شئ من العزلة .. حضرنا بعد غياب.
- (وحيداً كالذئب في وحشته
والأفعي في عزلته يغلي في جوفي مرجلٌ) "صديق رحمة النور" ـــــــــــــــــــــ قل، الأفعي في عزلتها أو أفعوان يتجرس ذيله بالرنين في مغارة هي المنفى.. يحصي قمصانه على بابها، يعتمر الخديج من الصخر في نومة الشمس صحوة للظلال الغبشاء لحرج القمر.. ناصل رداء الوقت تحزمه خطوط الحنين وحشرجات النجوم في الفجر مستأذنات عن السمر.. خولة البحر في المعرفة.. فاصلة في ابتسام صباح منزوى، شولة في نعاس لا يشمل الريح إلا ليخالي الدروب بالندى يناجيها بأحذية المشاوير الطويلة ... بإنشودة الوطن.. وحيدُ ، كالنبع في فلاة تشغل الأرض بالحياة فيتكثف إحساس الشجر.. وتشعل الروح بذاكرة يتحرك النمل فيها قلقا على عشب حبيباتنا في الغياب.. يها الوحيد الا من الشجن.. القريب من ساحة البوح مستأذنا للدمع في امتداد الحزن.. في حقلك الانتظار ينمو يطوق القلب مثل ذراعيها ساعة الفرح وساعة انبهار اللغة..تلك اللغة التي تسمو فوق حواجز الجسد تبحث عن آلهة لتقدم لها قرابين الحب .. وتعلن عن ميلاد الرغبة في الخلد.. في الإنتماء الي ذات هي النبع ذاك.. هي النبض في حرير الطفولة حين يكبر الحلم ليحاذي العزلة.. يمرّن حشرات الروح على البرتقال على حائط الزهر يفلي الأريج فتنسكب على نفسك مشغولا كالنحل في جرة العسل.. أو كالحبر على شاشة الحاسوب حين يرشحه عرق الانفعال سال على القلب منه وتعالى في لوحة الأصدقاء القدامى في سرية الكتابة على أوراق البردي على ألواح نجاتنا نجدف بها فوق مراكب الصحراء نحو اللغة، لغة تدخل في سفر تكوينها تشرئب للوراء كغزال مفزوع من ضبع الزمن الشارد أو كشراع في سارية . |
سلام يا منعم وألف مرحب بعودتك.
شي مبهج ياخي قراءة حرفك من بعد غياب. أبقى قريب (كشأنك دائماً). |
منعم ...
وحشتنا يا أخي... ووحشتنا حروفك... جيتك تفرح . |
منعم مرة واحدة!!
والله مشتاقين,يااخى دا خبر مفرح من الصباح, وين الحى بيك يازول؟ |
اقتباس:
الديار طرطشتوها وجيرتوها وغيرتو المداخل، من أمس بفتش في أيكونة رد. شكرا يا صلاح ولك التحية. |
اقتباس:
والاشواق لسودانيات بإيقاعاتها القديمة. ــــــــــ الأكواد لا تعمل |
اقتباس:
برجع ليك لما تدونا لون و قلم خطاط التحية لنبراس التي مهدت طريق الرجعة . |
اقتباس:
عودا حميدا اصحاب الدار و قدامى المحاربين نص يعاني من الوحدة |
اقتباس:
اقسمي لينا عليك الله من الألوان دي شوية ومن الخطوط الكبيرة برضك ..هههههه تسلمي وأتمنى ان لا تعاني من الوحدة أو العزلة أو الغياب .. لك التحية . ـــــــــــ الخط دا كدا كويس ؟ |
سلامات يا منعم حتى تستطيع استخدام الصندوق الماسي لتلوين وتكبير الخط عليك باستخدام انترنت اكسبلورر أو (Avant Browser) بقية المتصفحات لا يعمل معها الصندوق . همسة : قلت لي اسم الدلع بتاع عكود "صلاح" :rolleyes: حليلك يا منعم .. باين الكبر حصل :D |
اقتباس:
تشكر ياخال " كمان بكرة قل لي في دلع هنا" ههههههه تسلم على الإكسبلورر مع إني ما بدورو كلو كلو .. ودحين ياعكود كان إسم الدلع دا ما لفق ..يبقى أكيد الخرف دخل .. صحيح عندي صاحبي زمان إسمو صلاح عكود ..والمشكلة إنتبهت لاحقا لكن فرقة تعديل مافي والخيارات صعبة ..ههههه التحية يا عكود " والأيام ما أكلن الفار" ياخي التعبير دا عاجبني شديد :D |
سلامات يا منعم
و حبابك ما غريب الدار،، كيفنك و كيفن السنونو .. |
[align=center]يالكثافة النص...!
والمشاوير الطوال...! واللغة التي تدخل في (سفر) التكوين... وتدور رحى (الحياة)....ومضة من هذا وذاك أمّا (ذات) النبع....فالنبض..النبض شكراً لك فعلى الرغم من قالب (العزلة)... وجدنا أثناء تجوالنا في قلب النص... فاصلة من ابتسام...! :) تحيّاتي أستاذ منعم.... [/align] |
قلت والله أحد فاليقرأني العالم شاهدا على قبري الحديقة
كل ما شدني الى هنا ... الاسم منعم ربما تغيرت الوجوه ربما تغيرت الجدران بطلاء انيق ربما اصبحنا نحن حضور لا نضيف الي المسيرة او نضيف (لست ادري ) لكن ..... لك العودة ولنا شرف الوقوف لكم |
الله عليك ياخي ..
حرفك لا يزال .. ذات الندينة الفيهو .. ذات الجن الجميل .. ذات الغور و القفز فيهو . يا منعم .. يديك العافية و الشكر ليك علي تجميل يومي . |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.