مرعب الجنس اللطيف في الأسواق:ما بدق البنات عشان (شوفوني يا ناس) دي غيرة لله بس!
[frame="7 80"]مرعب الجنس اللطيف في الأسواق:
ما بدق البنات عشان (شوفوني يا ناس) دي غيرة لله بس! هسي البنات لو بخافن من الله كان بيلبسن زي اللبس ده؟! النهي عن المنكر ما داير ليهو تكليف من حكومة.. ده أمر رباني! حاوره مشيا على الأقدام: حسام الدين صالح كنا نبحث عنه لأسابيع مثل إبرة في قش، كأنما ابتلعته زحمة الخرطوم في جوفها. وجدناه بالصدفة في شارع يكتظ برجال الشرطة ومبانيها، هناك بالقرب من رئاسة شرطة ولاية الخرطوم. حمدنا الله على الفرصة رغم أننا كنا نراها مغامرة مجنونة دفعتنا إليها دفعا توجيهات رئيس التحرير، فكيف تستطيع أن تحاور من يظن أغلب الناس أنك لا تستطيع التحدث معه بأمان؟!. كان يمشي وحوله تتحلق عيون الناس، فقد كان علما في رأسه شريط أحمر وفي يده سوط أسود طويل، أما زيه فلباس عسكري ارهقه الشمس والغبار، لا يكاد يقترب منه المارة إلا بعد تحية مميزة، وهي أن تمد صوتك بالتكبير، بعدها يكبر لك بصوت مجلجل ثم تمر من أمامه آمنا.. أما إن كنت من ذوي الجنس اللطيف فالأفضل لك ألا تحاولي الاقتراب فربما تكونين مسجلة ضمن قائمته السوداء التي لا تنجو صاحبتها من عقوبته المرعبة وهي الجلد والزجر على رؤوس الأشهاد. محاورنا أشهر من يشار إليه بالبنان في شوارع الخرطوم وأسواقها، تراه عند كل صلاة في الجامع الكبير أو مسجد الشهيد أو مسجد جامعة الخرطوم، وتجده دوما في السوق العربي أو في الإستاد ينصح الآباء بالاهتمام بتربية بناتهم، ويمارس سلطاته الخاصة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مطاردا البنات اللاتي يصنفهن من الكاسيات العاريات فيوسعهن ضربا بسوطه ورعبا بصوته. (1) الزول البيدق البنات في السوق ده.. لم يعد مجرد رجل مرعب وغريب الأطوار يمشي بزيه العسكري في شوارع الخرطوم، بل وصلت قصته إلى صفحات الجرائد. عندما التقيته أول أمس في الشارع لأول مرة وعلم أن (حكايات) هي التي تريد أن تحاوره انتبه وقال لي: ــ كدي قول لي الصحفيين البيكتبوا معاكم في الجريدة. بدأت في سرد الزملاء والزميلات فقال لي: ــ بس يا هو سعد الدين إبراهيم قالوا كتب فيني مقال وكنت داير أرد عليه لكن خليتو..! بعدها وافق الرجل على الحوار بنفس راضية مطمئنة إلا أن الناس في الشارع كانوا يرمقوننا بنظرات الخوف والدهشة. (2) ــ أنا اسمي (محمد كداس إبراهيم ود عبد الله ود سعد)، ساكن القطاطي.. أهم حاجة يا ناس (حكايات) لازم تعرفو، أنا ما قاعد أدق البنات عشان (شوفوني يا ناس) لكن غيرة في الله بس. * من متين بقيت تدق في البنات؟ ــ جيت من الإمارات سنة 96 كان عندي إصابة في رأسي بسبب حادث في الجنوب، ومن ديك وعيك.. عندها خلع لي طاقيته العسكرية الملفوفة بالشريط الأحمر وقال لي: ــ شوف انضربت هنا، أنا مشيت الجهاد سبع مرات. (3) * منو الأداك الحق تضرب البنات في الشارع؟! ــ مجذوب الخليفة، الله يرحمه، زمان لمّن كان والي الخرطوم بقّاني مسؤول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الخرطوم.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر رباني برضو. (4) وجهت سهام نظراتي نحو سوطه العجيب، كان خرطوشا أسود مثل الذي تلهب به ظهور الحمير، كأنما عرف أني أريد أن أسأله عنه فبادر بقوله: ــ هسي البنات ديل لو بخافن من الله، ما كان بيلبسن زي اللبس ده.. هن بس بخافن من سوطي ده..! وخرطوش كداس له مآرب أخرى غير الزجر والإخافة، فهو يستعمله أيضا كعصا يتكئ عليها حين يريد ان يتحدث معك. غافلني وقال: ــ يعني شوف البت الجاية دي لابسة كيف.. والله لو ما إنت معاي كان دقيتها! * قلت له: أنت يا شيخ محمد ما تنصحها في الأول؟! لم يجبني وبدأ يصرخ في وجه بنت مرت من أمامنا وناوشها بسوطه: ــ يابت... يا بت ده ما أعتقد مظهر تمشي بيهو في الشارع.. ثم التفت إليّ: أنصحهم.. أنصحهم معناتا أنصح الشعب ده كلو..! (5) * كتير من الناس بيتهموك إنك بتدق البنات ساي من طرف بدون تمييز.. ما حصل دقيت ليك بت بريئة؟! ــ لا لا أصلا.. ما بدق لي بت بريئة، أنا بتعامل مع حالات معينة، (إظهار رقم) وده الـ(...) الممدود، و(خارج عن الخدمة) وده المشقوق من هنا، و(مسكول ده) الـ(...) المكشوف، و(أطعني حقنة) وده الكتف المشروط من هنا، وأفظع لبس أنا شفتو (فصل الدين عن الدولة)، إسكيرت تحت وبلوزة فوق والبطن فاتحة زي الهنود، الهنود موش بيلبسوا لبس زي ده..؟! * وعرفت الحاجات دي كيف وإنت شيخ؟! ــ كيييييييف، ما أنا بسأل.. بقول دي مالها لابسها كده بقول لي دي لابسا إظهار رقم وكده..! (6) * طيب مافي زول منعك من المسؤولين؟! ــ أبدا خالص خالص.. أنا لدرجة إنو سبحان الله أقول ليك، الزبير بشير طه لمن كان وزير داخلية كان مديني أمر قال لي أي حاجة زي دي تشوفها في الشارع عالجها. الزبير ده ملاك.. وهو فردتي من توريت، مشينا توريت سنة 99م، يا زول هناك في العمليات ما بتعرفوا وما بتقول الزول ده وزير.. شايل سلاحه زي الرجال. بعدين إنت لو داير تذكر لي حاجة في الجريدة أكتب فوووووق كبيييييييييييرة: (الزبير بشير طه مجاهد خالي من هموم الدنيا)، أصلو حاجة في الدنيا بتوقفو مافي.. لا بقول ليك أولادي ولا بقول ليك كده. (7) * طيب شيخ محمد في رايك اللبس ده انتشر بالصورة الكبيرة دي ليه؟! ــ ده نوع من الفتنة، ما قال بني إسرائيل كانت فتنتهم المرأة؟؟ ديل برضو حيكونوا فتنة! (8) ــ أنا يا حسام ماشي.. قالها لي كأنما جمعتنا صداقة سنين، لا دقائق حوار في شارع عام مشيا على الأقدام. بدأ يمشي فعلا على سوطه الأسود ثم لوى رقبته وقال لي: ــ يا حسام تعال.. أهم موضوع بالله القضية الفلسطينية، ولو تكرمت على الأقل دايرين نوضح للناس الطريق، نقول يا أمريكا ويا هناي تعالوا أعملو اتفاقية عدييل، (نعمل شخيت).. من هنا لي هنا دي حدود فلسطين ومن هنا لهنا حدود إسرائيل، انتهى الموضوع!. (9) انتهى الموضوع وانتهى الحوار دون أن نبل ظمأنا منه، فقد كان مستعجلا يريد أن يبلغ مكانه المعتاد جوار استاد الخرطوم، لكنه وضع أمامنا كل الطرق التي تؤدي إليه: مسجد الجامعة، مسجد الشهيد، السوق العربي، وموقف مواصلات الإستاد. ودعنا بقوله: ــ يللا كل سنة وإنت طيب. ثم بدأ يزحف زحفا إلى موقف المواصلات وهو يتكئ على عصاه، أو بالأحرى خرطوشه الأسود، وكما قال ظريف حكايات: البنات بخافوا في الخرطوم دي حاجتين، (خرطوش كدّاس) و(بورة العرس)، وكلاهما على علاقة وطيدة بالآخر، أليس كذلك؟!.[/frame] |
ايستحق ان يطلق عليه شيخ .... ما أكرم النساء الا كريم و اهانهن الا لئيم
وشوفوا من الذى اعطاه الحق مجذوب الخليفة ... الامر بالمعرف اى معرف عملت و باى امر اتيت و بماذا انتهيت ... (عن اى غيرة تتحدث) هذا المار بشوارع الاستاد و الجامعة يتتبع خطوات البنات مريض ثم مريض ... اللهم اشفه القانون ... الخرطوم العاصمة الكبرى متى يدخل قبة البرلمان ليحاكم امثال هؤلاء |
[QUOTE=أمير الشعراني;118210][frame="7 80"]مرعب الجنس اللطيف في الأسواق:
ثم التفت إليّ: أنصحهم.. أنصحهم معناتا أنصح الشعب ده كلو..! [/frame][/QUOTE النصح لألولي الامر يا شيخنا...! ما بقت الا على البنات المساكين ديل..؟ والعيب اصبح في اللبس فقط..!؟ وجه صوتك وسوطك للفيل عديييل ما الفساد عيب والسرقه عيب وحرام واكل اموال الناس عيب وحرام والظلم عيب وحرام والمحسوبيه عيب و...و...و... وتطول قائمة العيوب... وجه صوتك وسوطك لأجل ان ينعدل العود والظل نتيجه وأثر.... |
| الساعة الآن 01:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.