراما‏.‏ فتحكي القصة عن رجل أخطأ في حساباته الفلكية فجاء الولد من مواليد برج الجدي أي في ديسمبر أو يناير وطبعا لم تقبله المدارس فيصبح شابا منحرفا يروي مأساته ذلك الفيلم الميلودرامي أو المسلسل المؤثر شرخ في رأسي ورأس كل من يشاهد المسلسل الذي يتمهل في وصف أحداث مهمة عندما يقتل فيه ذلك الابن المنحرف أباه وأمه وخاله وعمه ويسلخ جلد مديره ، ويغتصب بنت جيرانه.. ومع الحلقة الأخيرة يكون المسلسل قد قتل جميع المشاهدين من القرف‏.‏

كذلك يمكن أن نشاهد مسلسلا يتزوج فيه الشاب بعد قصة حب عنيفة ثم يقرر الطبيب أن سيقان الزوجة ضعيفة جدا لاتحتمل الوقوف في طوابير مخابز أو أفران الخبز,‏ فيتمزق الرجل بين حبه لزوجته وخوفه من عاقبة عدم وقوفها في الطابور فينتحر الزوج ثم ينتهي المسلسل نهاية سعيدة فتكف الزوجة عن الوقوف في الطابور بعد زواجها من مدير المخبز المليونير‏..!


الساعة الآن 10:00 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.