الملحدون
كلمة ملحد الهالة التى حولها والقشعريرة التى تصيب الإنسان من سماعها أو عند رؤية أحدهم فقط نتاج تربيتنا والتعامل فى اللا وعى فينا. تأملى للناس حولى هنا فى الحياة العملية والأجتماعية أكتشفت الغالبية ملحدين وذلك لا يظهر فى المعاملة الإنسانية بل مع المتدينيين تتعقد قليلاً فى التعامل معهم وتجد نفسك خارج طبيعتك وتشعر بتهجم على خصوصيتك (القصد المتدنيين من الخواجات).
طريقة (الغرس) فى التربية (لدينا) تجعل تصرفات الإنسان عدائية فى ردود الفعل وذلك لدى الملحدين والمؤمنين على حد السواء. أعتقد لكى يعود السلام والطمأنينة للقلوب لا يتم فصل الدين عن الدولة فقط ولكن فك الإشتباك فى كل الحياة إجتماعية أو أقتصادية أو ثقافية ويقتصر الدين على الحياة الشخصية. . الأهم توقف وسائل (الغرس) فى المناهج التعليمية والثقافية والإعلامية ويصير الولاء للوطن هو الأساس والولاء الى الله خيار شخصى فلا يوجد فرد أو فئة لديه الحق المتفرد |
اقتباس:
ازيك سؤالي الذي أردده دائما: هل الالحاد دين؟ |
اقتباس:
بس المشكلة الملحدين عندنا ماسكين الشغلة دي غلط شديد :) |
اقتباس:
تصنيفم الحقيقى هو غير مؤمنين بالروحانيات وهم يؤمنون بالمادة كل حسب فلسفتهم. فمثلاً البوزى أو الهندوسى والعبادات الأخرى غير ما يسمى بـ(الأديان السماوية) تندرج فى العبادات الروحية. للأسف الصادم بين المؤمنين والملحدين فى عالمنا أصبح هلال مريخ فأصبح الملحدين حزب فى جمعية الخلافات تماماً كصراع السنة والشيعة. أستغرب فى الملحد الذى يقلب الدين ويعمل على إفساده والحقيقة كان يجب أن يشرح لنا نظريته هو. مثلاً نحن نقول خلقنا الله. هو لا يؤمن بذلك فبدلاً يطعن فى نظريتنا عليه أن يأتى بنظريته ويرينا كيف خُلقنا. أتفقنا أو أختلفنا يظل الإحترام . دخلت ليك بى حمد وطلعت بيك من الصبابى عارف فسؤالك تعسفى :D |
اقتباس:
جاوب على السؤال عشان نمشي:) الجيلي لا يعتقد ان الالحاد دين |
الالحاد مادين يامولانا
وعمرو مايمكن يكون.. لأنو هو نقد حتي للفكرة الالحادية ذات نفسها, أي أنه لامؤسس إعتقادي له.. بعكس الدين الثابت أو الافكار الفلسفية أو غيرها من المناهج القابلة للجدال والتحول المنطقي في المنظور الماورائيي لنشأة الكون ولحياة الانسان ولتفسير الظواهر المربكة فيه.. الملحد في كل ديانة موجود.. وهو شئ صحي وجيد, لكن كبتهم هو مايجعل الأمر أشبه بظاهرة.. فأي كبت للمظاهر الإلحادية في المجتمع يعني أنه يعيش أزمات طفولية.. أي مواجهات شرسة تتم علي مستويات الإلحاديين نحو غريمهم الأساسي (الدين) تعني معضلة في المجتمع.. ويمكن الرجوع لحديث عم رأفت في أعلي هذا الخيط عن الفرق الشاسع بين الملحد التربالي وصنوه الذي صنعته دولة الويلفير |
اقتباس:
هم فى سرج واحد فى العداء المغروس فى اللاوعى. وهم فى سرج واحد فى الإنسانية وهم فى سرج واحد فى طابور يوم القيامة قبل الفرز من عادل ليس منحاز (إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) طيب الشفقة والعدائية فى شنو :) . شفت يا مولانا من الممكن كل زول يلعب لصالح ورقو كيف :D عشان كده بعتقد كل المفسرين والشيوخ ترزية بتلاعبو بالدين لمصالحهم ولذلك لبسوهو ثوب عدائى كريه وجعلوا من الإله غول وسفاح ظالم. عقابم سيكون أفظع من الملحدين فهم لا يعلمون على الأقل ونكروا الله بسبب هؤلاء |
اقتباس:
صورة لإجتهاد لأحدهم وهناك الكُثر برؤى مختلفة ومتباينة.... ولكل نصيب:rolleyes: |
كيشو كبيت الزوغة مالك
|
اقتباس:
ما كبيت الزوغة ولكن الشغل زاد شوية |
اقتباس:
سلام يا صديق ، ليك وحشة ياخ ، أحياناً أحس أن ( الإلحاد ) كممارسة نوع من ( الفلهمة ) :D والفلهمة فى مدلول القرويين البسطاء أمثالى هى إدعاء أمور لا تملك أدواتها ، ولا تتناغم مع مجمل ما تمارسه من سلوكيات ، بل ربما فى دواخلك لا تقرها ، فى تقديرى لايوجد ملحدين أصلاً إنما هم مجموعة شقت عليهم التكاليف ، لذا تراهم يجعلون تعاليم الرسل هى جوهر نقاشهم ، فى حين كان ينبغى أن تكون آخر إهتماماتهم مادام أنهم لا يرون لمرسلهم وجود ، وجود أقره كل من أنكر الرسل حتى وهم بين الناس يدعوهم ليست لدى إحصائيات دقيقة عنهم ولا أعتقد ـ حسب علمى ـ بوجود جماعه منهم فى السودان الالحاد فى تقديرى موجود فى العالم فقط كفكرة ليس لها فى ارض الواقع من أثر ، تحياتى |
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
أما المشرك فهو من يتخذ الها يعبده مع ايمانه بوجود الله طبعا كانت فرصة لاناقش احمد وزملاءه في شخصه |
اقتباس:
. لكن أنتهز الفرصة فى تعريف ولدنا أحمد وأرجع لكلامك القديم عن النفور من العقيدة الإسلامية بسبب المسلمين الفاسدين (نسيت نص تعبيرك). . فى نقطة تانية أساسية وردت فى رأى زملاء أحمد فى وصف الألحاد وهى (المغالاة) فى الجزاء بين الجنة والنار وجعلت العبادة مثل التجارة الرابحة والكاسدة وخضع الإيمان لعلم الرياضيات فى منح (النمر) يوم القيامة التى يمكن للأنسان حسابها بنفسه فى الدنيا قبل الآخرة. وكلو كوم والجزاء كوم بين وصف النار ووصف الجنة. القصة جعلت العقلانيين أمثالنا :) يرى المسرحية بعيون أخرى |
اقتباس:
اقتباس:
المهم أن زملاء احمد في المدرسة خليط من ديانات شتى ومن جنسيات مختلفة أيضا طبعا تمنيت لو كنت موجودا معنا يا عمنا الخواجة |
| الساعة الآن 05:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.