المـطــر النـزيــف
المطـــر النـزيـــف كمباهجِ النوروز غطـت ساحلي والبحرُ أنصت لإنبثاقِ حداءها فمشتْ على الطياتِ من سحرِ الغنا حزمُ الرنينِ تجولُ في أصداءها قد أسدل الشفقُ الطهورُ عباءةً فوق الغلالةِ فابتدتْ صلواتها عمـَدتْ إلى الأستارِ تسبل شدها ودنت تـُخـِفّ الضوء عن مشكاتها زخٌ من الأمطار يقرع بابها ويبلل القطْر الهتـون سرابها يتسارب الوجعُ المموسق في النهى جرْسٌ على جرْسٍ بصوت ربابها يا عاشق المطر النزيف ألم يحن وقت التماهي عند غض شبابها أوذلك الطرقُ الحثيـثُ ألم يكن طرقُ الطبولِ تدق في أعتابها مادت من الرهق الشديـد وهوّمت شبقاً ..ضجيجاً .. يستفز حياءها هي أنثى إن عزف الجوى أوتارها فضحـت مزامير الجواء نداءها يتأود الليلُ البهيمُ ولم يزلْ صخبُ السنين مشـدداً أصفادها سكن الوجيـبُ في جوفِ قلب ٍمطفأٍ تغتالهُ الأوهامُ رغم غضٍ إهابها يا ذلك القُـزح الجَنوح إلى السرى أكسب تلاوين السماء خضابها ضمـّخ تمام القـدِ منها معطراً كل البقاع النافراتِ هضابها وأكحِل شغاف القلبِ من حدقاتها وأورد بكأس الود حلو رضابها ثم أنثني متخيراً من كرمها وأهصر شراب الجنِ من أعنابها يا أيـهـا المهـر الجمـوح أما كفى زلزلـْتَ روحي قبل يوم إيابها ردتني نزوات المعارك خاسراً فأدخل سيوف التـوق في أغمادها |
عندما جاءته
ووضعت يدها على يديه سالته: من أين جاءك هذا المطر |
الحبيب
والله ما عرفتا أكتب أوصف وأقول شنو؟؟؟ وعشان كدا :confused: إكتفيت بالحبيب وعجز اللسان;) باقي ليا، أنيئ، مؤرق صفاك وهدؤك:(:( حتى دي ؟؟؟ اقتباس:
مُخيّراً:D:D:D ............ هشومي يظهر كل مبدع، عندو مخلوق غير الإنسان متخصص فيهو:):) إتا!! اقتباس:
هدية ليكloooollooool وأنا متأكد عجبتك;) أوعى!! الشاعر ما يكون إدريس جماع،، والله تكون فضيحة:mad: لكنها برضو عجبتك ودا المهم;) مش؟؟؟؟؟؟ |
الاستاذ هاشم دوما يوقظ في شدوك بعض وجيب
وهذه القصيدة تحديدا اعطتني الاحساس بانها قرار و جواب فما قراتها الا وجائني هذا الدفق الهفيف فهلا غفرت لي تطاولي وعناقي لابياتها فمطرك النزيف ايقظ في همس شفيف ولكل منا مطره يا عزيزي وربنا يكفيك شر مطر مانشستر المـطــر النـزيــف. كمباهج النيروز غطت ساحلي وكمعاول الذكري حفرت دواخلي والبحر أنصت لإنبثاق غناءها وغرقت في يم مادرت ان فيه فناءها فمشت على الطيات من سحر الغنا حزم الرنين تلاحقت أصداءها فبكت علي ليال غابرات وناحت علي عمر لم تنره سماءها قد أسدل الشرخ القديم عباءة فوق الغلالة فابتدت صلواتها وفي محرابك تهجدت فارفق بناسكة تتوب عن هفواتها عمدت إلى الأستار تهتك شدها ودنت تـخـف الضوء عن مشكاتها وهل من ستر يحول بينك و مسامها وهل من ضوء غيرك ينير حياتها زخم من الأمطار يطرق بابها فيجيء طيف التوق من شباكها وصقيع الوحشة يدثر ايامها ويجئ طيفك كالمني يستفز ظلامها يتقاطر الوجع المموسق في النهى وترٌ على وترٍ يـدك قلاعها وتتهاوي بين يديك صريعة يا انت يامن حررت اسارها يا عاشق المطر النزيف ألم يحن وقت التماهي عند غض شبابها يا مورق الاخضرار ومزهر الربيع في حياتها قد حان اوان العشق واينعت زهراته في فلواتها أوذلك الطرق الحفيف ألم يقل أن الطبول تدق في أعتابها قد قال ذاك الحس الرهيف ان الهوي يعبق من انفاسها وارتعاشات الندي تضوع من جنباتها مادت من الرهق العنيف وإنحنت شبقاً ..أنيناً .. يستفز حياءها وايقظت رغباتها المجنونة المكنونة واشعلت نيران المجوس وما انطفا اوارها هي أنثى إن عزف الجوى أوتارها فضحـت مزامير الجواء نداءها هي انثاك ضاعت سنينا فهلا استعدت مدارها يتأود الليل البهيم ولم يزل صخب السنين مشـددا أصفادها ايقظ نداءات الجوي واغزل بوجدك دثارها زملها بدفئك واعزف علي اوتارها سكن الوجيـب في جوف قلب مطفأٍ تغتاله الأوهام رغم غض إهابها يا ايها القلب الوضئ انت حلم شبابها يا ذلك الشفق الجنوح إلى السرى أكسب تلاوين السماح ثيابها يا ايها الوهج البديع طرز بنور الشمس وموسق بالقك الانيق ولا تهابها ضمـّخ حنايا الروح منها معطراً كل التضاريس النافرات هضابها واغمر بفيضك اودية الوعد والوجد فاهلا بسحابات غيثك يا حبابها وأكحل شغاف القلب من حدقاتها وأورد بكأس الورد حلو رضابها ودع نحلاتك الشغوفة تترفق بشهد شرابها يا أيـهـا المهـر الجمـوح أما كفى زلزلت روحي قبل يوم إيابها يا ايها الفارس النبيل اما كفاك خيلك ترمح وقد صعب علي طلابها أعيتـني صهـوات عنـيد لجامها فأدخل سيوف التـوق في أغمادها وهل تترجل والندي ببابك والطل والعطر وهل تطيق بعادها بعتذر تاني |
كاتب النص AMAL
سأبدأ بك أولا:- ألمس لديك شفافية وحس موسيقي بيـّن .. أين كنت طوال تغيبك .. عسى المانع خير. لا أرى مكانا للإعتذار يا آمال فما أثارته القصيدة في نفسك من وقع ربما هو من حرك فيك ذاك الكامن فإنطلقت من القرار إلى الجواب في تفاعل أراه جميلاً جداً .. والبوست ملك للجميع لذا أكرر لا مجال للإعتذار .. هي إضافة جيدة وإن أخلت أحيانا بوحدة القصيدة ولكن لا بأس .كما أن قليلا من الوزن أفلت منك أحيانا ، فلكي الشكر على المرور والإضافة. |
بدور بـت السرور
وود مخيــر الأحـب للقلــب شكري ليكـم بالقيزان .. والهديـة أكتر من رائعـة يا بابكر .. والحقيقـة المبدع هـو من يحمل قلباً صافياً كقلبك .. أما بنتنا بدور فتقنعنا كل يوم بذائقتها الراقيـة .. ولكي الشكر الجزيل .. وشرفتي البوسـت |
اقتباس:
آمال ما محتاجة تعتذري ليهو لأنك إتي؟؟ درته دي؛ صقلتيها لمعتيها لبستيها توب بقصد الجمال عشان تضيفي للكمال كمال لفحتيها، ملفحة قنجا لفيتها في فركة قرمصيص بخرتيها صندل وعود وبي كرم؟؟ رجعتيها ليهو، عروسة لي زفافها بس عروسن، ما راضية بالعريس وعشان كدي بِتلقي، مد في البوز صرة في الوش عفصة ونقة لكن ظنيتو دا؟؟ التمنع ............. كتر خيرك ود جهة نظر بتحفظ وبي خجل رأي شخصي آها،، وبتلقي من كلام هشوم الشي الصحي لكن جمال طلتك إنعكست في المرآية بصورة طلعتك جمال من الجميل وكتر خيركم إتي وهو |
ولو إنو الكلام موجه للمشاركة آمال ، لكن بعـد كلام ود مخير .. الكلام المخير كمل ، الله يسبغ عليك نعمة العافية
|
رباه
كم فى هذة الذاكرة من صمت يتزاحم !!!!!!!!! ما اجملكم |
بدور العصور
شكراً على الإشراق وما أجمل الجنون عندما تسكبيـنه على مهب الريح الباردة |
أبدعت وما قصرت
مساء كل الفصول حتى فصلك.. و اشياء يضمها حرفك فيكبر الجمال لن اقتحم اسرارك فضولا ولكني اكتب اعتراقا ان بين حروفك تتراكم معاني من الأمل و العناد لتعلن الحياة استمرارها |
يا سلام عليك يا هاشم
ابدااااااااع وقصيدة ملاااااااانة ودفياااانة اهو دا نوع الشعر البكسرني وما بتجبر منو بالهين :D بس امسك عندك البيت دا اقتباس:
لكن التاني دا غلبني والله، شكلو داير جبص :D:D بس اكييييد تتقازم القامات وتنحني الهامات امام استاذ مثلك.. كل الود |
اقتباس:
|
اقتباس:
أما عجزه فربما تكونين قـد أدركتي به ما أفلت مني ..فأين إنتحاء الموسيقى يا رشا ؟؟ أرجو التبيان مع الشكر ..أقر أن التفعيلة فيه قد إختلفت..نعم |
المطر النزيف
الاستاذ الجليل هاشم طه
لك التحيه والتقدير والاعتزار فمناسبات العيد لم تمكني من رؤيتك .أين انت الان؟؟ كلماتك الزاهيه دوما تثيرنا.......و تزين لنا المنتدي برسم نادر و جميل لم نعهده .. وتفتق الكثير.. استاذي نزف الارض..وادران الكون .. من يغسلها غير المطر ؟ وعندما تكون نزيفا .....كيف سيكون حال الارض والروض....نريدها مطرا مطرا.. لتطفئ لهيب الاحتراق.......ونغني لها مرحا مرحي بزخات المطر .. مع عاطر التحايا |
| الساعة الآن 08:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.