اتركوا العواطف جانبا ...فمصر ليست اخت بلادي
أتركوا العواطف جانبا عندما تلجوا باب السياسة ... فمصر ليست أخت بلادي ...
العلاقات الدولية ليست علاقات أخوية أو عرفية. إنما هي علاقات مصلحة فقط .. وليس من مصلحة السودان أن يبرم اتفاقية كاتفاقية الحريات الاربعة التي قصمت ظهر الاقتصاد السوداني الضعيف أصلا وأغرقت السوق السوداني بسلع كان يفترض أن يصدرها السودان إلى مصر بدلا أن يستوردها منها.. ثمة مبدأ في العلاقات الدولية والقانون الدولي هو مبدأ التعامل بالمثل تتمسك به الدول حفاظا على مصالحها وكرامتها الوطنية. ونرى أن حكومة الكيزان ضربت به عرض الحائط ومرغت كرامتنا في التراب عندما سكتت طويلا على عدم التزام دولة مصر باتفاقية الحريات الأربعة التي أراد لها المصريون أن تطبق من جانب واحد .. إن الداعين إلى التمسك بعلاقات استثنائية وذات خصوصية مع مصر لا يعلمون عن السياسة المصرية المعتمدة تجاه السودان والمنطقة العربية ككل.. والتي هي موضوعة من زمن عبد الناصر وتقوم على التدخل المخابراتي في تلك الدول والتأثير على اتخاذ القرار فيها بما يخدم المصالح المصرية ولا شئ أكثر من ذلك.. استمرت مصر تطبق هذه السياسة تجاه شقيقاتها من الدول العربية الناشئة وكان هذا يتعدى التدخل الاستخباري إلى الانغماس في حبك المؤامرات وتدبير الانقلابأت لتغيير الأنظمة فيها بالقوة والأتيان بمجموعات القوميين العرب من صغار الضباط ليتنسموا سدة الحكم بدلا من الحكومات المنتخبة.. ولايهم إذا كان تدخلا ناعما أو فجا يؤدي إلى الفوضى كما حدث في اليمن إبان الحرب الأهلية اليمنية في الستينات أو والاغتيالات السياسية وتصفية الأسرة المالكة في العراق والتآمر على الديمقراطية الناشئة في اكثر من بلد عربي. معظم الانقلابات التي حدثت في المنطقة العربية في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي كانت انتاج مصري خالص. وهي الانقلابات التي عطلت مسيرة التطور الديمقراطي في كل من سوريا والعراق وليبيا والسودان.. استغل عبد الناصر ضعف النخب وقلة تاثيرها في تلك الدول الناشئة حينها وضعف وعدم نضج مجموعاتها من الانتلجينسيا فأدار آلته الإعلامية الضخمة لتغييب وعي الشعوب العربية وجرها في اتجاه خاطئ لا فكر له ولا مضمون قيمي فلم تجدي الحكومات العسكرية الشمولية نفعا في احداث التنمية المنشودة وصودرت الحريات الفردية وتحول الإنسان العربي إلى كم مهمل وكائن مجرد من الكرامة لا ينتج غير الهتاف للزعيم الاوحد والرئيس القائد.. نجح عبد الناصر في إحلال العاطفة مكان العقل لدى المواطن العربي والهتاف مكان التفكير والتبعية والانقياد مكان الكرامة والتمتع بالحقوق .. فظلت الشعوب العربية تهتف بحياة جلاديهأ وطغاتها طيلة ثلاثة عقود نتيجة غيبة الوعي وسيطرت العاطفة على طرق التفكير.. وقد جير عبد الناصر هذا العاطفة لخدمة سياساته الطائشة ومشروعه الفاشل.. مشروع دولة مجلس الثورة العسكري ذات الحزب الديكوري الواحد.. والتي يقودها رجل " إله" يحيي ويميت ولا يرينا إلا ما يرى .. تصنع له التماثيل في الميادين العامة. وتعلق صوره في كل مكان وتحفظ خطبه وعباراته الخالدة في الكتب وتدرس في المدارس.. تماما كعبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وجعفر نميري وصدام حسين والقذافي.. س: لماذأ غيب عبد الناصر وعي الشعوب العربية ؟ حتى يضمن أن تكون تلك الدول حدائق خلفية.. ثم يضمن ولاء حكامها وتبعيتهم له بما في ذلك مده بالتسهيلات العسكرية والقوات والدعم المالي واستمرار السند الشعبي والاعلامي والمادي في مواجهاته غير المحسوبة مع اسرائيل والدول الغربية.. وقطعا ليس من مصلحة عبد الناصر أن تقوم في تلك الدول حياة سياسية ديمقراطية تفرز حكومات خارجة عن بيت الطلعة الناصري.. فدبر انقلابين في السودان.. واثنان في العراق وثلاثة في سوريا وآخر في ليبيا فعطل الوعي السياسي في تلك الدول اربعون عاما او يزيد وبفضل تلاميذه الانقلابيون انتشر الفساد السياسي والإداري واختلت القيم في تلك البلدان وتحولت جيوشها إلى هم ثقيل وشر ماحق ... واشعل حربا اهلية في اليمن ما زال الشعب اليمني يعاني من تبعاتها... ما حدث بعد رحيل عبد الناصر : سار خلفاءه من بعده على ذات الدرب ورغم اختلاف توجهاتهم إلى أنهم حافظوا على تلك القاعدة. قاعدة أن يظل الملف العلاقة.مع الدول العربية نلف أمني استخباري قائم على التدخل والتأثير في صنع القرار .. الاستفادة من ضعف النخب وضعف الاعلام العربي في تشويش العقل العربي تنويمه وتضليله بان مصر تحمل هموم أمته العربية وتعمل على حل قضاياه بينما هي تتاجر بهمومه وقضاياه .. ظلت مصر طيلة عهدي السادات ومبارك تتاجر وتتربح وتتكسب وتستفيد من أزمات العرب وقضاياهم فاستثمرت واستفادت إلى أقصى حد من مآسي الشعب ابفلسطيني ومن حرب تحرير الكويت ومن غزو العراق ومن حصار غزة .. واخيرا من الحصار الاقتصادي المضروب على السودان ومن أخطاء ونزوات حكامه ومن انفصال جنوبه. ومن تفرق نخبه السياسية واحترابها. وما احتلال حلايب إلا نموذج على اهتبال الفرص .. . أخلص إلى القول: إذا كانت السياسة المصرية تجاه الدول العربية عامة والسودان خاصة تقوم على إعلاء المصلحة المصرية فقط والاستفادة من نقاط الضعف واستثمار الأزمات والتناقضات لحصد مزيدا من القوة المادية لصالح مصر .. فلم يلام السودان أو غيره إذا انتبه لتلك السياسة ودرسها وتفهمها واحتاط منها وتعامل بالمثل لدرء خطرها.. السر البشير .... |
يازول نتركها جانبا ونطلق فوقا جمكسين يشيل منها الاسقاطات بتاعت الاخوة الاستغلالية الكاذبة المكرنة من تاريخ طويل ومتروسين بيها وشايلنها في ضهرنا بدون أي داعي
________ ليك وحشة يامنعم, بركة شوفة حرفك ياخ |
لاعواطف لامحاسن
شيلو الناس ديل من مخنا وخلونا نقيف عديل ماناسنا ياخ ولابشبهونا اقول قولي هذا واستغفرالله لي.......................... |
تحياتى منعم
مقالك جميل وقراءة عقلانية أكثر بعلاقتنا مع تلك الحالة. فعلا لست أخت بلادى فتاريخهم معنا كله استعلاء وعداوة وينظرون لنا بدونية ويعتبرون أنفسهم اسيادنا حتى وصل الأمر ببعضهم المنادة بضمهم انا. ضعف حكوماتنا هى التى ساهمت فى ذلك واذا رجعنا التاريخ نجد ظلم اتفاقية تقسيم مياه النيل واهداء عبود لهم منطقة حلفا القديمة وتهجير أهلها بدون سبب لإقامة سدهم العالى والشى المرير سكوت حكومتنا الحالية على توغلهم فى حلايب وشلاتين.ولم تحرك الحكومة هذا الملف باللجؤ لمجلس الأمن والتحكيم على السودان ان يصادق على اتفاقية عنتبى لدول حوض النيل حتى يعاد تقسيم مياه النيل بصورة عادلة . علينا مواصلة المعاملة بالمثل لتاشيرات المصرين الإعلام المصرى لن يهزمنا يكذبه والكثير فى هذا الموضوع لاحقا سوف اتتطرق له واختم بالتذكير بخيبةحكوماتنا تخليها عن أفريقيا فكانت تلك هى نهايتها انا افربقى انا سود انى مودتى لك |
اقتباس:
السياسية المصرية هي السبب يجب استعدالها بأى طريقة لكن ليس محاربتها ولا مقاطعنها |
سلام
حقيقي شعب ليييييم وجبان ومكروه حتي من طوب الارض قبل قليل كنت بشاهد في ارب قود تالنت وشفت الممثل السخيف احمد حلمي صوت لصالح سارة ومش لفرقة سالوت يالبنوت ودا كلو حقد مجكن في اعماقهم ضد السودان وشعبه ما بلوموا فهم شعب تامي فنو ياليل يا عين وربع متر قماش وخشلعة ختيت ليهم السودا |
الاخ عبدالمنعم حضيرى مرحبا بعودتك
هاك شوف الكلام الأعوج دا يا جيلى الحقنا...الناس دى الحصل عليهم شنو؟؟ الحزب الشيوعي: هناك من يقف وراء ما يحدث بين السودان ومصر 04-15-2017 10:12 AM الخرطوم: ماجد محمد علي اتهم الحزب الشيوعي السوداني، جهات لم يسمها بالوقوف وراء ما يحدث من توتر في العلاقات بين السودان ومصر، مؤكداً أن ذلك ليس في مصلحة شعبي البلدين. وأشار عضو اللجنة المركزية في الحزب صديق يوسف إلى أن هناك جهات تحرك الصراع بين السودان ومصر، لكنه لم يسمها. وأضاف أن هناك هجمة على علاقات البلدين لا أحد يعرف من وراءها ومن يعمل على تحريك هذه الصراعات التي تجري، وتابع: "لا مصلحة لمصر في أن تعادي السودان والعكس صحيح، ومن يعملون ضد هذه العلاقة بين البلدين يستهدفون مصالح الشعبين". وأوضح يوسف أن الشعب السوداني ليس لديه مصلحة في تطور هذا الصراع وتصعيد الأوضاع وكذلك الشعب المصري، لأن ما يجمع الشعبين مصالح مشتركة كثيرة. الجريدة https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-272077.htm |
اقتباس:
ليك طولة بس برضك في القلب حاضر..... يابا ليييه نلوم ناس تعلي مصلحتها فوق كل شئ إحنا ليييه ما نبقى كدآ في عالم اليوم كله مصالح يعني إحنا الخوآل، عبد عبيد سنانه بيض، السمر وياااا زوُوُل عشان سواد عيونا يعني حسي المحبة الواقعة فينا من بعض دول العالم ولا عشان إحنا السودانيين الكنا زمان علاقاتنا كويسة مع الافارقة وحبونا وحبيناهم ولا الكان جواز سفرنا براهو ذي الفيزا يدخل كل دول العالم... يابا إحنا شاربين مقلب في نفسنا وشبهنا ياهو حكامنا بتاعيين (الفيلق الفرنسي) ديل... خليها يابا علي الله وكدي النقعد في الواطة دي وننسى حكاية (جدودنا زمان) :( |
اقتباس:
كدي شوف دي وما نبقآ سآآآآآآآآآآآكت نزعل :cool: https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-272066.htm |
اقتباس:
صباحاتك بالخير ود عمتى مدينة عليها الرحمة عاد اقول ليك شنو؟؟؟ السودانيون لحم رأس شكلا ومضمونا... والكثير منهم وطنيتهم مجروحة وما قادرين يفرقوا ما بين ما لقيصر وما للوطن..... وبعضهم خرف عديل كدا والشكية لى اب ايدن قوية.... اذا جمعت كل هذه الخصائص تقدر تفهم لماذا الكيزان باركين فوقنا ل 28 سنة |
اقتباس:
|
اقتباس:
جيلي القوم الاشواق اليكم ما عرفنا اولا من اخرا اسف جدا لك ولكل الحبايب في تأخري عليكم بسبب المتصفح الذي كان يرفض تداخلي .. اخونا السر البشير كاتب الموضوع رجل له قلم ترفع له القبعات اعتقد ان هنالك صحوة في الجانب السوداني لتصحيح مسار العلاقة مع مصر لك تحياتي |
اقتباس:
لماذا هذه الرسالة بدون اسم وبدون توقيع؟ وكيف تنشرها الراكوبه وهي تدعي عدم معرفة صاحبها؟ حاجة غريبة |
اقتباس:
المقال كان حايم في الوتساب وبإسم كاتبه، ببحث عنه. أستغرب فعلاً نشر الراكوبة للمقال بدون إسم! تحياتي للجميع وللعزيز السر بشير ولك يا حضيري وليتك تدعوه لسودانيات. |
التحية والتقدير لصاحب القلم المستنير الصديق السر البشير
نعم استغلت مصر كم العواطف العربية وجيشان المشاعر التاريخي الطاغي الملتهب والمحتقن في العقلية العربية واشواق العقل الجمعي العربي في الوحدة والنضال المشترك الموحد واعادة دفة التاريخ الى عهود الخلافة الراشدة او على الاقل العهدين الاموي والعباسي عهود المد والسيطرة الاسلامية .. والنظر الى عبد الناصر على انه صلاح الدين الايوبي. افلحت مصر في اقتفاء اثر السياسة الامريكية بعد ان خذلهم الروس في حرب 67 واستفادوا منها بتثبيت الثوابت التي تحقق مصالحهم فقط تماما كما تفعل امريكا وتعاقب الحكام (لا فرق هنا ان كانوا منتخبين او انقلابيين) لا يغير ولا يبدل في ثوابت المصالح ابدا ... لانه في امريكا محكوم بدستور لا يمكن الخروج عليه او تجاوزه او خرقه او تعديله وفي مصر ما يحكمه هو وطنية صادقة من جانب المصريين رغم ديكتاتوريات الحكم المتعافبة فيها اضافة الى جهل او عدم اكتراث العرب بلعبة المصالح في خضم ذلك الجيشان العاطفي واشواق الوحدة بقيادة مصر. الان وبعدما اكتشف العرب الخداع والغش المصري ومتاجرة مصر بقضاياهم بعد حرب العراق ودور مصر المخزي فيها اضافة الى النهضة الاقتصادية الكبرى التي انتظمت الدول العربية والوعي السياسي النسبي قرر العرب رفع ايديهم عن مصر واعتماد مبدأ ان السياسة مصالح مشتركة .. سقطت كل الاقنعة التي كانت تجمل وجه مصر وظهر الوجه الحقيقي لها .. الوجه الذي يعمل ضد مصالح الامة العربية بل ويتفق وبتماهى مع مصالح اليهود في المنطقة منذ كامب دافيد التي استلبت النصر العربي وجيرته لمصلحة اليهود وحتى الان ما زال الدور المصري لم يراوح مربع العمالة والارتزاق والمتاجرة بقضايا العرب. الان وعرب الخليج يقودون زحفا قويا وخفيا لطمس الدور المصري وتحجيمه وتهميشه في المنطقة نجد ان مصر بدل ان تنتهج نهجا يتماشي مع تيار الصحوة العربية القوي نجدهم يلهثون في بناء السدود التي تعترض مجرى هذه الصحوة بطرق فجة لم تفلح في ايقاف الصحوة بل عمقت من الهوة ما بين مصر ومحيطها العربي. واذا لم تتدارك مصر نفسها وتحترم مصالح العرب فستخسر كثيرا وربما تجد نفسها خارج المنظومة العربية قريبا. عبد المنعم حضيري |
| الساعة الآن 05:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.