الموت الإسفـــــــــــــــــيرى ،،
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البدء ، كنت أود أن أكتب شئ من خواطرى ورؤيتى عن ماحدث لسودانيات ، كمشاركات فى البوست الذى تفضل بافتراعه الأخ الفاضل الجيلى أحمد ، غير أن آثرت أن يتوسع الحوار ليشمل التحديات التى تواجه مواقع منابر الحوار ، وبالطبع سيتم التركيز على مسيرة هذا المنبر ، أين كان والى أين انتهى وحظوظه فى دنيا الأسافير وسأتناول التحديات التى تواجهه وتجربة الديمقراطية التى وأدها بنوه أسوة بإخوتهم فى الوطن الجريح ، |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكلت المنتديات ومواقع الحوار فى أوائل الألفينات الميلادية حضوراً لافتاً فى الساحة الاعلامية وأحدثت تحولاً مميزاً فى توجيه دفة الرأى العام ، فأمّها نفر مقدر وشملت عضويتها كتاب وأدباء مقتدرون ، رفدوها بخلاصة فكرهم وطرحهم فصارت قبلة القراء وكعبة حجيجهم ، ومع قمع حرية الكتابة فى الوطن اصبحت هذه المواقع متنفس الناس وسلواهم ، ورسمت بحروف عضويتها لوحة الرأى الأخر كأزهى ما تكون اللوحات وبعثت برسالتها كأوضح ما تكون الرسائل ، |
النور يوسف ود ابوي
تحية واحترام تهنئة بعودة سودانيات معك هنا اتابع |
تحياتى يانور،
واصل حديثك.. وبواصل معاك هنا |
بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر كله سيد ناصر ممنونك حبيبنا الجيلي علي هذه الاريحية واعلم اننا سننسج سويا دثار لسودانيات المحبة |
اقتباس:
ياهو بيتنا الكبير البيت الوسيع ان جاهو رقراقا بي جاي ولا من غادي ترانا كللللنا بنقيف سوي ... ونسوي نفير اصلاح السقف مع بعض |
دا طلب عشان نتكلم بالارقام
الـ Curve بالارقام عن نشاط و مستوى و ترتيب سودانيات من 2004 - 2007 من 2007 حتى 2012 من 2012 حتى 2014 ثم حالنا الآن |
بسم الله الرحمن الرحيم
فى بدايات ظهور المنتديات على خارطة الميديا وتشكيلها لما عرف بالإعلام الإلكترونى اعتمدت كافة المواقع على قدرة أعضاءها فى متابعة الأحداث ورفدها بكل جديد يطرأ ومناقشة قضايا الساعة وتناولها من جميع وجهات النظر المتاحة ، وحتى اصبح تصفح موقع كسودانيز اون لاين كافياً لمعرفة ما يجرى فى السودان والدول المؤثرة والمتأثره به و القضايا التى تهمه فى الخارج والداخل ، وبالإضافة الى نوعية الأقلام التى تكتب واهميتها فى تصنيف المنتدى وطرحه ظل التمدد الكمى هم جميع المواقع حتى تضمن لنفسها انتشاراً مؤثراً فى توجيه دفة الرأى العام وهذا ما تفوقت فيه فيه سودانيز اونلاين بصوره ملحوظة وواضحة ، وهو ما يشير بصوره أو أخرى الى أن الموقع حسم موضوع نوعية الرسالة التى يريد توجيهها بالرغم من أن صفحة الحوار فيه خليط ( من نباتٍ شتى ) |
المواقع الاخرى
مواقع تبنت النهج ( الكشكولى ) وفتحت منافذ ومنابر جانبية لكافة موضوعات الحوار الثقافية والرياضية والدينية حتى باتت رسالتها لا تتعدى سوى إرضاء عضويتها ، بل ربما لم تعد لديها رسالة واضحة كانت أم خفية ، وفى المقابل هناك ، مواقع اختطت لنفسها طريقاً محدداً ورسمت لمنبرها لوحة أحادية الألوان ، لا تسمح لمن يخالفها المنهج ولا تسمع إلا لمن يعزف لحنها المفضل ، وسودانيات وبجهد الحادبين والمؤسسين من أعضاءها لم تكن كذلك ، |
بسم الله الرحمن الرحيم
المتابع لسيرة المواقع كافة يلاحظ ودون عناء التدهور المريع الذى أصاب صفحاتها والعزوف الشامل الذى خيم على أركانها وذلك للعلل التى صاحبت تكوينها والأخطاء التى رافقت مسيرتها ، فأنفض عنها السامر والجليس ، ولم يتبقى منها سوى منابر معدودة تقاتل من أجل البقاء ، ( سودانيات والأون نموذجاً ) وذلك قبل أن يظهر فى الساحة زلزال مواقع التواصل الاجتماعى المدمر !!!!!! |
اقتباس:
سلامات يا جنابو متابعين معاك هذا البوست الذي اعتقد انه في غاية الأهمية وشايفك بديت تدخل في الغريق وعشان ما نقفز في التشخيص لازم ننظر في قولك : (وذلك للعلل التى صاحبت تكوينها والأخطاء التى رافقت مسيرتها ، فأنفض عنها السامر والجليس ،) فما هي هذه العلل والأخطاء التي رافقت مسيرتها؟ طبعا نتفق معك في موضوع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي الهائل على المنتديات تحياتي |
مع عاطر التحايا للجميع
متابعين |
اقتباس:
غالى والطلب ميسر ، غير أنى لا أود أن أنتحى هذه الوجهة ، ولا أنوى أن أخوض فى متاهة التقييم والمقارنات ، إنما فقط ألامس حظوظ البقاء وفرص االتطورفى ظل المستجدات الجديدة ، ربما نأخذ ونعطى معك إن لامست هذه الجزئية :) |
متابعة
|
اقتباس:
أهلاً بالدكتور ، كل عام وأنت بألف خير والحمد لله على سلامة العودة ،، لم أتوسع فى تفاصيل أمراض المنتديات والتى أدت الى رحيلها المبكر ، لتعددها وارتباطها بطبيعة وماهية المواقع كل على حده وأنها معلومة لدى الكافة ، غير أنى سأفرد المداخلة القادمة لإلقاء الضوء على نماذج منها ، هذا من جانب ، الجانب الآخر أعتقد أن ما كتبته وما سأكتبه لاحقاً هى رؤوس أقلام ومحطات تصلح للإنطلاق نحو مناقشة مشكلة المنابر والمهددات التى تواجهها والأخطار التى ستؤدى الى اندثارها وإحالتها الى مجرد متكئ يلتقى فيها البعض يقتلون فيها الوقت ويغنون أنشودة الطوابير العسكرية ( لن ننسى أياماً مضت مرحاً ) إذن هى دعوة لتفصيل ما أجملت ، شكرى الوافر |
| الساعة الآن 12:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.