سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كمال آفرو :الفكي ورانا المباراة في حلة عطور.. ! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=9248)

أمير الشعراني 17-11-2008 08:58 AM

كمال آفرو :الفكي ورانا المباراة في حلة عطور.. !
 
[frame="7 80"]كمال آفرو الوزير غير المتوج للعلاقات الإنسانية:
الفكي ورانا المباراة في حلة عطور.. وبرضو انهزمنا..!
أنا أولى من (الكابلي) بسفارة النوايا الحسنة!!
افتتحت أول مكتب لتأجير السيارات وتسريح شعر الرجال
حاوره: عوض عدلان
تركنا له حبل الاسترسال فقد كان من (السلاسة) التي خفنا معها ان توقعه مداخلاتنا في (كفوة) الحوارات التقليدية.. فانتقل بنا دون رابط زمني الى عدة محاور يحمل بعضها عبق الأيام الخوالي الجميلة، ويفرد في بعضها الآخر مساحات لرأي شخصي يكرر معه انه مسؤول عنه تماماً.
كمال آفرو المعروف بوزير العلاقات الإنسانية بالوسط الرياضي جلس الينا في (حكايات) لينقلنا بحديثه الباسم الى ما يدور في دواخله.
(1)
هذا الشعر (الأبيض) يعطيني تقديرا عمريا اكبر مني كتير، لأني ما زلت على ابواب العقد السادس من العمر، فأنا تحديداً من مواليد 31/12/1949م.. جعلتني (المشاكل) والشقاوة أتنقل ما بين مدارس بابكر بدري (الأحفاد) وبيت الأمانة وأعطتني صفة اول رئيس لاتحاد طلاب المدارس الأهلية وكستني وشاح الوطنية بدخول المعتقل لأول مرة خلال مظاهرات اكتوبر.. وهذا الشغب والشقاوة الممتدة مع سنوات عمري هو السمة الغالبة عليّ فأنا بتاع (مشاكل) منذ الصغر.
وكان من المفترض ان اكون دكتورا أو مهندسا، فقد اتتني الفرصة للدراسة بيوغسلافيا وسافرت للسعودية (الظهران) للسفر من هناك ولكن انفجار حركة (دبشك) جعلت من سفري مستحيلا، فعملت هناك لمدة سبع سنوات.. وعند عودتي للوطن كنت اول سوداني يفتح مكتباً لإيجار السيارات وصوالين لتسريح شعر النساء والرجال (نكشنا) من خلالها شعر كل السودانيين وحملت كلها اسم (آفرو) وهو لقب اطلقه عليَّ الإخوة في مطار اديس ابابا والتصق بي الى يومنا هذا!!.
(2)
قالها باسماً عندما دخلت مجال الصحافة كنت صغيرا (انيق وقيافة) كما يقول استاذنا احمد محمد الحسن، ولا انكر انها اعطتني بقدر ما اخذت مني. كانت بداياتي مع الأستاذين محمد احمد دسوقي والمرحوم حسن عزالدين، ثم عملت مع الأستاذ ميرغني ابوشنب لمدة خمسة عشر عاماً وقد فاز عمودي (بالقلم الأحمر) بجائزة احسن عمود لعدة مرات ولكنني طلقت الصحافة الآن طلقة غير رجعية ولا تسألوني عن السبب فأنا لا احب (العداوات) ولكن باختصار العمل الصحافي طارد.. ووصولي.. وبلا هوية.
(3)
اعتدل آفرو في جلسته وخفض من صوته الجهور ي وقال في هدوء.. (عميد ظرفاء ام درمان) هو احب الألقاب الى قلبي رغم انني احمل العديد منها كوالي دار الرياضة ووزير العلاقات الإنسانية، حيث انني عملت على حل اكثر من ثلاثمائة خلاف داخل الوسط الرياضي، والحمد لله انني دائماً ما القى القبول عند كافة الأطراف وأشيع البهجة في كل مكان اذهب اليه، حتى انني اخاف احياناً الذهاب (للبكيات) حتى لا يتحول المأتم الى ضحكات وقفشات.
(4)
الطرفة (موقف) وقتي غير مصنوع ولكن اخواننا بالفرق الفكاهية التي انتشرت اخيراً حولوها الى (مهنة) بنكات ومواقف مكررة لا ادري كيف يضحك لها الناس (ربما مجاملة) وعندما كنا صغاراً كنا نعطي (النكات) ارقاماً ونقول نكتة رقم كذا، ونبدأ وحدنا في ضحك (هستيري) وأنصح افراد هذه الفرق باتباع هذا الأسلوب فقد صارت (نكاتهم) محفوظة ومكررة.
(5)
كناشط اجتماعي اعتقد انني اولى من (الكابلي) بالاختيار سفيرا للنوايا الحسنة اذا ما اعتبرنا (هيثم مصطفى) بشعبيته الكروية و(عفاف حسن امين) بحراكها الاجتماعي.. ولكن ماذا يمثل (عبدالكريم الكابلي) في خارطة العمل الاجتماعي؟؟ وأكاد اجزم ان الكابلي لم يشارك في نشاط اجتماعي كناشط ربما يكون قد مثل السودان كفنان ولكن كناشط اجتماعي فلا علاقة له بهذا الموضوع اصلاً.. ولكن بكل اسف فإن الترشيحات (عندنا) تأتي اساساً (بالواسطة) والصداقة وأشياء اخرى لو قلتها لحجزت مكاني في (كوبر).
(6)
لم ينكر الأمر عندما سألناه وقال ببساطته وأريحيته.. كل الأندية الكبرى تتعامل (بالكجور) وبعض الإداريين يعتقد في ذلك.. وأذكر انني عندما كنت امين لجنة الاستثمار طلب مني (الريس) الذهاب للمطار لاستقبال شخص قادم من الخارج، وفعلاً استقبلته وعرفت منه بعد احضار مترجم (فرنسية) من جامعة افريقيا انه فكي جاء لمساعدتنا في مباراة مهمة لنا بالدوري وطلب ست كراتين ريحة باترا وسكبها في حلة فشاهدنا داخل الحلة (ناس بتجري) فتأكدنا من النصر وأعطانا بعض الأوراق لدفنها داخل قبر لين جديد فأخذنا نطوف مقابر العاصمة حتى وجدنا القبر المطلوب وقمنا بدفنها قبل المباراة بلحظات.. ولكن الغريب اننا انهزمنا وطار الدوري منا.. فطلب مني الريس ان اسفره في اول طيارة عائدة الى بلاده، والتجارب كثيرة رغم انني لا اعتقد في هذا الأمر ولا اصدقه ولكنه حالة نفسية تدخل الاطمئنان الى قلبك احياناً.
(7)
ويواصل كمال آفرو تداعياته في حسرة: هل تصدق اننا بجهلنا هذا اسهمنا في وفاة افضل لاعب في تاريخ الهلال؟!! فعندما مرض (يوهانس) وكان لديه ملاريا بالمخ وأخذ يهذي باللون الأحمر اعتقد كثيرون أنه مكتوب وتزايد الاهتمام بالمحايات اكثر من الأدوية الطبية حتى رحل في غفلة من الجميع.. ولكن لا يمكن الا القول (لكل اجل كتاب) وأن هذا كان قدره.. نسأل الله له الرحمة.
(8)
ليس دفاعاً عن الوسط الرياضي ولكن في اعتقادي انه اكثر وسط معافى يتساوى فيه الوزير والخفير وهو الأكثر عددية.. لاحظ ان افضل الدستوريين من هذا الوسط، وهو الأكثر حراكاً على المستوى الاجتماعي ويمكنه ايضاً ان يلعب دوراً سياسياً كبيرا اذا ما وجد الاهتمام الكافي من الدولة.. انا شخصياً قابلت مجموعة من العدل والمساواة بالقاهرة ابدوا استعدادهم للحوار ولكنني لا املك صفة رسمية لذلك كان الحديث وديا وأخويا فقط.
[/frame]


الساعة الآن 02:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.