ضجر اللاعودة
[align=center]الوطن
قمر علي مرآة ماء النيل، وجه حبيبتي! والحزن خلف القلب.. تذكار لاحلام تسمي الامس.. اشجار تقاوم ان تموت ولا دموع الصمت الموت محبرة بلا اقلام! لا قلبٌ هو الوطن الهزيمة. لا انهيار الارض، مقدار القبور الموت وحدك، واقفا كالنخل او ملقي علي تعب الدفاتر لا يهم! العودة وطن بلا احضان رجع الريح، اغنية الشوارع، ذكريات الامس.. (دائرة البداية.. حين خطوك يستدير اليك!! مقدار النهاية، ان تعود لما ابتدأت به غدا..) ضجر ضجر الفصول أرق المقاعد.. لا وصول! العمر مقدار الغناء، هو ارتعاش الحرف، مقدرة الكتابة، صرخة الاوراق.. من تعب انحسار الوقت.. واللغة النزيف.. ورق ورق موت الحروف ولا عزاء .. عبد الله جعفر .[/align] |
عبد الله جعفر
إبن عمي الحبيب... مالك يا دكتور؟ الحزن يمسك بحروفك... اقتباس:
لو كان هناك جانب جميل في الحزن يا عبد الله فهو الصدق... جيتك "مبهجة" رغم حزنك الملازم . |
العزيز جدا
ابن العم خالد لك الود كله شكرا علي القدوم الدافيء جدا نعم هو الحزن نقرأه قصائدا ونثرا هاجس يسكن الروح ...ظالم السطوة والجبروت...وهو ايضا اجمل الغناء أنت وانا وهم كلنا مظفر حين اقفل بالوجد وضاع علي ارصفة الشارع غني : ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي القي مفاتيحه في دجلة وألقيناها نحن في النيل فكان...الوطن الحزن ..او الحزن الوطن كتبها مظفر النواب كحاله وحالك وحال غرباء الارض: سبحانك كل الأشياء رضيت سوى الذل.. وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان ورضيت يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير لكن سبحانك حتى الطير لها أوطان وتعود إليها.. وأنا مازلت أطير.. فهذا الوطن الممتد من البحر الى البحر سجون متلاصقة.. سجان يمسك سجان... ياصديقي دعنا نغنيه بصدق فهو القادر علي تشكيل احلامنا ... وهو ايضا ما يهبنا قيمة الاحساس بالضحكة ..ليست دعوة للحزن ولكنها بطاقة للاحساس الممتع بالفرح.. ودي وتقديري ومليون سلام عبد الله جعفر |
بوست يصب في القلب مباشرة ..
و : الوطن .. الصمت .. العودة .. الفصول .. هي الشفرات التي تحتاج الي تفكيك بصدقك .. ودي حبيبنا عبدالله جعفر .. |
الجميل عبدالله جعفر
... والحزن خلف القلب.. تذكار لاحلام تسمي الامس.. اشجار تقاوم ان تموت ولا دموع صورة عالية الدقة والجمالية لهذا الحزن الذي يكسو الوطن والصمت والعودة والفصول .. الذي يكسو الحياة ويتناسل فيها كمفتاح لكل دروبها .. جميل جداً .. |
أركان أربعة يا عبد الله
أخشى أن أقترحها جدرانا تؤسس لموئل مستديم ثلاثة منها، لا ضير فيها وطن، عودة وفصول أما عن الصمت يا صاحبى فقد يكون أوهنها، أو يصبح الجهة التى تغزونا من خلالها الريح لم لا نغمس صمتنا فى دواة الصهيل ليسيل مداد الكلام نهرا ترتوى منه مفاصل البيوت وأوردة الناس لم لا تعلو اصوات الأناشيد، التراتيل، الأهازيج ، الأغنيات وضحكات الأطفال والأشجار فلا صوت أعلى من صوت الوطن فلنبدل النشيد بالصمت ونخوض مع العاشقين ها أنت تعود يا عبد الله إليه/إلينا إكليلك المحبة وتاجك الجمال نحوز الآن على كامل سعادتنا بك حبرا يروى غليل الشوق وتراب اللقيا غدا تلوح لنا السنابل بأيديها الخضراء غدا ينتصر الغناء |
اقتباس:
اسمح لي أن أعقب وأنا مسحور بهذا الوجع القصيدة.. الوطن..العودة..الفصول من صدق حروفك تمنينا أن تستعيد الامل لا بأس أن يقتاتك الضجر.. ولكن دعواتنا أن لا يتحول الضجر الى يأس واليأس الى إحباط.. تحايا لكلماتك الجميلة.. وترتيبها الأنيق. وطن بلا احضان رجع الريح، اغنية الشوارع، ذكريات الامس.. (دائرة البداية.. حين خطوك يستدير اليك!! مقدار النهاية، ان تعود لما ابتدأت به غدا..) ضجر ضجر كن بخير |
اقتباس:
العزيز عمك تنقو الود والشكر علي المرور الجميل جدا هن ياصديقى المساحات الممكنة بين الميلاد والموت وبين البدء والانتهاء وايضا بين الغناء والصمت وعهدي بك... جميلا لا تحب الصمت الود والتقدير عبد الله جعفر |
اقتباس:
لك الشكر علي التعليق الجميل ياعزيزي.. الضجر والياس والاحباط هم اصدقاء سوء تعودنا قدومهم في لحظات البحث عن الحقيقة الوطن.... وتبقي قدرتنا علي الحلم هي ترياق الهروب من الادمان....يظل الصمت هو مانخشاه....لا فرق بينه وبين الموت! تقديري وودي عبد الله جعفر |
اقتباس:
نصار الحاج شكرا للقراءة والاحساس بها علي نحو ماذكرت وللتعليق الذي زين حزن هذ القصيدة ودي وتقديري عبد الله جعفر |
| الساعة الآن 08:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.