أنتَ لا تودع خمسيناتك، بلْ تستقبل شبابَكَ من جديد
أهديتها لصديقي الشاعر اللبناني الكبير هنري زغيب بمناسبة دخوله عامه الستين .. أنتَ لا تودع خمسيناتك، بلْ تستقبل شبابَكَ من جديد! تهنئة لرجل يتجدد حين يكون الرّجلُ قصيدةً تمشي على قدَمين ، لا يملك الشعرُ إلا أن ينحني تبجلاً ، أو يبْسط نفسهُ أحمَراً أو لازورديا ، مُرصّعاً بقوافيَ تلتمع نُجوماً في السّماء ، وأصلها نارٌ مذهبةٌ من ترانيمِ الوِجدان . تصّورتهُ يغنّي مع العنادل ، لكنهَا طربتْ لهُ قبلَ شَدْوِها في حديقةِ الأَرز . تصوّرتهُ قيثارةً ، فإذا هو قد صَار معادلاً لأوتارها الستة بامتيازٍ وَبهاء ، كاملاً متأهباً للغناء كما عهدناه . تصوّرتهُ ، سادناً حافظاً للشغفِ بالشعرِ متيماً ، مثلما هوَ الآن . جبراناً جديداً مثلما هوَ الآن . خمْراً منْ موسيقى معتقة في دنٍ ستيني مُزدهرٍ بالفرحِ ، مثلما هوَ الآن . تصّورتهُ في مَرايا العُمر خلوداً ، لأنه خلْقٌ وتفرّدٌ وانبعاث . ثمة شاعرٌ قدْ توحّد مثلَ حَرف ، تثنّىَ كوثبةِ حرفٍ إلى استدارةِ حرفِ ، تثلّث حتّى يبدأ كلمةً في جسدِ النهَر ، تربّع فصارَ "أوديسةَ"* وإبهارا . . تخمّس في "زمنهِ الممنوع" **، فسامحهُ الرّبُ وقلبُ العاشقة . يتسدّس الآن . يتسبّع ، يتثمّن . . . ألفاً وإلفاً ، ينكسرُ الزمنُ دونه . خلودهُ ضمانُ الشعرِ وائتلافِ الحروف في جغرافيا الكلام . هاهو جالسُ وسيجلس أبيداً : أشمَخ أيّها الديسمبري ، هنري زُغيب . *مجلة أصدرها الشاعر ** من أعماله الشعرية ديسمبر/ كانون الأول2008 |
ألله يجبر بي خاطرك ياسعادة السفير..أهو دا الكلام المفيد بس ياريت كان الله أدانا العمر بعد خمسة سنين تعمل بوست جديد تبدل الخمسين بي ستين..looool
|
اقتباس:
فيتفتح برعم فى الخمسين |
http://nl.youtube.com/watch?v=FSHoyJqa6dM
سلام سعادة السفير اسمح لي ان احتفي معك بصديقك الجميل بهذه القصيدة للشاعرة روزمين عثمان (1) أقر وأعترف أنا الموقعة أدناه ذات الثلاثة والعشرون حزنا أنى وبكامل قواى العقلية أحبك فكف وربك عن مناداتى صغيرتى ولا تقل تعقلى فلا أحد يأمر ثمار التفاح بالتعقل بعد نضجها أنا هى طازجة مسكرة ولا خيار بين خيارين قطفها او لا (2) مما تخف؟ وكلك أخبرنى انه لا يخافنى الأعشاب البيضاء على شعرك أعرفها واحدة واحدة والى أى الفصائل النباتية تنتمى وأدرك أنها لن يعود اخضرارها ولن تطرح برتقالا الا بمشيئة يداى وبعض أخاديد هنا وهناك تدرك جيدا اننى الوحيدة التى تجيد الغوص فيها ولم تبد هى اعتراضها على تطفلى فلا تعترض باسمها وعيناك كما هما تمارسان اغتيالى صيف شتاء وكلما هربت منهما الى مرآتى وجدتنى لا أرى سواهما فكيف بربك تسكن كل المرايا وتطلب منى أن أخون المرايا وأنا التى لم تعلمنى الحياة بعد كيف أخون؟ (3) تكاثر الذين يدعون السحر حولى القى عصاك التى تجيد ابتلاع سحرهم وخوفى تحدث...تحدث أنا هنا أستمع أنا هنا أصلى وأوقد الشموع فلا تكن بربك اله طاغية ولا اله يمارس الضعف وأن حسبته العباد غرور (4) من قال أنه عند الخمسين لا بد أن تستقيل الخيول عن الصهيل وأن يتقاعد النيل عن الفيضان لا تقل تعقلى وربك فأنا التى سأشعل الثورات التى فى عينيك آثرت أن تستكين وسأعيد الى خيولك الحزينة سيرتها الأولى وكيف تجوب ميادين السبق قافزة فوق كل الحواجز كما مهر أمالى وكيف تعاود فن الصهيل وأنا التى سأعلم جيوشك كيف تنتصر وكيف تدخل المدينة التى على أسوارها أنتحرت جيوش النازية وهتلر وأنا التى سأنهمر شلالا على سفوحك التى لا تنكر أن النساء والعشق كما الموت والحياة قضاء و قدر هل شربت يوما نبيذا عمره خمسين عام وهل تعقلت يومها أنا أعشق النبيذ المعتق ولا أجيد التعقل فلا تقل تعقلى ولكن قل زيدى جنونا وحينها ستدرك أن بين العقل والجنون مساحة طولها وعرضها جنون |
اقتباس:
[media]http://www.youtube.com/v/FSHoyJqa6dM&hl=en&fs=1[/media] |
السيد السفير ... هل أبعدتك الدبلوماسية أم أبعدتنا عنك ؟
الدبلوماسية والأقدار القربت تجاور بينا في طهران ثم أبت زمن طويل وأنا فقط أقرأ لك ... ولا أمل في معافرة حروفك بحروف أخرى لن أتكلم - بطبيعة الحال - في المتن ... من أين لي ذلك ... ولكني دخلت فقط أسلم واستسلم لجمال ما تكتب ياسيدي نسختك جاهزة وباقية على العنوان بس عشان تصلك ( شجرة الذاكرة ) وسلامات سيدي السفير |
العزيز فتحي مسعد ..
أشكر مرورك .. ها نحن نسلي أنفسنا ونحن على أعتابها ... |
أخي معتصم ...
بين التوحد والتسدس ، فردوس العمر ، تتلألأ دراريه ... |
أسامة ..
وأنت بعيد صدر كتابك في بيروت .. ولكن لم أسمع منك عنك ولا عنه ... ! أنا هنا وقصصك عندي .. وسألقاك يوما لتوقع لي على نسختي .. أهنئك تهنئة دافئة بهذا الانجاز .. ما أحوجنا لاختراق مساحات ثقافية كان وجود السودان فيها قويا قبل سنين .. لك محبتي .. وليدم بيننا التواصل .. |
سعادة السفير الشاعر الفنان جمال محمد ابراهيم.. معذره للولوج متاخرا بعض الشىء.. ونحن نعبر بوابات الخمسين ياتينا احساس عاصف يمهد إلى قناعة ان العمر قد مضى بعيدا عن مدارات الطفوله والصبا والشباب..بعيدا.بعيدا..واصبحت كل مواسم ذلك الزمن البرىء.صورا من الذكريات.. وفى المقابل..نحس باننا كبرنا .نراجع ما انجزنا.ونتامل فى مداخل كل بوابات المعارف والتى تعلمنا..ونحن نرتشف قوارير السقى من دنان الحكمه والتجارب وهو كسب كبير وناطق...! سعادة السفير.. هنالك من حطى منا بانه راى احفاده وهو فى هذا العمر النضار...!! او فينا من زوج اولاده او بناته.وينتظر ارهاص القدر فما ينجبون...واخرون ينتظرون ان يفرحوا بهذه المناسبه السعيده.,. وتتشتت الاحلام والامانى هنا وهناك.لكن يبقى الامل.وتؤججه الذكرى.ويدفعه التعود والانسجام... سعادة السفير... ونحن فى زورق العمر المتقدم..يشجينا طرب الصبا..وتعود بنا اغنيات الفرح التى إستمعنا لها فى صبا الايام...ويبهجنا .وينعشنا شهق انفاس الربيع ونحن نعبر خريف العمر.. هذه منحه.وترياق..يسعد .ويفرح.. ويكون ذلك الشهق برؤية تفتح الجمال وزخم سحره.واشراقه الوضىء.. وهذا يجلى السقم والالم.. ويعيد رونق الحياه.. او لم يقل الشاعر المغنى يوما... شوفه واحده منك..ستى.تكفى... ويبقى اشراقك..مكفى...!! سعادة السفير.. مرحلة الخمسين هى مطالع إستقبال الى ما بعدها من سنوات قادمات..يحف بها رونق الذكرى .وطفرة المداوله.وقناعة الزمن.. لك الجمال.وانت مسمى عليه سعادة السفير.. ونلتقى .. |
| الساعة الآن 07:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.