سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الى متى والانقاذ في سدة الحكم ؟؟؟ كشف حساب بما قدمته وما أخذت (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6793)

Haimoura 27-11-2007 02:12 AM

الى متى والانقاذ في سدة الحكم ؟؟؟ كشف حساب بما قدمته وما أخذت
 
في آخر ديمقراطية مرت على هذه البلاد أجتمع أكثر من 15000 من أصل 23000ناخب في دائرة الصحافة وجبرة التى كان محط انظار العالم .. أجتمعوا على أن يسقط زعيم الجبهة الاسلامية حسن الترابي .. فكان لهم ما ارادوه .. الشيء الذي أثار الغبن وبدأت تنظم الجبهة الاسلامية وتعد العدة على أجهاض هذه الديمقراطية وبقوة السلاح تم لها ما خططت اليه ..
يونيو 1989 تحركت قوافل الجبهة الجناح العسكري لتستولى على السلطة وأعتدت على كل ما يملكه الانسان السوداني من حقه في العيش الكريم ...


اذن من اين وكيف جاء هذا النبت الشيطاني ؟؟؟
ماذا قدم لهذا الشعب وبالمقابل ماذا اخذ منه ؟؟؟


هذا ما سيكون موضوع هذا البوست على ان نناقش ونضع تفاصيل كشف الحساب ..

سنبدأ من ساعة الصفر


خليكم معانا

فتحي مسعد حنفي 27-11-2007 09:10 AM

راجينك

بابكر مخير 27-11-2007 09:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Haimoura (المشاركة 81657)
اذن من اين وكيف جاء هذا النبت الشيطاني ؟؟؟
سنبدأ من ساعة الصفر
خليكم معانا

اذن من اين وكيف جاء هذا النبت الشيطاني
جاء من الليل، وجاء متخفيا تحت ظلمته
جاء مرتديا احمر قاتم لون الدماء التي سفكها
جاء على ظهر إسم طاهر (القوات المسلحة)
(كاذبا، منافقا، ظالما، والله لوجبتا كل القبيح هم يفوتوهو)
الحبيب تقول ليا نبدا من وين؟
من الصفر؟
هم خلو البلد تحت الصفر
إنشاء الله بركت الفقرا
ليهم بدا مرض الصفرا
يا الحبيب
نبدا من
البترول
الشرطة
الإنسان
الكرامة
شنو ولا شنو
خليها على الله هو الجابهم وهو البشيلهم

الحبيب
يا نا معاك، أدينا من عندك
بس طاريتهم بتغبن

Haimoura 27-11-2007 12:02 PM

لن ننساك يا مجدي وجرجس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 81697)
راجينك


الحبيب / فتحي مسعد

الف تحية

لان الجرح عميق ولان البداية لم تكن موفقة لحكم الانقاذ وببدايتها كان الدم يطال المدنيين في ماذا ؟؟؟
فيما اصبح حلمهم ... وان كان مجدي وجرجس (عليهم الرحمة ) يتعاملون من حر مالهم فهم تعاملو بمال الشعب ..

اب دقنا تحت الكاب
الافك رباط البوت
بين سنكي وحد الناب
فلتهنأ بالنصاب
والصائع والهلفوت

على مين ؟؟؟

سنواصل بس شوية شوية عشان نربط من غاب عنهم اصل الانقاذ ورموزها ..

شكرا على المرور ودعوة لاضافة ما يفوتني ..

مودتي

Haimoura 27-11-2007 12:13 PM

في دي بنقدر ننسى و يمكن ان نغفر ؟؟؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer (المشاركة 81701)
اذن من اين وكيف جاء هذا النبت الشيطاني
جاء من الليل، وجاء متخفيا تحت ظلمته
جاء مرتديا احمر قاتم لون الدماء التي سفكها
جاء على ظهر إسم طاهر (القوات المسلحة)
(كاذبا، منافقا، ظالما، والله لوجبتا كل القبيح هم يفوتوهو)
الحبيب تقول ليا نبدا من وين؟
من الصفر؟
هم خلو البلد تحت الصفر
إنشاء الله بركت الفقرا
ليهم بدا مرض الصفرا
يا الحبيب
نبدا من
البترول
الشرطة
الإنسان
الكرامة
شنو ولا شنو
خليها على الله هو الجابهم وهو البشيلهم

الحبيب
يا نا معاك، أدينا من عندك
بس طاريتهم بتغبن

صعب النسيان وصعب الغفران عميد اسرتنا
التحية لك وان تمر على هذا الموضوع الهام وايضا دعوة لمن تسعفه الذاكرة لاحداث الانفاذ المغلفة بالسؤ والنصب والتزوير ..

شكرا عمنا وخليك معانا ..

Haimoura 27-11-2007 01:17 PM

صبيحة الجمعة
 
ونحن في دار الصحيفة : وبينما نحن نيام ايقظني صديقي وقال انه يلمح تحركات غير عادية ..
اصبح الصبح بوجود السجان هذه المرة ..
جموع من المواطنين والاجانب تقاطرو على مقر الجريدة يقينهم ان الصحيفة يمكن ان تشرح لهم ما يحدث حتى قبل ان تعرف الصحيفة ماذا يجري ؟؟

اذيع البيان وعرف عسكري الجبهة العميد /عمر حسن احمد البشير من النبرات الاولى لبانه الهزيل ..

تحركت قوافل الجبهة مهللة ومباركة هذه الخطوة ..

تحركت عربات العسكر للقبض على زعماء الاحزاب وعلى الترابي ( كمسرحية غبية الفصول ) فحسن الترابي هو الذي رتب وخطط مع مجموعة العسكر ..

تكون المجلس العسكري الذي اعلن عنه عمر البشير من 15 عضوا من وحدات عسكرية مختلفة ..

وبدأ ومنذ الوهلة الاولى ان الخطاب الذي سيكون اساس الحكم هو الخطاب الديني لكسب تعاطف اغلب المسلمين ..

وسنواصل في قراءة لايام الانقاذ الاولى ..

فيصل سعد 27-11-2007 02:13 PM

كتاب السودان سقوط الاقنعة

الشرق الأوسط جريدة العرب
واشنطن :- طلحة جبريل

كتاب «سقوط الأقنعة» مؤلف له علاقة واضحة جداً بكاتبه. كتاب بين دفتيه الكثير من أيام وسنوات المؤلف نفسه، على الرغم من انه كتاب سياسي توثيقي، يرصد عبر جهد ملحوظ فترة شديدة الالتباس في تاريخ النظام الحاكم في السودان وكذا تقلبات معارضيه.


يقول الصحافي والكاتب فتحي الضو، وهو يتحدث عن كتابه في حفل تقديمه في واشنطن: «استعنت بحوالي 300 كيلوغرام من الكتب والاوراق وآلاف من الوثائق... وبعد صدور الكتاب كنت أتمنى أن يأتي من يقول هذه الواقعة ليست صحيحة لكن ذلك لم يحدث، وبما ان معظم الذين تحدثت عنهم أحياء تمنيت ان يذهب أحدهم للقضاء لكن ذلك لم يحدث ايضاً». وشهد حفل التقديم نقاشاً حاداً وغاضباً بين مختلف أطراف الطيف السياسي السوداني الذين حضروا حفل التقديم وتوقيع الكتاب.

من يطلع على «كتاب السودان سقوط الاقنعة.. سنوات الخيبة والأمل» سيجد ان المؤلف لم يجنح للمبالغة. بيد انه في بعض الاحيان عمد الى تعنيف المعارضة تعنيفاً أثر على الموضوعية التي توخاها، لكن ذلك لا يقلل من القيمة التوثيقية للكتاب.

الكتاب الذي صدر في 690 صفحة وطبع في القاهرة، يشتمل على أسرار ووقائع، لا شك ستثير حنق وغضب كثيرين، سواء كانوا داخل السلطة الحاكمة في الخرطوم او اولئك الذين كانون ينازعونها الأمر قبل ان تبدأ الرحلة إلى «مراعي الشتاء حيث المصالحات والاتفاقيات والمهادنات» التي منحت كثيرين مناصب مغرية وملأت جيوب آخرين بالمال السائب في الخرطوم. وراح معارضو الأمس يقتسمون السلطة مع أهل النظام الذين كانوا «خصوماً» وتحولوا الى «شركاء». عاد المعارضون، ومنذ عام 2005 تباعاً الى العاصمة السودانية، بعد ليال عامرة بالقلق أغرقوا خلالها أنفسهم في «سهرة نضال» طويلة تأخر فيها طلوع الفجر سنوات بأكملها، في حين ترك اهل النظام جانباً «الجهاد» ضد «الخونة والعملاء» الذين اصبحوا مستشارين في القصر الجمهوري ووزراء في الحكومة، ونواباً في برلمان اتسع لكثيرين بالتعيين وليس بالانتخاب.

يتطرق «سقوط الاقنعة» الى الأجواء الملبدة التي أدت الى استيلاء «الاسلاميين» على السلطة في الخرطوم عبر انقلاب عسكري في 30 يونيو (حزيران) عام 1989.

يقول المؤلف: «تميز الانقلاب.. عن ما سواه من الانقلابات السابقة بانه الاول الذي تواترت أخباره من داخل ووراء الحدود».

ويشير الى ان الصادق المهدي رئيس الحكومة المنتخبة أيامئذٍ تلقى انذارين في ظرفين مختلفين من ضابطين يحذرانه من تحركات الجبهة القومية الاسلامية بقيادة حسن الترابي للتحضير لانقلاب عسكري. ثم يشير الى ان مدير جهاز أمن السودان (المخابرات) التقى بنفسه بمجموعة من الجهاز الذي كان يرأسه وكانوا يراقبون اجتماعاً للاسلاميين في منزل أحد القياديين لاعداد الترتيبات من أجل الانقلاب لكنه طلب منهم التخلى عن تلك المهمة وفي اعتقاده ان «الاسلاميين» لا يمكن ان يستولوا على السلطة بانقلاب عسكري. ويتحدث الكتاب ايضاً، ان المهدي تلقى تحذيراً واضحاً من الحزب الشيوعي عن حدوث «انقلاب عسكري اسلامي»، حيث أنذر الحزب احد الوزراء المقربين من المهدي بيد ان الوزير لم يبلغ رئيسه بذلك!

يورد الكتاب ان قرار الانقلاب اتخذ في اجتماع لقيادة «الجبهة القومية الاسلامية»، وكان من المفترض ان يترأس المجلس الانقلابي «العميد عثمان احمد حسن» الذي كان يقود تنظيم الاسلاميين داخل الجيش السوداني، لكن حسن الترابي سيقرر لاحقاً تعويض العميد عثمان احمد حسن بـ«العميد عمر حسن أحمد البشير». يقول فتحي الضو في تفسير هذا التغيير «عمر البشير اضافة الى حماسه واندفاعه المعروفين وعضويته المبكرة في التنظيم ورتبته العسكرية الكبيرة (عميد)، فان اختياره تم وفق ما يسمى «التقييم الذاتي» في الاجندة التنظيمية للجبهة الاسلامية في اختيار القيادة وهو يختص بتقييم ملكات وصفات وسلوك الشخص المعني وأهم ما فيه افتراضه عدم خضوع المعني بالاختبار للعاطفة في حال وجد نفسه في موقف ينشأ عند التنفيذ أو بعده في أي اجراء يتطلب توطيد السلطة».

عقب نجاح الانقلاب اعتقلت معظم القيادات السياسية والنقابية وكذا بعض الضباط العسكريين، واودعوا جميعاً «سجن كوبر» في العاصمة وهو اشهر سجون السودان. وكان من بين الذين اعتقلوا حسن الترابي ومعه اثنين من قيادات الاسلاميين، في محاولة للتمويه على هوية الانقلابيين، كما طال اعتقال الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني (زعيم طائفة الختمية والحزب الاتحادي الديمقراطي) ومحمد ابراهيم نقد امين عام الحزب الشيوعي السوداني. وخلال نقاشات داخل السجن نشأت فكرة انشاء تحالف واسع يضم جميع القوى السياسة لمعارضة النظام واختير له اسم «التجمع الوطني الديمقراطي». يتطرق الكتاب الى فكرة تشكيل ذراع عسكري للتحالف السياسي. وينقل رواية يقول ملخصها أن العميد عصام الدين ميرغني الذي فصل من الجيش خرج من السودان واقام في دولة الامارات، ومن هناك شرع في اجراء اتصالات لتشكيل «تنظيم عسكري» يعمل مع التجمع.

ثم يذكر المؤلف فتحي الضو: «بادر مبارك الفاضل المهدي (آخر وزير داخلية قبل الانقلاب) بدعوة العميد عصام ميرغني الى اديس ابابا (اثيوبيا) لمناقشة الفكرة. ثم انضم جون قرنق (زعيم الحركة الشعبية في جنوب السودان) الى مبارك والعميد ميرغني، واقترح قرنق ان يطلق على الجناح العسكري اسم «القيادة الشرعية» للقوات المسلحة طالما ان الفريق فتحي احمد علي قائد الجيش السوداني الذي انقلب عليه عمر البشير وكذا كبار ضباط القيادة العليا سينضمون لهذا التنظيم. وهكذا ولدت «القيادة الشرعية» التي ضمت ايضاً العميد الهادي بشرى، بضغوط من مبارك الفاضل المهدي. لكن هذا الضابط كان في الواقع قد «زرع» وسط تلك القيادة حيث سيعود لاحقاً الى السودان ومعه كل اسرار التنظيم، كما سيعود مبارك الفاضل نفسه في وقت لاحق ليصبح مساعداً لرئيس الجمهورية (عمر البشير).

اشتمل كتاب «سقوط الاقنعة» على تفاصيل يكشف عنها النقاب لأول مرة حول «العمل العسكري» الذي بادرت به «القيادة الشرعية»، وكانت بداياته محاولة تدبير انقلاب عسكري وعرفت تلك المحاولة باسم رمزي هو «انا السودان»، بيد ان المحاولة فشلت وأدت الى اعتقال عدد كبير من الضباط. بعد ذلك اتجهت «القيادة الشرعية» صوب تنظيم «مقاومة عسكرية»، وتولدت فكرة اقامة معسكر في جنوب السودان للطلائع التي أوكل اليها المهمة في العملية التي سميت «النهر الاخضر». وكان المعسكر تحت اشراف الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق. لكن تلك العملية التي قادها العقيد السر العطا منيت بفشل ذريع بسبب انقسام في قوات الحركة الشعبية، بل وانتهت نهاية مأساوية حيث تشتت المتطوعون في ادغال الجنوب وتحولت الى «تجربة تراجيدية»، على حد قول المؤلف. وارسلت «القيادة الشرعية» مجموعتين تدربتا في لبنان للقيام بعمليات داخل السودان، وكان ذلك باشراف العميد عبد العزيز خالد، بيد ان السلطات السودانية اكتشفت الخطة والمشاركين فيها واعتقلت الجميع الذين تعرضوا لتعذيب وحشي واعترفوا بما اوكل اليهم من مهام.

ثم يتطرق الكتاب الى محاولات جرت للحصول على دعم «للقيادة الشرعية» من بعض الدول العربية في الخليج وفي المغرب العربي لكن هذه الدول تعرضت لضغوط دبلوماسية مصرية تعترض على اي تعامل مع المعارضة السودانية خارج إطار «القناة المصرية». ويتضمن الكتاب خلفيات عن الانشقاق العمودي والأفقي الذي حدث في «القيادة الشرعية» وأدى الى انتقال العميد عبد العزيز خالد الى اريتريا، خاصة انه كان قاب قوسين من الاعتقال في مصر التي لم ترقها نزعته الاستقلالية، وفي اريتريا سينجح العميد خالد في إنشاء اول تنظيم شمالي يخوض حرب عصابات ضد النظام . ويستعرض فتحي الضو بكثير من التفاصيل علاقات دول الطوق، أي دول الجوار سواء كانت عربية او افريقية، مع المعارضة السودانية، ومن خلال سرد الوقائع يتضح بجلاء ان فشل واخفاقات المعارضة السودانية كان سببها الاساسي شح مواردها المالية واذا توفر القليل فإنه كان يذهب لفائدة بضعة اشخاص، ثم حسابات دول الجوار التي حاولت جميعاً ان تصبح الاحزاب والقوى المعارضة السودانية ورقة للمساومة مع نظام الخرطوم.

ويحلل الكتاب الاوضاع الداخلية وسط تحالف المعارضة (التجمع الوطني الديمقراطي) مع كشف النقاب عن بعض التفاصيل التي جعلت الحركة الشعبية لتحرير السودان (الجنوب) تستفيد من تشتت وتمزق المعارضة الشمالية وتسير بمنأى عن الجميع في مفاوضاتها بناء على مبادرة الايقاد (دول وسط وشرق افريقيا) التي جاءت بالصدفة، على حد سرد المؤلف، وتستمر بتلك المفاوضات حتى بلغت بها اتفاقية نيفاشا، وهي الاتفاقية التي اقرت لاول مرة حق تقرير المصير لجنوب السودان.

ثمة فصول جيدة في الكتاب، ابتعد فيها الكاتب عن الحشو التي وصل بعض الاحيان حد استعراض ذخيرة لغوية وتشبيهات كثيرة لم يكن هناك ما يبررها. ومن هذه الفصول، الفصل الذي يسرد أسرار حادثة الاعتداء على الرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الاثيوبية، وهو الحادث الذي فتحت مصر على أثره جميع ابوابها للمعارضين السودانيين.

Haimoura 27-11-2007 02:33 PM

شكرا اخي فيصل سعد

بالفعل غير السرد نحتاج الى تحليل من كل الذين ادلو بدولهم وبموضوعية في وجود الجبهة في سدة الحكم ..

ما تبخل باي تحليل تراه مناسبا ومتماشيا مع الموضوع ..

مودتي ..

Haimoura 27-11-2007 05:24 PM

محمد طه محمد احمد يكتب عن البيان الاول
 
البيان الاول لانقلاب الترابي في الاهرام وليس اذاعة امدرمان

هل كان قادة الشعبي يتوقعون ان تنسب السلطات كل السلاح الذى وجدوه في 5 مخازن بالخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري هل كانوا يتوقعون ان تنسبه للمجهول او لقوي خفيه تزكر الناس بقصه (ه.ج ويلز)(الرجل الخفي)؟
وبعد اكتشاف السلاح وشهاده الاستاذ محمد الحسن الامين عضو المكتب القيادي للمؤتمر الشعبي واعلانه البراءه من المضي في خط مجموعه تريد سفك الدماء وازهاق الارواح بعد هذه الشهاده هل يريد من تبقي من قاده المؤتمر الشعبي ان تنسب السلطه الانقلاب للمجهول او للرجل الخفي ؟
كلا انه الرجل الظاهر حسن الترابي وقد اعلن في الحوار الذي اجرته معه الصحفيه المصريه اسماء الحسيني البيان الاول للانقلاب .
ان حسن الترابي هو الحزب والحزب هو حسن الترابي ولن يصدق احد ان الدكتور عبد الله حسن احمد مازال مخدوعا.
نعم حينما اشترط الرئيس البشير اعاده الشرعية للمؤتمر الشعبي ولكن بشرط التبرؤ مما فعله الترابي وعزله فان هذا الشرط علق علي المستحيل .ان الحزب هو حسن الترابي والترابي هو الحزب ولاشعبي يلتف حول الترابي ولا يحزنون .
ان اكبر التجني علي التاريخ وعلي الحاضر وعلي المستقبل ان يطلق الترابي علي حزبه (المؤتمر الشعبي)مع العلم ان الشعب السوداني اسقط الترابي مرتين في الدوائر الجغرافيه فقد اسقطه اهله في الجزيره وفاز ضده الحاج مضوي محمد احمد ثم اسقطة اهل الخرطوم في انتخابات 1986بالدائره 27الصحافه جبره وفاز فيها المحامي حسن شبو مرشح الاتحادي الديمقراطي.
اذا فلماذا يطلق الترابي علي مجموعته حزب المؤتمر الشعبي وهو بلا شعبية ؟
لقد تباينت ردود قيادات حزب المؤتمر الشعبي حول الشرط الذي قدمه المشير عمر البشير رئيس الجمهوريه للتنظيم من خلال التنوير الذي تم بمجلس الوزراء المتعلق بفك الحظر عن نشاط الحزب نظير عزل الشيخ الترابي عن القياده والتبرؤ منه بجانب اعلان التنظيم الحزبي مجددا رفضه للعنف كوسيله للسلطة .
ففي الوقت الذي اوضح فيه عبد الله حسن احمد الامين العام بالانابه للتنظيم انتظار وصول العرض بصورة رسميه من رئيس الجمهوريه للحزب ليقوم بدراسته والرد عليه سارع عضوان بالمكتب القيادي للحزب برفض العرض جملة وتفصيلا وقال كمال عمر امين الدائره العدليه ان مازكره الرئيس ياتي في اطار الوصايا الامر الذي لا يمكن لحزب مستقل ان يقبله .وقال محمد عبد الواحد عضو المكتب القيادي ان علي الحكومه منح الشيخ الفرصه للدفاع عن نفسه اولا.
وقال عبد الله حسن ان علي رئيس الجمهوريه تقديم عرضه بصوره رسميه للتنظيم ليدرسه ويقول كلمته فيه دون ذلك يعتبر مازكر تحصيل حاصل .
وقال المهندس محمد عبد الواحد عضو المكتب القيادي امين التنظيم بولاية نهر النيل ان الحزب اصلا لايمكن ان يدين امينه العام دون سماع حجته حول ماتزكره الحكومه واستدرك بالقول الشيخ الترابي ليس كبيرا علي المحاسبه ولكن لايمكن ان نحكم عليه من وجه نظر الحكومه وحدها ودعا عبد الواحد رئيس الجمهوريه منح الترابي الفرصه امام القضاء للدفاع عن نفسه مبينا ان الله سبحانه وتعالي عاتب نبيه داؤد لانه حكم دون الاستماع لحجه الاخر وذاد، طالما قبلنا بحكم الشرع علينا منح الناس الفرصه للدفاع عن انفسهم بالاستماع اليهم ومن ثم نحكم لهم او عليهم .
وقال كمال عمر امين الدائره العدليه عضو المكتب القيادي ان دعوه البشير للتبرؤ من الشيخ وعزله تعتبر بمثابه فرض الوصايا علي التنظيم الامر الذى لايكمن ان يقبله احد واوضح ان كل ما تردده الحكومه تجاه الشيخ مجرد نكايه سياسيه وقال ان للحزب اطره المتعلقه بالمحاسبه سواء للامين العام او لاعضاع التنظيم لكنه اوضح ان الحكومه شرعت بالفعل في محاكمه المؤتمر الشعبي بغرض استصاله من خلال استخدامها للاجهزه المختلفه دون ان تتيح للحزب الرد علي الاتهامات التي تسوقها .
واضاف ان ماتمارسه الحكومه الان يرمي الي اضعاف موقف الحزب امام المؤسسات العدليه وذاد لو كانت ترغب في اجراء محاكمات عادله كان عليها الاتتحدث الا بعد اصدار قرار من الاجهزه العدليه واردف حتي وزير العدل يتحدث الان عن بيانات كأنما الامر وصل الي حد الادانه .واشار ان نيابه الجرائم الموجه ضد الدوله تتحدث لاجهزه الاعلام وترفض الرد علي مطالبات هيئه الدفاع عن معتقلي المؤتمر الشعبي المتعلقه بتحديد اسماء المتهمين وعددهم والاتهامات الموجه اليهم واوضح رغم ذلك نحن علي استعداد للمحاكمات .
وكان الرئيس قد هدد بقطع رأس حسن عبدالله الترابي المعتقل منذ مارس الماضي بعد ان اعتبره المدبر المباشر للمحاوله الانقلابيه التي كشفت حكومته عن احباطها الجمعه الماضيه قبل تنفيذها.
واشترط البشير لعوده حزب الترابي لممارسه نشاطه السياسي في البلاد ان يصد بيانا يعزل فيه الترابي عن قيادته الحزب بعد ادانته قبل ان يصف المحاوله بانها ورخيصه قبيحه ودنيئه.
وجاءت الحمله التصعيديه للبشير ضد الترابي وحزبه اثناء لقاء له مع رؤساء النقابات والفعاليات السياسيه ورؤساء تحرير الصحف في مجلس الوزراء .
وقال البشير ان الترابي ضالع بشكل مباشر في التخطيط للمحاوله الانقلابيه الاخيره واضاف ان كثيرا من قيادات الشعبي لاتعرف عن المحاوله شيئا ومضي ان الترابي الذي نعرفه لايخطر الا شخصا واحدا من انصاره باللمسات الاخيره للحدث المحدد .وحسب البشير ان اللمسات الاخيره للمحاوله الانقلابيه وقف عليها الترابي بنفسه عندما كان طريح الفراش بمستشفي ساهرون الذي نقل اليها المعتقل الشهر الماضي ،بعد ان اعتبر خروج الترابي الي المستشفي كان ادعاء منه حتي يجد الفرصه للتخطيط ووضع اللمسات الاخيره للمحاوله التخريبيه .اما اعلان العزله عندما نقل من الستشفي الي منزل في ضاحيه كافوري الفاخر بالخرطوم بحري فكان تمويها منه حتي اذا وقعت المحاوله يقال بانه لاعلاقه له بها وهو في العزله .
وصعد البشير من هجومه حين قال ان الترابي نحبه ونحترمه ونقدره وكدنا نقول في يوم من الايام لا اله الا الله ومحمد رسول الله والترابي ولي الله ...ولكن العمل مع الناس والاحتكاك بهم يكشف معادن الرجال واضاف ان المحاوله التخريبيه اسلوب رخيص وقبيح ودنيئ وشدد علي ان كل هذا العمل مسؤليه الترابي .
وهدد البشير بقطع راس اترابي حين قال انا اذا اصدرت قرارا بقطع راسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالي ...ولكن نحن انشأنا اجهزه ونريدها ان تعمل، ونوه ان بعض قيادات الشعبي اعتقلت وهي لاتعرف شيئا عن الاعتقال وان اخرين اعتقلوا احترازيا واخرين للتمويه وهناك من اعتقل للحمايه . واشترط البشير للسماح للشعبي بممارسه نشاطه بان يصدر بيانا يدين فيه الترابي ويعزله عن قياده الحزب وقال حينها سنسلمهم الدور اليوم قبل الغد .وشدد ان اي حوار او حديث مع الشعبي من دون اتخاذ هذه الخطوه يعتبر خيانه للامانه وطبقا للرئيس السوداني ان نائب الترابي في الشعبي عبد الله حسن احمد متاكد من ان الترابي هو الذي رتب للعمليه .
ووصف البشير حديث الترابي وحزبه عن التهميش بالمزايده، وتساءل :لماذا لم يتحدثوا عن التهميش والكتاب الاسود عندما كانوا معنا في السلطه حتي العام 1999 من ناحيته تعهد علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني باقامه الحق كاملا علي كل من يثبت تورطه في المحاوله التخريبه التي استهدفت العاصمه واحبطتها السلطات الامنية الجمعه الماضيه ،وقال:سنحاكمهم بنفس القوانين التي شرعوها ولن نسن قانونا جديدا اجرائيا كان او موضوعيا ولن ناخذ بريئا بجريرة مذنب ولكن المذنب سنقيم عليه الحق كاملا.
ونفي طه بشده ان يكون التأمر الذي تم يندرج تحت لافته صراع الاسلاميين ،مؤكدا انتهاء هذا الصراع وحسمه ووصفه بانه صراع عرض أمن البلاد واستقرارهاللخطر واصبح صراعا بين الطرف الذي خطط لادارته والمواطنين كافه.
وحذر طه في جلسه طارئه لمجلس الوزراء السوداني حول المحاوله الانقلابيه من استغلال ما تم الاتفاق عليه في بروتوكولات نيفاشا السته كاجنده سياسيه لايه طرف من الاطراف .وقال ان هذه دعوه لاهل الجنوب ليفرقوا بين حقوقهم التي اعترفنا بها وسجلناها وتبنيناهاووقعنا عليها في بروتوكولات السلام وبين ان تصبح تلك الحقوق مطية وركوبا لتحقبق اجنده وطموح سياسي لهذا الطرف او ذاك .
واكد استمرار الحكومه في الحوار مع القوي السياسيه المعارضه والدفع بالعمليه الديمقراطيه الي الامام بقوله الصبر والمصابره تؤدي لاخواننا في الوطن حقهم ،بان يكون لهم الرأئى وفي أن نعترف بهم في كيانات سياسيه.
محمد طه محمد احمد / رئيس تحرير صحيفه الوفاق /الخرطوم
29/9/2004

بابكر مخير 27-11-2007 11:26 PM

جيت راجع تاني بعد قريت كلام فيصل وكلام علاء
فيصل إستند في طرح الموضوع من وجهة نظر متفرج (فتحي الضو)، أخد كلامو من ناسبرا الحلقة، فراجا هم زاتهم وفيهم العاوز منظرا وفيهم الكايس شهرا وفيهم الهو زاتو سمع ذي ما فتحي سمع.
في حاجات الواحد عايشها في السودان وكان في نصها ومنها أوللن قيام التجمع الوطني، للحقيقة الشيوعيين هم كان ليهم السبق في الدعوة، بعدهم ناس حزب المؤتمر والنقابات والأمة والإتحادي والبعث والمستقلين.
برضو حكاية سيد مبارك المهدي، إتلاكت كتير، ناس تظهرو أنو المتهم الأول وناس حانقا عليهو وناس كانت في الأول راضيا عليهو، بعدين قلبت ودا لإمر يعرفو أصحاب الشأن. السيد الصادق، كان على رأس وزارة ديمقراطية وبعدنا عن فهم الديمقراطية وتشبعنا بحكم الفرد، صور لينا أنو سيد صادق كانمفروض يربط كل الأمور في يدو، يكون رئيس وعسكري مرور وضابط في الجيش وطبيب ومدرس وإمام جامع، وين المؤسسية؟ وين توقيع مدني والدفاع عن الديمقراطية؟
الكلام دا ما رد على فيصل،
لكن سؤال !!!!!! والزول النفسو حار، أخير يهدن ويفكر بي عمق في الديمقراطية وممارستها.
ما إحنا ما جربناها سمعنا بيها ولمن لقينا الفرصة عشان نعيشها، إتناحرنا والمكايدة ودرتنا.
(الحبيب فتحي الضو عيشتا معاهو فترة ما قليلة في القاهرة وكذلك العديد ممن نقل عنهم الروايات)

علاء
جاب كلام زول من وسط المعمة، عايشها وشاركها في زمن حكومات ما بعد نميري وفي زمن الإنقاص لمن مات أو كتلوهو أو إنتحر (ما برضو ممكن يكون إنتحر، جاب ليهو زول كتلو)
واصلو يا أحباب وكل واحد يدينا من العندو
راجينكم

bayan 28-11-2007 03:07 AM

ستظل الانقاذ الى ان تأتي معارضة محترمة وطنية
منظمة عندها خطة وهدف واضح هو السودان والشعب لا غير...
بما انه هذه المعارضة غير متواجدة الان.
سيصوت الشعب الفضل للانقاذ رافعا شعار جنا تعرفو
..

اصلا انقلاب الكيزان ما حاجة استثنائية عشان الناس تندهش وتنظر قدر دا
من الاستقلال الى الان في كم محاولة انقلابية؟

في ناس نجحت وناس فشلت
لعبة كراسي لا غير..
ولذلك على الشعب يلم عياله ويمنعهم من المظاهرات والانتفاضات
ونزف الدم الما جايب فائدة دا.
لغاية ما نشوف معارضة محترمة..تستحق الخروج من اجلها
كل النماذج المطروحة الان من الديناصورات لا تنفع ولا ترقع.
الحوكة بتركتها المثقلة من بيوت اشباح صالح عام فساد محسوبية
والمعارضة نفس الحاجة
تجاوزات في حقوق الانسان اعدامات بدون محاكمات
تصفيات فيما بينها..
لا ديل نافعين ولا ديل..

بابكر مخير 28-11-2007 03:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan (المشاركة 81773)
ستظل الانقاذ الى ان تأتي معارضة محترمة وطنية،

سيصوت الشعب الفضل للانقاذ رافعا شعار جنا تعرفو
..

لغاية ما نشوف معارضة محترمة..تستحق الخروج من اجلها

الحوكة بتركتها المثقلة من بيوت اشباح صالح عام فساد محسوبية، والمعارضة نفس الحاجة
تجاوزات في حقوق الانسان اعدامات بدون محاكمات تصفيات فيما بينها..
لا ديل نافعين ولا ديل..

الدكتورة سلام
1- ستظل الانقاذ الى ان تأتي معارضة محترمة وطنية.
هل الإنقاص قومية ومحترمة حتى نحتاج لمعارضة تشابها عشان الإنقاص تحل مننا؟

2- سيصوت الشعب الفضل (أفضل) للانقاذ رافعا شعار جنا تعرفو.
كأنو الإنقاص هي أول حكومة في تأريخ السودان، ما في حكومات كتيرة سبقتوهم، يبقى في جن قبلهم عرفناهو (قال ليك جنن تعرفو ولا ملاك تغبا) وممكن جد الإنقاص تكون الملاك عشانا أخير لينا جننا.

3- لغاية ما نشوف معارضة محترمة..تستحق الخروج من اجلها.
المعارضة المحترمة دي، كيف يعني؟؟ يعني برضو حنرجع أن يكون عندها برنامج وقومية وكدا؟
لكن دا مابيأخرنا والإنقاص تنوم مرتاحا، مادام إحنا حالمين بي المدينة الفاضلا.
المعارضة البترضي كل الناس ما ممكنا، ي إلا تكون معارضة ذي الإنقاذ، أخنق فطس الناس كلهم معاها وفي الحالة دي فعلن نكون يا زيد لا غزا ولا شاف الغزو.

4- الحوكة (الحكومة) بتركتها المثقلة من بيوت اشباح صالح عام فساد محسوبية، والمعارضة نفس الحاجة، تجاوزات في حقوق الانسان اعدامات بدون محاكمات تصفيات فيما بينها.
ما عارف تقصدي المعارضا ياتا؟ ذكرتي حاجات سمعتا كان قالوها أيام المرحوم جون قرنق، لكن غير كدا ما سمعتا، بعدين بيوت الأشباح دي تخصص جبهجي ما في زول سبقهم عليها بالصورة القبيحة دي، نعم أيام نميري حصلت حاجات قبيحة، لكن جنس الحصل من الإنقاص ما أظنو؟؟
5- لا ديل نافعين ولا ديل
يمكن ناس بتقول دا الحصال، لكن ديل الأوليين (الإنقاص) لمن مسكو الحكم؛ الحصل أنو الناس إتفرزعت وإتشردت بي الصورة الحاصلا دي !!!!! والمعارضة الأغلبيتها من الكانو قبل حاكميين ما حصلت أيامهم الفرزعة والبشتنا دي.

الدكتورة العزيزة
واجب علينا أن قلبنا على الباقي من بلدنا أن نعمل لقيام معارضة متحالفة تفتح الوش وندعمها بالرأي (ما دام الحسي ما عاجبانا) وما نهبط همم بعضنا
ودا هو البيخلي الناس الشينين ديل يستمر ويكسبو قوتهم من إختلافنا وما بقول ضعفنا
لك التحية

فيصل سعد 28-11-2007 06:26 AM


الحبيب د. بابكر مخير:

اولا، ارجو ان تتأكد بانني العبد لله، الفقير لله، عندما انزلت ملخص كتاب فتحي الضو «سقوط الأقنعة» كان لمجرد اثراء النقاش فقط حول البوست المطروح للنقاش، و لم استند عليه في شيئ، و لسة انا ما قلت وجهة نظري الي الآن ،و دونك رد حيمورة مطالبني بالتحليل.

ثانيا، حديثك عن "الفراجة و المتفرجين"، و "برة الحلقة" و هكذا دواليك، كلام مستفز و لا يساعد على الحوار الايجابي، و متى كان الحوار و النقاش و ابداء وجهات النظر محصورا على الناس الداخلين الفلم ، والماسكين القلم ، و العايشين في نص المعمعة لوحدهم؟ و متى احتكرتم حرية التعبير يا بابكر؟ و اين الديمقراطية و الشفافية في مثل حديثك هذا؟

ثالتا، بخصوص التجمع الوطني الديمقراطي قلت "للحقيقة الشيوعيين هم كان ليهم السبق في الدعوة، بعدهم ناس حزب المؤتمر والنقابات والأمة والإتحادي والبعث والمستقلين" ارجو ان توضح ما تحته خط ، و اي حزب مؤتمر تقصد؟ و المستقلين الذكرتهم هنا ما ياهم "الفراجة و المتفرجين" لماذا اعترفت بحقهم و وجودهم في تكوين و انشاء التجمع ،و استنكرتهم و حرمتهم من حقهم في التعبير؟

و اخيرا يا عزيزي، تأكد بانني لا احمل غلا و لا حقدا ولا كره شخصي ضد السيد الامام/ الصادق المهدي او السيد / مبارك الفاضل "فك الله اسره مع زميله الاستاذ علي محمود حسنين"، و ان تم توجيه اي نقد فهو فقط في سبيل تصحيح ما اراه من اخطاء اضرت بالديمقراطية و مستقبلها في وطننا العزيز. و كذلك انا كأحد افراد القوى الوطنية الديمقراطية المستقلة، مع وحدة العمل المعارض بالتنسيق و الشفافية ،و الصراحة و الوضوح ،و العمل الجماعي نحو هزيمة الدكتاتورية و حرية الشعب و رد الحقوق و المظالم.

و لك الود المقيم اخي الكريم.

عزيزنا علاء الدين حيمورة:

اعتقد و من وجهة نظري المتواضعة ، ان هذه بعض الاسباب التي ادت لنحر الديمقراطية بواسطة الجبهة القومية الاسلامية و تنظيمها العسكري في 30 يونيو 1989 و البقاء في السلطة الى الآن:

المجلس العسكري الانتقالي لانتفاضة 1985 " مايو 2" و تعامله السلبي مع شعارات الانتفاضة ،و اهدافها و مطالبها العادلة، و دوره في تفصيل قانون الانتخابات للجبهة القومية الاسلامية و هيمنتها علي بعض الدوائر الانتخابية و زرع خلاياها و كوادرها داخل القوات المسلحة.

خاضت الاحزاب السياسية الانتخابات دون استعداد جيد ،و دون تنسيق كاف ،و بعد نظر سياسي استراتيجي بعيد المدى، و هي خارجة من دكتاتورية 16 اعوام عجاف. بل رأينا لبعض الاحزاب اكثر من مرشح بنفس الدائرة.

عدم استقرار الحكومة الديمقراطية المنتخبة ،و ضعف الائتلاف، و الفشل في محاكمة رموز النظام المايوي و التسويات ،وخروج بعض سدنة النظام المايوي معززيين مكرمين بعد ان دفعوا من مال الشعب المنهوب، و اغلاق و طي كل الملفات (الفلاشا، جهاز الامن، الفساد و الاختلاسات) كل ذلك، فتح شهية المغامرين و الانقلابيين الجدد للتسلط ومعاودة تدبير و تخطيط الانقلابات مرة اخرى.

عدم استقرار الحكومة الديمقراطية المنتخبة و ضعف الائتلاف، و استمرار الحرب مع الحركة الشعبية ، واعلام الجبهة القومية الاسلامية المضاد و صحفها الصفراء في تاليب الرأي العام ضد الحركة الشعبية و ضد السلام.

السماح للجبهة القومية الاسلامية بالدخول في ائتلاف و المشاركة في الحكم و اختراقها القوات المسلحة و اللعب بوتيرة الدين ضد الحركة و الحكومة معا، و كذلك التعامل غير الجاد مع مبادرة الميرغني-قرنق، ساهم في اطالة امد الحرب و اضعاف الحكومة و النظام الديمقراطي على وجه السواء.

خروج حزب الامة - بما له من ثقل و وزن سياسي معروف - من التجمع و سعيه للتصالح منفردا، اضر بوحدة العمل المعارض و اصاب التجمع في مقتل، و كذلك الانشقاقات الحزبية و ظهور الخلافات، و انعدام الثقة بين الاحزاب المعارضة ،زاد التجمع ضعفا و وهنا، و كل تلك الازمات باضت و افرخت نيفاشا ثنائية الحل، دون اجماع حقيقي ،و دخل التجمع في المصالحة في اشد حالات ضعفه و هوانه . كل ذلك بشكل او بآخر ، ساعد النظام بالبقاء متنفذا متماديا في دكتاتوريته و بطشه و تسلطه.

فتحي مسعد حنفي 28-11-2007 08:35 AM

العزاز التلاتة علي وزن الفرسان التلاتة كدي روقوا شوية وما تتسرعوا وأنا قبيل لما قلت لي أخونا علاء راجينك أفتكر انو فهمني انا قاصد شنو وأنا شخصيا من المتابعين لكتابات علاء وأحاول دائما قراءة ما يكتبه بين السطور وحتي هذه اللحظة مازالت الصورة ضبابية فلا داعي للسير في الضباب حتي لا نقع في حفرة0أنا شخصيا قد عايشت وشاركت في ثورة أكتوبر طالبا جامعيا وللأسف لم يسعدني الحظ أن أعايش بداية العهد الأسود0لذا لن أشارك برأيي حتي تتضح الصورة لي ولكن سوف ابقي معكم بنقاط النظام كمراقب ندوة لتوجيه النقاش حتي يتواصل بصورة صحية0
ويا ابني فيصل شكرا علي ما أوردته ففيه الكثير من التوضيح لأشياء ربما اتفقنا أو اختلفنا معها وسنعود لمناقشتها في النهاية 0فأنا أعيش في القاهرة المركز السابق للمعارضة وتربطني علاقات شخصية بعدة شخصيات قيادية منهم كمثال وليس حصرا صديقي منذ الطفولة المنتكس الفريق عبد الرحمن سعيد والخائن الهادي بشري0(لاحظ الاختلاف في التقييم) لذا ياريت نشر مقتطفات أخري من الكتاب0
بابكر أنا عارفك سيد وجعة ولكن هدي نفسك يا بركة ففي النهاية نقاشنا لن يزيح حكومة الانقاذ ولكن يمكنه توضيح مراكز الضعف في النظام مما يساعد علي مقاومته وليس كشف نقاط ضعف المعارضة علي الأقل في الوقت الحاضر0
العزيزة بيان انتظارك لقدوم معارضة قوية منظمة سوف يستمر لأبد الآبدين لأنه ليس من الوارد اتفاق اطراف المعارضة علي سياسة موحدة متفق عليها ولا تنسي ان الثورات دائما تحدث بعفوية ولأسباب خارج نطاق التخطيط كما حدث في المرتين السابقتين في السودان فالثورة لا تخطط وانما تحدث بلا انتظار أو تخطيط ولا تعلمي من أين تأتي الشرارة التي تشعل برميل البارود الذي أجزم بأنه موجود وجاهز للانفجار0واصلوا وفضفضوا ويمكن ترتاحوا شوية0

Haimoura 28-11-2007 11:03 AM

نؤرخ لاخذ وعطاء
 
الاخوة المتداخلين

اولا اشكركم جزيل الشكر على اثراء النقاش حول هذا الموضوع ..
فالغرض هو متابعة دقيقة لما جاءت به الانقاذ بكل مكوناتها لحكم هذا الشعب .. ولكن بالمقابل وفي طمعها في ان تجلس على كرسي الحكم ظنا منها انها ستبني لنفسها مجدا يذكر جاء على حساب ما اخذته من هذا الشعب ..

فما يهمنا اولا سرد تاريخي لمباديء الانقاذ ( ثورة أم انقلاب عسكري )والثوابت ( كما قالت ) والتى جاءت بها وعاش بها الشعب احلاما وردية ...

اتفق تماما مع الاخ / فتحي مسعد في ان تبرز سلوك من كانو اصحاب القرار لارادة هذا الشعب المقهور ببقى نرتب لحقبات هذه الحكومة بكل منعطفاتها ... فستضح الرؤية شيئا فشيء من ويستقيم شكل النقاش ونكون على الاقل وصلنا لهذف الموضوع وهو كشف الحساب ( ما اعطت وماذا أخذت )

شكرا اخي فتحي ..

ولو رجعنا الى حديث الاخت بيان عن خلق معارضة محترمة !!!

كيف نخلق معارضة محترمة وبأي مكونات يكون الاحترام ؟؟؟
لقد تحدث من قبل عمر البشير في ان المعارضة لا بد ان تغتسل بماء النيل في القاهرة حتى تكون في مستوى النقاش لحكومة الجبهة .. ( وان تكون المعارضة والمعارضين محترمين ) !!!!
لا اريد التكرار ولكن ارى ان الاخ مخير قد اجاب على بيان في رده على مداخلتها ..وبمنطق عقلاني جدا

شكرا بيان وشكرا العم مخير ..

الاخ فيصل قد ارجعنا قليلا للوراء وربما كانت هذه مقدمة الموضوع المتأخرة ..

فبسوار الذهب بدأ اجهاض الديمقراطية وكان واضحا بيع الانتفاضة بما يخدم مصالح الجبهة وذلك من خلال النقاط التى ساقها اخونا فيصل واضيف بان سوار الذهب قد قبض الثمن وما اخذه افضل من ان يكون في راس الحكم ... وصور للناس انه صاحب الانحياز للشعب في الوقت الذي اختلفت حساباته فان لم ينحاز وقتها كان سيفوته شرف الانتفاضة وسيفقد منصبه بطريقة الاقصاء وقد يحاكم ... فقانون الانتخابات الجائر الذي اعتمده سوار الذهب هو السبب الاساسي لجهل الناس بالاحزاب وبالبرامج وعدم الانصياع للتمثيل النسبي والاعتماد فقط على الدوائر الجغرافية ودوائر الخريجين ... وعدم اتاحة الفرصة الزمنية لبناء الاحزاب التى كانت تعمل في الخفاء ...

اذا نثري نقاشنا حول بدايات الانقاذ ماذا قدمت وماذا اخذت ..


الساعة الآن 08:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.