سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المــــوارب ،،، (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64665)

النور يوسف محمد 16-05-2024 10:37 PM

فى خــدرها المــــوارب ،،،
 

النور يوسف محمد 16-05-2024 10:39 PM

فى خـــدرها المــــــوارب
 
بسم الله الرحمن الرحيم

( فى خدرها الموارب
ــــــــــــــــــــــــــــ

رسمت على ثغرها إبتسامة
ورمت بنظرها نحو أفق كسول متثائب ،
ثم نفضت من على خديها بقايا فجر ملول ،
أعادت ببطء خصلة تائهة متمردة الى مسارها ،
وعالجت تعرجات طفيفة ظهرت على شط الوسادة ،
أنه اليوم الأول من أيام تشرين الباردة ، فلا ثمة أفضل من مشاكسة ذاكرة ٍ دافئة ،،

تفاصيل حلم البارحة مازالت تبرق ،
سحائبه الماطره عجزت أن تروى جفاف أشواقه الدفينة ،
فى حين أصاب رشاشه منطقة ضاجة بين قدسها وسدرة مشتهاها ،
حلم لا يدرى هل هى آذنته بالقبول أم تسلل خلسة الى خدرها الموارب ،،

حلم إستدار بالزمن الى هيئته الأولى ،
أربك جدر عصية بين الماضى والحاضر ،
ونفخ الروح ــ مرة أخرى ــ فى جسد الكتابة ،،

كانت تحمل فى يمينها ورداً ،
وفى يسارها جدلة عرسٍ وسبع سنبلات خضر ،
وتكتب بماء البحر كيف تغازل الضفاف ومتى تداعب الأمواج
وتخوض معارك كونها اللافت ، حضورها الطاغى بلا هزيمة أو انتصار ،،

فيا أيها الحلم المهاجر فى شرايين السحاب ،
المسافر عبر هذى الخفايا الموجعات ، لا تسلْ
إنها ضوء من المجرات القصية ، قبس من ترانيم قديمة ، إنها قطرات طلْ

إنها إمرأة أنثى
وليس فى الكون بأكمله شئ أعظم إثارة من إمرأة تملك وحدها أسرار المحبة

أما هو فلا يزال يملك تلك القصاصة ،
يعود اليها حين تتناثر حبيبات المودة وتفتر أحاديث المساء ،
من بعضها وكلها ، لسرها وسحرها عشق نجد وصحراء نجد ، يتقلب فى رمالها ، ويتطلع الى النجوم ،،

ــــــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض 18 / مايو / 2024 م

نادر المهاجر 17-05-2024 07:07 PM



الحبيب النور هذه كتابة رائعة يفسدها التعقيب
ويجمّلها التأمل والصمت فى حضرتها
وهي كمن عناها الشنفرى حينما قال
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَت ،،،،، فَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ

النور يوسف محمد 17-05-2024 10:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر (المشاركة 1199583)

الحبيب النور هذه كتابة رائعة يفسدها التعقيب
ويجمّلها التأمل والصمت فى حضرتها
وهي كمن عناها الشنفرى حينما قال
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَت ،،،،، فَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ

حبيبنا نادر
طوله منك ،
وينك ووين أراضيك ،
ياخى سودانيات تفتح شهية الكتابة :D

سعيد انو النص وجد عندك القبول ،
قمت بعمل بعض التعديلات الطفيفة ، فالنص جلس كتير على رف الاحتياط

حسين عبدالجليل 21-05-2024 11:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 1199582)
بسم الله الرحمن الرحيم

إنها إمرأة أنثى
وليس فى الكون بأكمله شئ أعظم إثارة من إمرأة تملك وحدها أسرار المحبة

ــــــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض 18 / مايو / 2024 م


الأخ العزيز النور:
و كما قال محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي:
المكان إذا لم يؤنث لا يُعَوَّلُ عليه ........
كل حُبٍّ لا يُفنيكَ عنكَ ولا يتغيَّر بتغيُّر التَّجلي لا يُعوَّل عليه .....

مودتي!

ناصر يوسف 29-06-2024 08:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 1199582)
بسم الله الرحمن الرحيم

( فى خدرها الموارب
ــــــــــــــــــــــــــــ

رسمت على ثغرها إبتسامة
ورمت بنظرها نحو أفق كسول متثائب ،
ثم نفضت من على خديها بقايا فجر ملول ،
أعادت ببطء خصلة تائهة متمردة الى مسارها ،
وعالجت تعرجات طفيفة ظهرت على شط الوسادة ،
أنه اليوم الأول من أيام تشرين الباردة ، فلا ثمة أفضل من مشاكسة ذاكرة ٍ دافئة ،،

تفاصيل حلم البارحة مازالت تبرق ،
سحائبه الماطره عجزت أن تروى جفاف أشواقه الدفينة ،
فى حين أصاب رشاشه منطقة ضاجة بين قدسها وسدرة مشتهاها ،
حلم لا يدرى هل هى آذنته بالقبول أم تسلل خلسة الى خدرها الموارب ،،

حلم إستدار بالزمن الى هيئته الأولى ،
أربك جدر عصية بين الماضى والحاضر ،
ونفخ الروح ــ مرة أخرى ــ فى جسد الكتابة ،،

كانت تحمل فى يمينها ورداً ،
وفى يسارها جدلة عرسٍ وسبع سنبلات خضر ،
وتكتب بماء البحر كيف تغازل الضفاف ومتى تداعب الأمواج
وتخوض معارك كونها اللافت ، حضورها الطاغى بلا هزيمة أو انتصار ،،

فيا أيها الحلم المهاجر فى شرايين السحاب ،
المسافر عبر هذى الخفايا الموجعات ، لا تسلْ
إنها ضوء من المجرات القصية ، قبس من ترانيم قديمة ، إنها قطرات طلْ

إنها إمرأة أنثى
وليس فى الكون بأكمله شئ أعظم إثارة من إمرأة تملك وحدها أسرار المحبة

أما هو فلا يزال يملك تلك القصاصة ،
يعود اليها حين تتناثر حبيبات المودة وتفتر أحاديث المساء ،
من بعضها وكلها ، لسرها وسحرها عشق نجد وصحراء نجد ، يتقلب فى رمالها ، ويتطلع الى النجوم ،،

ــــــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض 18 / مايو / 2024 م


يا الله يا الله عليك سعادتو النور يوسف

حين يعتدل المزاج و يستقيم نستقبل نحن الهطول دررا مدرارة كتابة بديعة شكراً يا ملك

Abdullahi Gaafar 05-11-2024 10:38 AM

(أما هو فلا يزال يملك تلك القصاصة ،
يعود اليها حين تتناثر حبيبات المودة وتفتر أحاديث المساء ،
من بعضها وكلها ، لسرها وسحرها عشق نجد وصحراء نجد ، يتقلب فى رمالها ، ويتطلع الى النجوم )
،،

العزيز النور
في غيك القديم لا تزال ... الهروب إلى الذكريات ثم الكتابة بمداد القلب ..كعادة نصوصك .. أناقة قدوم النساء الأغنيات إلى ذاكرة الأقلام واحضان الدغاتر
لك ولها ولذاكرتك السلام


الساعة الآن 06:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.