شــــــــــــوف الخيابة والـــــــــنفـــاق ......... حلو حلا !!!!!!!
[align=center]كان ضــــقتــوه حلو حلا!!
الفاتح يوسف جبرا[/align] تقلصت مشاركاتي الاجتماعية جداً (وأحسب أن الكثيرين أضحوا مثلي)، صرت لا أذهب إلى مناسبات (الأفراح) من (حفلات زواج) أو (عقد) أو (سمايات) أو خلافه بل أكتفى بإرسال رسالة قصيرة SMS لصاحب المناسبة أقوم فيها بتهنئته.. أضحت كل مشاركاتي الاجتماعية محصورة في حالات (الوفاة) حيث أقوم بالذهاب إلى (مكان الدافنة) ومواسآة أقارب المتوفي ثم العودة معهم إلى (صيوان العزاء) ثم الحضور (يوم الرفع) وخلاص. صديقي (ن) فاجأني بدعوته لي لحضور (كرامة) عودة (عمه) –وهو أحد أثرياء الغفلة- من الأراضي المقدسة وعلى الرغم من أنني استخدمت (الأعذار) كافة متملصاً من دعوته إلا أنه أبدى إصراراً عجيباً مما دعاني أن أذعن بالموافقة. توقفت عربة صديقي أمام فيلا (عمه الثري) بضاحية (قاردن سيتى).. العربات (الجديدة الفارهة) ما تديك الدرب، وقد تراصت حتى اكتظت بها جنبات الشارع الفسيح.. الباب الخارجي (الزجاجي) مفتوح على (مصراعيه) حيث تجاوزناه ونحن نسير عبر ممر (أسمنتي) يفصل بين جنبتي (الحديقة الوارفة) التي تراصت عليها المقاعد والترابيز ذات الأغطية البيضاء الناصعة ونحن نصل إلى باب الصالون الخشبي الضخم لفت نظري (الأحذية) التي يبدو أنها للضيوف الذين بالداخل.. أحذية جلدية ذات ألوان وأشكال غاية في الروعة يبدو من جمالها أنها مستوردة لم تعرف (الأورنيش) كما ليس بينها أي (فردة) بها ضربة حجر أو (خدشة قزازة) أو بقايا طين (مكدِّب) كل الأحذية كما لو تم إنزالها من (فترينة العرض) الآن!! الصالون بحجم ملعب (كرة سلة) تتدلى منه (النجف) الذهبية ذات الأضواء البيضاء الباهرة محاطاً بصنوف من أطقم الجلوس ذات الكراسي الوثيرة التي يجلس عليها الضيوف الذين تبدو على سيمائهم علامات (الراحة والترطيب) والذين يتساوون في لبس الجلاليب (الذبدة) البيضاء و(العمم) التوتال الأصلي بينما يختلفون في ألوان (الملافح) والشالات وأشكال (الذقون) والساعات اليدوية التي (غطست) داخل (المعاصم) الندية (المبغبغة). قمنا بمباركة (الحجة) لعم صديقي والتي عرفت فيما بعد أنها (السابعة عشرة) جلسنا على الكراسي الوثيرة بينما طاف علينا (ولدان) بصحون من أطايب (التمر الشفاف) الشهي وما لذ من (أعناب) وأشياء لم أتعرَّف عليها حينها.. لم يمض كثير من الوقت حتى انتظمت (الصالون) حركة غير عادية لم تلبث أن كشفت عن نفسها بعد أن انتصبت سماعات (الساوند سيستم) في أركان الصالون وتم وضع (أورغن) مكرَّب ما لبث أن اصطف خلفه ستة (ولدان) دون أو بعد (البلوغ) بقليل يرتدون أزياء متشابهة بل هم أنفسهم متشابهون وكأني بهم وقد تم (إستنساخهم). وعلى نغمات الأورغ بدأ (الأولاد المغنون) يتمايلون يساراً ويميناً وهم يمسكون (بالمايك).. لدهشتي أن معظم (المدحات) التي قاموا بأدائها هي في الأصل (أغان هابطة) تم إفراغ (نصوصها) وإستبدالها بنصوص (مدائحية) مع الإحتفاظ باللحن. (كده كده يا الترلا القاطرا قندراني) أصبحت (كده كده يا المدينة يا النورك يلالي)، أما أغنية الكاشف المعروفه (الحبيب وين قالوا لي سافر) فقد أضحت (الحجيج وين قالوا لي سافر).. وبينما كان (الأولاد) يقدمون هذا (الفاصل) الذي على شاكلة (الكلام مديح) واللحن (قعدة) كان القوم يتمايلون فى إنتشاء ويهزون (بالعصي) حتى تطير (الملافح) وجدت نفسي أتأمل في ما وصل إليه حالنا من (خواء مقرف) و(استخفاف مزرٍ) بفن من أرقى الفنون (الرزينة) التي تخاطب رهيف أشواقنا (للأراضي المقدسة) وشفيف مشاعرنا نحو حبيبنا رسول الله. توقفت (قعدة المديح) في إستراحة يتناول فيها المدعوون طعام العشاء والذي (أحسب) أنه قد جئ به من أحد الفنادق ذات (النجوم) الكثر، حيث امتلأت ترابيز (الحديقة) بما لذ وطاب من كافة أنواع اللحوم المشوية و(المندية) والأسماك (المقلية) وعديد من أنواع المتبلات والسلطات من (مايونيز) و(أبريلنيز) وأطباق (الأرز) ورقائق (البطاطا) وقد تراصت (جكوك) العصائر الباااردة ذات الألوان و(الكثافات) المختلفة إلى جانب أطباق التحلية من (خشاف) و(باسطة) و(عين جمل) وكنافات. (ضرب) القوم حتى شبعوا ثم (حلوا) ثم (شربوا) فتمطوا و(تدشوا) ثم عادوا للجلوس حيث بدأت (فرقة الإنشاد) تستعد (للغناء) من جديد.. هنا قلت لصديقى إن هذا يكفى وعلينا بالرجوع إلا أنه أجابني في إصرار: (بس نسمع الفاصل الجاى ده ونمشي) إلا أنني أجبته بعدم رغبتي في الإستمرار واتجهت نحو (باب الفيلا الخارجي) في طريقي نحو العربة.. عندما أخذنا مكاننا داخل العربة كان صوت (الساوند) يردد: وين.. وين مقدرة.. (حج البيت) ده حلو حلا!!! جريدة السوداني http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147516937 |
أخي عماد بشير
سلام وكثير شوق ............................. مرة الراجل دي شينه شينا سمينه قصيره مكعبره مرة الراجل دي شينه شينا علي وزن راجل المره وحجة البيت ... ما ياهو كلو دُرّاب كلام والسلام .... :p :p :rolleyes: غرائب وعجائب الطُحلُب البشري يا أخي العزيز تفعل فينا العُجاب .. نحن شعب جاهلون متأنقون ، نلبس جُبةً غير جُبتِنا ولا يهم إن كانت عاريةً أو ضيقةً أو لا تناسب جوّنّا أو أو ... أو بين بين .. هي حملةٌ منظمةٌ يا أخي لتدميرِ الفنون في السودان ... هلي تصدق بأنّ إذاعة الكوثر كانت قد أفرغت ضمن ما أفرغت ، أغنية يا بلدي يا حبوب وألبست القالب اللحني كلمات أخري مادحةً للرسول الكريم (ص) ؟؟ لكّ أن تصدق ذلك .. وهل تصدق بأنّ هؤلاء المستنسخين من الطُحلب البشري كانوا قد أفرغوا أغنية (اللول لول العروس بت السرور والعظمه) من قالبها اللحني وألبسوها كلمات تمدح ثورتهم الإنقاذية مع الرسول الكريم (ص) ؟؟ وقالوا إنهم يأصلون ... هي خطة منظمة كما قلت لك لتشويه الغناء ولكنه ما دروا بأنهم قد شوهوا المديح أيضاً بأقبح أفعالهم ... لقد سألت يوماً ما وزير الثقافة الأستاذ عبد الباسط عبد الماجد في ندوةٍ قدمها هو بعنوان (الفنون رؤية تأصيلية) .. وللحق فقد أبان الرجل من فيض علمه ولكنه لم يتطرق للسائد من أفعال قبيحة بإسم تأصيل الفنون .. وسألته : وأنت وزيراً للثقافة .. كيف جاز لك أن تأصل لرقصة الكمبلة -- الوثنية -- إسلامياً ؟؟ فأجاب إجابة طويلة عميقة وواضحة: يقولوا ليك إتحاد الكتاب ده قفلوا لأنه فيه الشيوعيين ... ليه أقفله .. إنتو ما تعملوا ليكم إتحاد كتاب إسلامويين .. أنتجوا إنتو إنتاج يقارعهم الحجة بالحجة ... والكتاب بالكتاب .. هم عملوا كتاب إنتو أعملوا تلاته ... إيييييييييييييييييه من هذه الكلمة (تأصيل) إنها تنخر فيّ وفي ذهني كطنين البعوض ... أما عم صديقك الثريِ هذا .... فمن حقه أن يحتفي به أصدقائه كما يشاؤون والمال الذي عندهم زينة من زينة الحياة الدنيا وذكر قبل البنون في القرءان الكريم ... (إنتَ حاسد ولا ... ولا شنو ليك ؟؟) لكن بيني بينك كده ..... المسأله بتحرق الزول في الجوف ... قلت لي قالوا !!!! وين.. وين مقدرة.. (حج البيت) ده حلو حلا!!! :D :rolleyes: :D :rolleyes: :D :rolleyes: مباااااااااااااااااااااالغه عقبال ما يحج (هِناي بِت) داك ... بتعرفو يا عماد ؟؟؟؟ عاد حفلة حجته ما بتكون مبااااااااااااااااالغه مبالغه عديييييييييييل كده ومن هسي حاجزين فيها مقعد؟؟؟ بس طارق الحسن ما يسمعنا .. حِكمتو بااااااااااااالغه |
العزيز / ناصر
ياخي ديل نحن ما عندنا مانع يلعبوا زي ما عاوزين بس بي حقهم مش بحق الناس الشايلة روشتاتها وتستجدى الدواء بعدين يا اخى المديح العديل (ناس حاج الماحي) انا عندي فيهو رأي خلى ديل يدخلو عليه اغاني حمادة بت وغيره بعدين انت سيد العارفين يا ناصر ان الرسول (ص) لا يحتاج الى مديح من بشر لان الله وصفه بالاية (4) من سورة القلم( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) منو الاعلى من الله عشان يزكى كلامه او يؤكده؟؟؟؟ انه القول الحق ولكن اصحاب الممارسات ارادوا به الباطل لك مودتي |
اقتباس:
ســــلام ناصـــر .. أنا أيضاً أتساءل لماذا تكثر اذاعة الكوثر من الموسيقى والألحان في مدائحها .. مع انها اذاعة جميلة و اسلامية ( زي ما بقولو) ... لكن لا تستطيع أن تفرق اذا كان محمود عبدالعزيز أو وليد أو غيرهم يؤدي مدحة أم أغنية .. ألا يستطيعون التخلي عن آلاتهم الموسيقية قليلاً .. والعيش في روحانية الكلمـــــــات .. انها لعمري أجمل بكثير لو جربوها… على الأقل حنعيش جوها الايماني الحقيقي .. بدل التخريب دة . اقتباس:
تحياتي أخي عماد.. على الأقل مديح أولاد حاج الماحي .. بذكروك بالصلاة على الرسول الكريم لكن مديح الأيام دي مغنى عديل .. موسيقى و دي جي تغطي على الوصف والموصوف الكريم.. وربنا يهدي الجميع يــا أخـــي .. اللّهُــــمَ صَلي وسَلّــم و بارك علــى سَيدنا مُحمـــد وعلى آله وصَحبه أجمعــين … |
[QUOTE=قمر الزمان;61719]
ســــلام ناصـــر .. أنا أيضاً أتساءل لماذا تكثر اذاعة الكوثر من الموسيقى والألحان في مدائحها .. مع انها اذاعة جميلة و اسلامية ( زي ما بقولو) ... لكن لا تستطيع أن تفرق اذا كان محمود عبدالعزيز أو وليد أو غيرهم يؤدي مدحة أم أغنية .. ألا يستطيعون التخلي عن آلاتهم الموسيقية قليلاً .. والعيش في روحانية الكلمـــــــات .. انها لعمري أجمل بكثير لو جربوها… على الأقل حنعيش جوها الايماني الحقيقي .. بدل التخريب دة . قمر الزمان !!!!!!!! إنتي حييييييييييييييييييه ؟؟؟ لكي التحية والتجلة ولأسرتيك الصغيرة والكبيره المسأله (جااااااااااااايطه) ... وزي ما قلتي الزول لما يسمع إذاعة الكوثر دي ما بعرف إنو الفنانين ديل بيغنوا ولا بمدحوا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أخي العزيز عماد بعدين يا اخى المديح العديل (ناس حاج الماحي) انا عندي فيهو رأي خلى ديل يدخلو عليه اغاني حمادة بت وغيره [size=5]أنا ما عندي أي رأي في المديح وبعتبره ضرب من ضروب المحبة للنبي الكريم والشعب السوداني هو من أكثر الشعوب في العالم محبةً ومدحاً لسيدنا محمد (ص) ... لكن عندي رأي في (هناي بت ده ..) .. وعندي رأي في الإحتفال بالحج بهذه الطريقة التي إحتفل بها عم صديقك وأمثاله كثر ... إنهم يتبعون أسلوب الــ (برستيج) .. هذا النفاق الإجتماعي الأعمي ....[/size] |
اقتباس:
[align=right]والله الموضوع جميل وممتع .. لكن قصة مدح الرسول دى بتدورلها وقفة شوية .. وأظن كده يا عماد يا أخوى ( أهل الله) عارفين تب إنو مديحهم للنبى ما بزكيهو زيادة بعد ما مدحو الخالق جل وعلا .. لكن مديحهم لا يعدو كونه تعبير عن الحب والتأدب فى حضرة حبيب الرحمن .. وهو تزكية لنفوسهم المحبة لذات المصطفى وتجليات النبوة فى شخصه الكريم .. وقد مدح الصحابة رضوان الله عليهم النبى فى حياته ومنهم على بن أبى طالب كرم الله وجهه وحسان بن ثابت رضى الله عنه .. وولم ينههم النبى عن ذلك وإنما كان يصحح أبياتهم .. وبدلا عن ( محمد سيف من سيوف الهند مسلول ) .. قال لحسان رضى الله عنه :( بل سيف من سيوف الله مسلول ) .. *** وكان لى المساخيت نا س ( هناية بت) فلا أعتقد أنهم يعرفون شيئا عن حب الرسول أو عن مدحه والغرق فى سيرته العطرة .. والمديح ليهو ناسو وحراسو .. وما أى زول صوتو سمح مداح .. لكن القلبو سمح بدخلو الضوء ويشع منو المديح لى لسانو ويلهج بكلام النور .. مودتى والله يديك العافية يا جار ..[/align] |
أخ عماد
أذا لم تستح ، فأصنع ما شئت كان ألله في عون الشعب السوداني الفضل يديكم الصحة والعافية |
| الساعة الآن 09:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.