«حـب التسـوق» فـي جينـات المـرأة
نشرت أمس وكالة (يو بي أي) هذا الخبر:
ذكرت دراسة أن قدرة المرأة على الظفر بصفقة أو العثور على سلعة أو معرفة المكان الذي يتعين عليها البحث فيه عن حاجاتها خلال زيارتها للمتاجر الكبرى له علاقة بتطورها الجيني وهي ميزة لا تتوفر في الرجل. وذكرت صحيفة «دايلي مايل»البريطانية أن المرأة يمكن أن «تشتم» وجود صفقة ما، وتعرف مداخل ومخارج أماكن التسوق التي تزورها وكذلك معرفة الاقسام التي تريدها بأسرع من الرجل. أضافت أن النساء يتفوقن على الرجال في تذكر الاماكن التي تبيع الفاكهة والخضار والمأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية مقارنة بالرجال. وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة كاليفورنيا وشملت 86 رجلاً وامرأة أن الرجال أفضل من النساء في العثور على الاماكن التي يريدون الوصول إليها من خلال اطلاعهم على خرائط الطرق في حين أن النساء يمكن وصفهن بأنهن « نجمات» التسوق. |
ولو ياريما
بس يقنع الجماعه بتفوقنا |
تحايا ريما (ومرحبآ بعودتك فقد افتقدناك)
وعبرك التحايا لأم راشد شوفتى مختلفة .. هذه إحدى الدراسات الممجوجة الأخرى التى تحاول حصر المرأة فى سفاسف الحياة (الإستهلاك والتبضع) مجمل مايطلق عليه دراسات فى هذا الشأن ليست بالعلمية ولايعتمد على نتائجها - ففى حالة هذه الدراسة لاأعتقد أن 86 رجلاً وامرأة عدد يستوجب النظر إلى نتائجه بهذه التظاهره- ومن المحزن صدور مثل هذه الدراسات من جامعات ككليفورنيا وإعتمادها لتلك النتائج بعدد 86 رجلاً وامرأة , إن العثور على الأماكن وتتبع الخرائط أشياء ذات تعلق مباشر بدرجات التركيز والذكاء وليس للجندر أدنى علاقة به , فملايين الرجال البلهاء يسيرون فى الشوارع بخرائط لايفك طلاسمها سوى النساء.. |
العزيزة ريما
تحياتى فى التسوق الرجال عمليين أما بالنسبة للنساء متعة . أستمتع بصحبة النساء ولكن من أسوأ لحظات حياتى التسوق مع إمرأة . وأيضآ إذا كنت وحدى خاصة فى مراكز التسويق المزدحمة أعانى كثيرآ من تواجد النساء . لايفسحن الطريق بسهولة وقد ترى إحداهن شيئ وتتوقف بصورة فجائية تكاد تصتدم بها فى حادث مروع وتكاد تسفط على الأرض وأنت تتفاداها وهى مشاعرها كلها فى ما تجده . أحرص على إصطحاب زوجتى وبناتى وأنتظرهم خارجآ فى أقرب مقهى وأتمتع بكوب من القهوة الإيطالى . هذه فقط متعة التسوق لى . أتمنى أن لاأكون تخطيت خطوط الجندر الحمراء :D:D |
اقتباس:
هل تمر عليك أرقام القضايا والبحوث كأرقام النوايا..?? |
اقتباس:
السيدة الحبيبة أم عيالي، بس أغلط وحاول توصف ليها محل، ردها على طول: أديني العنوان وأنا بعرف أصل. ودايما تصل بسهولة وإتقان. (غير كلام ناس الدراسة) بس (كبيرة) ناس الدراسة ديل ما أظنهم في بحثهم، أخدوا سيدات سودانيات في العينة بتاعتهم؟ لأنهم قطع شك كان ضمنو التياب للقائمة بتاعت الخضار والفاكهة..... الخ |
اقتباس:
ادوها فرصة عشان تظفر لينا باحسن نظام سياسي واجتماعي واقتصادي يحكم بلدنا الما قدرت عليهو حكومات الرجالة بعد زوال ممالك حكمتها النساء فكانت النجاحات الوحيدة " الكنداكة الام "...علي الاقل ما حتجي واحدة تحلف بالطلاق وتتزوج مثني وثلاث ورباع وتبني فيلل وقصور رئاسية وتخلي البلد في وحل ومستنقعات وحروبات وسدود تغرق بيها البرابرة "اهل الكنداكة كيتا فيهم " سااااي !!! اها الواحد مستجد في المنتدي دة وما حد عارف اني ابو بنات اها يتفسح في الرجالة المطلعيين ظرابيين السودانيات... دة كلام ..؟جاتكم اوا يا رجالة ! |
حقيقي اخذ الجانب الايجابي من الدراسه يا جيلي ولا انظر للتسوق بانه من سفاسف الحياة --فالمراة تحب التجديد والنظام والجمال عكس الرجل فهو روتيني ونظرته للجمال ضيقه اقصد جمال الجسد فقط --ولذلك تسرع المراة لتري الجديد في الاسواق --اما الرجل يعني ممكن يقعدوا يلعبو كوتشينه طوال عطلة نهاية الاسبوع بلا كلل او ملل --وحقيقي الرجل قليل الانتباة الا ما ذكرناه فوق خاصة مسالة الاماكن دي --لذا فالتسوق عندي ليس سبة وانما دعوه للجمال والنظام والتجديد مع اني مقلة جدا في هذا الجانب --ولكن في كل حالة تجد التطرف
|
اقتباس:
قبل زواجي لم اعش عازبا بمفهوم "العزابة" في الاكل وترتيب البيت والاهتمام بمظهره وكان المطبخ لاسباب جينية في -بربري- ينال الاهتمام الذي يليق به ولذا كات شقتي في الغربة تستقبل زواري وهي مكتملة وعندما تزوجت لم تحتاج زوجتي لتعدييل الوضع الا بما يناسب خصوصيتها والاثر الانثوي في البيت... بمرور الوقت وزيادة اعبائ وبطول ساعات العمل التي صارت تاخذ اكثر من نصف اليوم والان تجاوزت ذلك بكثير قل اهتمامي باشياء البيت وهي كثيرة لم يعد لي ذاك الوقت والمعرفة فيما يحتاجه البيت ولا حتي اشيائ وتكفلت زوجتي بصبر ومعرفة بذلك وتساعد بنتي في ذلك متما تواجدتا ... في هذا الشان فالمراة الام العاملة اعبائها في الاعتناء بامور الاسرة والبيت اكثر ويجب ان نعترف بذلك ونقدره وننظر الي ايجابياتها .. فلا اعرف انا الان كيف اتصرف في مثل هذه الاشياء بدون المراة .. اها يا رجالة قولو العايزيين تقولوه .. دي الحقيقة التي نداريها بنقد واحتجاج علي الوقت الذي تقضه شريكاتنا وبناتنا واخواتنا في التسوق .. انهن اعلم بتفاصيل التسوق واقتصادياتها وهذه ميزة واد اون فاليوAdd on Value للمراة... قال قهوة ايطالية .. ليه ما تركية ومحوجة او جبنة ... عجيبة .... ابوبكر فاطنة |
اقتباس:
الخبر يحمل أكثر من وجهة نظر، واسترعى اهتمامي كونه يلقي الضوء على قضية تشكل جدلا عبر العصور: "علاقة المرأة بالتسوق". غالب الكلام اتهام مبطن للمرأة، لكن يجب أن أعترف أن بعضه صحيح وعندنا من النماذج ما يؤكد ذلك. الدراسة أصلاً كما قال الجيلي لا يمكن الاستناد عليها لكن الموضوع بحد ذاته مهم، وأرى في الدراسة رسالة إيجابية ورسالة سلبية.. سأحاول أن أبدي رأي من خلال المداخلات على الاخوة الاعزاء وأعود معك كوننا "نساء" ونفهم على بعض، وفهم تفوقنا، "بس يقنع الجماعة". تحياتي ريما |
اقتباس:
المسألة لا تتعلق بالجندر .. لكن لا بد من الإشارة إلى أن النساء بطبيعتهن لديهن ذوق وحاسة سادسة بالجمال لا يدركها الرجل ;) نستطيع ان نقول المرأة تعرف ماذا تريد وعندما تنتقل من مكان لآخر في المراكز التجارية إنما لانها كما جاء في الدراسة: "يمكن أن «تشتم» وجود صفقة ما، وتعرف مداخل ومخارج أماكن التسوق التي تزورها وكذلك معرفة الاقسام التي تريدها بأسرع من الرجل". أليست هذه موهبة؟ |
اقتباس:
استمتعت كثيراً بتعليقك حتى أني تخيلت الصورة أمامي.. معك حق. أذكر أني عندما كنت في اواخر مراهقتي (لست عجوزاً بعد) كنت كلما أردت غرضاً سعره 10 دولار أجوب أسواق بيروت كلها، أعرف كل محل ماذا يبيع وبأي أسعار.. أذكر أني كنت أستمتع بذلك كثيراً وأعود إلى البيت مع الغرض أو بدونه.. تستغرب أمي ماذا كنت أفعل طول النهار في السوق.. تصور أن المرأة قد تخسر حذاء في يوم تسوق طبيعي لكثرة ما تسير وتجوب الشوارع... لم أعد امتلك حب التسوق كالسابق، لكني أحياناً أفتقده. وأقول يجب أن أعود على الأقل مرة في كل موسم إلى السوق لأعرف ما فيه قبل أن أشتري، ماذا لو دفعت أكثر مما يجب.. سمها "دراسة سوق". أليس هذا تسفيراً منطقياً؟ فعندما تكون انت بانتظار زوجتك تشرب القهوة الإيطالية أظن تكون هي تقارن في الأسعار والنوعية لشراء الأفضل لك وللأولاد، ولا أستغرب أن تعود هي من دون شراء أي شيء خاص بها.. لكن هناك صورة أخيرة تذكرتها الآن وأضحكتني: تذكرت وأنا أقرأ تعليقك جارتي المصطنعة غير المثقفة والتي لديها في صالونها مكتبه عرضها خمسة أمتار ولا يوجد فيها كتاب واحد. أخبرتني مرة أن زوجها أهداها يوماً 2 من الكرديت كاردز لتشتري ما تريده في حال احتاجت شيئاً. وبكل فخر واعتزاز أخبرتني أن البطاقتين اللتين حوتا ما يزيد عن الألفي دولار صرفتهما في يومين.. هذا نموذج. لكن هناك نموذج آخر، وأتمنى أن يكون هو الغالب هو الذي تحدث عنه العزيز أبو بكر.. والذي قد تكون زوجتك من ضمنه. يا ظالمي النساء :D |
اقتباس:
من لديه بنات هذه الأيام يقول الله يستر بس يكبروا... رغم كل الأحوال الاقتصادية الصعبة، ترى الواحدة تتزين بأفضل ما يكون "من البابوج للطربوش". وإن سألتها من أين اشتريتي تلك القميص مثلاً: ستستغرق في سرد المكان والسعر، وستخبرك أين وجدت الاغلى، وأين الأرخص، ومن أي ماركة، وأين توجد كل ماركة، والمصيبة إن لم تكن تعرف أنت أصلاً ان القميص من ماركة معينة.. ألا يستدعي ذلك قدرة ذهنية عالية؟ فعلاً المرأة ذكية. ليس هناك غرض يحتاجه البيت أو أحد أفراد الأسرة لا تستطيع إيجاده بسرعة البرق.. طيب، سرعة البرق قد تختلف من واحدة لأخرى، المسألة نسبية.. لكن بالمقياس الأنثوي هي سرعة برق. |
اقتباس:
لهذا تحدثت من البداية عن نموذجين. فالتسوق لبعض النساء إهدار للمال وللوقت وقلة مسؤولية وسوء إدارة. لكن لنساء أخريات هو مسؤولية كبرى ومهارة في الإدارة قد يعجز عنها الرجال. بغض النظر عن الدراسة (الامريكية) فالدراسة في بلادنا قد تحمل وجهاً آخر. هناك من الرجال المستبدين من لا يفقهوا شيئاً عن حاجات البيت والأسرة، يهمهم أن يكون الطعام شهياً ولكن لا يهمهم كيف تحصل زوجاتهن على المواد الأساسية لتحضير هذا الطعام.. فيما مضى كانت أمهاتنا قديسات في التحمل والإدارة: أسرة مكونة من عدد غير قليل من الأولاد، ولديها القدر القليل من المصروف الذي عليها أن توفق في إنفاقه على حاجات الدراسة والمأكول دون ذكر أي لباس. بين البيت وحاجاته وتربية الأسرة وكل الهموم الملقاة على عاتقها.. هناك نساء في حياتنا نحني رؤوسنا إجلالاً لهن. |
اقتباس:
كلامك صحيح 100 %. أضيف إلى الكوتشينة التلفزيون والبرامج السياسية، او الكرة. مع ذلك يريد امرأته جميلة ومنزله مرتب، وأولاده أنيقين، لا يسأل كيف ولكن إن رأى خللاً يلوم الزوجة. ثم ما نفع الحياة لولا الجمال.. هناك واقع لا ينكره أحد: إن ذهب الرجل إلى عمله بالملابس نفسها لثلاثة أيام متتالية لا أحد ينتبه ولا أحد ينتقده. إنما لو حصل ذلك مع امرأة، لا يبقى رجل وامرأة لا يسأل أليس عندها ملابس؟ هذا عدا الاتهام بقلة النظافة. هل فكر الرجال كم أن حب المرأة للجمال والتجدد في كل شيء يساعد في نمو الحركة الاقتصادية وبالتالي أعمال الرجل بالذات؟ |
| الساعة الآن 06:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.