سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أوباما .. وصناعة التأريخ .. الرابع من نوفمبر .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=9127)

الوليد عمر 04-11-2008 03:16 PM

أوباما .. وصناعة التأريخ .. الرابع من نوفمبر ..
 
[align=right]


هل نحن على مشارف عهد جديد ؟؟؟



[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 03:18 PM

[align=right]

هل ينجح الملونون أخيرا بدخول المكتب البيضاوى ..؟


[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 03:23 PM

[align=right]بعد قرون طويلة من البقاء فى الظل ..


هل يخرج أوباما بالأمريكين من أصول أفريقية إلى النور ..


بل إلى سدة الرئاسة ...؟؟
[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 03:28 PM

اقتباس:


بدأت صباح اليوم عمليات التصويت في جميع انحاء الولايات المتحدة في انتخابات الرئاسة بعد أطول وأشرس معركة بين المرشحين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين.

وفور فتح مكاتب الاقتراع اصطف الناخبون في طوابير طويلة بعدة ولايات للإدلاء بأصواتهم حيث من المتوقع أن تكون نسبة الإقبال في هذه الانتخابات تاريخية.

ويقول موفدنا إلى واشنطن أحمد فاروق ان هذا الإقبال الكبير منذ ساعات الصباح الأولى يعكس إلى درجة كبيرة نجاح الحزب الديمقراطي في حشد أكبر عدد من الناخبين وبخاصة الامريكيين من اصل افريقي وذوي الأصول اللاتينية للتصويت بعد تكثيف عمليات التسجيل.

كما أن تكثيف الجمهوريين لأنشطة المتطوعين في الأسبوع الأخير قبل الانتخابات ساهم على مايبدو في تشجيع أعداد أكبر من قواعده الانتخابية على التصويت وعدم الالتفات إلى نتائج استطلاعات الرأي.

وإلى جانب اختيار ساكن البيت الأبيض تجري انتخابات تجديد الكونجرس حيث سييختار الناخبون 35 عضوا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435. كما سيتم انتخاب حكام 11 ولاية.

ويتوقع المراقبون أيضا أن يدعم الديمقراطيون أغلبيتهم في الكونجرس لتصل إلى نحو 60 مقعدا في مجلس الشيوخ البالغ عدد مقاعده 100.

كما من المرجح أن يزيد الديمقراطيون أغلبيتهم في مجلس النواب التي تصل في المجلس الحالي إلى 235 .

وحتى في يوم الانتخابات يواصل أوباما وماكين جولاتهما الانتخابية بعد يوم طويل أمس جابا فيه الولايات التي ستحسم المعركة الانتخابية.

فأوباما سيزور ولاية انديانا أما ماكين فيزور اليوم كلورادو ونيو ميكسيكو بعد أن زار أمس سبع ولايات.


ناخبون امريكيون يدلون باصواتهم
ورجحت آخر الاستطلاعات كفة اوباما على منافسه ماكين بفارق وصل إلى سبع نقاط مئوية .

كما يتفوق أوباما في الترجيحات الخاصة بأصوات الولايات في المجمع الانتخابي، وتبقى ولايات هامة مجالا للتانفس الحقيقي بين المرشحين أهمها فلوريدا(27 صوتا في المجمع الانتخابي) وأوهايو (20) وميسوري (11) وكارولينا الشمالية (15) وإنديانا (11)ومونتانا (3).

وفي ضوء التفوق الملحوظ للمرشح الديمقراطي يجب على المرشح الجمهوري أن ينتزع بنسلفانيا من الديمقراطيين إلى جانب الاحتفاظ بأوهايو وفلوريدا للجمهوريين.

يشار إلى أن بنسلفانيا لها 21 صوتا في المجمع الانتخابي وهي تصوت لصالح المرشح الديمقراطي منذ انتخابات 2008. وقد كثف المرشح الجمهوري جون ماكين حملته في الولاية محاولا اجتذاب العناصر المحافظة من الناخبين المؤيدين عادة للحزب الديمقراطي وأيضا من أنصار هيلاري كلينتون التي نافست أوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي.

ومن الولايات الهامة أيضا فيرجينا ولها 13 صوتا في المجمع الانتخابي وتعد من معاقل الجمهوريين ولكن المعسكر الديمقراطي غير استراتيجيته وقام بحملة مكثفة في هذه الولاية وولايات أخرى جمهورية أملا في انتزاع أحدها لضمان الفوز.

وتسود حالة من الحذر لدى بعد المراقبين تجاه نتائج الاستطلاعات فقد تحولت الانتخابات إلى معركة لانتزاع ولايات بعينها.




[align=right]

المصدر :


البى بى سى


[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 03:36 PM

[align=right]


أغلب نتائج إستطلاعات الرأى أشارت إلى تفوق المرشح الديمقراطى الشاب على غريمه الجمهورى العجوز
مما عزز فرص أوباما فى هذا السباق الدراماتيكى


يعنى يا شباب ممكن جدا اليوم يكون يوم تأريخى بمعنى الكلمة


على إعتبار إن فوز أوباما بكل ما يمثله كرمز يعنى الكثير الكثير ..

أول رئيس من أصول أفريقية ..


تحول تأريخى يستحق الوقوف عنده ..


فاليوم ..


هناك فى بلاد العالم الجديد



تجرى محاولة لصناعة التأريخ ..



[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 03:41 PM

اقتباس:




تعتمد نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية اليوم على عدد المشاركين فيها بشكل كبير. فعادة، لا يتجاوز عدد الناخبين نصف المؤهلين للتصويت الا بقليل، وهي نسبة لم ترتفع بشكل ملحوظ رغم الحماس الذي طبع السباق الرئاسي لعام 2004.

ففي الانتخابات الرئاسية السابقة، تغلب الجمهوريون على الديموقراطيين بتعبئة عدد اكبر من الناخبين، لكن هذه المرة، تبذل حملة المرشح باراك اوباما مجهودات جبارة لاخراج الديموقراطيين من دورهم للتصويت.

وفي نفس الوقت، تتمنى حملة منافسه الجمهوري جون ماكين ان يزيد اختياره سارة بالين نائبة له من حماس المحافظين المسيحيين الذين لعبوا دورا حيويا في نتائج 2004.

واستثمر الجمهوريون جهودهم في "المعركة على الميدان" في اهم الولايات مقيمين مكاتب محلية للحملة الجمهورية في ولايات مثل اوهايو وفلوريدا وفرجينيا منذ انتهاء الانتخابات التمهيدية.

ومن الجانب الديموقراطي، تنفق مجموعات مساندة لاوباما مثل نقابات العمال ملايين الدولارات من اجل دفع اعضائها للتصويت عن طريق الحملات الاعلانية وبتعبئتهم هاتفيا وبطرق ابوابهم.

كما يتبع الديموقراطيون تكتيكات عرف بها في السابق منافسوهم الجمهوريون، منها استهداف شرائح مختلفة من الناخبين برسائل تختلف باختلاف المتلقين.

وقد ظهرت ادلة على ان الديموقراطيين استطاعوا الوصول الى انصارهم اكثر من الجمهوريين، فالبروفيسورة سنشاين هيليجوس من جامعة هارفرد تقول ان الديموقراطيين هزموا الجمهوريين في التواصل مع ناخبيهم بالطرق الحديثة والتقليدية على حد سواء.

لكنها تقول ان كون الاقتصاد مسألة فائقة الاهمية تمثل عقبة امام الجمهوريين الذين يعتمدون على قضايا جانبية لا يجوز الرقي بها الى واجهة الحملة مثل الاجهاض.

وحسب استطلاع احدى المؤسسات، فان الديموقراطيين طرقوا ابواب الناخبين أكثر من الجمهوريين بثلاثة اضعاف (21 بالمئة مقابل 6 بالمئة) ، كما فاق عدد المكالمات التي تلقوها من الديموقراطيين تلك التي تلقوها من منافسيهم (35 بالمئة مقابل 24 بالمئة للجمهوريين). أما الرسائل الالكترونية، فبلغ عدد التي تلقوها من الديموقراطيين ضعف رسائل الجمهوريين.

واضافة الى ذلك، شاهد ربع الديموقراطيين اعلانات متلفزة او على الانترنت عن الانتخابات، بينما لم يشاهدها من الجمهوريين الا ثمنهم.


ويتحتم على الديموقراطيين زيادة عدد المشاركين في الانتخابات من انصارهم لان نسبة مشاركتهم عادة اقل من نسبة مشاركة الجمهوريين.

يذكر ان نسبة المشاركة في الانتخابات في الولايات المتحدة تختلف بشكل واضح حسب الفئات، فعادة ما يتفوق ذوو المستوى التعليمي العالي والاغنى والاكبر سنا عن غيرهم في نسبة المشاركة.

وعلى سبيل المثال، يحضى اوباما بشعبية كبيرة لدى الشباب، لكن عدد المشاركين من الذي تتراوح اعمارهم بين 18 و 24 سنة لم يتعد 46 بالمئة في الانتخابات الماضية، مقارنة بـ72 بالمئة لدى الذين تتجاوز اعمارهم 55 سنة.

كما ان البيض عادة ما يشاركون في الانتخابات اكثر من غيرهم (67 بالمئة في الانتخابات الماضية) بينما لم يشارك من السود الا 60 بالمئة و47 بالمئة من اللاتين و44 بالمئة من الآسيويين.

وما يشكل امتيازا واضحا لاوباما شعبيته الكبيرة لدى الشريحة التي درست في الجامعات، وهي فئة ذات نسبة مشاركة مرتفعة ايضا.

وان تمعنا في الاحصاءات، فان عامل التعليم يلعب دورا اهم في نسبة المشاركة في الانتخابات من عاملي الدخل والسن.

ويقول كورتيس جانس، احد ابرز خبراء الانتخابات، ان ارتفاع عدد المشاركين في الانتخابات هذا العام سيكون بلا شك في صالح اوباما والديموقراطيين، لكنه يشك في ان تزداد نسبة المشاركة في صفوف الشباب.





[align=right]

المصدر :

البى بى سى

[/align]

عابد عقيد 04-11-2008 03:42 PM

الاخ الوليد - سلاماتي

حقيقة فوز اوباما نقلة لتاريخ الولايات المتحدة الامريكية
واضافة مجد لأمجاد الممارسة الديمقراطية
وتأكيد للنظام الديمقراطي كأمثل نظام للحكم التي توصلت اليه الحضارة الانسانية
فكون ان رجل سيق جدوده كما القطيع الي تلك الدولة قديما واليوم تتاح الفرصة له لدخول البيت الابيض
نتيجة نضال طويل فهذا يؤكد وعي الشعب الامريكي وتربيته الديمقراطية فامنياتنا لاوباما بالفوز
لتصليت اشعاع الوعي وتذويب جليد الصراع بين الابيض والاسود .

دمت يازول يارائع

الوليد عمر 04-11-2008 03:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 115022)
الاخ الوليد - سلاماتي

حقيقة فوز اوباما نقلة لتاريخ الولايات المتحدة الامريكية
واضافة مجد لأمجاد الممارسة الديمقراطية
وتأكيد للنظام الديمقراطي كأمثل نظام للحكم التي توصلت اليه الحضارة الانسانية
فكون ان رجل سيق جدوده كما القطيع الي تلك الدولة قديما واليوم تتاح الفرصة له لدخول البيت الابيض
نتيجة نضال طويل فهذا يؤكد وعي الشعب الامريكي وتربيته الديمقراطية فامنياتنا لاوباما بالفوز
لتصليت اشعاع الوعي وتذويب جليد الصراع بين الابيض والاسود .

دمت يازول يارائع


[align=right]


أهلا يا عابد ..

إزيك ..


أتفق معك بالكامل

فالأمريكيون من أصول أفريقية عانوا على مر التأريخ الأمريكى الحافل بالصراع ودوما كانو فى ذيل القائمة .. وأكثر الأقليات خسارة وضياع للحقوق .. ولكن بمثابرتهم عبر إنتمائهم الكامل للتراب الأمريكى إستطاعوا إثبات وجودهم بعد معارك طويلة ودامية .. بدءاً بإنتزاعهم لحرياتهم وفك قيود الرق .. ومن ثم حقوقهم الدستورية


واليوم نراهم ينافسون على الرئاسة ..

أليست الديمقراطية جميلة بحق .. ؟؟

أليست مكلفة أيضاً .. ؟؟


[/align]

عابد عقيد 04-11-2008 04:12 PM

اقتباس:

أليست الديمقراطية جميلة بحق .. ؟؟

أليست مكلفة أيضاً .. ؟؟
العزيز الوليد

فعلا الديمقراطية جميلة واول مرة انعم بهذه الممارسة الرائعة كانت هنا في استراليا
وكم كنت اتمني ممارستها في السودان المسكين لكن اخر ديمقراطية ما اتيحت لي الفرصة
لاني كنت صغيّر :D:D "ما تشوف التفة دي تقول الزول ده عجوز"goood goood
وبقدر ما الديمقراطية جميلة اتفق معاك انها مكلفة ايضا
ودائما ما تستحضرني مقولة الزعيم الازهري : الحرية نور ونار فمن اراد نورها فليكتوي بنارها .

متابعين معاك بشغف رغم الساعة المتأخرة من الليل - - دمت

عادل عسوم 04-11-2008 04:41 PM

الحبيب الوليد
من الخير لأمريكا و(لنا) أن يحدث (التغيير) ويأتي أوباما...
ف(جورج بوش) ذاك الارعن قد أزجى التجربة الأمريكية التي ارى فيها الكثير من الفائدة لرصيد القيم العدلية في حاضرنا!...
أعدك بعودة وافية من بعد ايراد الآتي:

من الدروس المستفادة من حملة أوباما:
1-أستخدام الأنترنت بصورة لا مثيل لها لأي حدث آخر في العالم .
2-النعويل على طلبة الثانويات والجامعات حسث يعملون في أوقات فراغم في تنفيذ فعاليات الحملة.
3-التركيز على تبرعات بقيم مالية في مقدور ومتناول الفئات الدنيا حيث تقرر أن يتبرع كل شخص بعشرة دولارات فقط دونما أهمال للشرائح الغنية.
4-التركيز على الأعلانات التلفازية حيث أعتمدت اللجنة الأنتخابية الخاصة به على دراسات تفيد بأن المواطن الأمريكي يقضي على الأقل أكثر من خمس ساعات يوميا مابين التلفاز والنت...
5-أبتدار الفعل وعدم انتظار المبادرة من الخصم اي عدم التعويل على ردود الأفعال في حراك اللجنة الأنتخابية.
6-أستغلال سليم وتضخيم لأخطاء جورج بوش باعتبارها سمتا للحزب الجمهوري الذي سيرث واجهته مكين.
7-حرص أوباما على الظهور بمظهر مغاير لما يبدو عليه كافة المترشحين السابقين ليتماشى ذلك مع شعار الحزب (التغيير).
8-محاكاته لاسلوب مارتن لوثر كنج في الحديث أكسبه اصوات السود والاقليات.
(أرجو أن تحتفظ لي بحق الملكية):D

الوليد عمر 04-11-2008 04:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 115027)



العزيز الوليد
متابعين معاك بشغف رغم الساعة المتأخرة من الليل - - دمت







[align=right]غايتو نحن فى (دبى ) ياداب بداية ليل .. يعنى عندنا فرصة نتابع ..

بعدين يا عابد يا أخوى دى ليلة مفصلية فى التأريخ يعنى (سُقد) للصباح ..

نعاين ونتعلم من أوباما ومن الشعب الأمريكى كيف تتم صناعة التأريخ ..

كيف يتم إنتزاع الحقوق ..

كيف تمارس الديمقراطية ..[/align]





اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 115027)


فعلا الديمقراطية جميلة واول مرة انعم بهذه الممارسة الرائعة كانت هنا في استراليا
وكم كنت اتمني ممارستها في السودان المسكين لكن اخر ديمقراطية ما اتيحت لي الفرصة
لاني كنت صغيّر :D:D "ما تشوف التفة دي تقول الزول ده عجوز"goood goood
وبقدر ما الديمقراطية جميلة اتفق معاك انها مكلفة ايضا
ودائما ما تستحضرني مقولة الزعيم الازهري : الحرية نور ونار فمن اراد نورها فليكتوي بنارها .



[align=right]قلت لى كنت صغير الوكت داك ...؟

يمين تلقاك كنت شايل جريدتك و واقف فى الصف ..


:D:D


نحنا ديل الراحت علينا ..


لا شفنا لجان إنتخابات ..

لا أصابعينا إتحبرت بالفيش

لا ساككنا عربات الإعلام (أم أربعة مكرفونات )

:D:D
[/align]

الوليد عمر 04-11-2008 05:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom (المشاركة 115032)
الحبيب الوليد
من الخير لأمريكا و(لنا) أن يحدث (التغيير) ويأتي أوباما...
ف(جورج بوش) ذاك الارعن قد أزجى التجربة الأمريكية التي ارى فيها الكثير من الفائدة لرصيد القيم العدلية في حاضرنا!...
أعدك بعودة وافية من بعد ايراد الآتي:

من الدروس المستفادة من حملة أوباما:
1-أستخدام الأنترنت بصورة لا مثيل لها لأي حدث آخر في العالم .
2-النعويل على طلبة الثانويات والجامعات حسث يعملون في أوقات فراغم في تنفيذ فعاليات الحملة.
3-التركيز على تبرعات بقيم مالية في مقدور ومتناول الفئات الدنيا حيث تقرر أن يتبرع كل شخص بعشرة دولارات فقط دونما أهمال للشرائح الغنية.
4-التركيز على الأعلانات التلفازية حيث أعتمدت اللجنة الأنتخابية الخاصة به على دراسات تفيد بأن المواطن الأمريكي يقضي على الأقل أكثر من خمس ساعات يوميا مابين التلفاز والنت...
5-أبتدار الفعل وعدم انتظار المبادرة من الخصم اي عدم التعويل على ردود الأفعال في حراك اللجنة الأنتخابية.
6-أستغلال سليم وتضخيم لأخطاء جورج بوش باعتبارها سمتا للحزب الجمهوري الذي سيرث واجهته مكين.
7-حرص أوباما على الظهور بمظهر مغاير لما يبدو عليه كافة المترشحين السابقين ليتماشى ذلك مع شعار الحزب (التغيير).
8-محاكاته لاسلوب مارتن لوثر كنج في الحديث أكسبه اصوات السود والاقليات.
(أرجو أن تحتفظ لي بحق الملكية):D



[align=right]

عادل عسوم ياخى يديك العافية


لخصت بمداخلتك نقاط مهمة جدا

ممكن الإستفادة منها كنقاط مدخلية لتحليل السباق الدراماتيكى المحموم نحو البيت الأبيض ..

وأتفق معك فى كل ما ذكرت ..

ولفت إنتباهتى فى حملة الديمقراطيين إستقطاب فئات عمرية من الشباب والتركيز عليها مثل طلبة الثانويات والمعاهد والجامعات وقد كان لذلك أثر دافع كبير .. وظهر ذلك فى حصول الديمقراطيين عل أكبر عدد من المتطوعين مقارنة بحملة الجمهوريين ..

والأمر اللافت أيضا فى هذه الإنتخابات .. إعتدال المنصرفات فى الجانبين .. بعكس ما كنا نسمع عن الحملات الإنتخابية الأمريكية باهظة التكاليف ..



بجيك راجع بى مهلة ..

[/align]





اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom (المشاركة 115032)


8-محاكاته لاسلوب مارتن لوثر كنج في الحديث أكسبه اصوات السود والاقليات.
(أرجو أن تحتفظ لي بحق الملكية):D

[align=right]:D:D

يا خى دى بالغت فيها عديل كدة ..


حقك محفوظ ..


[/align]

بابكر مخير 04-11-2008 05:28 PM

:mad:
كدي يا أخوانا نظرة في شكل وجهة
ديل ديانات، أعراق، ثقافات وأشكال والون
بي روح جماعية؛ سوود يرشحو أبيض وبيض يصرون على إنتخاب أسود عشان يحكمهم
وييييييييييييييييييييييييييييييييين
لينا في عالم؛ تهليل و...رlooool
وجزاك الله خير
والعزة للوطن.......
ناس التشدد
والحكم للأغلبية
غايتو
أخير نسكت ونعاين للعجب العجاب البيحصل في عالم الك..ر ديل:):p;);)
:mad::mad::mad::mad:

عادل عسوم 04-11-2008 06:37 PM

الكلّية الأنتخابية الأمريكية!!!
تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بنظام انتخابي غير مباشر لتحديد الرئيس الأمريكي ونائبه يعرف باسم الكلية الانتخابية أو المجمع الانتخابي تم استحداثه وتطويره من قبل مؤسسي الولايات المتحدة ودستورها مع بداية القرن الثامن عشر.
ويشكل هذا النظام بظاهره تسوية بين الانتخابات الجماهيرية المباشرة وبين حق الكونغرس في انتخاب الرئيس الامريكي اذ تضمن الكلية الانتخابية عبر آلية معقدة تحكم النخبة دائما في مسار الامور وتوزيع نسب اصوات الولايات بشكل عادل وفقا لحجمها.
واستخدم النظام اول مرة عام 1800 حين تم اختيار مجموعة من المواطنين لانتخاب الرئيس ونائبه قبل أن يتم ادراجها رسميا في قانون الانتخابات الفيدرالي عام 1845.
وتشير الاستطلاعات الأخيرة لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي تنطلق غدا الى ان المرشح الديمقراطي وسيناتور الينويز باراك اوباما سيحصل على أكثر من 333 صوتا من اصوات الكلية الانتخابية مقابل حوالي 180 صوتا لمنافسه الجمهوري جون ماكين من اجمالي الاصوات البالغ 538 صوتا حيث يتطلب الوصول الى البيت الابيض الفوز ب 270 صوتا من اصوات الكلية الانتخابية اي النصف زائد واحد.
ويوزع نظام الكلية الانتخابية الاصوات بشكل نسبي بين الولايات ذات الكثافة السكانية الاكبر مع السماح للولايات الاصغر بان تلعب دورا مهما في الانتخابات بالاضافة الى دوره الكبير في الموازنة بين دور الحكومات المحلية والحكومة الفيدرالية.
فعلى سبيل المثال تتمتع كل ولاية بعدد مندوبين يوازي عدد ممثليها في الكونغرس حيث تتمتع ولاية كاليفورنيا بأكبر عدد من اصوات الكلية الانتخابية حيث يبلغ عدد مندوبيها 55 مندوبا تليها ولاية تكساس ب 34 مندوبا ثم ولاية نيويورك ب31 مندوبا.
وتم منح مقاطعة كولومبيا "واشنطن دي سي" ثلاثة ناخبين يمثلون كليتها الانتخابية.
وفي ثلاثاء الانتخابات يدلي الناخبون بأصواتهم لمرشح الرئاسة ونائبه إلا أنهم في الحقيقة ينتخبون أعضاء "كلياتهم الانتخابية" الذين يقومون بدورهم باختيار الرئيس الامريكي ونائبه. ويتم اختيار أعضاء الكلية الانتخابية اما عن طريق ترشيح من حزبهم أو عن طريق انتخابات تخصص لهذا الغرض.
ورغم التطور البسيط الذي طرأ على آلية النظام منذ اعتماده في بداية القرن التاسع عشر الا ان التاريخ والتجارب اثبتا في غالبية الاحيان توافق خيار الناخبين مع خيار الكلية الانتخابية ما عدا مرات قليلة كان آخرها الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش في ولايته الاولى عندما خسر التصويت الشعبي اي تصويت الجماهير الامريكية لكنه فاز بتصويت الكلية الانتخابية قبل ان تحسم المحكمة العليا الخلاف لصالحه.
- وسبق ذلك ثلاث حالات اختلف فيها تصويت الجماهير عن تصويت الكلية الانتخابية وهي الرئيس السادس جون كوينسي آدامز الذي خسر التصويت الشعبي امام منافسه اندرو جاكسون لكن الكلية الانتخابية منحته الرئاسة وتلاه الرئيس ال 19 رذرفورد هايس (1877-1881) الذي خسر التصويت الشعبي امام منافسه صامويل تيلدن لكن الكلية الانتخابية منحته الرئاسة ايضا والرئيس 23 بنجامين هاريسون (1889-1893) الذي خسر التصويت الشعبي امام الرئيس غروفر كليفلاند قبل ان تعود الكلية الانتخابية وتمنحه اصواتها.
ورغم الجدل الكبير الذي يثار في كل انتخابات رئاسية حول نظام الكلية الانتخابية والمطالبات المتكررة بتعديله خاصة بعد انتخابات عام 2000 الا ان ذلك يتطلب تعديل الدستور بموافقة ثلثي مجلس النواب وثلاثة أرباع مجلس الشيوخ وهو ما لم يحصل لغاية الان.
فالكلية الانتخابية هي التي تحدد الفائز بالرئاسة الأمريكية في كل ولاية وليس عدد الاصوات الشعبية المباشرة حيث يحصل الفائز على جميع اصوات الولاية (ما عدا ولايتي ماين ونبراسكا) اللتين تنص قوانينهما على توزيع الاصوات بين الكلية الانتخابية والتصويت الشعبي حيث يحصل الفائز بأغلبية اصوات الكلية الانتخابية للولاية على صوت واحد ويحصل الفائز بأغلبية أصوات الولاية على صوتين.
وأقرب مثال على ذلك فوز الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش عام 2000 على منافسه الديمقراطي البرت غور بالانتخابات في ولاية فلوريدا بفارق 537 صوتا فقط من أصل ستة ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم وهو ما مكنه من حصد أصوات الولاية البالغ عددها 27 صوتا في الكلية الانتخابية وبالتالي الفوز بالرئاسة.
وفي حال فشل أي من المرشحين في الفوز بأغلبية 270 من أصوات الكلية ال 538 يقوم مجلس النواب بانتخاب الرئيس حيث يكون لكل ولاية صوت واحد داخل المجلس وهو ما حدث مرتين فقط في التاريخ عامي 1801 حين صوت الكونغرس لانتخاب الرئيس توماس جيفرسون و 1824 عندما قام الكونغرس باختيار جون كوينسي آدمز.
وفي هذه الحالة يتم انتخاب نائب الرئيس من قبل مجلس الشيوخ حيث يتمتع كل سيناتور بصوت واحد (حدث ايضا عام 1836). وفي حال فشل مجلس النواب في اختيار الرئيس يقوم نائب الرئيس الذي اختاره مجلس الشيوخ بتولي مهام الرئاسة لحين الاتفاق او انتخاب رئيس داخل مجلس النواب.
وفي منتصف شهر ديسمبر من عام الانتخابات الرئاسية يجتمع أعضاء الكلية الانتخابية في كل ولاية لانتخاب الرئيس ونائبه رسميا حيث تلزم قوانين غالبية الولايات الكلية الانتخابية بانتخاب المرشح الذي فاز بأغلبية الأصوات في الولاية ثم ترسل النتيجة بظرف مختوم بالشمع الاحمر الى رئيس مجلس الشيوخ الذي يقوم في 6 يناير بفتحها امام الكونغرس واعلان اسم الفائز الذي يؤدي القسم كرئيس جديد في 20 يناير.
ساعات تفصلنا عن النتيجة الأولية للأنتخابات الشعبية ومثلها ايام تفصلنا عن انتخابات الكلية التي ستكون بغض النظر عن نتيجتها مفصلا اساسيا في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية حيث شهدت لاول مرة وصول مرشح ملون الى نهاية السباق وربما فوزه بالرئاسة وفقا لما تشير اليه اخر الاحصاءات.
(منقولة بتصرف)

عادل عسوم 04-11-2008 10:09 PM

كارل روف المستشار السابق لجورج بوش يعلن قبل ساعة ونصف من انتهاء الأقتراع بتوقعه لفوز أوباما بل وأكتساحه للنتيجة النهائية...


الساعة الآن 12:20 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.