محجوب شريف يعتذر للشعب عن قصائد مايو..
[frame="7 80"][frame="7 80"]http://sudanyat.org/vb/imgcache/840.imgcache.jpg[/frame]
الخرطوم: محمد عبد العزيز جرحنا إذا بفرهد فيك حنمشي على البجرحنا وحزننا لو يضوي سماك هو الحزن البفرحنا حسمت ليلة أمس الاول (فى حضرة الشعب) سباق ليالى خيمة الصحفيين قبل ان تنطلق صافرة النهاية، فالخيمة التى تنظمها مؤسسة طيبة برس ببحرى، احتشدت بحضور جماهيرى غير مسبوق. لتزدان الجلسة بمحجوب شريف شاعر الشعب الاول، الذى ارتفعت اسهمه اكثر فى بورصة معجبيه وهو يعتذر للشعب السودانى بشجاعة عن اية كلمة قالها فى مايو، ورفع مطولاً لافتة مكتوباً عليها (لا حارسنا لا فارسنا ولا مايو الخلاص). ومحجوب شريف الرجل الشفيف وصاحب المواقف النبيلة تحدث عن (حارسنا وفارسنا) وقال يجب أن يحاسب الشاعر نفسه، انا كنت صغيرا وليس لى وعى كاف، واضاف بعد ان اخذ نفسا عميقا أستطيع أن أقول أن فارسنا وحارسنا اليوم في مزبلة التاريخ. وقال ايضا لا بد من مسافة بين الشاعر وبين النظام ولو تطابق النظام مع ما تؤمن به، لكنني أستطيع أن أقول لم أتاجر (بحارسنا وفارسنا)، ولم تصافح يدي قط أحد رموز مايو، فلم أكن انتهازياً ولا مأجوراً. الجلسة التى انسابت بتلقائية فى حضرة محجوب شريف واسرته (مريم ومى) اعترف فيها الشاعر بان القصيدة هى التى تكتبه، مما يستحيل معه كتابة اى نص فى مناسبة بعينها. ولكنه اعترف بان النص يحتاج لكلمة مفتاحية ليخرج واستشهد بقصيدة (حنبينهو) وذكر انه كان فى ميدان الشهداء ام درمان، حين تناهى لسمعه حديث شخصين فطرقت اذنيه عبارة (حدادى مدادى)، فتدفق شلال الشعر عليه، فامتدت يداه الى اقرب ورقة يمكن الكتابة عليها. وتطرق بعدها الى قصص كتابة العديد من نصوصها خصوصا (غوشاية) التى تحدث فيها بشجون. محجوب دعا من ناحيته الفنانة آمال النور لتغني، فقدمت (مليون سلام يا شعبنا، ومليون حباب). وعرج محجوب شريف بالحديث عن والدته مريم محمود التى حملت معه عذاباته، وقال كانت تنتظر ابنها، فذهب الى بورتسودان عريساً ورجع حبيساً، إذ تم اعتقالي. محجوب شريف دافع عن الحريات الصحفية وقال أنتظر الوقت الذي يكتب فيه الصحفي بحرية كاملة، وأقول إن حريتي واستقلاليتي تسبقانى دوماً. المتالق شمت محمد نور نبه الى ان قصائد محجوب ملحنة بذاتها، او بقليل من الجهد، وارتجل شمت تقديم بعض النماذج. وشارك محجوب في الليلة بالغناء الفنان عبد اللطيف عبد الغني الذي قدم مجموعة من أشعار محجوب شريف الملحنة، وختم بالأغنية الأشهر (الشعب حبيبي وشرياني).[/frame] |
[size[frame="1 50"]=6]
بعد ايه..جيت تصالحنا.. بعد..ايه.. ونقول.. اعتذارك.ما بفيدك. والعملتو..كان بايدك.. ضيعوك...وودروك.. انت ما بتعرف...صليحك.. من عدوك.. وخلى ناس .نميرى...ينفعوك.. ................................ ما ينفعش..ابدا..!! هذا لن يغشل عار نلك الوصمه...ولن يغير التاريخ..وسيظل ما كتب وما تغنى..تلك السياط التى تهرى فى ظهر الشعب المسكين..!! وستظل هى الخطيئه الكبرى..[/size][/frame] |
[frame="7 80"]يا فارسنا ويا حارسنا
يا بيتنا ومدارسنا كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا يا حارسنا حبابك ما غريب الدار وماك لي حقنا الودار كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا يا حارسنا جيتنا وفيك ملامحنا بعد يا مايو ما يئسنا بنرجع ليك توصينا بنسمع ليك تحدثنا بيك يا مايو يا سيف الفدا المسلول نشق أعدانا عرض وطول حلفنا نقيف ونتحزم نشد الساعد المفتول عشان نبدي اشتراكية ونرفع راية هم خلوها فوق السارية متكية دقت ساعة كانت نجمة في أعماقنا منسية كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا يا حارسنا **** اعتقد، قصائد مايو ما بتستاهل الاعتذار دا كلو من شاعر الشعب النبيل، فمايوا نفسها حين كتب المحبوب شريف القصائد كانت فعلاً حارسنا وفارسنا وبيتنا ومدارسنا، ولو كان يعلم الغيب لما كتب فيها حرفاً .. اقدر فى الشريف محجوب شجاعته التى لا يعتريها خوف ..[/frame] |
اقتباس:
في(اوقات ما) من تاريخ ذلك العهد, كان لكل, يد امتدت نحو مايو, فمن كان بلا خطيئة ؟ ومن غير محجوب اعتذر؟ لك ودي |
إلتقيت محجوب شريف صاحب القدرة في تطويع الكلمة، زخرفتها حتى تبدو جميلة ولو كانت رأئحتها غير مقبولة،،،
التقيته عند سيدة لا تحكم بعاطفة ولكن بعقل وإتزان،، التقيته بعد أن كنت أُجرجر قدامايا لهذه الدعوة،، كباية شاي وجايي أُستاذ محجوب شريف،،،، آها فهمتا أنه محجوب شريف قد منح لقب عندي يساوى لقب فارس الذي تجود به مليكة بريطانية، فهذه السيدة في شخصها وذاتها!! أقيم من مليكتهم،، هي أعدل وهي أصدق وهي مؤمنة، مسلمة،،، إذن فأنا مدعو لكباية شاي مع "الأستاذ" محجوب شريف..... وحين التقيته، سألته: كيف مستنينا نهضم ملاقاتك وإتا القلتا يا فارسنا حارسنا؛ رد بهدؤ: أنا وكتا كنت صغير في السن وجيت من الأقاليم، عندي الكلمة (وهذه حقثيقة لا يغالىَّ عليها)، لقيت الشعراء الكبار بكتبو جنس دا،،، كتبتها وإتعمل ليها رواج........ وأنا بابكر دا؟؟ من رأيي؟؟؟ يبقى شاب صغير السن عندو الكلمة الجميلة، لقى فرصة يتختا مع الشعراء الكبار ويغني ليهو فنان السودان الأول،،، يعني تاني في شنو؟؟؟؟؟؟ يا زول ولا محتاج تعتذر،، إحنا عاذرنك قبال تعتذر،،،، وبعدين ياكا "الأستاذ" وبي شهادة حسب سيدها بدري ........................ أمير،،، حلفتك بالنبي تكلمو وتقول ليهو،،، عذرك مقبول يا سيدي وقبال تقولوه، ولو هو أصله محتاج تقولو... وبرضو قول ليهو،، ألبس جلابية السودان، ما جلابية حزبية، عشان ما تكون ضيقة عليك |
بعد الانقلاب على النميرى
غنى محمد وردى لا حارسنا ولا فارسنا انت فار نجدع فيك كدايسنا |
اقتباس:
ما كان مفروض بعتذر رأي شخصى |
اقتباس:
وحرية الرأي أساس الديمقراطية واليمقراطية تكفل حرية الرأي والرأي هو الرأي الشخصي وكدا لك المودة |
اقتباس:
كان شعور الحرية يعادل بالنسبة للديمقراطيين أسمى شعور كان وان جاز القول.. شعورا فريدا شعورا مقدسا احترم هذا الشعور وسأحترم اكثر صدقه فى القول لو كان الديمقراطى صادق بينه وبين نفسه شكلى ح احب ديمقراطيتك فى الحرية |
الاخ امير والاخوه المتداخلين
كثيف الود وكل العام وجيمع اهل سودانيات بالف خير شكرا ا مير على هذا البوست ولكن هذه ليس اول مره يعتذر القامه الانسان محجوب شريف اذكر جيدا وقبل سرقه نظام الجبهه الاسلاميه للديمقراطيه فى السودان بايام قلائل وان لم تخنى الذاكره يوم 26 6 89 والاكيد منه انه يوم الاثنين التى سبقت الانقلاب وبدار التحالف الديمقراطى بالثوره الحاره الثامنه كان لمحجوب ليله شعريه تحدث فيها بكل شفافيه عن علاقته بمايو ولماذا كتب يا حارسنا ويا فارسنا ولماذا بعدها كتب لاك حارسنا ولاك فارسنا واخير منك كلابنا وكدايسنا. التحيه لهذا الشاعر الانسان الذى اختار ان ينحاز الى هذا الشعب الابى ونشكر محجوب دوما على احترامه لهذا الشعب السودانى ويا محمد احمد همتك صوتك امانه فى زمتك ماتخلى سادن قمتك سدنه ديل ما تصوتولم النميرى كان عديلم فى الفساد مافيش مثيلم |
اقتباس:
عندما عاد محجوب شريف للسودان احتشد الناس فى ساحة صالة الوصول بمطار الخرطوم بكل الوانهم السياسية.. كنت مكلف بالتغطية للصفحة الاخيرة للرأى العام وقد سجلت ملاحظة قالوا انها ذكية وفاتت على زملاء كثر وهى ان بعض المستقبلين حاولوا الباس محجوب جلابية ضيقه عليهوا (هتفوا ينادوا بحياة حزبهم) ولكن سرعان ما ارتفع هتاف (عاش محجوب شاعر الشعب) ابتلع الهتاف الاول ليؤكد ان الشريف محجوب شاعر الشعب السودانى اجمع .. |
لا احد يستطيع ان يعيد التاريخ.وعجلات الزمن الى الوراء..حيث يريد ان يعدل او يضيف او يزيد او يغير او يعتذر..او يلغى..
ما بنى على باطل سيظل باطلا. مهما تعدلت الوانه..واعيد طلائه.... اين كل هؤلاء الذين عاصروا احداث مايو..ومزق الرصاص صدورهم..وعلقوا على سارية منصة اعدام سجن كوبر.. 37 عاما مضت ..على هذا الاعتذار الذى سيظل باهتا..فاقدا للاثر والتاثير والمعنى.. وستظل عباراته جوفاء..فارغة..ومفرغه من ردة الصدى.. اعتذار يريد تبرئة النفس فى إستجداء يلامس وجدان الشعب..وجل الشعب لم يعاصر تلك الفتره .وان ولد فيها .لن يعرف تفاصيلها.... هذه محاولة إحياء لجسد قد فارقته الروح...ونفخ يائس فى قربة مقدوده.. واستجداء..للعواطف ..بشكل مزرىء.. كل ذلك لن يفيد..ابدا.. هذا اعتذار...مسخ مشوه.. وااليسار عندما عانق مايو بكل كتائب حرسه القديم...كان فى وسطه تلاميذ.. وزملاء ورفقاء للرفيق عبد الخالق محجوب..يسعون بكل جهد لتصفية خلافات قديمه..ويريدون تشتيت الحزب..فاوحوا بالفكره .وواوصلوا عبد الخالق والشفيع احمد الشيخ الى سارية منصة االاعدام..ومن قتلوهم ..موجودون الان يتضرعون وياكلون ويشربون..وينعمون.جعفر نميرى..ابو القاسم محمد ابراهيم.خالد حسن عباس..وصلاح عبد العال مبروك..ومن معهم.... ذبحوا اليسار..واخترق رصاصهم صدور العسكريين.... ولكن لا حياة لمن تنادى..لياتوا بثارهم... فالرجال شراده..ووراده. نعم... كان الغناء لمايو من واقع الايدولوجيه السياسيه...واغتيال الديمقراطيه..والالتحام من اجل فكر واشتراكية اليسار... وكل ما نتج من ذلك..وظل له التاثير الغاشم...على مستقبل السودان..نرى نتائجه البشعة الان... حل الاداره الاهليه..وما خلق.الان..مشكلة دارفور..والانفراط..الامنى التاميم والمصادره...ووتاثرها على الانهيار الاقتصادى.. ثم التطهير..الذى قصم الخدمه المدنيه ودمر مكوناها وارثها.. ثم التنميه الاقتصاديه والخطه الخمسيه .والخبراء الروس... ثم قتل الابرياء فى الجزيره ابا..وود نوباوى.. ثم الدمار الذى طال القيم والاخلاق..والنسيج الاجتماعى.. ثم االخلل للفراغ السياسى الذى .انتج قوانين سبتمبر االغاشمه..[/]size=4...كل هذا الدمار..والتفريط....واعتذار باهت بعد كل تلك الفتره.. عجيب.وغريب...ومحير....!!![/size] |
وااليسار عندما عانق مايو بكل كتائب حرسه القديم.
نعم... كان الغناء لمايو من واقع الايدولوجيه السياسيه...واغتيال الديمقراطيه..والالتحام من اجل فكر واشتراكية اليسار... وكل ما نتج من ذلك..وظل له التاثير الغاشم...على مستقبل السودان..نرى نتائجه البشعة الان... حل الاداره الاهليه..وما خلق.الان..مشكلة دارفور..والانفراط..الامنى التاميم والمصادره...ووتاثرها على الانهيار الاقتصادى.. ثم التطهير..الذى قصم الخدمه المدنيه ودمر مكوناها وارثها.. ثم التنميه الاقتصاديه والخطه الخمسيه .والخبراء الروس... ثم قتل الابرياء فى الجزيره ابا..وود نوباوى.. ثم الدمار الذى طال القيم والاخلاق..والنسيج الاجتماعى.. ثم االخلل للفراغ السياسى الذى .انتج قوانين سبتمبر االغاشمه..[/]size=4...كل هذا الدمار..والتفريط....واعتذار باهت بعد كل تلك الفتره.. عجيب.وغريب...ومحير....!!![/size][/QUOTE] بيك يا مايو يا سيف الفدا المسلول نشق أعدانا عرض وطول للأسف الاعتذار كان للغناء لمايو ولم يكن هناك اعتذار عن العبارات الواضحة والمحرضة عن الذي يجب أن يكون في نظر الشاعر وقد اتفق فيها مع الشاعر الآخر الذي يشاركه الأيدولوجيا عندما قال: (ولنمسح حد السيف بحد اللحية) ماذا لو كانت نفس المعاني ما زالت في صدر محجوب إن الشعر والغناء من صور التعبير القوية التي تصاحب كل فترة أو حدث؛ بل يعتبران سلاحاً من الأسلحة المؤثرة، أعتقد أن الشاعر يريد أن يكسب سياسياً أكثر من رغبته في الندم لأن الندم كان يحتم عليه الاعتذار عن المعاني التي عبر عنها وتجاهله لها يعني أنها ربما تكون موجودة وحية في نفسه للأسف، وهذا الكلام لاينطبق على الكثيرين ممن تغنوا لمايو |
اقتباس:
يسلم فمك احتراماتى |
المحير والغريب فى من تنكر لواجب الحق والعدالة وتهربد
من واجب صدق الكلمة واستسلم لضعفه البشرى ولأهوائه الفردية العمياء هنا الغرابة!!!!!! |
| الساعة الآن 09:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.