سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   نقوش عيزانا ملك ملوك حمير و أكسوم والنوبا (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=55032)

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 11:24 AM

نقوش عيزانا ملك ملوك حمير و أكسوم والنوبا
 
ترجمة أولى

نقش عيزانا:

"أنا ملك الملوك عيزانا ابن ‘Ella و ‘Amida مواطن Halen ملك آكسوم وحمير وريدان وSaha وSalhen وSeyamo و البجة وKasu [كوش]. حاربت النوبا [Noba] لأنهم ثاروا وتباهوا بذلك، وقالوا إن الأكسوميين لن يعبروا نهر تكازى [نهر عطبرة]، ولأنهم كرروا الهجوم علىMangurto والخاسا والباري [منطقة كسلا الحالية] وعلى السود [قصد بهم سكان جزيرة مروي الوسطى] والحمر [قصد بهم سكان شمال مروي]. لقد حنث النوبا عن قسمهم مرتين وثلاث، وقتلوا جيرانهم بدون رحمة ، وهاجموا المبعوثين الذين أرسلتهم للتحقيق معهم بخصوص غاراتهم وسرقوهم وجردوهم من ممتلكاتهم. وقد حذرتهم لكنهم رفضوا الانصياع وتَرْك أعمالهم الشريرة وتهيأوا للحرب. فحاربتهم علي نهر تكازى عند مخاضة Kemalke فلم يصمدوا وفروا، وطاردتهم 23 يوما قتلت بعضهم وأسرت البعض الآخر، وأحرقت مدنهم المشيدة بالقصب والمشيدة بالطوب، وأخذت طعامهم ونحاسهم وحديدهم، وحطمت التماثيل في معابدهم وخربت مخازنهم وقُطْنهم وألقيت بكل ذلك في Seda[النيل]. ثم أتيت إلى Kasu وخضت معركة وأخذت أسرى عند إلتقاء نهري تكازى وسيدا. وفي اليوم التالي أرسلت جيش Damawa وPalha وSera للإغارة على القطر والمدن المشيدة بالطوب والقصب، المدن المشيدة بالطوب هي مدن علوة وDaro [ربما الكدرو الحالية]. ثم بعد ذلك أرسلت جيش Halen و Lakenفي مجرى سيدا الأدنى لمحاربة المدن الأربعة المشيدة بالقصب... والمدن المشيدة الطوب والتي أخذها النوبا هي Tabito وFertoti. ووصل جيشي إلي حدود النوبا الحمر وهزموهم بعون الإله ورجعوا بسلام، وعينت حاكما على ذلك القطر عند ملتقى نهر سيدا وتكازى."
/////////////////////////////
ترجمة أخرى

نص نقش عيزانا1.

بقوة سيد السموات الذى حقق النصر في السماء وعلى الأرض ضد (كافة) المخلوقات عيزانا بن على أميدا، بسخالينا، نجاشي أكسوم، و حاكم حمير. وريدان وسبأ وصالحين، و حاكم سيامو و البجة وكاسو، نجاشي النجوش، ابن على أميدا غير المهزوم أمام الأعداء.
بقوة سيد السموات الذى وهبني السيادة على الجميع، جاعلاً منى محبوباً لديه
الملك غير المهزوم أمام الأعداء. لا يقف في وجهي عدو، ولا يطاردني عدو
من ظهري بقوة سيد الجميع هجمت على النوبا حين أشهر أهلها الحرب
وتفاخروا قائلين: لن يجتاز التكازى .





أهل النوبا. أساءوا معاملة أهالي مانجورتو والخاسا والباريا، على الزرق
هجموا وعلى الحمر هجموا، وخنثوا بعهدهم مرتين وثلاث
وقاموا مرة أخرى بقتل جيرانهم بلا رحمة، دع عنك سفيرنا وكل من ذهب من طرفنا وكل من أرسلته لهم لإعادتهم للانصياع، فإنهم سلبوهم ونهبوا ممتلكاتهم وسرقوا منهم
صولجاناتهم، وحين راسلتهم مرة أخرى فإنهم لم يصغوا إلىَّ ورفضوا العدول عن أفعالهم وتمادوا يراوغون
و يمارسون الشرور. حينها هجمت عليهم. شرعت في حملة بقوة سيد
الأرض، وتعاركت معهم عند نهر التكازى ومخاضة كيمالكى حتى لاذوا بالفرار و ما توقفوا.
تعقبت الفارين على مدى عشرين يوماً وثلاث فقتلت وأسرت واستوليت على الغنائم والأسرى الذين جلبتهم قواتي التى نفذت الهجوم. حينها حرقت مدنه، تلك المشيدة بالحجر وتلك المشيدة بالتبن. ونهبت (القوات) حبوبهم وفضتهم وحديدهم ولحمهم المقدد، ودمرت رسوم معابدهم ومخازن حبوبهم وقطنهم، ورموا أنفسهم في نهر سيدا ومات الكثيرون منهم غرقاً،أعدادهم غير معروفة،عندها صعدت قواتي إلى داخل مراكبهم المليئة بالناس










رجالاً ونساءً. أخذت في الأسر زعيمين كانا قد
وصلا على ظهري جمليهما للتجسس واسميهما
اييّساكا وبوتإلى، كذلك أسرت إنجا بنتسا الكبير. أولئك الذين لقوا حتفهم من الزعماء . دانوكفي، وداجإلى، وأناكفي، وحبارى، وكاركارا، وجرح كاهنهم بداية و نزع عنه تاجه الفضي وخاتمه الذهبي. وأولئك هم الزعماء الذين
لقوا حتفهم، ووصلت إلى إقليم كاسو وقتلت منهم وأسرت عند
ملتقى نهري سيدا والتكازى. في اليوم الثاني بعد وصولي (إلى هنا) أرسلت
كتائبي: كتيبة ماحازا، وكتيبة حارا، وداماو، وفلاح، وسيرا إلى أعإلى سيدا حيث المدن المشيدة بالحجر وتلك المشيدة بالتبن. وتسمى مدنه
المشيدة بالحجر علوة و دارو. وقتلت (القوات) وأسرت ورمت في
الماء ورجعت بدون خسائر أصابتها بعد أن أدخلت الرعب في قلوب الأعداء و أخضعتهم لارادة سيد
الأرض. بعد ذلك أرسلت كتيبة خالين، وكتيبة لاكن، وكتيبة صابرات، وفلاح، وسيرا إلى أسفل سيدا إلى مدن النوبا
المشيدة بالتبن: نجفس، وإلى المدن المشيدة بالحجر والتابعة للكاسو لكن النوبا سلختها عنهم وهي تابيتو
وفيرتوتى. ووصلت القوات إلى مناطق خاضعة للنوبا الحمر، ورجعت
قواتي بدون خسائر آخذة في الأسر بعد أن قتلت وسبت مواشيهم بقوة سيد
السموات. ونصبت عرشاً في موضع ملتقى نهرى سيدا و
التكازى ضد المدن من الحجر التى هي في هذه الجزيرة. كل ما وهبني إياه. سيد السموات: 214 أسرى من الرجال، و415 أسرى من النساء، كل ذلك
كان 629
و الرجال الذين قتلوا 602، والنساء اللآئى قتلن والاطفال 156 كل ذلك
كان 700 و 58، وكان الأسرى والقتلى 1378، و كانت الغنائم من الأبقار 10.500، و60، و من الضان 51.500.
ونصبت عرشاً هنا في شادو 45، بقوة سيد السموات الذى وهبني المساعدة و حباني بالملوكية.






imported_بدور التركي 18-02-2012 11:48 AM

مملكة أكسوم والتي كان مقرها في مدينة أكسوم على سفح جبال عدوة شرق إقليم تجراي، إثيوبيا.
تأسست مملكة أكسوم عام 325 ق م بقيادة السﻼ‌لة السليمانية التي ترجع حسب بعض اﻷ‌ساطير إلى الملك سليمان وملكة سبأ. وفي القرن الرابع ميﻼ‌دي اعتنق "إيزانا" ملك إثيوبيا المسيحية فأصبحت كنيسة إثيوبيا كنيسة الدولة. أما في القرن السابع ميﻼ‌دي فبدأت مملكة أكسوم في اﻷ‌فول أمام انتشار اﻹ‌سﻼ‌م.
ان هذه المملكة كانت من اثري الحضارات القائمة في أفريقيا في ذلك العصر.. وقد تم التنسيق بينها وبين القوي الحاكمة بحريا في منطقة بحر القلزم - البحر اﻻ‌حمر حاليا - وتجارتها كانت نشطة ضمن نطاق شبه الجزيرة العربية وميناء زيلع حاليا في الصومال ... وكان عرش اكسوم بمنطقة تيجراي حيث التقارب الثقافب بين تجراي..و التجراي لغة سامية حامية نتيج مزيج اللغات هناك حيث نجد الكثير من المفردات التي تعتبر عربية.. وكما معروف تاريخ اكسوم متداخل مع الثقافة العربية حيث ان عيزانا هو نتاج تزاوج عربي حبشي.. بالمعني الحالي..و في عهد اﻹ‌سﻼ‌م تمت حروب كثيرة بين اﻻ‌مام أحمد حاكم الصومال ذو النفوذ في ذلك الوقت.. مما دعا الملكة حاكمة الحبشة طلب العون من عمانويئل البرتغالي حيث كان اﻻ‌سطول البرتغالي قويا في ذلك الوقت وقد تم في ذلك الوقت قطع اﻻ‌مدادت من جهة البحر ومن الداخل علي جيش اﻻ‌مام أحمد.. وكذلك الصرعات الداخلية في اليمن فساهم في هزيمته بالحبشة... ومن ثم تداخل التاريخ اﻹ‌سﻼ‌مي مع التاريخ الحبشي.. وتوجد في القران الكريم سور روايات عن النجاشي واصحاب الفيل.. والقصة مؤرخة منذ ذلك التاريخ.. والنجاشي كان عرشه بدباروة حاليا تابعة ﻻ‌رتريا أيضا ويوجد بسواحل ارتريا أقدم مسجد بني بارتريا خارج البقاع المقدسة واسمه رأس مدر.



02/03/11 تم النشر بواسطة الغامض . (الغامض الغامض).

منقول

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 11:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي (المشاركة 440401)
مملكة أكسوم والتي كان مقرها في مدينة أكسوم على سفح جبال عدوة شرق إقليم تجراي، إثيوبيا.
تأسست مملكة أكسوم عام 325 ق م بقيادة السﻼ‌لة السليمانية التي ترجع حسب بعض اﻷ‌ساطير إلى الملك سليمان وملكة سبأ. وفي القرن الرابع ميﻼ‌دي اعتنق "إيزانا" ملك إثيوبيا المسيحية فأصبحت كنيسة إثيوبيا كنيسة الدولة. أما في القرن السابع ميﻼ‌دي فبدأت مملكة أكسوم في اﻷ‌فول أمام انتشار اﻹ‌سﻼ‌م.
ان هذه المملكة كانت من اثري الحضارات القائمة في أفريقيا في ذلك العصر.. وقد تم التنسيق بينها وبين القوي الحاكمة بحريا في منطقة بحر القلزم - البحر اﻻ‌حمر حاليا - وتجارتها كانت نشطة ضمن نطاق شبه الجزيرة العربية وميناء زيلع حاليا في الصومال ... وكان عرش اكسوم بمنطقة تيجراي حيث التقارب الثقافب بين تجراي..و التجراي لغة سامية حامية نتيج مزيج اللغات هناك حيث نجد الكثير من المفردات التي تعتبر عربية.. وكما معروف تاريخ اكسوم متداخل مع الثقافة العربية حيث ان عيزانا هو نتاج تزاوج عربي حبشي.. بالمعني الحالي..و في عهد اﻹ‌سﻼ‌م تمت حروب كثيرة بين اﻻ‌مام أحمد حاكم الصومال ذو النفوذ في ذلك الوقت.. مما دعا الملكة حاكمة الحبشة طلب العون من عمانويئل البرتغالي حيث كان اﻻ‌سطول البرتغالي قويا في ذلك الوقت وقد تم في ذلك الوقت قطع اﻻ‌مدادت من جهة البحر ومن الداخل علي جيش اﻻ‌مام أحمد.. وكذلك الصرعات الداخلية في اليمن فساهم في هزيمته بالحبشة... ومن ثم تداخل التاريخ اﻹ‌سﻼ‌مي مع التاريخ الحبشي.. وتوجد في القران الكريم سور روايات عن النجاشي واصحاب الفيل.. والقصة مؤرخة منذ ذلك التاريخ.. والنجاشي كان عرشه بدباروة حاليا تابعة ﻻ‌رتريا أيضا ويوجد بسواحل ارتريا أقدم مسجد بني بارتريا خارج البقاع المقدسة واسمه رأس مدر.



02/03/11 تم النشر بواسطة الغامض . (الغامض الغامض).

منقول

بدور يا تركي، صباحك زين، شكراً على الإثراء .. وسأعود إلى سوبا/ سبأ/ حمير/ النوبه ، بالتفصيل في سياق هذا المتن.

imported_بدور التركي 18-02-2012 11:54 AM

اكْسُوم من الممالك القوية في شرقي إفريقيا، فيما يعرف اﻵ‌ن بإثيوبيا. تعرف عاصمتها أيضًا بأكسوم، وتقع في نفس موقع مدينة أكسوم الحالية في إثيوبيا.
استمدت المملكة أهميتها في نحو عام 50 م. وبلغت أوج قوتها بين القرن الرابع والسابع الميﻼ‌ديين. وﻻ‌يملك العلماء معلومات مؤكدة حول بداية نشأة أكسوم...
شكرا ﻻ‌نك جعلتني أبحث عن هذه المعلومات ...
02/03/11 تم النشر بواسطة أم درمان07 (ﻻ‌لة عيني).

برضو منقول

imported_بدور التركي 18-02-2012 11:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 440402)
بدور يا تركي، صباحك زين، شكراً على الإثراء .. وسأعود إلى سوبا/ سبأ/ حمير/ النوبه ، بالتفصيل في سياق هذا المتن.



وانا مستمتعة جدا بالإبحار معك في هذا التاريخ العظيم

صباحك فل وياسمين

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 12:35 PM


وصف المستشرق الإيطالي (كونتي روسيني) الحبشة بأنها (متحف الشعوب)، إذ إختلط المهاجرون من اليمن وحضرموت في أعقاب إنهيار سد مأرب بالسكان الأصليين من الأقو (البليمين)/ كوشيون، والباري و القالا، و بني شنقول، والبيتاما، والأروميون، وخلافهم.
لكن تسمية الحبشة ترجع إلى قبيلة (مهرة حبشت) الحضرمية، وهي القبيلة الكبرى التي هاجرت إلى هذه المنطقة في أعقاب إنهيار سد مأرب، إلى جانب (الجيزانيون/ الأجاعز) من تهامه.
وهؤلاء كانوا يمارسون التجارة ، فأُطلق عليهم لقب (تقراي) (تاجراي)، وأسسوا مملكة أكسوم القوية لاحقاً وهي تحالف (المهرا الحبشت) وهم الآن (الأمهرا / الأحباش)، و الجيزانيين، الذين تُنسب إليهم اللغة الجئزية بفروعها الثلاث (أمهرية، تقرنيه، وتقري).
وغالبية الهجرات اليمينية دخلت (الحبشة) عن طريق ميناء عدوليس، (عدوليه) الشهير، الذي ذكره الشاعر طرفة بن العبد في قصيدته الشهيرة:
كان حدود المالكية غدوة
خلايا سفين بالنواصف من دد
عدوليه أو من سفين بن يامن
يجور بها الملاح طوراً ويهتدي

imported_طارق صديق كانديك 18-02-2012 12:36 PM

مساء الخير يا جليل

الكثير من طلاسم ذاك الزمان تستحق الوقوف عندها .. !!

نتابعك بإهتمام ومحبة

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 12:43 PM

والشعب الذي عبر البحر الأحمر خلال الألف الأول قبل الميلاد للاستيطان في مرتفعات الحبشة الشمالية منذ حوالي 1000 سنة قبل الميلاد كان فرعاً من قُضاعة السبئية .
-- ---------
راجعوا .. راجعوا الدكتور أمين الطيبي ، فلسطيني ، أستاذ تاريخ بإكسفورد

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 01:05 PM




راجعوا .. كُبرا نجست، أو (خُبرا نجست)، وهو ميثولجيا (حبشية)، بمعنى الملوك العَظام، أو المحترمون، فــ (كُبرا/ خُبرا) كلمة سبئية، تعني المحترم، ونـ ( قست) تعني ملك، لكن (قس) تعني قسيس، وتنطق أيضاً (قش)، أو (قشي) بفتح القاف. ومنها الــ (نــ قشي) أي النجاشي.
وعلاقة (القساوسة) بالملوك في الحبشة وطيدة، إلى حد أن (تسمية) ملك، مشتقة من ( نــ قس)، أي المُعمّد من قبل القساوسة، أو الكهنة.
وفي موسوعة (كبرا نجست)، هنالك تفصيلات وعناوين عن الأسرة السليمانية، وهي سلاسلة ملك (سبأ) المعروفة بـ (مكادا)، والتي أطلق عليها البعض (بلقيس)، وسيدنا سليمان الذي تزوج بها فأنجبا هذه السلالة من إبن واحد وهو (منيلك)، ومن هذه السلالة السليمانية الإمبراطور (تيفري مكونن) الشهير بـــ ( هيلا سلاسي) أو (حيلا ثلاثي) والمقطع الأول ( حيلا/ هيلا) يعني قوة (حيل)، والثاني (ثُلاثي)، ولكن الترجمة الامثل هي (الثالوث الأقدس)، الأب والإبن والروح القدس. يعني هيلاسلاسي (إله عديل كدا).
وتجدون في (كبرا نجست) رحلة منيلك إلى إسرائيل، وهي سياحة ممتعة




imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 01:10 PM



The Qeen of sheba and her only Menyelek
Kebra Negest
Translated by
Sir E.A Wallis Budge

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 01:35 PM

[justify]
Summary of Contents
The Kebra Nagast is divided into 117 chapters, and even after a single reading one can see that it is clearly a composite work; Ullendorff describes its narrative "a gigantic conflation of legendary cycles."[2] The document is presented in the form of a debate by the 318 "orthodox fathers" of the First Council of Nicaea. These fathers pose the question, "Of what doth the Glory of Kings consist?" One Gregory answers with a speech (chapters 3-17) which ends with the statement that a copy of the Glory of God was made by Moses and kept in the Ark of the Covenant. After this, the archbishop Domitius[3] reads from a book he had found in the church of "Sophia" (possibly Hagia Sophia), which introduces what Hubbard calls "the centerpiece" of this work, the story of Makeda (better known as the Queen of Sheba), King Solomon, Menelik I, and how the Ark came to Ethiopia (chapters 19-94).
Although the author of the final redaction identified this Gregory with Gregory Thaumaturgus, who lived in the 3rd century before this Council, the time and the allusion to Gregory's imprisonment for 15 years by the king of Armenia make Gregory the Illuminator a better fit.[4]
Queen Makeda learns from Tamrin, a merchant based in her kingdom, about the wisdom of King Solomon, and travels to Jerusalem to visit him. She is enthralled by his display of learning and knowledge, and declares "From this moment I will not worship the sun, but will worship the Creator of the sun, the God of Israel." (chapter 28) The night before she begins her journey home, Solomon tricks her into sleeping with him, and gives her a ring so that their child may identify himself to Solomon. Following her departure, Solomon has a dream in which the sun leaves Israel (chapter 30).
On the journey home, she gives birth to Menelik (chapter 32).[5]
At the age of 22, Menelik travels to Jerusalem by way of Gaza, seeking Solomon's blessing, and identifies himself to his father with the ring. Overjoyed by this reunion, Solomon tries to convince Menelik to stay and succeed him as king, but Menelik insists on returning to his mother in Ethiopia. King Solomon then settles for sending home with him a company formed from the first-born sons of the elders of his kingdom. This company of young men, upset over leaving Jerusalem, then smuggle the Ark from the Temple and out of Solomon's kingdom (chapters 45-48) without Menelik's knowledge. He had asked of Solomon only for a single tassel from the covering over the Ark, and Solomon had given him the entire cloth.
During the journey home, Menelik learns the Ark is with him, and Solomon discovers that it is gone from his kingdom. The king attempts to pursue Menelik, but his son is magically flown home before he can leave his kingdom. King Solomon then turns to solace from his wife, the daughter of the Pharaoh of Egypt, and she seduces him into worshiping the idols of her land (chapter 64).
After a question from the 318 bishops of the Council, Domitius continues with a paraphrase of Biblical history (chapters 66-83) then describes Menelik's arrival at Axum, where he is feasted and Makeda abdicates the throne in his favor. Menelik then engages in a series of military campaigns with the Ark, and "no man conquered him, on the contrary, whosoever attacked him was conquered" (chapter 94).
After praising the book Domitius has found, which has established not only Ethiopia's possession of the true Ark of the Covenant, but that the Solomonic dynasty is descended from the first-born son of Solomon (chapter 95). Gregory then delivers an extended speech with prophetic elements (chapters 95-112), forming what Hubbard calls a "Patristic collection of Prophecies": "There can be little doubt that chapters 102-115 are written as polemic against, if not an evangel to, the Jews. These chapters seek to prove by OT [Old Testament] allegories and proof-texts the Messianic purpose of Jesus, the validity of the Ethiopian forms of worship, and the spiritual supremacy of Ethiopia over Israel."[6] Hubbard further speculates that this selection from the Old Testament might be as old as Frumentius, who had converted the Kingdom of Axum to Christianity.[7]
The Kebra Nagast concludes with a final prophecy that the power of Rome will be eclipsed by the power of Ethiopia, and describes how king Kaleb of Axum, will subdue the Jews living in Najran, and make his younger son Gabra Masqal his heir (chapter 117).

__________

نقلاً عن وكبيديا ... [/justify]

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 01:39 PM

[justify][justify]According to the colophon attached to most of the existing copies, the Kebra Nagast originally was written in Coptic, then translated into Arabic in the Year of Mercy 409 (dated to AD 1225)[8] by a team of Ethiopian clerics during the office of Abuna Abba Giyorgis, and finally into Ge'ez at the command of the governor of Enderta Ya'ibika Igzi'. Based on the testimony of this colophon, "Conti Rossini, Littmann, and Cerulli, inter alios, have marked off the period 1314 to 1321-1322 for the composition of the book.".[9] Marcus, (1994), indicated that the religious epic story was conflated in the fourteenth century by six Tigrayan scribes. Other sources put it as a work of the fourteenth century Nebura’ed Yeshaq of Aksum.
Careful study of the text has revealed traces of Arabic, possibly pointing to an Arabic vorlage, but no clear evidence of a previous Coptic version. Many scholars doubt that a Coptic version ever existed, and that the history of the text goes back no further than the Arabic vorlage.[10] On the other hand, the numerous quotations in the text from the Bible were not translated from this hypothetical Arabic vorlage, but were copied from the Ethiopian translation of the Bible, either directly or from memory, and in their use and interpretation shows the influence of patristic sources such as Gregory of Nyssa.[11]
Hubbard details the many sources that the compiler of the Kebra Nagast drew on in creating this work. They include not only both Testaments of the Bible (although heavier use is made of the Old Testament than the New), but he detects evidence of Rabbinical sources, influence from apocryphal works (especially the Book of Enoch and Book of Jubilees, and such Syriac works as the Book of the Cave of Treasures, and its derivatives the Book of Adam and Eve and the Book of the Bee.[12] Marcus thus describes it as "a pastiche of legends ... [that] blended local and regional oral traditions and style and substance derived from the Old and New Testaments, various apocryphal texts, Jewish and Islamic commentaries, and Patristic writings".[13]
Early European translations
One of the earliest collections of documents of Ethiopia came through the writings of Francisco Álvares, official envoy which king Manuel I of Portugal, sent to Dawit II of Ethiopia, under Ambassador Dom Rodrigo de Lima. In the papers concerning this mission, Alvarez included an account of the Emperor of Ethiopia, and a description in Portuguese of the habits of the Ethiopians, titled The Prester John of the Indies, which was printed in 1533.
Additional information on the Kebra Nagast was included by the Jesuit priest Manuel de Almeida in his Historia de Etiopía. Almeida was sent out as a missionary to Ethiopia, and had abundant opportunity to learn about the Kebra Nagast at first hand, owing to his excellent command of the language. His manuscript is a valuable work. His brother, Apollinare, also went out to the country as a missionary and was, along with his two companions, stoned to death in Tigray.
In the first quarter of the 16th century, P.N. Godinho published some traditions about King Solomon and his son Menelek, derived from the Kebra Nagast. Further information about the contents of the Kebra Nagast was supplied by Baltazar Téllez (1595–1675), the author of the Historia General de Etiopía Alta (Coimbra, 1660). The sources of Téllez's work were the histories of Manuel de Almeida, Afonso Mendes and Jerónimo Lobo.
Beginnings of modern scholarship of the book
It was not until the close of the eighteenth century when James Bruce of Kinnaird, the famous Scottish explorer, published an account of his travels in search of the sources of the Nile, that some information as to the contents of the Kebra Nagast came to be generally known amongst European scholars and theologians.
When Bruce was leaving Gondar, Ras Mikael Sehul, the powerful Inderase (regent) of Emperor Tekle Haymanot II, gave him several of the most valuable Ethiopic manuscripts and among them was a copy of the Kebra Nagast. When the third edition of his Travels to Discover the Source of the Nile was published in 1813, a description of the contents of the original manuscript was included. In due course these documents were given to the Bodleian Library at Oxford University.
Although August Dillmann prepared a summary of the contents of the Kebra Nagast, and published its colophon, no substantial portion of the narrative in the original language was available until F. Praetorius published chapters 19 through 32 with a Latin translation.[14] However 35 years passed before the entire text was published by Carl Bezold, with commentary, in 1905. The first English translation was prepared by E. A. Wallis Budge, which was published in two editions in 1922 and 1932.[15][/justify][/justify]

imported_عبد الجليل سليمان 18-02-2012 01:52 PM

وتُوجد في قبور كوش الملكية والشعبية معابدُُ تاريخيةً تمتد لألف عام، يأتي بعدها الخطر من جنوب الجزيرة العربية، عندمـا هاجر قوم من هناك إلي داخل الحبشة، وأنشؤوا دولة أكسوم التي قويت وإستطاعت أن تحول بين كوش وشرق القارة الأفريقية والمحيط.

تمكنت هذه الدولة من قـهر كوش عندمـا قام عيزانا أول ملك مسيحي لها بـغزو كوش وتحطيم عاصمتها مروى عام 350 م وبعد عصر مملكة مروى(350 ق م- 0) مرت علي السودان فترة غامضة لا يُعرف عن أخبارها الأ النذر اليسير، فقد جاء البلاد قوم لم يكتشف الأثريون وبالتدريج بعد إلي آى جنس ينتمون ويسميهم علماء الأثـار المجموعة الحضارية.

ويمتد عصرهم من سقوط مروي في القرن الرابع الميلادي إلي القرن السادس، ومن أثارهم المقابر التي وُجدت في أماكن كثيرة في شمال السودان، فلقد قامت علي أنقاض مروي ثلاثة ممالك نوبية. فكانت في الشمال مملكة "نوباطيا" التي تمتد من الشلال الأول إلي الشلال الثالث وعاصمتها " فرس". ويليها جنوبـاً مملكة المغرة التي تنتهي حدودها الجنوبية عند "الأبواب " التي تقع بالقرب من كبوشية جنوب مروي القديمة، وهذه المملكة عاصمتها " دنقلة العجوز "، ثم مملكة علوة وعاصمتها " سوبا " التي تقع بالقرب من الخرطوم.

إتحدت مملكتا النوباطيين والمغرة فيما بين عامي 650- 710 م وصارتا مملكة واحدة، ومكًن إتحادهما من قيام مقاومة قوية ضد غارات العرب من ناحية، وإنهاء الصراع السياسي الديني من ناحية أُخري، مما ساعد علي التطور الثقافي، وصلت النوبة قوة مجدها وأوج قوتها في القرن العاشر الميلادي وكان ملك النوبة المدافع الأول عن بطريق الإسكندرية، ولما إعتلي عرش النوبة ملك يُدعي " داود " عام 1272 م قام النوبيون بهجومٍ علي " عيذاب " علي ساحل البحر الأحمر وكان هذا أخر عمل عسكري لدولة النوبة حيث دخلت مملكة النوبة في عهد المؤامرات وإستمر الحال هكذا إلي أن إنهزم " كودنيس " عام 1323 م أخر ملك علي مملكة دنقلا المسيحية (710 م - 1317 م)، وإنتهت الدولة المسيحية، وصارت البلاد مفتوحة أمام العرب وإنتشر الإسلام بالسودان في القرن السابع الميلادي (اتفاقية البقط بين عبد الله بن أبى السرح والنوبة 31 هـ). أمـا مملكة علوة فلا توجد معلومات تاريخية عنها.وسقطت هذه المملكة عام 1504 م علي يد سلطنة الفونج مع حلف القواسمه. وكان محمد علي قد أرسل الجيوش للسودان، وأسقط مملكة الفونج عام 1821م.


الساعة الآن 07:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.