% لو بايـــدى .. مهداة للجريحه ســـودانيات .. ^!^
[align=center]&
[rams]http://aafat.org/upload/uploading/0Low_be_eide0.mp3[/rams] وَمــا كُــل هـاو للجَـمِيلِ بِفـاعلٍ ... وَلا كُـــل فَعـــالٍ لَــهُ بمتَمــم المتنبئ !×!×! ولــم أرَ فـي عُيـوبِ النـاس شَـيئًا ... كــنَقصِ القــادِرِينَ عــلى التَّمـامِ المتنبئ http://sudaniyat.net/upload/uploading/0zxz0.jpg عطاء الحنين ~؛~ وحدى مع الجدث العقيم أبثه قبس اليقين ... ولا يرى الا جدار رسومه وظنونه أكفان سعى زمانه يرجو اختمار ربيعها تحت الثلوج كلس تخثر فى حقول فعاله و حجاله وعيون ما تأتى به كل السنين المقبلات مع الفصول فى غابة الامكان تنبهم الدروب مفازة – لا تخجلوا من عرى ذاتى هكذا صفراء لم تورق سقاها حبكم و جواركم ماذا أخبىء عنكمو ؟ أنتم رداء خواطرى أنتم سقاة تبرعمى و توردى أنتم مشاهد غبطتى و أنتم خواطر خلوتى لكمو ارتسمت الدرب حتى منتهاه ؛ تواكبت لجج الهلاك تحفنى وتغوص فى غرر الدم لا ! لن أموت هنا بقفر حضارة شاخت لقاح حياتها سحرى الأصيل ؛ رؤى دمى من مثل سلمى فى الصبايا في وداعتها .. و طيبِ عِرْقِها و عطائها .. غصناً رطيباً ، غصن جمر من مثل ابراهيم يهدينا حشاشة دهرهِ .. رمزاً جميلاً للتصافي و السلام الوارف ؟ و العسجد الزاهى الذى فرشته أحلامُ الرعيلِ الأوَّلِ فى أمِّ أرضي ، أرض بعثى ، نشوتى و تحققُّى و الحب و الإشراقِ فى عيْنىْ ملاكى حارسى ظمىء أنا لعيونكم ؛ لهمومكم لمدينتى ؛ لنهارها يمتد أغبر ساهما يرتاح عند مقالة ينأى بها عن هاجس لؤم يشارف قمة الرؤيا الحقيقية للحياة يرخى المساء ملاءة ؛ زيتا ؛ دخانا ؛ لا أرى شيخا توكأ منكبى و تجمرا يستقبل الرب مصليا يدعو شفاء صغيره ؛؛؛ ربّاه ! ها صور الحنين تعود ؛ يعبق خاطرى ماذا أقول وقمقمى رحب العوالم و الثنايا : كنت أبصر إخوتى رفعوا النذور و عاهدوا الرب الحضور بأننا رغم المساخر و المحاكم لن نبيع دماءهم شهداءنا لن نستريح كأن ألماظ الطّعان و صادقا و محمدا ومحمدا و محمدا و محمدا متنكبى جلباب دهر ماثوى ما خان طفرة حلمه و وثوقه من دربه ماتوا هباء ماتوا هباء ماتوا هباء يا محلب الفرح الذى أورثته عمرى الوحيد و ما ندمت و ما استحيت لقلّة فى البيت ما زلت الخليل الضافر الرؤيا العميقة و الفرح إيقاع عمرى رعب غابى ، سر نهرى روعة الماضى و أمجاد الضياء فى حقل موتانا و عبر فلاتنا ظلٌّ من الرؤيا بأيدينا ، بأعيننا خواطرُهُ وفى شرفات ليل الحلم اشراقاته يمتد من فجر العصور لاتيأسوا من رحمة البركان ، مدُّوا من عراقة أرضنا حَبلاً الى قمم النهار تَطّهرُوا بالحبِ و احتملوا زفير الشمس و الألم الممكِّن للحياة هذا مخاض النار فاحتبطوا جذور منابع فى الصخر فى أعماق ليل الغاب ؛ فى قبو الخرافات الأول هذا مخاض النار يفترشُ الشواسع من بيادر عمرنا وعياً ، نداءً للحياة طليقةً : المجد للموتى بعصر الكهف والناب المعذب بالأمل مجد لكم ؛ حبلى العيون بشمس أفريقيا تريق دماءها خبزا و ذهر مجد لمن نبعوا من الطوفان ؛ من عاشوا نهار الصيف فى عين الخطر مجد لمن زرعوا الصحارى أنجما و بيارقا هرما يكبر صبوة الانسان فى حقل الشموس ؛ لخلق أقدار تذل الصخر مجد لدورات الفصول خصيبة مجد لأرحام تعفت ؛ لم تزل تعطى مخاض ألوهة ؛ ونبوة طى الأزل وبراءة ؛ العالم السفلى عذبها و شرد فجرها وتعودنا رغم السفوح و قسوة الأوحال ؛ يغرينا الجنون لنعتلى شرفات رؤيا عمرنا لبروقها انسان عالمنا يقهقه ساخرا : عبثا نغافل طاقة للفعل و الابداع ملء عروقنا هذا مخاض النار فاحتطبوا جذور الخلق فى أحراش بال الطفل فى أعماقنا أصداء كون آلهى الطبع تفحص لحظة فنعانق الكون الكبير ، نرى وجود الصخر و الأمطار ملح الصيف و الأذهار ما كناه والغد والطلاقات التى سنكونها هذا مخاض النار ملء عروقنا أقوى من الطوفان والنيران ، أحمله لطفلة جارة لسنابل أعطين عمرى لونه ومذاقه حبى لكم . *** أستاذى الأديب الشاعر النور عثمان أبكر .. &@&[/align] |
[align=center]&
بعينيك قام العتاب الجميل شهيداً على أننى مذنب ... [rams]http://aafat.org/upload/uploading/Bit_Mlook_Alnil.mp3[/rams] &@&[/align] |
[align=center]&
أسأل نفسك [rams]http://sudaniyat.net/Khalid/Zaki_AbdulKarim_Asal_nafsak.mp3[/rams] &@&[/align] |
[align=center]&
وا أسفاى [media]http://aafat.org/upload/uploading/Wa_asfai.wma[/media] &@&[/align] |
| الساعة الآن 11:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.