أوباما .. وصناعة التأريخ .. الرابع من نوفمبر ..
[align=right]
هل نحن على مشارف عهد جديد ؟؟؟ [/align] |
[align=right]
هل ينجح الملونون أخيرا بدخول المكتب البيضاوى ..؟ [/align] |
[align=right]بعد قرون طويلة من البقاء فى الظل ..
هل يخرج أوباما بالأمريكين من أصول أفريقية إلى النور .. بل إلى سدة الرئاسة ...؟؟[/align] |
اقتباس:
[align=right] المصدر : البى بى سى [/align] |
[align=right]
أغلب نتائج إستطلاعات الرأى أشارت إلى تفوق المرشح الديمقراطى الشاب على غريمه الجمهورى العجوز مما عزز فرص أوباما فى هذا السباق الدراماتيكى يعنى يا شباب ممكن جدا اليوم يكون يوم تأريخى بمعنى الكلمة على إعتبار إن فوز أوباما بكل ما يمثله كرمز يعنى الكثير الكثير .. أول رئيس من أصول أفريقية .. تحول تأريخى يستحق الوقوف عنده .. فاليوم .. هناك فى بلاد العالم الجديد تجرى محاولة لصناعة التأريخ .. [/align] |
اقتباس:
[align=right] المصدر : البى بى سى [/align] |
الاخ الوليد - سلاماتي
حقيقة فوز اوباما نقلة لتاريخ الولايات المتحدة الامريكية واضافة مجد لأمجاد الممارسة الديمقراطية وتأكيد للنظام الديمقراطي كأمثل نظام للحكم التي توصلت اليه الحضارة الانسانية فكون ان رجل سيق جدوده كما القطيع الي تلك الدولة قديما واليوم تتاح الفرصة له لدخول البيت الابيض نتيجة نضال طويل فهذا يؤكد وعي الشعب الامريكي وتربيته الديمقراطية فامنياتنا لاوباما بالفوز لتصليت اشعاع الوعي وتذويب جليد الصراع بين الابيض والاسود . دمت يازول يارائع |
اقتباس:
[align=right] أهلا يا عابد .. إزيك .. أتفق معك بالكامل فالأمريكيون من أصول أفريقية عانوا على مر التأريخ الأمريكى الحافل بالصراع ودوما كانو فى ذيل القائمة .. وأكثر الأقليات خسارة وضياع للحقوق .. ولكن بمثابرتهم عبر إنتمائهم الكامل للتراب الأمريكى إستطاعوا إثبات وجودهم بعد معارك طويلة ودامية .. بدءاً بإنتزاعهم لحرياتهم وفك قيود الرق .. ومن ثم حقوقهم الدستورية واليوم نراهم ينافسون على الرئاسة .. أليست الديمقراطية جميلة بحق .. ؟؟ أليست مكلفة أيضاً .. ؟؟ [/align] |
اقتباس:
فعلا الديمقراطية جميلة واول مرة انعم بهذه الممارسة الرائعة كانت هنا في استراليا وكم كنت اتمني ممارستها في السودان المسكين لكن اخر ديمقراطية ما اتيحت لي الفرصة لاني كنت صغيّر :D:D "ما تشوف التفة دي تقول الزول ده عجوز"goood goood وبقدر ما الديمقراطية جميلة اتفق معاك انها مكلفة ايضا ودائما ما تستحضرني مقولة الزعيم الازهري : الحرية نور ونار فمن اراد نورها فليكتوي بنارها . متابعين معاك بشغف رغم الساعة المتأخرة من الليل - - دمت |
الحبيب الوليد
من الخير لأمريكا و(لنا) أن يحدث (التغيير) ويأتي أوباما... ف(جورج بوش) ذاك الارعن قد أزجى التجربة الأمريكية التي ارى فيها الكثير من الفائدة لرصيد القيم العدلية في حاضرنا!... أعدك بعودة وافية من بعد ايراد الآتي: من الدروس المستفادة من حملة أوباما: 1-أستخدام الأنترنت بصورة لا مثيل لها لأي حدث آخر في العالم . 2-النعويل على طلبة الثانويات والجامعات حسث يعملون في أوقات فراغم في تنفيذ فعاليات الحملة. 3-التركيز على تبرعات بقيم مالية في مقدور ومتناول الفئات الدنيا حيث تقرر أن يتبرع كل شخص بعشرة دولارات فقط دونما أهمال للشرائح الغنية. 4-التركيز على الأعلانات التلفازية حيث أعتمدت اللجنة الأنتخابية الخاصة به على دراسات تفيد بأن المواطن الأمريكي يقضي على الأقل أكثر من خمس ساعات يوميا مابين التلفاز والنت... 5-أبتدار الفعل وعدم انتظار المبادرة من الخصم اي عدم التعويل على ردود الأفعال في حراك اللجنة الأنتخابية. 6-أستغلال سليم وتضخيم لأخطاء جورج بوش باعتبارها سمتا للحزب الجمهوري الذي سيرث واجهته مكين. 7-حرص أوباما على الظهور بمظهر مغاير لما يبدو عليه كافة المترشحين السابقين ليتماشى ذلك مع شعار الحزب (التغيير). 8-محاكاته لاسلوب مارتن لوثر كنج في الحديث أكسبه اصوات السود والاقليات. (أرجو أن تحتفظ لي بحق الملكية):D |
اقتباس:
[align=right]غايتو نحن فى (دبى ) ياداب بداية ليل .. يعنى عندنا فرصة نتابع .. بعدين يا عابد يا أخوى دى ليلة مفصلية فى التأريخ يعنى (سُقد) للصباح .. نعاين ونتعلم من أوباما ومن الشعب الأمريكى كيف تتم صناعة التأريخ .. كيف يتم إنتزاع الحقوق .. كيف تمارس الديمقراطية ..[/align] اقتباس:
[align=right]قلت لى كنت صغير الوكت داك ...؟ يمين تلقاك كنت شايل جريدتك و واقف فى الصف .. :D:D نحنا ديل الراحت علينا .. لا شفنا لجان إنتخابات .. لا أصابعينا إتحبرت بالفيش لا ساككنا عربات الإعلام (أم أربعة مكرفونات ) :D:D[/align] |
اقتباس:
[align=right] عادل عسوم ياخى يديك العافية لخصت بمداخلتك نقاط مهمة جدا ممكن الإستفادة منها كنقاط مدخلية لتحليل السباق الدراماتيكى المحموم نحو البيت الأبيض .. وأتفق معك فى كل ما ذكرت .. ولفت إنتباهتى فى حملة الديمقراطيين إستقطاب فئات عمرية من الشباب والتركيز عليها مثل طلبة الثانويات والمعاهد والجامعات وقد كان لذلك أثر دافع كبير .. وظهر ذلك فى حصول الديمقراطيين عل أكبر عدد من المتطوعين مقارنة بحملة الجمهوريين .. والأمر اللافت أيضا فى هذه الإنتخابات .. إعتدال المنصرفات فى الجانبين .. بعكس ما كنا نسمع عن الحملات الإنتخابية الأمريكية باهظة التكاليف .. بجيك راجع بى مهلة .. [/align] اقتباس:
يا خى دى بالغت فيها عديل كدة .. حقك محفوظ .. [/align] |
:mad:
كدي يا أخوانا نظرة في شكل وجهة ديل ديانات، أعراق، ثقافات وأشكال والون بي روح جماعية؛ سوود يرشحو أبيض وبيض يصرون على إنتخاب أسود عشان يحكمهم وييييييييييييييييييييييييييييييييين لينا في عالم؛ تهليل و...رlooool وجزاك الله خير والعزة للوطن....... ناس التشدد والحكم للأغلبية غايتو أخير نسكت ونعاين للعجب العجاب البيحصل في عالم الك..ر ديل:):p;);) :mad::mad::mad::mad: |
الكلّية الأنتخابية الأمريكية!!!
تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بنظام انتخابي غير مباشر لتحديد الرئيس الأمريكي ونائبه يعرف باسم الكلية الانتخابية أو المجمع الانتخابي تم استحداثه وتطويره من قبل مؤسسي الولايات المتحدة ودستورها مع بداية القرن الثامن عشر. ويشكل هذا النظام بظاهره تسوية بين الانتخابات الجماهيرية المباشرة وبين حق الكونغرس في انتخاب الرئيس الامريكي اذ تضمن الكلية الانتخابية عبر آلية معقدة تحكم النخبة دائما في مسار الامور وتوزيع نسب اصوات الولايات بشكل عادل وفقا لحجمها. واستخدم النظام اول مرة عام 1800 حين تم اختيار مجموعة من المواطنين لانتخاب الرئيس ونائبه قبل أن يتم ادراجها رسميا في قانون الانتخابات الفيدرالي عام 1845. وتشير الاستطلاعات الأخيرة لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي تنطلق غدا الى ان المرشح الديمقراطي وسيناتور الينويز باراك اوباما سيحصل على أكثر من 333 صوتا من اصوات الكلية الانتخابية مقابل حوالي 180 صوتا لمنافسه الجمهوري جون ماكين من اجمالي الاصوات البالغ 538 صوتا حيث يتطلب الوصول الى البيت الابيض الفوز ب 270 صوتا من اصوات الكلية الانتخابية اي النصف زائد واحد. ويوزع نظام الكلية الانتخابية الاصوات بشكل نسبي بين الولايات ذات الكثافة السكانية الاكبر مع السماح للولايات الاصغر بان تلعب دورا مهما في الانتخابات بالاضافة الى دوره الكبير في الموازنة بين دور الحكومات المحلية والحكومة الفيدرالية. فعلى سبيل المثال تتمتع كل ولاية بعدد مندوبين يوازي عدد ممثليها في الكونغرس حيث تتمتع ولاية كاليفورنيا بأكبر عدد من اصوات الكلية الانتخابية حيث يبلغ عدد مندوبيها 55 مندوبا تليها ولاية تكساس ب 34 مندوبا ثم ولاية نيويورك ب31 مندوبا. وتم منح مقاطعة كولومبيا "واشنطن دي سي" ثلاثة ناخبين يمثلون كليتها الانتخابية. وفي ثلاثاء الانتخابات يدلي الناخبون بأصواتهم لمرشح الرئاسة ونائبه إلا أنهم في الحقيقة ينتخبون أعضاء "كلياتهم الانتخابية" الذين يقومون بدورهم باختيار الرئيس الامريكي ونائبه. ويتم اختيار أعضاء الكلية الانتخابية اما عن طريق ترشيح من حزبهم أو عن طريق انتخابات تخصص لهذا الغرض. ورغم التطور البسيط الذي طرأ على آلية النظام منذ اعتماده في بداية القرن التاسع عشر الا ان التاريخ والتجارب اثبتا في غالبية الاحيان توافق خيار الناخبين مع خيار الكلية الانتخابية ما عدا مرات قليلة كان آخرها الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش في ولايته الاولى عندما خسر التصويت الشعبي اي تصويت الجماهير الامريكية لكنه فاز بتصويت الكلية الانتخابية قبل ان تحسم المحكمة العليا الخلاف لصالحه. - وسبق ذلك ثلاث حالات اختلف فيها تصويت الجماهير عن تصويت الكلية الانتخابية وهي الرئيس السادس جون كوينسي آدامز الذي خسر التصويت الشعبي امام منافسه اندرو جاكسون لكن الكلية الانتخابية منحته الرئاسة وتلاه الرئيس ال 19 رذرفورد هايس (1877-1881) الذي خسر التصويت الشعبي امام منافسه صامويل تيلدن لكن الكلية الانتخابية منحته الرئاسة ايضا والرئيس 23 بنجامين هاريسون (1889-1893) الذي خسر التصويت الشعبي امام الرئيس غروفر كليفلاند قبل ان تعود الكلية الانتخابية وتمنحه اصواتها. ورغم الجدل الكبير الذي يثار في كل انتخابات رئاسية حول نظام الكلية الانتخابية والمطالبات المتكررة بتعديله خاصة بعد انتخابات عام 2000 الا ان ذلك يتطلب تعديل الدستور بموافقة ثلثي مجلس النواب وثلاثة أرباع مجلس الشيوخ وهو ما لم يحصل لغاية الان. فالكلية الانتخابية هي التي تحدد الفائز بالرئاسة الأمريكية في كل ولاية وليس عدد الاصوات الشعبية المباشرة حيث يحصل الفائز على جميع اصوات الولاية (ما عدا ولايتي ماين ونبراسكا) اللتين تنص قوانينهما على توزيع الاصوات بين الكلية الانتخابية والتصويت الشعبي حيث يحصل الفائز بأغلبية اصوات الكلية الانتخابية للولاية على صوت واحد ويحصل الفائز بأغلبية أصوات الولاية على صوتين. وأقرب مثال على ذلك فوز الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش عام 2000 على منافسه الديمقراطي البرت غور بالانتخابات في ولاية فلوريدا بفارق 537 صوتا فقط من أصل ستة ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم وهو ما مكنه من حصد أصوات الولاية البالغ عددها 27 صوتا في الكلية الانتخابية وبالتالي الفوز بالرئاسة. وفي حال فشل أي من المرشحين في الفوز بأغلبية 270 من أصوات الكلية ال 538 يقوم مجلس النواب بانتخاب الرئيس حيث يكون لكل ولاية صوت واحد داخل المجلس وهو ما حدث مرتين فقط في التاريخ عامي 1801 حين صوت الكونغرس لانتخاب الرئيس توماس جيفرسون و 1824 عندما قام الكونغرس باختيار جون كوينسي آدمز. وفي هذه الحالة يتم انتخاب نائب الرئيس من قبل مجلس الشيوخ حيث يتمتع كل سيناتور بصوت واحد (حدث ايضا عام 1836). وفي حال فشل مجلس النواب في اختيار الرئيس يقوم نائب الرئيس الذي اختاره مجلس الشيوخ بتولي مهام الرئاسة لحين الاتفاق او انتخاب رئيس داخل مجلس النواب. وفي منتصف شهر ديسمبر من عام الانتخابات الرئاسية يجتمع أعضاء الكلية الانتخابية في كل ولاية لانتخاب الرئيس ونائبه رسميا حيث تلزم قوانين غالبية الولايات الكلية الانتخابية بانتخاب المرشح الذي فاز بأغلبية الأصوات في الولاية ثم ترسل النتيجة بظرف مختوم بالشمع الاحمر الى رئيس مجلس الشيوخ الذي يقوم في 6 يناير بفتحها امام الكونغرس واعلان اسم الفائز الذي يؤدي القسم كرئيس جديد في 20 يناير. ساعات تفصلنا عن النتيجة الأولية للأنتخابات الشعبية ومثلها ايام تفصلنا عن انتخابات الكلية التي ستكون بغض النظر عن نتيجتها مفصلا اساسيا في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية حيث شهدت لاول مرة وصول مرشح ملون الى نهاية السباق وربما فوزه بالرئاسة وفقا لما تشير اليه اخر الاحصاءات. (منقولة بتصرف) |
كارل روف المستشار السابق لجورج بوش يعلن قبل ساعة ونصف من انتهاء الأقتراع بتوقعه لفوز أوباما بل وأكتساحه للنتيجة النهائية...
|
| الساعة الآن 12:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.