كلام فى الممنوع ...
المدهش فى الفيديو يلى موضوع الطلح ..
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=jI-p7mSOkkM&list=PLpxqjBds6YaO5TPBhKkFyE6MvKw6Pqe93[/youtube] |
اقتباس:
شكراً على هذا الموضوع المهم ويا ريت تفتتح لينا الحوار بسطر سطرين |
اقتباس:
حتى نخش فى الموضوع ..ينبغى ان نتحدث قليلا عن صاحبه الموضوع فهى تقول انها سودانيه ..وانا شخصيا افخر بانها سودانيه ..وليس من حق اى شخص ان ينازعها فى هذا الامر ...ولكن يبدوا انها سودانيه بالانتساب فاللهجه التى تتحدث بها تشى بذلك ..ولعلها من اب سودانى ولم ترى السودان او لم تعش فيه زمنا طويلا.. اما الموضوع ..وهو حق المراءه فى التعبير عن حاجتها الى العلاقه الحميمه ..فهو موضوع ..فى منتهى البساطه عندنا ..فالفتاه الغير متزوجه لايحق لها التعبير عن ذلك ..ولاطلب ذلك .. وينطبق عليها ما ينطبق على الشباب من الصوم الذى له وجاء..اما المراءه السودانيه المتزوجه فلها من الاساليب الكثير للتعبير عما فى نفسها من دخان ودلكه وكبريت ..وخج زجاجه الخمره (بضم الخائ ) ..وشفره مشتركه بينها وبين الزوج...ولعل الدخان والكبريت وخج زجاجه اخمره (بضم الخاء ) وعدم معرفه بنتنا بهم هى التى جعلتنى اقول بان الاستاذه صاحبه الموضوع لم تعش فى السودان ... ستلغى حجتى الاستاذه لو قالت انا اتكلم عن النساء عموما .. |
اقتباس:
بصراحة فإن الشاعرة الدكتورة قد (تورت نفسي) وذكرتني بطريقة ما البروف المعز عمر بخيت الذي رغم أني فخور بنجاحه كطبيب وعالم؛ إلا أنني أتفادى الاستماع إليه وقد نجحت في ذلك كثيراً والحمد لله:) عموماً اللقاء كان قصيراً يصعب معه التأكد من أن الشاعرة نوري قد عبرت عن نفسها بشكل جيد، ولعلها لو وجدت فرصة أكبر لكانت أكثر وضوحاً؛ وربما كانت ستضع نقاطاً هامة على حروف الوسائد الحزينة، ففي نهاية اللقاء حاولت أن تشخص المشكلة عندما أشارت إلى معاملة الفتاة خاصة في مرحلة المراهقة؛ وإلى اتهامها السريع للمرأة ومساهمتها في المشكلة، وعن نفسي فإنني أرى أن مشكلة المرأة في التعبير عن حاجتها الجسدية والجنسية يرجع في المقام الأول للمرأة نفسها، فالمرأة السودانية - لو رجعنا إلى المحلية - لم تُعَدّ من الناحية النفسية للتعبير عن رغباتها وحاجاتها بطريقة مناسبة، فثقافة العيب التي تعتبر أساس تربية المرأة السودانية وخاصة في النواحي الجنسية، وللأسف هو عيب مطلق بدون استثناء للزوج، وكذلك تخويف الفتاة من الجنس وتصويره بأبشع الصور، وحصر الجنس في معناه الضيق وهو العملية الجنسية بعيداً عن المداعبة سواء بالكلام أو اللمس، وهناك المصيبة الأعظم وهي الختان الفرعوني، هذه أسباب جوهرية تجعل عالم الجنس في مخيلة الفتاة عالماً مجهولاً وخطيراً يصيب الرغبة والغريزة الطبيعية إصابات بالغة، ويقترب بها من حافة اللارغبة، فيصبح الجنس فرضاً ثقيلاً، وهماً عظيماً يكدر الحياة الزوجية. إن هذا اللقاء السريع والموجّه يشبه حالة المرأة التي يريدون مناقشة مشكلتها، فقد جاء مكبوتاً سريعاً مخفوضاً ومقطع الأعضاء (الحوارية):) ولا أدري هل سيجد فيلسوفنا الأعزب فرصة في هذا الميدان ليتحفنا ببعض (ورجغاته) |
اقتباس:
قرقاش سلاااااااااااااام شايف كيشو قال ليك "عمنا" ودي اكيييييييييييييييييد بنفيها بي شدة لأنك لو فعلنا كنت مننا في مجموعة "عمنا" ما كنت بتكون بي عافيتك بعد مشاهدة النزلته لينا دآ.. باااااااااااااااااااااااااااااااااالغت أم عيون عسلية دي:mad: بالله عليك بالجد قدرتا تكمل الفيديو ولا ذي كيشو مع دكتور المعز.. أنا غايتهو من بعد دآ أيتها بوست منك قبل أفتحه بنادي ناس الإسعاف عشان يكونوا "إستاند بآي" لأني ممكن أكون قطع شك في ال(بآي بآي)....:cool::cool::cool: |
اقتباس:
صباح الخير ومشتاق ليك والله كنت خايف أول زول يجي يديني (نهرة) دفاعاً عن المعز، وجبت سيرة المعز عشان ما ناس أمير الأمين ما يقولوا البت (تورت نفسي) بي سبب تاني:p، وصراحة الواحد لازم يستغل الفرص عشان يهبش المعز ودي فرصة مناسبة جداً:) اقتباس:
تحياتي |
| الساعة الآن 05:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.