الخُرْطوم عُموم.. كلام الوالي صحيح
http://www.youtube.com/watch?v=8URGyJztokY
تأرْيفت الخُرْطوم وهي عاصِمة.. فإنْتقلت أخلاق ومزاجُ الريف إلى حَيثُ لا يِجب أن يكون.. فلا أُمْسيات بِها كما الأمْسِ.. أصبحت متجر كبير.. وأصبح المال لِلتُجار الذين أرْيفوا المدينة، فنزح المديني إلى الريف مُضطرًا.. فنقل أخلاق ومزاج المدينة إلى حَيَثُ لا يجِب أن يكون.. فلا أضياف ينزْلون ولا براءةٍ مُلاحظةٌ في الوجوه.. أصبح الريف بِبرزخٍ.. ضاعت المدينة ولم يَسْلَم الريف.. التمَدُن ليس بكان فقط، حليلك، التمدُن نمط إسْلوب حياة .. نعم قد تُداوِم على ما يفعلهُ العاصِمي في يَوْمه، تتمشى على كُبري شمْبات عِند الأصيل، تتبَوأ مقعَدُك في الهيلتون وترتشِف الشاي بِالكيك الإنْكِليزي، تخرُج مع بعضِهِم إلى مزرعةٍ بأطراف المدينة فتُرفِهون بالكونْكان، قد تفعل هذا وغَيْرِهِ، فقط السؤال: هل أنت مُسْتمتِع بِهذا النمط.. بهذا الإسْلوب؟ نعم هذا ما أتحدث عنهُ يا صديقي.. عِندما إنْتقل الممثل الريفي محمد الفادني لِلمدينة، لم يجِد شئ يضحك به أهلِها، سوى أن يتعولق لهم بثوب الريف.. وأهل الريف لا يتحدثون بِهكذا عبط وفعل ذلِك محمد موسى وآخرين معهُما.. قد أضحك لِبعض الوقت، لكِن الذي يضْحِكُني وتظل طُرْفتِهِ عالِقةٌ بِذِهْني هو شالي شابلن و;بندُق مِن ميكي.. يقولون إذا كُنت في روما فأفعل ما يفعلون حسُنًا، هب إنك أيُها ;الريفي قد فعلت ما يفعلهُ أهل المدينة، السؤال: هل أنت مُسْتمتِع كأهل روما؟ أرى كثيرٌ من الناس حَولي، يمْلِكون أشياء أهل روما، ولا يسْتمتِعون بِها، إسْتِمْتاع أهل روما، هذا والله ما يدعو لِلرثاء، فإن فتى/رجل المدينة إذا أرْتدى بَبْيونة لا يغُض النظر عن ملائمتِها مع حُلْيتِهِ التي يرْتديها، فقط الفَيصل في ربط البَبْيونة أو تبْديلُها أو ترْكِها هو أن تعْتريه نَشْوة، نشَوة اللِقاء الأولِ، لِذا تجِد الريفي في المدينة يرتدي ما يرْتديه أهْلِها ويمشي كما الطاؤوس شكلاً ومَوضوعًا، والناس تعجبُ كَيف تسنى لهُ أن يفعل ذلِك! المدينة وأشياءُها إحْساس.. في بِداية نزوح أهل الريف إلى المدينة ولإحْساسِهِم بِغُربة المكان، تكتلوا في مُسْتَوْطنات، فعل ذلِك أهلي في الكلاكلات وفعل ذلِك البطاحين في المايقوما، وأصبحت شِمال حلفاية الملوك مُسْتَوْطنة أعرابٍ آخرين.. خُنِقت المدينة وأُحيط بِها إحاطة السوار بِالمِعْصمِ.. فظل أهل المدينة يدورون فيما تبقى لهُم مِن مِساحة.. وظل أهل الريف يِضيِقون تِلْكُم المساحة كُل يَوم.. ثُم دخلوها بعد أن إنْكسر حاجِزهُم النفسي، فأخذوا يُقلِدون أهل المدينة في كُل شئ، ورغم هذا يحِنون لأشياءِهِم، فترى سفره الطعام تذخُر بِكُل لَون، وبين الأطباق ترى الكسره مُطبقة أو في شكل لُفافة، يغْمِسون الخُبز في طبقٍ ويُحدِثون أنْفُسِهِم: [هذِهِ الغمسه أولى بِها تِلْكُم الكِسره وربُ العالمين].. أصبح لِبِيوتات المدينة أصوات، فبعد أن مَلْ أهل الريف مِن صمْت البِيوت، فعلوا فيها ما كانوا يفعلون في بيوتِهِم التي جاؤوا مِنها، فربوا كُل ذو روح في بِيوتِهِم التي في المدينة، ربوا الأغنام مِن شاةٍ وضان، ربوا الدواجِن مِن حمامٍ ودِجاج، فثغت الشاة وهدل الحمام وصاح الديك، وأهل المدينة لا يسْتيقِظون بِهكذا تقنِية.. كانوا يُراقِبوننا طول الوقت، تتفقد الأمهات في المدينة مُحْتويات الشنطة المدرسية يفرِض الآباء قِراءات بِعَيْنِها حسب الأعمار، فيبدأ الطِفل في المدينة بِقراءة ميكي وسمير.. فإذا بلغ الصف الرابِع أو الخامِس قرأ المُغامرين الخمسة.. وفي المدارِس يفرِض علينا المُعلم قِراءات بِعَيْنها حسب الأعمار.. كانت هُناك مكتبات عامة كثيرة، كثيرة قِياسًا بعدد سُكان المدينة حينذاك.. كان أهل بحري يرتادون مكتبة المركز البِريطاني (شارع جامعة الخرطوم) ومكتبة جامعة الخُرطوم (غرب كُبري بري) وكُل مدرسة كان بِها مكتبة.. كانت هُناك سينما في المدرسة الإنجيلِية.. وكانت سينما الصافية تُبيح وتمنع الأطفال مِن الدخول حسب نوع الفيلم، وإذا لم يكُن معك مُرافِق راشِد لا يُسمح لك بِالدخول.. أنا أتحسر على مدينتي وعلى ريفكُم.. أذكُر أيام نميري.. كان الوضع في الريف لا بأس بِهِ، قِياسًا بِاليَوم، وكانت بِرغم ذلِك جحافِل الريفِيين تغزو المدينةِ كُل صباح، حتى إبْتدع اللِواء عُمر محمد الطَيِب، الكشه، يوقِف الباص أو اللوري ويقبُض على كُل ريفي ويُعيده مِن حَيثُ أتي، وفي مرحلة أُخرى، كان يتِم ترحيلهُم إلى مناطِق الإنتاج لِيعملوا بِالسُخره.. لَيس الأمر تمامًا كما قُلت.. لا ينزح كُل ريفي إلى المدينة لِيقترِب مِن المدرسة والمُسْتشفى.. عاشرت نازحين كُثُر بِاِلمدينة وكانت ولا زالت المدرسة مرمى حجر منهُم ولا يتعلم أبناءهِم فيها.. الذي حدث إن مُستشفى بحري -مثلاً- صُمِم لِيسع 200-300 مريض يومِياً، اليوم بلغ المرضى الألف مريض بِاليوم، فإنهارت الخِدمة فيها، وهرب الطبيب، والأمر ينسحِب على المدرسة والجامعة وبقية الخدمات.. عِشت في الريف (البطانة) 8 سنوات لم أحتاج أنا وأُسرتي الكبيرة علاج مِن المدينة إلا بضع مرات.. كُنت أستلِم تطعيمات الأطفال (الشلل/السُل... إلخ) مِن مُستشفى حاج الصافي/بحري بِالمجان وأُسافِر إلى البُطانة لِمده 5-6 ساعات وفي أيام الخريف تصل إلى 10 ساعات، لأصل القرية وأُطعِم الأطفال.. لم أنتظِر الحكومة ولم أرحل إلى المدينة، وكانت خُطتي لِتعليم أبنائي أن أُسجلهُم في مدارِس المدينة مِن منازلهُم وأن أُدرِس لهم بِنفسي، ولما بدأت بِتنفيذ خُطتي كان يُعاوِنُني مُدرِس يأتي إلى القرية مُقابِل أجر.. إذا كُنت أنا قد إسْتطعت أن أعيش في البُطانة، هل يصعُب على أهلِها أن يعيشون فيها! عِندما دخلت البُطانة لم أكُن قبل ذلِك قد رأيت بقرة دع عنك أن أفْرِزُها مِن الثَور كُل الأشياء كانت جديدة.. البيئة.. الناس.. الكلام.. الأكل.. حتى أنني لم أكُن أُشاهِد القمر في المُدُن التي نشأت فيها، شاهدتهُ في البُطانة.. لم أكُن أعلم أن النُجوم كثيرةٌ جِدًا هكذا.. إنتقل أبناء الفلاحين والرُعاة إلى المدينة ولِبسوا البِدل والقُمْصان، يعملون في التِجارة الجوالة، يبيعون الملابِس الجاهِزة، الخردوات، البسكويت، يِبيعون الماء في الأسواق، كانوا يعودون إلى قُراهُم في المواسِم والأعياد. وبِلَيل، تآمروا.. إتفقوا.. أصبحوا لوبي، فإسْتقطعوا مِن أهل قريتِهِم ما يأكُلون وما يشربون وأرغموا على هذا آباءِهِم.. وذهبوا بأموالِهِم إلى المحلِية ثُم مِنها إلى الِولاية، وطالبوا بإدخال الكهرباء بِقريتِهِم، تكلل سعيهُم كما علمت -أخيرًا- بِالنحاج، دخلت الكهرباء في القرية، وظل أبو سِتة وأب عِشرين جاف، لم يعُد أحد يمسِك موية حتى أن الميجر لم يُكحل هذا العام. الريفي الذي يُبيع الماء البارِد في أسواق المدينة، لا يهتم بِقِراءة لَوحة إعلان عن مسرحِية، فقط يستظِل بِظِلِ لَوحة الإعلان ويُطيل بِهِ عُمر الثلج.. تحولت الخرطوم ذات القطاطي إلى مدينة حديثة، فزانت أرضها وأصبح بعضُها ينافس بعضها ألوان الزهور، الخرطوم إتخذها المستعمر مقرٌ له، وبحري طابت للمشايخ والأولياء، وكانت أم درمان أرض حرب ولولا قرب أم درمان من الخرطوم وبحري لكانت أشد بداوةٍ من ضواحي الرنك، الخرطوم لأعمال الدنيا (وزارات/مصالح/مؤسسات..إلخ) أم درمان سوق كبير.. بحري لأعمال السماء والأبيض والأزرق يفتحان ذراعيهِما، كأنهُما يدعوان لها، الأبَيض والأزرق يصُدا عنها تغول السوق (أم درمان) ومن زحف المصالح (الخرطوم) حليل العاصمة ما عادت أزهارها في تنافس. الله لا تاجركُم |
سلامات يا عزام
موضوعك ده شكلو محتاج لإعادة تنسيق |
الزوول كيف حالك؟ علك طَيِب نسقناها |
اقتباس:
سلامات يا عزام وفعلاً موضوعك يستحق التنسيق ولا أجد إلا أن أوافقك على كل ما ورد فيه فقد يختلف الناس كثيراً في تعداد مساوئ الإنقاذ ومثالبها ففاتورتها مثقلة بكل ما يخالف الحكم الرشيد داخلياً وخارجياً فساداً وإفساداً...للتعليم ،الصحة ،الزراعة ،الصناعة ،الجيش ،الشرطة ،الطيران ،الخدمة المدنية...الخ ولكني دائماً ما أردد أن أسوأ أفعال الإنقاذ هو تدميرها للإنسان السوداني نفسه دينه ، أخلاقه ، مفاهيمه ، مسلماته ، محظوراته ....الخ فإصلاح خراب الوزارات والمصالح والمؤسسات قد يستغرق سنوات معدودة ولكن إصلاح البشر يحتاج لأجيال وعوامل مساعدة صعبة التحقق ... |
صديقى العزيز عزام ود فرح
وحاتك ماخليت لنا جنبه ننوم فيها ... معزتى ومودتى |
سلام العمدة عزام وتمام الاحترام
تذكرتُ نصي (دعوة لبيع الضمير في ميدان أبو جنزير) وسأتيك به لاحقاً وتساءلتُ عمن هم أبناء البندر فجميعهم أو قل جلهم يتحدرون من تلك القرى المنتشرة على طول السودان وعرضه أصابتهم المدنية بعد عقود وإن كانت لم تزل ببعضهم بداوة لا تخطئها لم يتخلو عنها ودونك أولاد البنا فليترك باب المدنية موارباً لمن أراد لكنما الخير كله في الريف لو أنه وجد العناية اللازمة واتفق معك في ما ألمحت إليه عن أن عقلية التمدن على وتيرة التقليد الأعمى دون الترؤي في التصرفات التي لا تتقيد بالقيم والأخلاق من الأمور التي تشمئز منها النفس لكنها تعود -ربما- إلى سذاجة مرتكبها واتفق كذلك مع العزيز الزووول في أن للإنقاذ (وهذا ما ستلحظه في النص) القدح المعلى في الفساد والإفساد الذي لحق بروح الإنسان السوداني وحولته (ولا أعمم) إلى ساعٍ للكسب بأي صورة من الصور . . . سأعود |
اقتباس:
أخي عزام تحية واحترام وما بين التمدن والترَيُّف .. شعرةً واهية ضعيفه .. الخرطوم أضحت هي القريةُ الكُبري والقري أضحت مُدناً ... إن جازت لنا التسمية هنا تلاشت تلكم الفروقات ما بين هو قروي ريفي أو مدني متمدن أذكر ما قاله لي صديقي وبن دفعتي الممثل والشاعر والكاتب والمخرج المسرحي المتميز / سيد عبد الله صوصل .. حكي لي عن موقف حدث له في مدينة دبي بالأمارات العربية المتحده .. كنت يا صديقي ماشي في وسط دبي ... وفجأة كده ما أحسَ ليك إلا بزول سوداني لابس فُل سوت ... يمسك ليك شنطتي ويحضن الشنطة دي ويشم فيها بحرقة زول فاقد ليه شئ ... يشمها شدييييييييد وبعمق ويقوووم كده يِجَعِر ... شنطة صوصل كانت عبارة عن مخلاية مصنوعة من الشعر ... يغعني زي الشَملَه ... وهذه الشنطة المخلاية التي مثل الشملة قد أعادت لهذا الشاب المتأنق لمتعطر وفي وسط المدينة الأسمنتية الجميلة دبي ... قد أعادت إليه ذاته التي ـــ لا أقول وقد هرب منها ـــ بيد أنَّ ظروف عمله قد باعدت ما بينه وبين طبيعة حياته الأولي ... بيئته التي منها جاء إلي هنا ... إذن أخي عزام ... تتساير الأشياء في حياتنا ونحنُ أيضاً نسير وفق معطيات حياتنا اليومية من بيئاتنا المختلفات التي نعيش فيها ... |
الزوول كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
أكتر حاجة كُنت زعلان فوقا مِن الأديب "الطَيِب صالِح" إنو يسأل: [ مِن أين أتوا هؤلاء].. أتوا مِن جُوانا يا سيدي.. ديل نحنا ما غيرنا يا زوول.. لو بتنشُد التغَيير لِلأصلح، في التبادي خلينا نعترِف إنو عمر البشير وكُل الإتْلَوثت ايدو بدم برئ.. كُل مُخْتلِس ومُرتشي وصُعْلوك.. نعترِف إنو ديل مِنا وفينا.. ديل نحنا.. لو وصلنا مُتفِقين لِلنُقطة دي.. مُمْكِن نمشي لِلنُقطة التانية.. نمشي لِلعلاج ودرأ آثار المرض |
ود البلد كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
بِت إبراهيم عِندها ودك جابو ليها مِن صعيد البُطانة جِهة الرنك.. الخبر اللِقيتو عنْدها قالو ليها الودك ودك مرعفين، وبِداوي وجع العُضام وكِسيرو وسمِح وِكْتين يعركو بيهو صندوق السدُر.. المعنى الشي مَشَكَرْ تاااب أنا أخوك.. أها لامِن تجيني وتشرب معاي الجبنه، بعرِك بيهو "جنبك" ما تدي الجنبك وإن حرد وحمْبك.. غايتو سمبك في جبنك.. إتْ بتجيني بِتين عاد.. العيد وولى والجاي وهلا.. إتْ راجي شنو يا خوي؟! |
بله ود محمد ود الفاضِل كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
والله لامِن تسمع لَوكان الأكِل التقول كونكان.. الزول تلقاهو مخنق بكرفته وتسمعو بِلوك اللهمه بترجمة مُقزِزة.. لامِن تشوف البيئة حَولك كيف مَبشْتنه.. داااك مرق سفتو جمْبُلُغ واتا.. وداااك نُص الشارِع وسط الزحام تسمعو أأأخخخخخخخخ مخَتْ.. وداك إدشا وده إتْكَشا وده إتْرشا وإتْلمْلم في ناصِية بيت في الصقيعة إتْعشا.. البول في الحيطا.. و وريحا الشيطا.. العِرِس بُطاح والبُكا نِطاح.. الله لا غز فيكُم بركه ـــــــــــــــــــــــــ اقتباس:
ألْحقني بيهو ياخ.. هرِمْنا ود البندر البِحِس بِحاجاتا |
اقتباس:
والله بقرب أموت لامن زول زى (محمد فرح) يقول لى .. ما تصدق كلام المنتديات .. الناس ماتو .. ياخ تبجح بالدمار شديد .. يفقع المرارة |
ناصِر يوسُف كيف حالك؟ علك طَيِب اقتباس:
ودي حاجة كُوَيسة يعني؟! لامِن المدينة تبقى ريف والريف يبقى مدينة.. دي حاجة ما كويسة أبدًا ياخ.. أنا إتربيت في الريف الإنْكِليزي ونشأت في الخُرطوم بحري وعِشت في البُطانة.. الريف ريف.. الريف المفروض يبقى ريف.. والمدينة مدينة.. المدينة المفروض تبقى مدينة.. أي شقلبه في الترتيب ده بخليها جبانا هايصا.. شوف.. لامِن الزول يتربى وينشأ في مدينة وبعدين -لاحِقًا- يعيش في ريف ده بِكون عامِل مِتِلْ الذي إفْتقر مِن بعد ثراء.. بكون عِنْدو لُطْف ورعاية وعناية ناس القُروش وظُرفهُم.. بتكون الحياة بِالنسبة ليهو وسيلة مُواصلات لمحطة السعادة.. بِكون كُل يَومٍ هو في شأن والفقُر بِكون هذب حنانو ظاطووو.. لكِن كَدي خلينا نقلِب الحِكاية.. يعني زول أتربى ونشأ في الريف وبعدين -لاحِقًا- عاش في مدينة، ده بِكون عامِل مِتِلْ الثري بعد إفْتِقار.. بِكون حايِما معاهو "خُلعه" سنين.. بتهِم كُل الأغيار الحولو.. يسمع كلمة، يتعقد، يكنْكِش، يتعولق فوقك تاني عِلا تمرُقك كرعيك.. هُناك فرق يا عزيزي |
اقتباس:
ويجدر هُنا سيِداتي سادتي، التنَويه بِعدم وجود أي علاقة بَين السَيِد "محمد فرح" و"عزام فرح" يا زول إنت بتهظِر ولا شنو.. زول أباهو ود ميلاد حرم عِلا أنَوِه وِكْتين في تنَويه.. وكِده.. أنا ناقِص يعني! |
البوست دا عامل زي ود الموية
مخي دا اصله ماقدر يلقليهو طرف يمسكو منه:D |
جيجي كيف حالك؟ علِك طَيبة اقتباس:
والي الخُرطوم قال أهل العَوض يمرقو من الخُرطوم بشْتنوها.. أنا مأيِد والي الخُرطوم.. أها ده طرف ها العمود |
| الساعة الآن 09:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.