رحيل
كفناك بالروعة
فلم نبك ولم نبكي قبل رحيلك الاخضر رحلت هنا بلا عنبر لأنك دائماً عنبر وكل رياحينك الكلمات هنا في القلب تتبختر ولم نبك هنا حيفا .. هل وقعت اسمك حاضراً؟ يا سيدي سقطت الصحيفة .. لما يراعك يرتعش ونعشك اللذي حملته ذمناً ينكمش اهي قصيدة اخري في كلماتها النشوة اهي مسافة النخوة اهي الرقة الزرقاء سماك الآن ما نهوي ولم نبك رحيل الريح فنسيمك دائماً يبقي لأن ترحل بلا توديع من حفظوك في دفتر وأن ترسم علي الجدران ما اخفيت لم اعد اذكر ما اخفيته عنا طوال العشق في يافا .. سألتك ان تكن تندس في كتبي لا تقرأ تعليقات اقلامي علي الهمش .. اظنك لم تعد في الجسد لانك لم تعد ترثي عروبتنا .. |
علاء
تحياتي انت جميل ياخي يلا تداعي |
اشكرك اخي عليمروركالاخضرولكمني التحية والود
|
|
كفناه بالدمعة
كفناه بالدمعة كفناه بالدمعة فلا روعة ولا روعة تحياتي يا رائع |
اترحل ...؟
وكل مافيك .. ريتا كل ما فيك من دمي الاشياء كعناصر التراب .. ماضيك هذا .. يشدني الي القاع لحظة انتحابي كالخناجر لحظة انكساري كانتحاري بين السطور .. ما أنت غير بعض رصاصات .. وبضع اطياف تهاجر .. علاء.. لا اعرف لكن ما اجمل الرثاء حين يغيب من احببنا بفعل الملل .. لك مني الود .. |
ردد مقاطعك الحزينة
او فافتح لحزنك منتبز وكن كما النهايات حين لا تحد واقفل علي دمع قلبك مقلتيك وكن كموسقة الفجائع للأبد كانت رفاتك بيننا نخفي عنها حقيقة ما نخاف وبحر من الكلمات دسسناه في مقاطع لم ترد الا في ذهن طفلة ثم غابت في سدوم الليل اشرعت الاماني ورددت خلف العصافير السفر عصابة الارعبعة يا علاء باقي منها واحد بعد التحاق فتون .. فمرحباً به بيننا في سودانيات .. |
رامي : يامن تغيب مرحباً بعودتك سالماً الي البوست . بالمناسبة عصابة الاربعة دي مفترض تسحبه لانها بقت غير محببة ، لكن عجبني مقطعك :
ردد مقاطعك الحزينة او فافتح لحزنك منتبز وكن كما النهايات حين لا تحد اعرف هذا المكان جداً لكن من المبكر الاخز به في نص ادبي علي الاقل حالياً .. |
اقتباس:
.. اتلقطي من باقي شارع الراحلين .. او فاندهي ذمناً سواك .. وما تطلي من طاقة وداع .. لو امكنك باقيك مكان الطيف رهق .. باقيك متاع اليوم .. ذفرة ملل .. او حنينك للطمي .. مراحب فتون .. قنبي طولا.. |
اقتباس:
|
الرائعان .. علأ .. وضاح .. لا اعرف لكن حمي النصوص تعتري كلاكما ولكني لا اري غير القديم فأين الجديد .. انا اعرف بخلكما في اخراج القصائد للنور ليقرأئها غيركما ..، لما دائماً حبيث الادراج يبقي ما تحسان به ام هي محاولة لأعادة القصيدة .. ربما لأن علأ في منتدي الشجرة في مرة اذكر قبل عامين .. قال ان القصيدة العربية قد توقفت واصبحت الرواية العربية هي الشعر الجديد .. وكنت يا اختي تستشهد بروايات ( واسيني الاعرج ) واذمة اللغة العالية اللتي يغمس القاريء فيها وربما يوصله لحدود عدم الادراك ، واحياناً اتذوق ذلك في روايات احلام مستغانمي او ما صورته علي انها ازمة انثي في مفترق قصتها ، انت خلدت في ذهنية البعض ما اردت فقط .. اليسش من الظلم عدم اطلاعهم علي ما ارادوه منك علي الاقل . انت ووضاح تختفيان خلف زجاج عاكس ان صح التعبير تريان ما احببتم رؤيته وتدركون ان لا احد يراكم ، ان الخروج من بداية النص لا يعني غير تركه في القاع .. او تفريغة من محتواه الانساني واعني بذلك حبسه في دفتر .. رامي العميري .. عندما توفي ترك دفاتره تعج بالحيوية .. لكن من يكترث فلم يكن قد شرع في ابراز موهبته وتمكنه اللغوي في كتابة القصيدة .. وضاح تظن انك ان كتبت بتوقيع يحمل اسمه ستفي له شيء .. لا يحتاج منك لهذا .. ولا تدفنا رأسيكما في وحل التجربة .. انظرا اين عبدالرحمن دانقا .. غرق في نهر عطبرة .. عبدالرحمن اللذي كان يسابق علأ لعبور النيل الي جزيرة توتي في قمة الفيضان .. الدمير لم يخيفهما .. عندما عجز الازرق الهائج عن ابتلاعكما .. غرق عبدالرحمن دانقا في ماء ضحل لم يتعد عمقه المتر ونصف .. فقط لبأنه اراد الموت .. فهلا تفكران مثله .. لم ينتج دانقا غير ما احرقه في كل مرة بعد قرأته علي صديق ما كان معه ..
|
| الساعة الآن 05:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.