دكتور خالد المبارك لماذا؟؟!!
اقتباس:
ولكن وضح لي أن للأمر أبعاد وتعرجات مختلفة ، وبدأت أتسائل لماذا قدم الدكتور خالد شكوي كتابية ؟ هل هو العداء للشيوعيين واليساريين وكل ما يتصل بهم ؟ أم هو بداية للعمل الإعلامي ومهر عقد العمل للإنقاذ. هذا الموضوع كتبته قديما في رثاء أعظم الرجال البروفسير علي المك والمجال مجال إشادة وحزن وألم والموضوع موجود في مكتبة شوقي بدري في موقع سودانيات . وأردت أن أشيد كذلك برفيق درب علي المك المناضل الوسيلة عطر الله ثرائه ولم يكن في استطاعتي ان انسي أو أن أتناسي الأب الروحي الأستاذ مكاوي سليمان أكرد . ولا أظن أنه خافيا علي دكتور خالد أن الأمر لا يزيد عن كونه سقوط كلمة أو نقطة لماذا الشكوي ؟ والقانون لم يك أبدا في السودان يسمح لأي مسلم أن يمتلك بارا . وبار اللورد بايرن كان أشهر معلم من معالم الخرطوم، والدكتور يعرف هذه الحقيقة. كل أمدرمان التي هي أكبر مدينة في السودان لم تكن تحوي سوي متجرين لبيع الخمور أحدهم الأرمني يرفنت مارقوسيان بالقرب من الجامع الكبير. والثاني لمينيوس اليوناني في المحطة الوسطي. وانضم إليهم آخيرا ابستولو صاحب بار علي كيفك في ميدان البوستة أمدرمان. ولهذا كانت مداخلة الأخ عبد الله الشقليني في "sudaniyat.net " أقتبس رده : اقتباس:
لماذا يرفع شيوعي سابق قضية تعويض علي سكرتير الحزب الشيوعي السوداني؟ مجتمعنا بالرغم من كل السوء الذي أدخلته الإنقاذ لا يقبل برفع الدعوي من أجل الفائدة المادية . ولقد صدم الشعب السوداني عندما رفع القاضي مطران في الخمسينيات دعوي علي بلدية العاصمة عندما سقط في أحد المجاري وكسر رجله . لماذا يحسب الدكتور أنني أسأت إلي أسرته ؟ بينما أشيد أنا هنا وفي كثير من مواضيعي بالأستاذ مكاوي سليمان أكرت الذي كان صديقا لأبي إبراهيم بدري ويشاركه في الأفكار الاشتراكية ولا يمكن أن يخطر ببال أي إنسان أنني يمكن أن أتقاعس عن الدفاع عن المناضل الوسيلة ناهيك عن الإساءة إليه . لماذا يسيء الدكتور خالد لذكري خاله ؟ هل سيكون الأستاذ مكاوي سليمان أكرت أو المناضل الوسيلة سعيدا إذا عرف بأن ابن أخته صار مراسلة للإنقاذ؟ . إن السودان اليوم مقسوم إلي معسكرين ، معسكر الوطنيين والشرفاء الذين يدعون إلي مجتمع العدل والمساواة ، ويحملون أفكار الوسيلة ومكاوي سليمان أكرت ، والمجرمين الذين يسرقون ويفرضون الأتاوات ويجثمون علي صدر الشعب . إن الاشتراكية التي دعي لها أكرت والوسيلة كانت تطالب بإعطاء فرصة للجميع لأن يحكموا البلد وأن يصير ابن العامل البسيط وزيرا أو أن يصير ابن مكوجي الحي قاضي مديرية أو سياسيا عالميا يشار إليه بالبنان ، وأن يصير أحفاده حملة دكتوراة . هذا ما لا يريد رجال الإنقاذ توفيره للشعب السوداني . لماذا وقف الدكتور خالد غاضبا في سنة 1967 قبل يوم من انعقاد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي السوداني محذرا من هضم حق خاله الوسيلة في أن ينتخب كعضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ، محذرا الجميع من تناسي نضال الوسيلة وإنجازاته كثان رجل في الحزب الشيوعي السوداني . وأن مرض الوسيلة يجب أن لا يؤثر في انتخابه . ولقد أنتخب الوسيلة في ذلك المؤتمر عضوا في اللجنة المركزية. لماذا يبصق الدكتور خالد الآن علي كل هذا ؟ هل سيكون الوسيلة سعيدا الآن إذا عرف أن ابن أخته قد صار في معسكر الكيزان ؟ . لماذا تجاهل الدكتور خالد أنني في المقالة كنت أشيد بشقيقه مصطفي وأقول أنه خير من يكتب القصة القصيرة في السودان . وأشيد بكتابه "الدرس الأخير للبصيرة أم حمد" . وعندما وصفني المرحوم عصمت زلفو أمام مجموعة من السودانيين في شارع عدلي في القاهرة بأنني شلخوف السودان وخير من يكتب القصة القصيرة ، كان ردي أن مصطفي مبارك هو خير من يكتب القصة القصيرة . وكنت أردد ولا أزال أردد أنني لست بكاتب أو شاعر لأنه لا يمكن أن أقارن نفسي ببشري الفاضل أو الرائع يحي فضل الله الذي هو قاص وكاتب وأديب وشاعر ومسرحي وكاتب سيناريو إلخ . لمعلومية الدكتور خالد أنا لا أتقاضي مالآ لما تنشره الرأي العام ولا أبحث أبدا عن الشهرة عن طريق الكتابة . وإذا كان يحسب أنني أتطفل علي عالم الكتابة السحري الذي يمثله هو فهو خاطئ . لقد لوي الإبن وجدي الكردي ذراعي للكتابة في الرأي العام أولآ لإعجابي بأسلوبه المتميز وأسلوب الابن أمير الشعراني وآخرين . هذا أسلوب يختلف عن أسلوب كثير من الصحفيين الذي هو أسلوب الباش كتبة الذين يجلسون في المكاتب . ولقد اتصلت بالابن وجدي الكردي وطلبت منه عدم نشر أي من المواضيع التي نقلها من (سودانيز أون لاين و سودانيات ) . وأعجبني رفضه واصراره . وأفهمته بأنني لا أريد أن أتعامل مع الرأي العام لأنها تمثل نظام الإنقاذ وأن الرأي العام قد هاجمت الأستاذ محجوب عثمان الذي ليس هو أحد رموزنا فقط بل هو الرمز ، فطلب مني أن أكتب موضوعا مدافعا عن محجوب عثمان وسينشره في الرأي العام وقبلت التحدي ولقد نشر الموضوع بضبانته فأعطيته الحق في أن ينقل أي شيء يخصني وبأي تصرف يريده واقتنعت بكلامه أن ارأي العام لا تضم فقط الذين يتفقون مع النظام. في سنة 1998 عند ما قررنا في القاهرة إعادة نشر رواية الحنق التي وصفها البعض بأنها أول رواية سياسية في السودان وتخصيص دخلها للحزب الشيوعي السوداني طلبت من الأستاذ الشيخ عووضة (الشركة العالمية للنشر ) أن يكتب حقوق النشر غير محفوظة للمؤلف فانتهرني الأستاذ محجوب عثمان قائلآ بأن هذه سابقة غير جيدة ، فرضخت . ولقد كتبت الحنق وأنا في الثامنة عشر عندما رأيت أصدقائي من الأصول الجنوبية يتعرضون للإساءة ولمست الشذوذ الجنسي الذي كان ولا يزال يضحن مجتمعنا وكرهت تسلط السادة الذين استلموا السلطة بعد الإنجليز وتسلطهم واستخفافهم بالمسحوقين والبسطاء وهذا ما تطرقت إليه الرواية ، لم أبحث عن الشهرة إنما أردت أن أتطرق للمسكوت عنه . وإذا وقعت في يدك المجموعة القصصية المشبك والتي قدم لها الزعيم التجاني الطيب بابكر ، ستجد أنه مكتوب في الغلاف الأخير (أننا نكتسب الأفكار من الآخرين ونحن لا يمكن أن نمتلك الأفكار ولأي إنسان الحق أن يتصرف في هذه المجموعة بأي شكل يراه ، حتى أن ينسبها إلي نفسه ). ولقد تأخر إصدار هذه المجموعة عدة سنين لأن السلطة لم توافق علي الإهداء والإهداء إ لي أعظم الشهداء . وأظن الدكتور يذكرهم ، جوزيف قرنق ، الشفيع وعبد الخالق. وكما طالبت بان لا يذكر اسم الكاتب واكتشفت أن هذا ممنوع . نحن لا نقشر بالكتابة ولا نريد أن نخلق اسما ولم يحدث أن فكرت في نفسي ككاتب أو قاص ولم أسع لإتحاد الكتاب الذي بسببه شن الدكتور خالد حربا علي الشيوعيين . الأستاذ حسن نجيلة كتب كتابه ملامح المجتمع السوداني قائلا : وأشعل غليونه وقال لي الشيخ... . والكتاب يتطرق لفترة لم يكن حسن نجيلة مولودا فيها أو كان يا فعا والذي روي الكتاب هو إبراهيم بدري ولكنه رفض أن يذكر اسمه لأن الرجال قديما كانت تكره الجخ والفخر. أظن أنني نشرت من المقالات ما يزيد علي الأربع أرقام فقط لقضايا أؤمن بها وشاهدت هذه المقالات بدون ذكر اسمي ولا أهتم المهم أن تصل الفكرة وشاهدت جزء من قصائد منشورة ولا نهتم لأننا نفكر كاشتراكيين ولهذا نحترم الشيوعيين لأنهم أحد المدارس الاشتراكية المهمة . في الصيف الماضي حضر الأخ صلاح عبد الجليل من أجازة في السودان . وبعد شراء كمية ضخمة من الكتب من مكتبة عزة سأله الأستاذ نور الهدي عن هويته . وعندما عرف أنه من كوبنهاجن سأله عن شوقي بدري لأنه يريد إعادة نشر كتاب حكاوي أمدرمان لأن الكثيرين يسألون عنه . ويريد إذنا فقال صلاح مباشرة : شوقي البعرفو ده ما محتاج لي إذن تطبع طوالي وما حا يسألك . بعد اصرار من الكثيرين وافقت الأستاذ الأديب أحمد عبد المكرم في القاهرة أن ننشر ثلاثة كتب واقترحت كتاب للإبن أرثر قبريال الذي لم ألتقيه إلي اليوم وكتاب لأحمد عبد المكرم وحكاوي أمدرمان لكي نستفيد من دخلهم لطبع كتب لكتاب آخرين ولكن لم تدر العجلة لأن أحمد عبد المكرم ترك القاهرة . لماذا نسيت يا دكتور خالد أفكار خالك أستاذنا مكاوي سليمان أكرت ؟ وكما ذكرت أنت فإنه كان من الإشتراكيين الفابيين وأوضح للآخرين وليس طبعا لك أنت يا دكتور الاشتراكيون الفابيون ينسبون إلي فابيان القائد الروماني الذي كان يتجنب المعارك والمواجهات المباشرة ويعتمد علي مناوشات وإنهاك العدو . من أول هؤلاء الاشتراكيين إبراهيم بدري ومكي عباس الذي صار أول محافظ لمشروع الجزيرة . والجيل الثاني كان مكاوي سليمان أكرت والأستاذ بشير محمد سعيد وأبو سن الذي كان وزير الشئون الاجتماعية في الحكومة الأولي . ولقد قال الأستاذ بشير محمد سعيد في منزلنا في لندن سنة 1981 بحضور العم أبوسن وزوجتي النرويجية وآخرين وبالإنجليزية : نحن تلاميذ إبراهيم بدري . ولهذا أهدي منصور خالد كتابه إلي إبراهيم بدري قائلا ما معناه أن إبراهيم بدري قال بخصوص مشكلة الجنوب (قال لأهله خذوا ما لكم وأعطوا ما عليكم حتى لا يفسد تدبيركم) . لماذا نسي دكتور خالد كتابات الأستاذ بشير محمد سعيد الذي قال : لكي يتطور السودان لا بد أن تتوفر له القيادة الصادقة الملهمة المؤمنة بأن الشعب - لا الطوائف - هي مصدر السلطات . كما قال كذلك : كما علمنا من التأريخ أن التخلي عن الطهر واجتناب العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين الناس ، لهو أقصر الطرق إلي الهوان والموت . فالحكم ليس وسيلة لإثراء جماعة دون الأخرى ، أو استغلال السلطة لخدمة الأنصار والمحاسيب. لماذا قبلت يا دكتور خالد أن تصير أحد الأنصار والمحاسيب . ولماذا ترفع قضية تطالب بالتعويض المالي ضد أعظم المناضلين السودانيين الأستاذ نقد ؟ إذا كنت تظن أنني أوردت معلومات غير دقيقة عن أسرتك لأني ذكرت أن الأستاذ مكاوي سليمان أكرت هو خال الوسيلة والحقيقة أنه ابن خالته فإنك قد أسأت لتأريخ هذه الأسرة . وفي إمكانك أن تصلح هذه الغلطة . كم تبقي من العمر لجيلنا يا دكتور خالد لكي نبيعه للإنقاذ ؟ إنها سنوات . أنا الذي أناشدك ، تعرضت للاعتقال والطرد من تشيكوسلفاكيا والاتهام بأنني عميل للمخابرات الأمريكية بواسطة الشيوعيين في براغ . ولكن من هو شوقي بدري الفرد لكي يحاول أن يلوث سمعة الحزب الشيوعي السوداني ، والتي هي أعظم صفحات النضال في العالم . وليذهب شوقي بدري والآخرين إلي الجحيم وسيبقي تأريخ الحزب الشيوعي السوداني ونضاله . ويكفي الشيوعيين فخرا أنهم أول من ناضل لحل مشكلة الجنوب ولو استمع الناس إلي ما قاله الشيوعيون والاشتراكيون أمثال إبراهيم بدري عن مشكلة الجنوب لكان كافيا لتجنب البلاد هذه الويلات . ففي تقرير لجنة التحقيق الإداري في حوادث الجنوب في صفحة 82 و 83 يتحدث الحزب الشيوعي عن الظلم ويذكرون أن العمال الجنوبيين في مشروع الزاندي معرضين للإستغلال وأنه من غير المعقول أن يبيع المزارع في مشروع الزاندي القطن بمبلغ قرش ونصف للرطل وبعد نسجه دمورية بأنزارا تباع الياردة ب ثلاثة عشر قرشا . كما يقولون أن ضريبة الدقنية لا خير منها أنهم يعاملون كالكلاب . أن علي الحكومة أن توزع آلات الحفر لكل الزعماء حتى يتمكن الأهلي من تجهيز أراضيهم لزراعة القطن. وحتى إذا مدت الحكومة كل رجال المصالح بالكثير من عربات الكومر كما تفعل الان فإن ذلك لا يعود علينا بالفائدة إننا نريد آلات .سنة 1954 قبل حوادث الجنوب بسنة . عزيزي دكتور خالد المبارك إن حكومة الإنقاذ ترتكب نفس الغلطة فبدلا عن شراء معدات الإنتاج تشتري العربات والصحفيين والكتاب. وفي نفس الصفحة نجد وكانت بعض نشرات الجبهة المعادية للاستعمار تهاجم الشماليين في بعض الأحيان مثل ذلك ( يجب أن تكون ملكال و واو و جوبا مقاطعات لكل منها برلمانها الخاص . كما يجب أن يكون البرلمان المركزي للجنوب في جوبا . ويجب أن نبعث بمندوبين من برلمان جوبا المركزي ليمثلونا في برلمان الخرطوم المركزي . فبهذه الطريقة سيكون لنا مديرونا ومفتشونا ) . لماذا نسي دكتور خالد كل هذه الروعة ولماذا تناسي دكتور خالد تحقيق الحزب الشيوعي السوداني ممثلا في الأستاذ جوزيف قرنق لاتفاقية السلام في الجنوب التي خطط لها الشيوعيون واكتفي النميري بتنفيذها فقط ولماذا يختزل الدكتور خالد المبارك كل نضال الشيوعيين في سرقة ماكينات الطباعة وسنعود لهذا . شوقي |
تسلم يا أستاذ شوقي!!
|
الأستاذ العظيم شوقى بدرى
توضيح ضافى وواضح ولم يتوانى العزيز الشعراني بأصالته أن يقوم بالواجب على أكمل وجه التوضيح مهم لأنه يتعلق بهامات بعيدة عن الهمس فى حياتهم ويجب ألا يـطالهما اللمز بعد غيابهم عنا . فلا تهتم وكما قلت أنت إنها صفة الإنقاذ وكثير من الأقزام تطاولوا على حساب من هم أكثر دراية حتى إذا ألحقوا المساس بأهلهم . ودى |
العزيز شوقي
تحياتي.. أكثر ما يؤلم أمثال خالد المبارك هو أن يجدوا شخص ليس برسم البيع.. أنت تدفق مويتك علي السراب.. يؤلمني جدا الكذب عند مدعي النضال وهذا الرجل خالد المبارك سقط منذ زمان بعيد حين كذب في مقالته عن المجموعة السودانية لضحايا التعذيب مدعيا أنه من المؤسسين للمجموعة والحقيقة أن الصدفة فقط جعلت مجموعة من المؤسسين يقيمون الإجتماع في منزله فركب الرجل الموجة. اقتباس:
وقد بينت ذلك في حينه فقلت : اقتباس:
* نفس المصدر السابق. هذا إنسان "عيان" فدعك منه يا شوقي أتركه يقف في صفوف الساقطين وهو صف صار بطول صفوف البنزين في عهد سيء الذكر نميري. |
الاستاذ شوقى شكرا لك
على هذا التوضيح الضافى واتمنى ان تشير لى على اى موقع او جهة اجد وفيها رواية الحنق ولك منى الود ...................هنداوى |
[align=center]الدكتور خالد لماذا؟ (واحدة)
الأستاذ شوقي بقيتها، لماذا؟؟؟ (كمين مرة) الأحباء المشاركيين بقيتوها، لماذا ؟؟ (ملايين المرات)[/align] |
vvvلماذا يصعد الدكتور خالد الأمر هل لأن معركته مع الشيوعيين لم تنتهي ؟ أنا لست عضوا في الحزب الشيوعي . هل هذا استمرار لسياسة الركل في كل الاتجاهات أم بقي بعض السهام المسمومة بعد الهجوم علي الأستاذ نقد والحزب الشيوعي السوداني فتكرم بها علي شوقي بدري ؟vv
الاخ شوقى ترفعك و صبرك نحن نعيش فى زمن ينطق فيه الرويبضh |
الاخ الاكبر شوقى وضيوفه الاعزاء
اتابع هذا البوست بشكل لصيق وكلما تحضنى النفس بالرد والتداخل ابتعد قليلا حتى لا اقع فى الفخ الذى نصبه الكيزان وهو ان ينشغل العلمانيين بنفسهم وفى بعضهم لينصب العداء بينهم وقد لمست ذلك وبشكل واضح وسط عددا كبير من الاصدقاء والزملاء المحامين ومدى الخصومه التى وصلها فلان مع علان وقد كانا فى الزمن الجميل لايفرقهما الا النوم وفى الحقيقه هذا الخصام الشخصى بين المحامين الديمقراطيين والعلمانيين منهم انعكس بصورة محزنه ومؤلمه على نتيجة انتخابات نقابة المحاميين فى مؤتمرها الاخير وفى اعتقادى هو السبب الجوهرى فى سقوط قائمة التحالف الديمقراطى بقيادة الاساتذه الاجلاء امين مكى ونبيل اديب مع تضافر اسباب اخرى مثل التزوير ( وجغمسة) الجمعيه العموميه وغياب الراي والقرار الجماعى لحظة انعقاد الجمعيه العموميه وخلافه وبالرقم من ذلك كان سيعقد النصر لهم لو كانت تلك القوه متحدة الاراده وصافية الوجدان وملتفه حول الهدف باسقاط الكيزان .......... اولا ولكن كل ذلك لم يك . عليه كان حق القول منى بتسميته الانتصار المهزوم وقد زكرت ذلك صراحة لكل من الاستاذه امين مكى ونبيل اديب وجلال السيد وعلى قيلوب وبقية اعضاء اللجنه السياسيه المشرفه على الانتخابات بعد ظهور النتيجه .......... لذلك فقد خبرت هذا السلاح الفتاك الذى يستعمله الكيزان وفى لفات اخرى سابقه ومشابهه وبنمط واحد فى تفسير مقولة --------- ( اشغل اعدائى بانفسهم ) وقد نجحوا فى اجادة هذه اللعبه كثيرا مستعملين ادواة ترغيب وترهيب ذكيه غير معلنه وغير مرئيه وهذا سلاح خطير وقد اثبت فعاليته كثيرا فى تقليم اظافر المعارضه وهزيمة القوى الديمقراطيه فى الانتخابات بسبب التشرذم والكراهية والبغضاء التى بينهم .... وهناك سبب اخر وهو ذلك الفاصل الرمادى الان بين مفاصل الحركه السياسيه السودانيه فى اللعبه السياسيه وخاصة احزاب التجمع الوطنى الديمقراطى وقد حدث لى ذلك الدوران فى الندوه الاقتصاديه التى عقدها المكتب الثقافى لفرع الحزب الشيوعى هنا فى لندن الاسبوع السابق. اما السبب الاخير الذى اوجب دخولى هنا فهو انصاف هذا الرجل وبالحق وحده وقد لعب دورا مقدرا ومشهودا فى سنين المعارضه الاولى ولم يبخل بجهده وزمنه وشارك فعلا وحقيقة فى تاسيس عمل خلاق فى منظمات المجتمع المدنى ومنها على سبيل المثال الجاليه السودانيه ومجموعة ضحايا التعذيب والتجمع النقابى وغيره .......... اما عن اشتراكه فى هذا النظام فقد فعلتها مؤسساتنا الحزبيه قبل الافراد والاوجب ان تحاسب المؤسسه قبل الافراد لغياب الحد الفاصل الذي قصده الاخ شوقى فى الموضوع بين الشرفاء وسارقى قوت الشعب .......... وسؤال اخير للاخ الاكبر شوقى والاخ خالد المبارك -------- ماهى الفائده التى سيجنيها القارئ من ان الوسيله هو خال خالد ام العكس؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دعونا ان لا نقع فى هذا الفخ مرة اخرى لنوحد الجهود لازالة الطغاه فى هذا الزمن الرمادى ........ ولكم جميعا ودى ومحبتى .............. |
اقتباس:
وبقولها ليك يا مولانا عبد الباقي خالد وشوقي أحباء للقلب ومكانتهم في قلب سودانيين كتيريين كلاهما مبدع وفنان وسوداني وأصيل وود قبايل إن إتلمو كترة في وش الكيزان الكشرة عشانا بنقول، إتلمو يا الحبان وخليكم دايما أخونا يحفظكم ويغتيكم مناشدة لخالد المبارك التراجع عن خطاء الفهم ولي شوقي بالترفع عن فخ الناس الوهم ما ذي ما قال استاذنا عبد الباقي: دعونا ان لا نقع فى هذا الفخ مرة اخرى لنوحد الجهود لازالة الطغاه فى هذا الزمن الرمادى ........ ولكم جميعا ودى ومحبتى .............. |
الأخوان الأعزاء
سلطان رأفت ميلاد خالد الحاج عبد الوهاب هنداوي بابكر مخير حسن فرح عبد الباقي عبد الحفيظ أتمني أن تجدوا إجابة علي كل مداخلاتكم في الجزء الثاني مع التحية |
دكتور خالد المبارك لماذا (2)
لماذا تختصر يا عزيزي دكتور خالد نضال الحزب الشيوعي السوداني في سرقة مكنات الطباعة ؟ عندما أتي الطبيب كمال خليل مبعوثا إلي براغ لدراسة الطب وهو في التاسعة عشر قال بعفوية عندما جاءت سيرة الشيوعيين ( الشيوعيين البيسرقوا المكنات) لأن هذا ما كان يردده سدنة الفريق عبود في الدكتاتورية الأولي دكتور خليل وقتها كان شابا صغيرا بدون تجربة ولقد تطور وصار رجلا واعيا وملء هدومه ، ما هو عذرك يا دكتور؟ لماذا نسيت يا دكتور خالد زميل حنتوب الأستاذ محمد طه الفيل . في السبعينات كان هنالك أكثر من شخص يحملون اسم محمد طه في الخليج وعندما يسأل محمد طه ياتو " يكون الرد : محمد طه ود الناس ويقصدون محمد طه الفيل لقد قال لي زميلك محمد طه الفيل الرجل الرائع قبل أسبوعين عندما سمع باتهامك وتعييرك لهم بسرقة الماكينات : هي لكن يا شوقي نحن المكنات دي فتحنا بيها دكاكين ؟ ما ناضلنا بيها !!. محمد طه زوج المناضلة الأستاذة أم سلمة خال العيال وشقيقتها بتول متزوجة من المناضل الصديق نقد شقيق عمر وعثمان نقد هل تذكر يا دكتور شيوعي بيت المال أو حي موسكو؟ لماذا تختزل هؤلاء الرائعين في سارقي ماكينات . حيازة ماكينات الكتابة في أيام الإنجليز وأيام الدكتاتورية كانت ممنوعة بالقانون لأن الكلمة كانت ولا تزال تخيف الطغاة . ولهذا منعت الإنقاذ حيازة الطابعات الإلكترونية كما منعوا "الدش" في فترة من الفترات . لماذا يا دكتور نسيت المناضل محمد عبد الغفار ؟الذي اعتقل لحيازة مكينة كتابة وعندما سأله أبارو ضابط البوليس عن المكان الذي اشتري منه المكينة قال : انه قابل خواجة طويل في جنينة النزهة وبالأمارة لابس برنيطة سألني قال لي تشتري مكنة كتابة بتلتين جنيه ؟ قلت ليه بس عندي عشرة جنيه واشتريتها منه. ولم يجد أبارو مناصا من أن يترك له المكينة وبدأ في مراقبته حتى يجده متلبثا بجرم توعية الشعب السوداني . وفي المداهمة الثانية لم يجد رجال المباحث المكينة فأخذوه لأبارو . وعند السؤال عن المكينة لخطورتها كان الجواب: تتذكر الخواجة الطويل أبو برنيطة لاقاني تاني في جنينة النزهة سائلا من المكنة قلت ليه عايز فيها عشرين جنيه ، أداني فيها عشرين جنيه وشال مكنته فأسقط في يد أبارو . عزيزي دكتور خالد هل تذكر أستاذنا مكي فوزي ؟ كان من أعظم مدرسي الرياضيات في المدارس الثانوية في السودان وكانت هذه وظيفة مرموقة وقد قبض عليه في أيام الإختفاء وهو يعمل (سقا) في الأقاليم . عندما ضايقه رجال المباحث وهو يحمل مكينة كتابة أمام مستشفي الإرسالية "التجاني الماحي الآن" صرخ في بواب المستشفي لفتح الباب وحسبه البواب طبيبا وبسرعة عبر المستشفي وقفز من السور المقابل من الجهة الغربية واختفي في لمح البصر خلف دكان علي عثمان الرباطابي . وبعد تأمين المكينة في أقل من عشرة دقائق رجع وهو يرتدي جلابية وعمة بدل البنطلون الأنيق وجلس علي الكرسي أمام الدكان يراقب رجال المباحث وهم يمشطون المنطقة . صديقي وعمي محمد بدري (العميد الصغير) والصديق اللصيق بعبد الخالق محجوب كان ينقل ماكينات طباعة ورونيو بسيارة في أيام الإستعمار. فتعطلت السيارة في الطريق . وتصادف مرور فنان أم درمان المبدع التاج مصطفي فناداه محمد بدري قائلا يا تاج .. يالتاج وعندما حضر بسيارته قال له : تشيل الماكينات دي تختها في البيت عندك لحدة ما نجيك . وقتها كان التاج يسكن في حي العرب قبل انتقاله إلي أم بدة. لماذ لا تفكر يا دكتور خالد ما الذي يدفع شاب مثل التاج في مقتبل عمره يعرفه كل السودان لأن يخاطر بحريته ومستقبله بسبب ماكينات ؟ لماذا يا دكتور خالد كان الأستاذ مكي فوزي والشيوعيون الذين كنت أنت منهم يعرضون أنفسهم للمتاعب والمشاكل والاعتقالات والفلس وضيق العيش . الجواب لأنهم شرفاء ويكرهون الظلم وقد يسرقون الماكينات لكي يدافعوا بها ضد الظلم . لماذا يا دكتور خالد تتحدث عن السرقة وأصدقائك الجدد هم أنبياء سرقة. وليس هنالك مقارنة بين سرقة مكينة كتابة للدفاع عن حقوق المظلومين وسرقة وطن وسرقة قوت الشعب وعلاج أبناءه وتعليم أطفاله . فإن كان يؤلمك سرقة الماكينات فلماذا تنضم إلي علي بابا ومجموعته ؟ لقد قلت قديما : [align=center]البيحموها الكلوميت ما بتشد العرقي وبعد الهدر عيب الفحل يرغي والخواف بيحسب كل المرض بعدي وحتى الكلس ما بتقصد الجدري[/align] الحديث عن سرقة الإنقاذ تطرق لها عراب الإنقاذ ومدير أعمال إبليس الترابي وقال بالحرف الواحد في الجلسة الختامية للمؤتمر الشعبي لولاية نهر النيل منتصف مارس 2007 : اقتباس:
لماذا تنضم يا دكتور خالد إلي مثل هؤلاء اللصوص؟ . السنة الماضية أتي شخص ملأ كنبة محجوب شريف إلي الآخر لوحده وقال أنه يمثل محطة إذاعة الكوثر وعرض علي محجوب شريف 100 مليون جنيه لكي يؤلف لهم مدائح نبوية . وكان رد محجوب أنه مسلم ابن مسلم وإذا ألف مديحا فلن يطلب فلوس مقابل ذلك . ولكن المحطة تريد أن تشتري محجوب شريف ككسب أدبي . وقبل أن ينصرف الرجل سأل محجوب شريف إذا كان بالإمكان أن يكون صديقه فقال محجوب أن ذلك مستحيل لأن للصداقة مقومات وشروط وأشياء مشتركة . وهكذا هم الشيوعيون أنهم لا يسرقون يا دكتور خالد . لقد كان بابكر بدري وبعده يوسف بدري يوظف الشيوعيين في الأحفاد لأنهم أمناء صادقون جادون متفانون في عملهم ، لقد عمل في الأحفاد الزعيم التجاني الطيب بابكر والشهيد عبد الخالق محجوب في فترة والمناضل الجاك عامر و الأستاذ محمد سعيد معروف ومكي فوزي والطيب ميرغني شكاك وقد كانوا أعظم المدرسين ، بل لقد ذهب يوسف بدري طالبا من المناضلة سعاد إبراهيم أحمد الانضمام للأحفاد بعدما طردتها المعارف وعندما ناقشت مرتبها واحتجت علي عرض يوسف بدري قال لها يوسف بدري أمام والدها صديقه المهندس إبراهيم أحمد : ما تتكلمي أنت مطرودة من الحكومة . وقبلت المناضلة سعاد . لماذا تصف هؤلاء الشرفاء بأنهم لصوص يا دكتور خالد ؟ لقد قال دكتور سلمان أحمد بدري رحمة الله عليه وسط حشد كبير من الأنصار وأعضاء حزب الأمة في أحد أمسيات أم درمان : البلد دي مافي زول بيحبها وبيسوي ليها أكتر من الشيوعيين . ولم يعترض أي إنسان. هل اللص هو المناضل سلام مثلا ؟ يكفي أن سلام أعتقل وقبض عليه لأنه وقف مع البوليس في بداية الخمسينات ولقد كان البوليس يعمل بأجور متدنية وساعات طويلة قد تبلغ 12 ساعة في اليوم والمرتبات حوالي سبعة جنيهات وبعد إضراب البوليس الشهير في بداية الخمسينات حددت ساعات العمل بثمانية ساعات والمرتب 12 جنيه كحد أدني وأعطي البوليس سكن وإمكانية شراء بعض المواد التموينة بأسعار متدنية وكونت تعاونيات للشرطة . ودافع الشيوعيون حتى عن حقوق البوليس . لماذا تنسي يا دكتور خالد أنت الذي كنت في معسكر الشرفاء انجازات الشيوعيين ؟ إن أكبر ظلم وقع علي السودانيين يوم من الأيام هو حوادث جودة ولم يجد المزارعون من يقف معهم سوي الشيوعيين فلقد أحجم رجال حزب الأمة عن مهاجمة أصحاب المشروع لأن الكثير من رجال حزب الأمة كانوا يملكون مشاريع زراعية ضخمة . والرجل القوي في الحزب الحاكم وقتها (فبراير 1956 ) كان في حفلة في السفارة الفرنسية وكان يحمل في يده كأس "كونياك كورفوازير" وعندما أتي خبر موت 193 مزارع في جودة لم يضع الكأس من يده . ولكن المناضل سلام أخذ عناصر شابة من الحزب الشيوعي السوداني وانطلق إلي النيل الأبيض مخاطرا بحياته . وعندما قال البعض أن هذه المشاكل سببها الشيوعيون كان سلام يقول : في شيوعي عنده مشروع هنا ؟ المشكلة أن قانون (لائحة سحب مياه النيل ) وقتها كان يلزم الشركات بتقديم حسابات سنوية أو دفع 100 جنيه غرامة . والأسرة التي كانت تمتلك المشروع لم تقدم أي حسابات لمدة سنين وكانت تكتفي بدفع الغرامة ، واستخدم المال في بناء أكبر عمارة في شارع القصر . وأخيرا طالب المزارعون بحقهم والمشروع يسيطر علي حياة عشرة ألأف أسرة ويمتد حتى داخل أعالي النيل . وكما أورد شلقامي في كتابه وبشهادة المفتش الزراعي دوقلاس بسويك (Douglas beswick) المفتش الزراعي ومصنف الأقطان اليوناني مولي كريوسوس شهدوا بالظلم . وفي يوم 21 فبراير 1956 قتل 150 من المزارعين و500 جريح بخلاف الذين ماتوا في الأحراش عطشا وجوعا وبسبب جروحهم . وفي اليوم الثاني حضر الجنود وأخذوا 287 من المزارعين وساقوهم كالقطعان وأدخلوهم في عنبر الجيش بالقوة وعندما كانوا يطلبون المساعدة ويستنجدون طلبا للهواء كان الجنود يسبونهم ويسبون أمهاتهم وعرضهم . ومات 194 مزارعا ونجي 93 مزارعا . وقتها قال شيوعي شاب في عينيه بريق اسمه صلاح أحمد إبراهيم رحمة الله عليه قصيدة اسمها عشرون دستة من البشر . حفظناها ونحن لم نبلغ الحلم بعد، أذكر منها :[align=center]لو أنهم فراخ تصنع من أوراكها الحساء لنزلاء الفندق الكبير في المدينة لوضعوا في قفص لا يمنع الهواء ولقدم لهم الحب والماء لو أنهم حزمة جرير يعد لكي يباع لوضعوا في الظل علي حصيرة ولبللت شفاههم رشاشة صغير إلا أنهم رعاع من الحثالات التي في القاع...[/align] ...... إلخ لماذا نسيت يا دكتور خالد كل هذا ؟ من هم اللصوص ؟ أصحاب المشروع الزراعي في القرن العشرين أم أصحاب المشروع الحضاري في القرن ال 21 . وسنعود .... شوقي |
ابننا هندواى
عذرا على الرد المتأخر . أنا لا أمتلك أى نسخة لكتبى. ولكن المؤسسة العالمية للطباعة والنشر بالقاهرة عندها مجموعة من الكتب الجميلة لكتاب سودانيين كثيرين. وايميلهم هو : elshekh46@ yahoo.com تلفون : 00202101319394 وتلفون : 00202103654326 لك الود والتحية شـــوقى |
الدكتور خالد لماذا .؟
عزيزي دكتور خالد آسف للإثقال عليك ولكن يؤلمني تهجمك علي الشيوعيين ، وحتى ألد أعداء الشيوعيين يشهدون لهم بالأمانة والشجاعة والتجرد والنبل . لماذا نسيت يا دكتور عبد اللطيف كمرات الذي أتي محمولا علي الأعناق يقود تظاهرة في بورتسودان. فتوقف الفريق إبراهيم عبود عن الكلام ، فقال الرجل القوي اللواء أحمد عبد الوهاب : استمر يا إبراهيم . فقال الفريق عبود لحدي ما المظاهرة المؤيدة دي تاخد مكانها . فقال الفريق أحمد عبد الوهاب : دي مظاهرة معارضة. ولم يصدق عبود أن هناك من يجرؤ علي مواجهة العسكر بتلك الطريقة . وبعد ان قضي المناضل عبد اللطيف كمرات عقوبة السجن طلب اللواء أحمد عبد الوهاب من قريبه الطيار الحربي سعيد كسباوي أن يقابل المناضل عبد اللطيف كمرات في محطة السكة حديد لأنه ضيفه ، وعند استغراب كسباوي قال اللواء : ده راجل شيوعي وشجاع والواحد يجبر أنه يحترمه. أحمد عبد الوهاب كان رجل حزب الأمة القوي وهو الذي أجبر عبود علي استلام السلطة إلا أنه كان يحترم الشيوعيين لأن الشيوعيين يستحقون الاحترام . لماذا لا توافقني يا دكتور؟ عزيزي الدكتور خالد لماذا تحاول أن تلصق صفة السرقة بالشيوعيين ؟ من هو اللص ؟ هل هو الشفيع ؟ قاسم أمين؟ شاكر مرسال ، سعودي دراج، القرشي النقابي، الجزولي، حسن قسم السيد ؟ هذه فقط الأسماء التي خطرت ببالي . الابن شريف محمد أدوم كتب لي مداخله, أنهم أثناء سجنهم في عام 1995 أصيبوا ببعض الإحباط والضيق نسبة لصغر سنهم فأخذهم سعودي دراج إلي حائط السجن حيث كان اسم الكثير من المناضلين الشيوعيين مكتوبا ، أحدهم كان سعودي دراج والتأريخ كان 1958 وهذا يعني أنه أعتقل بعد أيام من 17 نوفمبر 58 وروحه كانت لا تزال عالية في 1995 وستكون . لقد شاهدته في براغ بعد أكتوبر 64 وشاهدته في الخرطوم في الديمقراطية الأخيرة كعادته بشوشا بسيطا متجردا متواضعا . لماذا نسيت يا دكتور أن الحزب الشيوعي هو الحزب الوحيد الذي كان فيه تمثيل كبير لكل أطياف المجتمع السوداني ، ودافع عن الأقليات . هل اللص هو جوزيف قرنق أم روميو قرنق أم كل الرفاق الشيوعيين الجنوبيين ؟ لقد كرس جوزيف كل جهده وماله ووقته لمساعدة أهله والمسحوقيين. عندما كان لنا نشاط تجاري ممثلا في شركة النيل الأزرق في الخرطوم وأحد نشاطاتها سجائر مارلوبورو كما يذكر البعض وتمثيل للكثير من الشركات الأوروبية اتصلت بالأخ جون جندي الذي عرف بجون بطرس في براغ وكان جون وقتها مسئولا من الكهرباء . وذهبت لزيارته في منزله برفقة شريكي وابن خالي صلاح ورحب بنا جون قائلا انه يعطينا كل المعلومات بخصوص كل عطائات الكهرباء ففرح صلاح. لكن جون أضاف : هذه المعلومات أنا أعطيها لأي إنسان يطلبها ولا تتوقعوا مني أي مساعدة في غير مكانها وأنا لا أريد أي شيء سوي مرتبي وما أريده أن يتحصل السودان علي أجود المعدات بأحسن الأسعار حتى تتقدم البلد لأن البلد دي كان ما نحن أهلها إشتغلنا ليها الحا يشتغل ليها منو؟ . جون سكن معي في نفس مسكن الطلبة في براغ وكان يحضر لزيارتي في السويد مع زوجته ولكنه كشيوعي عظيم كان يفكر في مصلحة البلد . هكذا هم الشيوعيون . لقد كان ابن عمه يوسف بطرس أحد قيادات الشيوعيين الطلابية في براغ وكان الصيدلي أمين بطرس أحد القيادات في براتسلافا وكان الكثير من القيادات الشيوعية في شرق أوروبا من المسيحيين والأقباط . سمير جرجس الشيوعي الأسطوري والذي قضي سنين عديدة في المعتقلات مات وهو لا يملك أي شيء بالرغم من أن أسرته وأسرة زوجته كانوا يمكن أن يكونوا من أثري أثرياء السودان. عندما قرر الشهيد عبد الخالق محجوب الانتقال بالميدان إلي منزل لأسباب أمنية ذهب سمير لأسرة قبطية محاولا أن يستأجر منزلهم . وعندما طرق الباب قالت له السيدة صاحبة المنزل : البيت عايزنه لي منو ؟ فخاف سمير أن يقحم اسم الحزب الشيوعي السوداني حتى لا ترفض السيدة فقال لها : عايزنوا للميدان . فقالت السيدة مباشرة : لسان حال الحزب الشيوعي السوداني؟ . ثم ذهبت إلي الداخل وأحضرت الميدان ومفتاح المنزل . هذه السيدة صارت زوجة المناضل سمير جرجس فيما بعد. الدكتور الأخصائي منصور نصيف والذي تخصص في براغ ذهب ليستأجر منزلا في الخرطوم وكان الإيجار 500 جنيه فاعتذر منصور لأن مرتبه كان 600 جنيه فقط فستغرب صاحب الدار قائلا : في دكتور بيشتغل بي ماهية؟ ولم يفهم أن أمثال منصور نصيف لا يهتمون بالعيادات الخاصة و"ضبح" المرضي .زوجه الدكتور منصور نصيف مسئوله التربيه كانت تدير المدرسه العربيه فى براغ . وفى الامتحان الذى كان يأتى من القاهره ظهر بعض الرجال المهمين لكى يجلسوا بجانب ابن السفير والقنصل لمساعدتهم فى الامتحان . وعندما رفضوا الخروج تركت القاعه رافضه الاشتراك فى مهزله تزوير . واتى بعدها من استمتع بالمرتب وهدايا السوق الحر . هكذا هم الشيوعيين . في منتصف أبريل 1978 أخذني الباقر أحمد عبد الله ( جريده الخرطوم ) لمسكنه عندما كان يسكن في شقة الشريف الهندي في لندن وكان هناك أكثر من شخص يسكنون في تلك الشقة أحدهم كان الأستاذ عوض عبد الرازق الذي كان ينام في بساطة علي كنبة في المطبخ كانت معدة للجلوس فقط بنتوئات في الوسط ، وكان الأستاذ عوض عبد الرازق(أول سكرتير للحزب الشيوعي السوداني) يقول عنها مازحا "الدقداق" . وبالرغم من أن الأستاذ كان ضيف الهندي الذي لم يكن موجودا إلا أنه كان كعادة أغلب الشيوعيين يأخذ أقل حيز ويطالب بالقليل ولا يضخم شخصه ويترفع عن الأنانية . والباقر يتربع في غرفة النوم الرئيسية , والأستاذ عوض عبد الرازق يبدو بسيطا متواضعا إذا لم يجر إلي النقاش العميق يحسبه الإنسان علي غير دراية بالدنيا . من هم اللصوص ؟ أحمد شامي أم يوسف عبد المجيد . لقد كان يوسف متجردا لدرجة البعض كانوا يظنونه أميا أو سبابي في السوق بالرغم من عبقريته وعمقه وحدة ذكاءه . المناضل يوسف عبد المجيد لم يكن يأكل إلا القليل . لا يدخن ، لا يشرب الخمر، ولا يتعاطي حتى المكيفات من شاي وقهوة وسجائر . ملابسه بسيطة وكأنه درويش متجرد. في احدي الاجتماعات وفي منزل فاخر في الخرطوم أحس المناضل يوسف أن التأمين ليس جيدا وعندما هجم العسكر كان حينها يجلس علي التقروقة ليصلي ، فسأله الضابط حاسبا إياه شخصا أميا لا صلة له بالحاصل : إنت يا زول بتعمل شنو هنا ؟ فقال يوسف أنه عابر سبيل ودخل عليه الوقت (والله يا الأخو دقيت الباب والناس ديل أكرموني وأدوني موية إتوضيت ) . فسأله الضابط : إنت يا زول وكت قاعد هنا ما سمعت الجماعة ديل بيتكلموا ؟ كانوا بيقولوا في شنو؟ فكان رد المناضل يوسف عبد المجيد : والله يا الأخو كنت سامعهم بيتكلموا يقولوا فاتل حمامة ... فاتل حمامة . وأيامها كانت الممثلة فاتن حمامة المصرية ملء السمع والبصر . فطلب منه الضابط الانصراف وعدم إقحام نفسه فيما لا يعنيه قائلا : البيت ده شبهك ؟ إنت البيدخلك شنو في المشاكل.. وفي أيام الديمقراطية كان يوسف عبد المجيد في ليلة سياسية يتحدث عن التراكم الكمي والفلسفة الماركسية وكفاح الشعوب والديلاكتيك والانتهازية في الحركة العمالية ، وضابط الأمن مشدوه وبعد المحاضرة قال له : فاتل حمامه آه ؟ . عندما اعتقل يوسف عبد المجيد في الدمازين بالصدفة كانت هنالك جائزة موضوعة من نميري علي رأسه لاعتقاله شاهد رجل أمن فتقدم نحوه مبتسما بسبب معرفة سابقة فأمسك يوسف عبد المجيد بيد شرطي غلبان وقال: له كوريك وقول أنت قبضت يوسف عبد المجيد عندك جائزة. وضاعت الفرصة علي رجل الأمن . هكذا هم الشيوعيون يفكرون في المسحوقين والمساكين حتى وهم بين أنياب الأسد . لماذا نسيت يا دكتور تقييم المثقفين وأهل العاصمة للحزب الشيوعي السوداني وأقتبس هذا الجزء من مكتبة شوقي بدري في س.اونلاين (بعض المسكوت عن بمناسبة 19 يوليو) (الذي ارسل الهلع في قلوب الناس هو نتائج دوائر الخريجين في انتخابات 1965 من مجموع 15 عضو فازت قائمة الشيوعين بأحد عشر مقعدا: فاطمه أحمد ابراهيم 5819 صوتا حسن الطاهر زروق 5510 صوتا محجوب محمد صالح 5098 صوتا جوزف قرنق 4989 صوتا د. عز الدين علي عامر 4411 صوتا عبدالرحمن الوسيله 4297 صوتا الرشيد نايل المحامي 3990 صوتا عمر المصطفى المكي 3952 صوتا الطاهر عبدالباسط 3908 محمد ابراهيم نقد 3868 محمد سليمان 3844 جبهة الميثاق أحرزت مقعدين والحزب الوطني الأتحادي أحرز مقعدين اما حزب الأمه لم يحرز أي مقعد في دوائر الخريجين. و في الدوائر الجغرافيه في العاصمه: الحزب الشيوعي أحرز 20516 صوتا والحزب الوطني الاتحادي 33600 صوتا وحزب الأمه 15299 صوتا وجبهة الميثاق 7655 صوتا هذه من مجموع أصوات العاصمه البالغ 82876 صوتا. 1968 الدائره الجنوبيه أم درمان وهي أكبر دائره جغرافيه في السودان فاز بها عبدالخالق محجوب ثم فتحت أفواه الجحيم. كانت صدمه لبعض الرجعيين والمتخلفين إن إمره فازت باصوات فاقت اصوات الرجال.) . التحية شوقي |
| الساعة الآن 07:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.