الأمم المتحدة متعهد نشر الرذيلة
هل عقدت المخازي والفضائح حلفاًَ مع بعثة المنظمة الدولية؟!.. فأينما حلت تلك الهيئة بجنودها أو موظفيها المدنيين إلا وسمعت عن الجنس الذي يراق على قارعة الطرقات، طوعاً أو كرهاً!!.. وتقرير الديلي تلغراف الذي أثار الضجة حول فضيحة (القبعات الزرقاء) في جنوب السودان لم يكن إلا نموذجاً متكرراً لتلك البعثات؛ تلك الهيئة الشيطانية التي جعلت من ترويج الفحشاء إحدى برامجها. ومهما قيل عن أن قوانين الأمم المتحدة تمنع جنودها من الوقوع في تلك المخازي، واقتراف تلك الانتهاكات، إلا أن واقع الحال يقول: إنه لا أثر ولا ظل لتلك القوانين في سلوك الأمميين؛ عسكريين أو مدنيين!!.. فمنذ العام 2004م وروائح السلوك العفن لأولئك الجنود قد أطبقت الجو العالمي؛ حتى صاح كوفي أنان من كونها أصبحت روائح مزعجة!!.. فأين هي تلك القوانين؟!.. أم أن الأمم المتحدة تتخير الشواذ، ومرضى الجنس لينشروا الفحشاء.. فضائح في الكونغو الديمقراطية.. فضائح في السودان.. فضائح في كل مكان.. الجنود الذين لا هم لهم ولا هدف يستغلون الجوعى، والضعفاء، والأيتام، والجهلة من النساء والفتيات القاصرات؛ مقابل بيضتين، أو بضع حفنات من الدولارات. وحين تحاول الأمم المتحدة وبعض الجهات المرتزقة من ورائها أن تلصق الأمر بالدول الإسلامية -لأن الجنود المتورطين في فضيحة جنوب السودان هم البنغاليين- فإننا نقول: البيئة الفاسدة في هيئتهم هي التي جعلتهم كذلك.. ونقول: إن الذاكرة السودانية لم تنس بعدُ بيوت الدعارة وشبكات الرذيلة وحفلات الفجور التي يديرها موظفو الأمم المتحدة، وكشفتها الأجهزة الأمنية السودانية في قلب العاصمة، ووثقتها بالصوت والصورة!!.. والأمم المتحدة -التي ترعى منظماتها (مثل صندوق السكان) برامج الصحة الإنجابية؛ التي يتم عبرها ترويج ثقافة الجنس، وتوزيع موانع الحمل، والعوازل الذكرية للفتيان والفتيات، والمراهقين والمراهقات؛ بالتعاون مع منظمات وهيئات سودانية مشبوهة ومرتزقة من ورائها- إنما تسعى لنشر الفساد والرذيلة في بلادنا المسلمة.. والغريب في الأمر أن قراراً سياسياً -مثل قرار مجلس الأمن 1590؛ المتعلق بفض الصراع الأهلي بين الشمال والجنوب- تقحم فيه قضية (الجندر) إقحاماً.. وبموجبه كونت بعثة الأمم المتحدة وحدة خاصة (للجندر)؛ الذي يعني إلغاء التصنيف الذي يقسم الناس إلى ذكر وأنثى على أساس الجنس، ويقوم هذا التصنيف الجديد (الجندر) على أساس الأدوار الاجتماعية التي يرى الفرد أنه يقوم بها؛ فإن رأى الذكر أن يقوم بدور الأنثى فلا ضير، والعكس هو الصحيح!!.. بعثة الأمم المتحدة تهتم بنشر ثقافة الشذوذ الجنسي هذه، وتنشئ لها وحدة خاصة.. وبدلاً من أن تنصرف إلى معالجة ما يسميه قرار مجلس الأمن بـ (التصدي للعنف ضد المرأة والفتاة؛ باعتباره أداة للحرب) يتوجه جنودها إلى ممارس العنف والاستغلال الجنسي مع الأطفال والقصَّر.. ويغتالون الطفولة في بلادنا!!. |
| الساعة الآن 03:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.