كالليل في خباياه ...والنهار في تجلياته ..وكالصبح في بهائه...انه البدري الياس ..
كالليل في خباياه واهواله ..والنهار في تجلياته وكالصبح في محياه ...اديبا وشاعرا وناثرا ..يكتب بصدق وشفافية مرهفة ..متفرد الاسلوب والدلالة ..وله مفردة ثرة ...يكتب الشعر والكلام المموسق ..
مقل درجة البخل في النشر لهذه الاعمال التي رايت انها احق بالنشر من الكثير .... امنياتي ان تطبع هذه الاعمال حتي تعم المتعة والفايدة ....وكما قال يوما ما (هاهي بعض اشجار غابة الدراويش تثمر ويرونها قبل ان يحتضنهم الفراغ خلف نافذة ما )...فيا لفظاعة هذه الغابة ودراويشها ... ...فلتستمتعوا معي وهذا الرجل ...بدري الياس الخليفة ...الصديق الحميم ...وساوافيكم بما لدي من ادبه نثرا وشعرا ....وباسم الله ابدا ... هول.. وحيداً كما القهر فظاً ككل الجهات التي لا تقود إلى حضنها.. يُبْصِرُ اللّيلُ ناركَ تَخْبُو.. يَحْبُو إليك كثيفاً كصمغ الخيانة غثاً يليقُ بأهوالِهِ تعاينُ عبر فتقٍ بسروالهِ غزالاً ضريراً فتَّحَ الشوقُ فيه فلاةً فحجّ إلى حزنِهِ والجبالُ على بالِهِ . . ستنسى إذا ينسْ ذاك الغزالُ عماهْ وترضى بألا ترى في النّارِ ظلاً أميناً يخونُ لظاها.. وترضى إذا يرضْ أن فاتَهُ الركضُ في حاله.. *** ترى عبر عينٍ من الفقد في أسفلِ اللّيلِ ما يُشْبِهُكْ ... ترى خافياً من شتيت الحكاية. والقطرُ في أوّلِ الضوءِ يُخبِرُ عمَّ انسلق. ، كم نساءٍ هربن إليك بأوجاعهن أخذن من العمر كيف اتفق وشيعتهنّ بنزفٍ – غار منه سلاطينُ كلِّ الحروب- أوان يهربن منك إلى غامضٍ من عرق. ترى كدمةً -كالندامة- في صرخة الرّوح حين ارتخاء الأبَدْ.. ذاك قميص الحيلةِ -ينسينه دائماً- حين فوضى الذّهابِ، عرضةً لاحتمال.. عرضةً للأرقْ.. لابدّ في الأرضِ قطرٌ يردُّ على حيلة ظامِئةْ. لابُدّها حُلْوة – تلك التي قيدتك- وإلا فكيف الصّديق يغارُ على الشّعر إذ ما تمرُّ بدمعِ اللغاتِ يسار الورق؟ ** بَكَتْكَ المحبةُ لم ينتبه -بعدُ- فيك الحصانْ ستحصي الخسائرُ يوماً.. ستبكي ولكن سيمضي إلى أخر العمرِ هذا الرّهان.. *** ولي ولكم المتعة الى ان التقيكم ...وما كتبه عن الراحل المقيم ...عبد الرحيم ابوذكري وله ولكم محبتتي نعمات |
[
علمنا الحفر نجمة .. نجمة غير ان الطيور الكبيرة الطيور الجسورة نفضت ريشها ثم طارت ( ابو ذكري - البوابة والدم ) كيف بالله فعلتها ؟ أكان أقارب بين ذاك الرحيل الجليل لأبو ذكرى وحيداً في الليل – ليل موسكو الذي تضيؤه الثلوج ... ليل موسكو الأكثر برودة وحدة علي الغريب -بين هذا ال حضور – الصعود الجميل –لك يامحمد وبين يديك نجمة هي هذا الكتاب ، وحيداً أيضاً ، في ليل الخرطوم الذي ، ومنذ زمان يليق بخيباتنا ، لم يعد يشابة ليال العالمين إلا بالعتمة ... وإن كانت عتمة الخرطوم ذات صلصلة وفحشٍ وخصومة .رطوم لي .. ليل الخرطوم الذيِِِِِ –منذ اكثرن من فجيعة – لا تضيؤء إلا أنيابه... ليل لطالما حاولنا إحراجة بما نستطيع ،فاحجنا عفصا وزرائب....حاولنا اشعاله بمالا نستطيع فاطفانا موتا وغربة .. اي نخلة هززت يا صديقي فاساقطت عليك عزيمة تفعل بها كل هذا الحقل ؟؟من اين اتيت بجناحين من قوة وحزن فاعل ،والليل والاصدقاء والحبيبات يفعلون بناكل هذا الخراب؟ كيف تجاوزت هزيمتنا نحن الجيل الذي ترك هكذا على قارعة الموت والخذلان ...كيف تغاضيت عن عبث الكبار بنا: وفي الظلام سوف نعبر النهر الذي يهدر في الادغال ............ اقسم ان احميك من لصوص الليل وسوف ابقى يقظا وساهراً حتى تجئ الشمس بعد السفر الطويل.. (ابوذكرى _هدهدة) وتماثلت للتماسك وتوكأت دمك المذهول مازال من فرط قيامة لم تقم وذهبت تحفر وحدك ...تتقصى اثار رجل ذهب في ليل يخفيحتى سخونة القبلات ....اذن كنت تتحدى ذاك الرجل الذي تعمد صنع كل هذا الغموض،وذهب في ليل بلاد اعتادت ان تخفي اثار سراة الليل ..واختار هو بمحض خيباته وخذلاناته ان يرسل كل شئ الى سواء المحو والغموض.. لكنك ذهبت تحفر ..تحفر...تحفر في جدية كأنها حنين الازرق وعناد الابيض وطول باله.... جدية احارت ضيق ذات يدك وعمرك الذي شيبته الدهشة...تجرح عميقاً...عميقاً تبسيطاًاسس له ورمى كثيرون بشباكهم في مائه الراكد،واستسهالاً كاد شيوعه ان يضعه في خانة القانون ...تحفر لا تعبأ بالحماس الفائر للاصدقاء اناءطراوة جلسات الليل المنهوب ....ولا تعبأ كذلك بتسويفاتهم واهتمامهم الفاتر حال غيبوبة الحر والنهار وماكنة المعايش تدرشك واياهم وتتفلكم تارة اخرى في طرف الليل ...الم يقل ابوذرى عن هؤلاء المساكين انهم : (..يدفعوننا للاحتضار واصبحوا لايلهموننا الرغبة والصمود..) وذهبت تحفر..تحفر..تحفر.. والبنات ياتين ويذهبن ...والعبث عين العبث ... تطرق ابواب بيوت لا تعرفهاوفي ادب تشبهه ولايشبهك ...(بيني وبينك :كيف احتملتهم كلهم وكيف احتملتك الوداعة كل ذاك الوقت ؟) وربما اضطررت لتاتي بعض البيوت من غير ابوابها ...وربما "بردلب " لكنك على كل كارثة تدخل ...تحفر ...تغربل ...وتغربل وتغربل ...والغربلة ربما كانت اكثر تعذيباً من الحفر عند شعب طيب و"وناس" كم سنة مرت وانت على ذا الحال ايها النر الهرم ؟؟ونحن نعاينك فقط ...ونشفق عليك كثيراً...لكنك فعلتها...بالله كيف "انقلعت" وحدك من حفرة احباطنا الكبيرة ،نحن الذين سرقنا"الضحى الاعلى " ومسخنا الى اشباح تطاردهم جراير المعيشة والرغيف الشارد حتى يطردها النهار ،وفي الليل تترصد الغيبوبة واللذاذات الصغيرة وفجوات الهجرة ... نحتاج قوة نبكي بها على من (قرر النزول قبل المحطة الاخيرة ) نحتاج دمعاًنتنفسه علىمن تلوكهم بلاد الله منفى فمنفى ...نحتاج لارواحنا لننسى كيف تركنا هنا اااك بلا ساتر ولا رحمة....وكيف اندفق عمرنا الجميل لان "رِجلاً"قريبة لم تنتبه...وكيف صرنا من كل الاصوات لا نعرف غير "خشخشة الاكفان "... (كيف وصلت الى هنا ؟كنت فقط اريد ان احتفي بك ياصديق ...اذن على ان اوقف معافرة هذا الجرح ) العزيز ابوذكرى ربما وجدت ان الهناك يستحق فعلا الخروج من نافذة لا يعرفها الضوء..ان كان الامر كذلك فنم هانئاً،فنحن مازلنا نعيد تساؤلك المر: (الى متى نغير الجياد الجياد ونترك الحدود الماضيات للحدود الآتيات وكل يوم يحتوينا فرقد جديد) وانت يا محمد ،ضع ساطورك جانباً،نزلة اخرى ،واصعد لنا بنجمة ... نعمات[/QUOTE] |
احبتي ..كان هذا ما كتبه ..(البدري الياس )..مقدمة لكتاب ...(ابوذكرى ..اخذ زهور حياته ورحل ) للاستاذ..محمد احمد يحى محمد احمد..... هذه المقدمه العميقة..الجميلة والتي ارى انها قلادة زينت هذا العقد الفريد .... فلتجعل ...ياهذا ...حضن قراءك نافذة تحتضنك ..هانئا هاديا ..وانت تتبختر بيننا حيا ..تنثر روائعك شمالا وجنوبا ..ولاتكن ابو ذكرى اخر نحتضنه بعد مماته .... ولتكن النوافذ التي تٌدخل لك كل ماهو نقي وجميل لا ان تخرج منها ... ولكم محبتي والتقيكم مع مرارات ...بدري الياس نعمات نعمات[/QUOTE][/QUOTE] |
|
شكراً نعمات وأنت تزحميننا بهذا الجمال..
بدري الياس.. رفيق " التلًه" - وحده يعلم بهذا المصطلح- محمد أحمد يحيى " أبساطور/ أبو القدال مؤخراً" فكليهما لديهما حضور خاص وقلم مميز أتمنى أن يصدر كتاب أبساطور قريباً فقد إجتهد ذلك الرفيق كثيراً في إستقاء المعلومات والوثائق. مودتي للجميع. |
اقتباس:
االدكتور مهدينا ...شكرا على هذه الصورة ....للجميل البدري وان كان لديك بعض من اشعاره ...تكون مشكور باسيدي لو انزلتها ..اما انا فلدي الكثير وسانزله رويدا رويدا لك الشكر ...ولي ولكم المتعه...الى ان التقيكم نعمه |
|
شليلنا...يزداد اللقاء القا بمدادك دايما ...اتحسس ماتكتبه وكلي نشوة فلكلماتك سحر والق خاص
ولتمنحني شرفا ..ان ارحب هنا بحبيبة قلبك ورفيقة دربك ..زوجتك ...فمرحبا بك ..يا صديق (التله ) ولاادري ..ولكن اتمنى ان تكون قد حصلت على نسخة من كتاب ..ابو ذكرى ..والذي يعتبر اضافة حقيقية لكل مكتبة ..فقد اجتهد صديقك ..واوفى الرجل حقه ...وله الشكر منا ..كان مجهودا جبارا ... اما صديقك البدري فهو مقل في النشر ..وحتى هذه اللحظه لم استاذنه في هذه الخطوة من باب الادب ...فله العتبى ... لك شكري وابقى واصل نعمات |
بعيدا ..خارج النص(الى راكوبة ذلك القلب ..اتيتها راجلة عطشى ..استظل فيها ..وسعت الكثيرين وانتبذتني مكانا قصيا..)
عذرا حزينا ..الاستاذ البدري ..تختلف الاحداث ..ولكن الطعم واحد انه طعم المرارة .. مرارة.. كر من بلادك ياحبيب تدلق همومة على قفاك كرباج من الوجع العصيب قلبك يطرز دمو منديل الولف وشرفك تاشرلك هلاك غرفك بتعزم من شبابيك الضلام وايامك الواقفات تحية جندي بي كف الكتيل تدميك ممكن ومستحيل تسبيك وعينك في الفكاك تعطش ونيلك كم سبيل ترميك في الاخر غريب وانت الجنا المافات هواها شبر جفا واقف على جمر المحبة وما انكفى كلما جاتو نسمة عافية ضرى غناهو صفق دمعو بالترحاب وفرَش حوش وفاهو وفا لا سد باب لا هو اليعلي تقانتو من تالا الصحاب لا ختا في اخلاصو عيب تكتح بصيرتك كل صباح الوان قباح يدوخ حرفك قبل يمرق تعاين فكرتك مسلوخة والعالم يحندك فيك تشم بوخة زبالة الروح تروح فد مرة عن ذاتك تغيب يادي المرة يا جرح البلاد الخازن الرافض يطيب وديل كم حسرة لاقيت موتك الهيبة الوسيم قالدتو ماعرفك… كشفت سماك شاف صفق الحيا المحتوت وقبل غادي اترجيتو قام صداك غمدتلو الفيها النصيب وديل كم مرة في بابك وقف صياد 25 ونشن لي معاد جواك مع زهرة وغمزلك : "جيب" وشوف كم مرة تتهشم مراية الذات مع دخلة ملامح المرقه كم بندق امان جواك يترايم يخف قلبك… ينقز فوق قزاز كأس الحيا المكسور يمد دمعك ايديهو الماب تحوق الفيك يشيح دمع الوداع في اديك كل ما المطار غيب قريب نعمات حمود |
نعمات حمود
[
(ترى كدمة .. كالندامة _في صرخة الروح ).. واني لاعجب لهذه الروح ....فهي تحلق نشوة وفرحا ...وتضج هما وغبنا ...وتصرخ في صوت لاتسمعه الا هي عند الندم .... وربما تموت من شدة الحسرة والندم ...مرات ومرات ...هكذا هو حال الارواح .. محبتي نعمات |
[
عذرا جميلا قد كانت هناك بعض الاخطا في (مرارة )ولذلك قمت باعادتها ولكم العتبى وللاستاذ البدري ... مرارة (1) وكانت في رجاك الروح وكت مسيح نهارات العشم والليل يئن مجروح عصافير الهوى النامن علي فرع الغنا المحلان بكن باكر بحرقة ناي يبس في حلقو نبض البوح وطار شقيش حمام فرحك أيا قلبي المحانن وليش قدر ما أفتحك القاك خامي ندامتك القدريش مسرسف بالدموع والنوح حبيبك وين .. ووين جهرة مناك على الجبين والعين ووين معناك في بسمة رضاهو ورعشة الإيدين وكت تلقاهو يدلق حنو في جدول ظماك هناك كان لاوين بتتسامى - كما الغنوات – مقامات العشق فيكا وبتعلى صروح ولو دمعك هبر من عين وفاك الواحدي لي وين دار يعدي يروح ويات من كان سقيتو دماك خلّفلك عدار ذكراهو وانتنى منجلك جوّاك لا فقّش جراب ريدك ولا كان طول رجاك لقوح أقيف طيِّب خواطر الليل وغن لي كاسك المليان ولى أصحابك الفي غربة حد قطمة رضاهن خايناهن هنا الواطه وباركابن هناك الخيل وغن ... ولا تهتم للبيسب ولا البيهب غناك نار خوفو يحدرلك ولا القنّب وراك يشيل وغن ... لا القمرة غصة خيبة لا ليلك ترع دم الحيا الفاسد ولا أنجم سماك قروح ياتو حبيب هو ما كان "كان" ... وياتو مكان وما آويتلو منطامن مقدم خيرتك والفال وما ظلّط مفاصل شوفك الإنسان وطقّ نديب غنيواتك نويح وأحزان وياتو حلم هو ما مرقن ورا نعشو النجيمات شيّعنو وضوح .. وقوم لا فوق كأنك في زفاف شتلة حقيقة تغني منك وليك وفر واديك قدر ظناً يخيب في حبيبة وانفض إديك من كنداكة المو ليك وختو وراك ضل ندمك أكنّك وروح عوالم دهشتك في رؤاك غمّد فيكا شان تلقاك عامر كالحفيف والضو وصامد كالشجر في ضراك متلقيك نسيم وعدك وحلمك كالنهار مطروح ... 2001 |
ولكم المتعة ..
مرارة (2) كر من بلادك يا حبيب تدلق همومه على قفاك كرباج من الوجع العصيب قلبك يطرز دمو منديل الولف وشرفك تأشرلك هلاك غرفك بتعزم من شبابيكا الضلام وأيامك الواقفات تحية جندي بي كف الكتيل تدميك ممكن ومستحيل تسبيك وعينك في الفكاك تعطش ونيلك كم سبيل ترميك في الآخر غريب وانت الجنا الما فات هواها شبر جفا واقف على جمر المحبة وما انكفى كلما جاتو نسمة عافية ضرى غناهو صفق دمعو بالترحاب وفرّش حوش وفاهو وفا لا سدّ باب لاهو اليعلي تقانتو من تالا الصحاب لا ختا في إخلاصو عيب تكتح بصيرتك كل صباح ألوان قباح يدوخ حرفك قبل يمرق تعاين فكرتك مسلوخة والعالم يحندك فيك تشم بوخة زبالة الروح تروح فد مرة عن ذاتك تغيب يا دي المرة يا جرح البلاد الخازن الرافض يطيب وديل كم حسرة لاقيت موتك الهيبة الوسيم قالدتو ما عرفك ... كشفت سماك شاف صفق الحيا المحتوت وقبل غادي إترجيتو قام صداك غمدتلو الفيها النصيب وديل كم عبرة في بابك وقف صياد ونشن لي معاد جوّاك مع زهرة وغمزلك : "جيب.." وشوف كم مرة تتهشم مراية الذات مع دخلة ملامح المرقه كم بندق أمان جوّاك يترايم يخف قلبك .. ينقز فوق قزاز كاس الحيا المكسور يمد دمعك إديهو الماب تحوق الفيك يشيح وجع الوداع في إديك كل ما المطار غيَّب قريب وتجفل كلما الأوتار تنوح بالغربة والأسفار يرك طير الليالي على حبال الذكرى يبدا يهز ويتساقط عقاب جَلَدَكْ مع دمع الفراق الحار وتتأوه .. كأنو قطر هواك المرَّ شتّت ملحو فوق جرح القضيب وتفجعك الحبيبة وكت غناك الفوقا ما يلفت بصيرتا للجمال الفيك تزوغ الدنيا من تحتك تمليك الهلاك ريح العدم حواليك رماد الخيبة في دمك يدخن سم وينكرك الزمن ينفيك وتقسم .. ما يقيف غفران على بابك ولا حزن الشجر يوفيك يكضبك الحنين بكره وتعاين قلبك الخاين ضبط ساعة انكسارو على مواعيده ومرق أسراب قصايدو وساقه بي نفس الدريب كأنها غربتك قدرك ومنافي محل تمدو مناك للمافي تدولق صبرك الأيام وتدلق حنّك الطافي تحنس رحمة النسيان وتابالك يسير قلبك على شوك الزمن حافي ورجاك يخيب 2002 |
لكم المتعة ...خيبـة
تَرَاهُو غُنَانَا ما كَفَّى ولا شَفَعَتْلَنَا الأيام ولا القَصْقَصْنَا من أحلام عشان خاطر الحبيب وفّى سُكَاتْنَا - مدافن الأوهام- رَشينَابُو الهوى وعَفَّ وكيف الشورة يا آلام ومُركَبْنَا القَدُرْ ما غازلت مشرع تطنّش مِنَّها الضفه وقَدُرْ رَطَنَتْ عصافير الدم المحبوب قَدُرْ ما انشرَّ فينا ألم قَدُرْ ما انْشَدَّ خيت مكروب وجع بين ما تشوف العين وبين نحلم نغني نقول: حبيب الروح .. وتسخر مِنّنَا الأيام يجاوبنا الصدى المجروح وبُقَاقْ النَّدَم باين على صوت المغني قُرُوحْ وصايل في الغناوي عَدَمْ ولا توبتاً نصوح تَصْدِقْ ولا نَشْفَى أسَفْ يا سُنبُلاتْ الدَّم قَدُرْ ما لبّنَتْ غُنوات نشوف طير الخراب مِتْلَم وضرعات العشم ناشفات نغالط حظنا ونَابَى نتابع نَشْرَةْ الغيبوبة نتلهّى ونقوم باكر نَضَرِّي الهمْ أسف والله يا أيام قَدُرْ طوّلْنا بالنا تَرُوق نبيت نصبح على خازوق وما نسلم حدود ... ما بينا والغنوات زمن وادينا ما غيّم ولا رشّت على البكنات نوافير الضو الياما حاكت بسمة الحبان ورَقّصَتْ القَلِبْ والكَمْ سَقَتْ وتر الطنابير الغناوي رزاز ودودت نار قصايد كم عصافير حِنّنَا التّايْهَات زمن ما جَنْ ولا هزّن فروع الروح ولا ركّن على القافيات ورضّعن الحروف النم بَعَدْ ما غربتنا ديار وطار غيماً كتبنا عليهو أحلامنا ورسمنا عيون حبيباتنا وسقينا الشوق خِتَانَا وفات ونقَّاع الوصال جفّ حبيباً وين يشوف حال الدم الواقف؟ أيا وتر الحَيَا الرَّاعِف حنِّسُو لَحْنَكْ اليَصْفَى يجينا مُنَانَا زي ما كان شِويفِعْ شطّفُوهُو حَنَان وجاري على تُراب القلب صَبِيحْ زي بذرة الإنسان بعيد عن الشَّرَكْ والحَبْ لا خايف ولا مَحْنَانْ ولا خاتِفْ وَسَامَةْ ضَحْكَتُو الأَلْفَه مهوّم يا نديم مالك شنو الماعندي في بالك قلب من يومو همّالك محال من يبقى همّالك وعاين فيا كان ما شُفْتَ زمّالك ونيّخ كان سنامي على كيوقو الفيهو ما لمّاها أحمالك معرج يا نديم مالك أنا البدريها أحوالك يقولي قَبُلْ لسان البوح رفيف الرّوح ويحكي عَرَقْ فصيح ناتْحاهو أثمالك وبيناتنا الفَجْ السرّي ووطن جوّاك ناداني ووطن جوّاني أُومَالَكْ وطنا الدار نموت بي شوقو لا يعطف على معشوقو لا يرحمنا حين يرمينا في المنفى سنين وإيدينا مفتوحات مدمّعه شوق ونبضات القلب نايحات: مَالَهْ جميع بلاد الله نلاقيها وبلدنا غياب ؟ نكون لليله ما أوفينا حب يارب ونحنا الما فضلنا باب وما دقينا موت في ريدو كم نَبَحَتْنَا عِنْ سَاعْةْ التّلاقِي كلاب وما رَجَفَتْ خَطَاوِينَا ولا وقَّفْ نِبَاحَهْ سِحَاب هوانا الصَّاب وطنّا السِّيد ونحنا عبيدو كلما تعلى بينّا أسباب نكوس لحظة نضمو علينا زي طفلة ويضمنا إلفه إلا غنانا ما كفى |
(حتما سامنحك مساء وشرفة
القلب..من يفتح نافذته برحمة دافئة ليدخل مصحوبا بالسلامة او يطل من شرفته كي يخرج باردا )_احمد العسم لكم مودتي ويتواصل الابداع ... نعمات |
بدرى الياس ...ذلك الشاعر الجميل
عرفته شاعرا وكنت حينها طالبا بجامعة الخرطوم .. أعجبت بكتاباته هو ومجموعه من أبناء جيله ( أسامه معاويه - خالد يس - خالد على عبد الرحيم وغيرهم ) ... تمنيت أن التقيه وقد كان .. فقد سعدت بمعرفته كانسان وكصديق ووجدت فيه ما يعجز يراعى أن يترجمه لأحرف ... فهو أعظم من حروف خجلى نكتبها ولا تعطيه حقه كاملاً ... فهو انسان بكل ما تحمل الكلمه من معانى قبل أن يكون شاعراً مرهفا أنيق العباره ... شاعريته لا يختلف حولها اثنان ... وانسانيته تفوق شاعريته بكثير ... لى ولكم وللعزيزه نعمات أُهدى احدى روائع الشاعر الجميل بدرى الياس ... شارع النيل يا مارقه من حزنى وعلى متكوله ما أشهـــــــى السكات والكلمه تتوضاك وضوح يابنيه كيف صغتى الثبات فى بسمه ... وأهديتى الحزن عينى يا أشهــى من نغمًا صِبَى شايلاهـــو غنوات البنات أنا ما احتكرتك لى شتا الغربه ونهارات الشجـــن حاشا .. ولا دفقتك فى مسادير الحزن أبيات غنيتك أيوه مع الصحاب جوايا شتلاتك تكـــن صنّت نهارات العذاب ساعة عويناتك حكــــن طعــــم الحفيف جوايا بات ساهــرت حارسك من دموع الحــرقه فى الليل الحـــــرن ضاريت قصايدى من النجوم اللابده فوق كتف الزمن لمحنى من تحت الغيوم شارن علىّ ووسوسن عجّلت لميتك غنا وشتتو فى كل الجهات وأنا ما دفقتك فى خلايا الأمنيات لحظة تسافر فى الوريد ألحان عصافيرك بتوه ألقانى فى كل الوجوه شامة رضا.. ده كأنو عهد البين مضـــى ونخل التلاقــى محبه حات يا فاتحه جرحك للعصافير أغنيات لـــــو شارع النيل يبتسم من المصب لى منبعــــو لو بندق الليل ينهــدم ولــــو مغنيك يــــرجعو ويملــــو الشوارع طنبرات يا ماليه ظـــرفك بى رسالات الحنين ومعودانـــــى على السهــر يا كاحله طرفك باليقين وملقى طرفك للمطــــر وللشوارع فكرتك ...ووهج وسامتك للجنات شوفينى كم مرقة بحـــر وأنا منتظـــر ... كم مره شفع عيد يجو ويملو الشوارع الفينى صــر وأنا منتظـــر ... كم مره كسوة غيم جديد تستر بوادى بتحتضر وانا منتظـــر ... كم مره فوق درب التُرُك عرق التعب وريحة الدفيفيق النضــــر وأنا منتظـــر ... كم مره كلمة حق تنح يبدا النصب وحلق البنادق ينفجر وأنا منتظــر ... شوفينى مرقة كم بحر جواى دواير الشوق تزيد كلما الظــروف فنّت حجــر واتلمه فيك عز الشتات وانا ما رجيتك فى منام أو رسمتك ملهمه نقد صدق عشمى الحمام ديناشى من كبد الســـما ماذنبى لو مطر الكلام غقّل مواعيدى وهمَى منجاز لأحزانك تمام جابد غطاكى على لما عرفنى من نزف المسام بمرق اشاراتك دما ياكلما .. حفل المقام أشرقتى فى ... يا كلما وأقــــــراكــــى ذات تحياتى |
| الساعة الآن 06:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.