بيان شجب و استنكار من مجموعة صحفيين و كتاب و مبدعين بموقع سودانيز أون لاين
بيان شجب و استنكار من مجموعة صحفيين و كتاب و مبدعين بموقع سودانيز أون لاين
فوجئ المتابعون و زوار موقع سودانيز أون لاين في شبكة الانترنت بتعطيل الموقع و حجبه عن القرّاء، إضافة للتعطيل الذي لحق و أصاب بعض المواقع السودانية الأخرى أيضاً. إلى جانب تعطيل الموقع، فقد اتّضح أنّ المخترق قد قضى على بعض من الأرشيف الكتابي الضخم و الذي بذل كتاب و كاتبات الموقع جهداً و وقتاً ثمينين من أجل بنائه ليكون رافداً للمعرفة و التوثيق، و في وجهة حفظ اللحظة في ذاكرة أجيال البلاد القادمة، و هو عملٌ نرى فيه شبهاً بحرق الخليفة "أبو يوسف المنصور" لكتب ابن رشد في الأندلس، و بهجمة "هولاكو" البربريّة في بغداد على الكتب و على المكتبات و حرقها. إنّ إلحاق الضرر بكتابات أقلام مثّلت بشكل أو آخر الوجدان الحي و أصوات جيل كامل يُعد بمثابة شاهد على عصره, مهما كان الاختلاف مع هذه الكتابات، مسلكٌ لا تقرّه أي تقاليد أو مثل سويّة، و مفارقٌ لأعراف الخصومة الشريفة و التنافس الديمقراطي الحر، حيث الفكرة تحارب بالفكرة، و كذا المنطق لا يجابه إلّا بالمنطق، ماتم لا يعدو حقيقة إلّا أن يكون تعبيراً عن تغلغل منطق الإكراه و سياسات الإقصاء و مصادرة حقوق الآخرين في التعبير الديمقراطي السلمي و الحر عمّا يرونه و يعتقدونه. يُبرز السقوط الأخلاقي للمُخترِق، و دناءة وسائله، أنّه لم يكتفِ بتعطيل الموقع و السيطرة عليه، بل استغلّ هذا للتجسّس على صناديق البريد الخاصة بعضوية الموقع، بل و فاخَر بذلك، معتدياً على خصوصياتهم و متطفِّلاً على أسرارهم الشخصية من أجل الابتزاز و التهديد و الوعيد، و هو أمر لا علاقة له بأي مثل أو شعارات يدّعي دفاعه عنها. إنّنا و من موقع المسئولية الوطنية و شرف الكلمة و تقاسم الواجبات التي تمليها علينا ضمائرنا، نسجِّل و بصوتٍ غاضب عال رفضنا نحن الموقعين أدناه، كُتّاباً و صحفيين و مبدعين كأعضاء أصيلين بموقع سودانيز أون لاين دوت كوم لهذا العمل الاجرامي الذي يستوجب المساءلة و العقاب أياً كانت الجهة أو الأشخاص الذين كانوا خلف هذا العمل، بوصفه نشاطاً تخريبياً يفتقر للمسئوليّة الأخلاقيّة، و لئن كان النبوغ و المعرفة قد جلبا قوّة للهاكر، فعلى القوّة أن ترافقها المسئوليّة و إلّا أفلتت و انقلبت نقمة و أذى، و لزم إلجامها.. ماجرى لمنبر سودانيز و غيره على الانترنت، هو في واقع الأمر ليس منفصلاً عن أوضاع التعبير في الوسائط الأخرى ورقيّة أو خلافه، في ظل فرض الرقابة القبليّة على الصحف و سنسرة كتابات الصحفيين و الكتّاب و إشراقات المبدعين و تهديدهم بالاعتقال تارة و حجب ما يكتبون تارة أخرى، فضلاً عن أساليب الابتزاز وتلفيق التهم الجزافية في محاولات فاترة لإلحاق الضرر المعنوي بسمعتهم و مواقفهم. نحن الموقعين أدناه نطرح دعوتنا للآتي:- 1- الملاحقة القانونية و المعاقبة القضائية للقائمين بهذه الاختراقات، في موقع سودانيز أونلاين وغيره من المواقع. 2- إشراك القوى الحيّة في دوائر الميديا المسموعة و المقروءة في وضع القوانين المتعلّقة بالمهنة و مناقشتها كيما تتوجّه لحماية حريّة التعبير ضد مثل هذه التهجّمات بدل تسخير القوانين لردع المخالفين في الرأي. 3- وقف التعدّي على الحريّات الصحفية و الإجراءات التي تهدف إلى إلحاق الضرر المادي بالصحف أو المعنوي بالصحفيين و الكتّاب. 4- مناشدة هيئات التحرير في المواقع السودانية الأساسية في شبكة الانترنت لنبذ الخلافات الثانويّة ووقف التناحر غير المجدي بهدف التلاقي للتنسيق حول أفضل السبل لحماية مثل هذه المواقع الإسفيريّة و صد العدوان عنها. 5- إدانة التعامل مع المختطفين بعقلية التصالح أو المزاح أو المهادنة و قبول الأمر الواقع، مع تذكير الجميع بأهميّة إبداء الرفض القاطع لمخاطبتهم إلّا كمجرمين، و نعتبر أنّ توفير ضمانات للتستر عليهم يرتقي لأن يكون شراكة مع هؤلاء، عدا كونه يكشف عن ضعف أخلاقي إزاء منطق القوّة.. توقيعات:- 1- د. سعاد ابراهيم أحمد : أستاذة جامعية وكاتبة. 2- محمد وردي : مطرب وموسيقار. 3- محمد المكي ابراهيم : شاعر وديبلوماسي وكاتب. 4- د. مصطفى مدثر : قاص وشاعر وكاتب. 5- محسن خالد : روائي وكاتب. 6- رقية وراق : شاعرة وكاتبة. 7- أماني عبد الجليل (الجندرية) : كاتبة وباحثة. 8- يحيي فضل الله : مسرحي وشاعر وقاص. 9- نانسي عجاج : مطربة. 10-الباقر موسى : فنان تشكيلي. 11- د. عبد الماجد علي بوب : كاتب وباحث. 12- د. بشرى الفاضل : قاص وشاعر وصحفي. 13- طارق الأمين : مدير فرقة الهيلاهوب الفنية. 14- محمد حسبو : صحفي وكاتب. 15- عصام عبد الحفيظ : فنان تشكيلي. 16- الموصلي : مطرب وموسيقار. 17- أيمن حسين : فنان تشكيلي. 18- سلمى الشيخ سلامة : قاصة وكاتبة 19- خطاب حسن أحمد : شاعر ومسرحي ومخرج اذاعي. 20- حسن الجزولي : قاص وصحفي وكاتب. |
(21) خالد الحاج الحسن
هذه بادرة جيدة وخطوة تحمد لهؤلاء الإخوة المبدعين الأفاضل.. ما حدث في منظوري ليس كله شرا ... فهذه الهجمة تقول شيئا هاما وهو أننا في عالم السايبر إنما نصنع تغييرا نحو الأفضل في عالم صارت فيه سنسرة الكلمة وكتم "حريتها" محال. وأن من يعيشون بعقلية الستينات من القرن الماضي حيث مصادرة صحيفة في صباحا باكرا قبل التوزيع كان يعني "سجن" الكلمة.. لم يعد هذا ممكنا الآن ... شكرا دكتور حسن الجزولي شكرا للشرفاء وأعلاه توقيعي . |
وتوقيعي ايضاً
شكراً اخي الفاضل خالد على الوقوف مع كلمة الحق |
(23) فيصل سعد الشيخ
نوقع دعما للحريات و دعما للخير الانساني و الديمقراطية و الحرية. نقف ضد الظلم و التخريب و كل اشكال القرصنة و التكميم .. لا ننكسر و لا نهادن و لا نفاوض في حقوقنا و حرياتنا .. |
[align=justify]سلام يا خالد،
البيان جيّد، وقد أدان الكل فعل الهكر. غير أن البيان لم يطلب التوقيع من الجميع. هؤلاء مجموعة من الكتّاب تضرّروا (مثلما تضرّر آخرون) من فعل الهكر وأعلنوا غضبتهم وتضامنهم في شكل بيان يخصّهم هم/ن وحدهم. بغض النظر عن أسباب التوقيع "الحصري"، أرى أنه كان من الأجدى لو أنّها جاءت كـ حث ومناشدة للجميع للإدانة والتوقيع. ليسوا مطالبين، طبعاً، بذلك ولكن من يرى نفسه ضمن مجموعة (صحفيين، كتّاب ومبدعين) فإنه/ها قد وضع/ت على عاتقه/ها دور يجب أن يقوم/تقوم به تجاه الرأي العام وتوجيهه نحو الصواب. [/align] |
يا خالد نتفق مع عكود
البيان عبر عن خلجاتنا كلنا وكان الأجدر أن يطرح للجميع وأن يفتح باب التوقيعات دون صفوية أكاد أجزم بأن أغلب عضوية سودانيز وسودانيات مبدعون في مجالاتهم لو طرحت وثيقة تضامن وإدانة عامة سنكون أول الموقعين أنا شخصيا لم أتداخل في سودانيز رغبة في عدم التهاتر لكن نبصم مع عكود |
صباحكم طيّب .. حسب التوقيت المحلّي لأقـلامكم ..
أتفق مع كل كلمة تكتب ضد حرق وبعثرة جهود الآخرين ..تخفّف أو تحل كربة آخر.. ولو لم ترق لمسمّي إبداع ..ماتجاوزت الإسفــاف ... لم يطالب البيان بتوقـيع .. فهو حسب عنوانـه قامت به (مجموعة) جمع بينهـا جامع تواصل ..كما ذكـروا لاحقـاً .. ردّا علي اتهام بالصفـوية ... شخصيا توقّفت كثيراً عند نقطة مناشدة أصحاب المـواقع بنبذ الخلافات ... أرجـو - بلا شبهة إبداع - أن نسمع بشارة أن أصحاب المـواقع إتّخذوا موقفا مبدعا ..بخلق قنوات تواصل وتعاون (مالم تكن موجودة) أكثر ..لوقف عبث المخرّبين .. تحيّاتي للجميع .. |
صباحكم خير يا شباب
أشكر لكم مشاركتكم هنا.. لم يفت علي ذلك يا عمدة أن البيان ممهور باسم مجموعة بعينها من المبدعين. ما فات عليك ربما وعلي الحبيب علاء تمبس ومجموعة المحتجين أن ما فعلته هذه المجموعة هو صرخة رفض للتخريب . نعم كان الأمر سيكون أعم وأجدي إن كان التوقيع مفتوح للكل لكني أضفت توقيعي كبادرة تقول (نحن معكم في رفضكم التخريب) ونشكر لكم وقفتكم. والبيان علي كل حال رغم أنه لم يدعو للتوقيع إلا أنه لم يمنع الناس من إضافة توقيعهم فالمهم "الفكرة" وإن شابها بعض قصور. |
إتصور معايا خلود
وسط السونامي واحد ماسك ليهو صفارة مافيها بلية وبينفخ، قايل صوت الصفارة بينسمع. ولا واحدة مشت تشتري ليها توب زراق في دكان إيف سان لوريى. ولا كوز مقدقد عايز يملأ نهر النيل. ما دا إسمو المستحيل:confused::confused: ودآ ياهو العملوهو المطرطشين، عديمين الذوق، البجم ديل،، بكرا برجع الحال وببقو هم نكتة،، لكن الحارقني، أنهم يكونو بينهلوا من خير المنتديات دي إنشاء الله ما ينفعهم:mad::mad: أنا!! :(:( وما موضوع خوف ولا عدم قدرة في الرد؟؟ لكني، كنتا بتعامل معاهم ذي لمن ضبانة تكون حايما في الصين وأنا في السودان، لا بسمع ليها طنين ما هو ما في داعي أنشها،،، وإلا ببقى ذي الدونكي شوت بحارب طواحين الهوا،، الهي لا بتهش ولا بتنش. فكرت القضاءloooollooool دي ياها البتخت كل زولن في ماعونو وأنا بفتكر الناس تفكر فيها. ما الدنيا دي فيها عدالة، قبل حقت الأخرة وعظمتها..... أوكامبو، أوكامبو يا رقصة المامبو...... بس |
اقتباس:
|
تحياتي وتقديري للجميع ..
كامل التقدير لأساتذتنا ومبدعينا الذين بادروا بتوجيه الحرف الى ذاك الفعل المشين .. غير أنني أتفق مع الأخوة القائلين بتعميم الفكرة بغرض اتساع دائرة التضامن .. فليس متضرراً وحده الذي يكتب فالقراء أيضاً والمتابعين للشأن السوداني لا يقلون ضرراً بما جرى ..!! احتياطياً .. هااا أنا ذا أعلن تضامني مع المحتجين .. |
[align=right]
سلامات يا خال وتحياتى لكل الإخوة المتداخلين .. أولا : مما لا شك فيه أن تقديرنا جميعا لكتابنا ومبدعينا وصحفيينا الشرفاء لا تشوبه الشوائب .. ومكانتهم فى وجداناتنا جميعا محفوظة .. لما لهم من أثر لا ينتسى فى تشكيل وعينا وإلهاب مشاعرنا .. و وجود هؤلاء المبدعين جنبا إلى جنب مع أقلام العامة فى الأسافير المفتوحة كان له كبير الأثر فى دعم هذه الأسافير ورسم ملامح الحوار و إرساء قواعد التخاطب والمعرفة .. ثانيا : ما أثير مؤخراً من جدال حول الكتابة الإسفيرية مقارنة بينها وبين الكتابة التقليدية ( المجهدة) .. بأنماطها وقوالبها المتواطأ عليها عبر الزمان .. و صفة الكاتب التى ظلت كلقب (فارس) لا يستحقها إلا من نزف يراعه بحق .. وصمد فى وجه النقد الحرفى ونال إجازة التقييم ككاتب ممن لهم دراية بأمور الحرف وصياغته .. وعلموا بواطن المعانى .. وإتجاهاتها .. أجدها ليست ذات علاقة بكتابات اليوم الإسفيرية .. اللهم إلا من حيث التداخل على مستويات التواجد الإسفيرى اليومى .. وإستطلاعات رأى الأقلام العامة ومستويات فهمها لأنماط كتابة ( الكتاب ) .. و ( المبدعين ) .. الذين إستقرت أمام أسمائهم مصطلحات مثل :( كاتب .. صحفى .. مبدع .. إلخ ) .. ولا زالت فى رأى الإجتهادات موجودة لتحليل ظاهرة الكتابة الإسفيرية بأبحاث مقارنة نقدية .. والباب أيضأً مفتوح على مصراعيه لدارسة نوعية التداخل بين أقلام المبدعين والكتاب من ناحية .. وبين أقلام العامة فى المواقع الإسفيرية من ناحية أخرى .. تلك العلاقة التى يراها البعض (خطيرة ) .. لما لها من أثر مضعف على الثقافة والفكر والأدب .. كتب عبد العظيم أحمد : اقتباس:
ثالثاً : البيان المنشور فى سودانيز أونلاين فى تقديرى بيان صدر بحسن نية من مجموعة محددة تجمعهم - بجانب صفاتهم الأخرى التى تزيل أسماءهم فى البيان- عضويتهم فى موقع سوادنيزأونلاين والتى بدورها - أى تلك العضوية - تجمعهم مع كتاب الأسافير من بقية العضوية .. وبقدر ما كان لذلك البيان أثره الجيد كبيان مستنكر لهجمة ( الهكر ) الغاشمة ومصادرته لحرية الرأى والرأى الأخر .. إلا أنه كان مثيراً لحساسية البعض .. إنطلاقاً من مفهوم الصفوية و ( الكيمان ) .. لما به من تمييز لبعض الأقلام عن البعض الأخر كأقلام لمبدعين وكتاب وصحفيين .. إلخ .. مما يعطى إيحاءاً برز بعض المتداخلين لتعميقه وهو أن الأخرين إنما هم كتاب الونسات والمناسبات العامة وناقلى ( الشمارات ) .. خلاصة : - أجدنى متفقاً مع ما جاء فى البيان من شجب وإدانة .. - أتلمس حسن النية فيما جاء بالبيان على لسان الموقعين عليه .. - أتفق مع قراءة البعض للبيان ( تمبس .. كمثال ) .. لعدم فتح باب التوقيعات لجميع العضوية وإقتصارها على قائمة العشرين .. - أدعو لتوحيد الجهود وفهم الأمور بمنظورها الأكمل - أضم صوتى بالكامل للخال وأتفق معه فى رؤيته للبيان : اقتباس:
مودتى للجميع ..[/align] |
سلامات يا خالد
الحاجة الاسعدتني في البيان دا.. انه 5 من عشرين خريجين معهد الموسيقى والمسرح ودي الحاجة الراهنا عليها لما دحلناه وسط معارضة كبيرة من اسرنا انه يوم ما سيكون خريجين المعهد ديل من نجوم الابداع والثقافة في وطنا السودان بالجد اسع بقودو الابداع في كل مكان خاصة في الاسافير.. معهدي لك الخلد والمجد.. ونشجب التهكير الذي فيه تعدي على الاخر واهدار للانجازات.. سعيدة بشوفة عادل السعيد وجيه المعهد.. |
اقتباس:
سلام و شوق و عساكم طيبين ، انا بكك صراحة بعرف الناس الفوق ديل معرفة شخصية منذ 2001 هنا في كندا و في السودان و في القاهرة.. و اؤكد لكم انه لا يوجد بينهم صفوي و مغرور و كلهم دون فرز شخصيات بسيطة و متواضعة و ناس لا تجد منهم سوى الخير و المحبة، و اذا اصررتم على نعتهم فانعتوني معهم مغرورا و صفويا رعديدا :D:D و متعنطزا لا يشق له غبار :D:D ارجو ان لا يلتبس الامر في التوقيع على العريضة فلا هو ملزم و لا واجب و لا مطلوب، كل زول له الحق في فهمها و معارضتها و تاييدها ، اتمنى ان لا نخلق منها موضوعا للخلاف بيننا و نجعلها سببا ، و لو دايرين نختلف خلونا نشوف لينا حاجة مجهبزة و تستاهل .. اطيب التحايا و ما بنختلف .. |
| الساعة الآن 08:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.