الكلام ده صاح ولا ماصاح ..؟
ثم من القائل ...
تمتع بها ما ساعفتك، ولا تكن جزوعا إذا بانت، فسوف تبين وخُنها، ون كانت تفي لك، إنها على مدد الأيام سوف تخون وإن هي أعطتك الليان فإنها لآخر من خلانها ستلين وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها فليس لمخضوب البنان يمين وإن أسبلت يوم الفراق دموعها فليس لعمر الله ذاك يقين |
اقتباس:
غايتو القائل مابعرفو لكن باين انو زول ماخد ليهو كم شاكوش كدا:D الابيات تحمل وجهين الدنيا والنساء من ناحية الدنيا فالكلام صحيح تماماً وليس لها -اي الدنيا- عهد حتى المثل بقول ليك "فلان دا زي الدنيا" يعني ماعندو أمان اما من ناحية النساء ف أعتقد الشاعر بالغ معاهن شويتين مابخونَن غير البخونِن ووافيات للوافي حنيناااااان ياخ (وش محمر ومدشدش كدا) هذا والله أعلم اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................... |
لا يعرف قائله
و قد قيل ان قائلها أَبُو يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ لكن الا ترى ان البيت الاخير فيه شيء من طباع بعضهن .. |
حبيبنا قرقاش
لك الود والتحايا العطرات الاجابه ذات علائق كثيره لكن أهما هذه الدنيا الفانية النص ينطبق عليها تماما وهذه نجربه من خبرها وخاض غمارها الوالد عليه رحمة الله كان يقول لنا هذا النص طلق الدنيا وفيق ما على الدنيا رفيق سفينه وكل من عليها غريق لا خير في الدنيا ولا في نعيمها اذا انحطت البازات وارتفع البط موسي كليم الله في الشام راعيا وفرعون في مصر له الحل والربط المرأة في يقيني غير معنية في جملتها بهذا النص شواذها ... فلكل قاعدة شواذ |
| الساعة الآن 03:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.