رجالٌ يتأهبون ونساء ينتظرن ..فتوى سودانية (تحلل) زواج الإيثار
حلال أم حرام ؟؟
زواج الإيثار رجالٌ يتأهبون ونساء ينتظرن تقرير: عبد الجليل سليمان أثارت فتوى تبيح ما أصطلح على تسميته (زواج الإيثار) أصدرها مجمع الفقه السوداني مؤخرا جدلا ولغطا كبيرين في أوساط عديدة، وأستندت فتوى المجمع بتحليل هذا النوع من الزواج على مبررات وأسباب أعتبرتها شرعية و واقعية وقالت الفتوى:أن المقصود من عقد الزواج في الإسلام هو حصول الإعفاف للزوجين كليهما، وأن هنالك أعباء و واجبات تقع عليهما (الزوجين) جراء هذا الميثاق الغليظ (الزواج)، كالأنفاق من قبل الزوج بالمعروف، ومضت الفتوى تقول: لكن يحق للزوجة أن تتنازل عن شيء من هذه الحقوق أو كلها إذا أرادت، لعموم قوله تعالى (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير) ففي الصحيحين أن سودة بنت زمعة رضي الله عنها لما كبرت خافت أنْ يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبت ليلتها لعائشة على أن تبقى في عصمته صلى الله عليه وسلم ووجه الدلالة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل إسقاطها لحقها في المبيت سبباً لإبطال عقد نكاحه بها. وأخرج ابن أبي شيبه عن عامر الشعبي أنه سئل عن الرجل يكون له امرأة فيتزوج المرأة فيشترط، لهذه يوماً، ولهذه يومين قال لا بأس به. و قال أحد أعضاء (المجمع) الشيخ محمد عبد الحي لموقع شبكة المشكاة الإسلامية بالإنترنت في معرض رده على أحد السائلين بخصوص صحة زواج الإيثار، قال:يتم عقد الزواج بكل شروطه، من ولي ومهر وإشهاد وإشهار وقبول وإيجاب وسكن ونفقة، على أن تتنازل المرأة عن حقها في السكن طوعاً وبإذنها في السكن أو النفقة أو المبيت أو كل حقوقها، ويؤثر الزوج بها إما لظروفها (وقد تكون تقدمت بها السن نوعاً ما أو مراعاة لظروف زوجها وهذا النوع من الزواج – الإيثار ـ فيه مصالح، من حفظ الأعراض وقطع أسباب الفساد، خاصة من جهة النساء اللائي لا تتيسر لهن أسباب الزواج، وهن كثيرات كما يعلم من الواقع المشاهد. وعليه فإن هذا الزواج ـ بالشروط السابق تفصيلها ـ صحيح إن شاء الله، والله الموفق والمستعان. () لكن ما أن صدرت افتوى حتى جوبهت بردود أفعال مخلتفة بلغت أقصى مداها في طلب الإسلامي البارز مولانا (أمين بناني) من رئيس الجمهورية إبطال هذه الفتوى حين دعا في تصريحات لـ(صحيفة آخر لحظة) أمس، السيد الرئيس بصفته أميرا للمؤمنين إلى إصدار قرار فوري بالغاء فتوى تحليل (الإيثار) الذي اعتبره مدخلا ناعما لتحليل الزنا، وحذر (بناني) من مغبة الآثار الإجتماعيه المدمرة التي ستحيق بالمجمتع السوداني فيما إذا أضحت هكذا فتوى نافذة () من ناحيتي إستطلعت بعض أراء الشارع السوداني حول فتوى تحليل زواج الإيثار، وتأرجحت الآراء بين محتفٍ ومعترض ومحايد، لكن (الدهشة) التي إرتسمت على ملامح جميع من قابلناهم كانت قاسما مشتركا أعظم يشي بـ(هول) ما سمعوه تقول (هـ ، ع) طالبه جامعية: والله سامعة الشباب في الجامعة يتكلموا عنها(الفتوى)، وأضافت: طبعا فيها تسهيل ولكن فيها خطورة أيضا، لانو الرجال ما مضمونين ولازم المره تحافظ على حقوقها الشرعية، وأكدت أنها لن تأخذ بهذه الفتوى التي تمس حقوق الزوجه بحسب إعتقادها. وفي السياق قال عبد اللطيف عمر – موظف- نحن غايتو مستعدين بس منو البقنع النسوان ديل، وأردف ضاحكا: عارف الخطورة في إنو في رأيين في الموضوع واحد يحلل والتاني يحرم، وتساءل: أها ناخد بي ياتو، وطالب العلماء بالإتفاق أولا ثم الإفتاء حتى لا يربكوا الناس على حد تعبيره من جهتها طالبت (أ، م)- موظفة وأم لبنتين- مجمع الفقه الإسلامي برأي قاطع وجازم حول هذه الأنواع المستحدثة من الزيجات التي وصفتها بالمليئة بالعيوب وتسائلت: طيب هل العرفي، والمتعة، والمسيار، وبتاع الزنداني، تقصد(زواج فريند) حلال، واردفت متعجبة: طيب بالطريقة دي القصة ما فكت!! ولن تقوم للزواج المتعارف عليه قائمة، وأضافتك من وجهة نظري، بس ربنا يسترني على كلامي دا، لكن أنا شايفه الموضوع دا يعني زي الزنا كدا لكن (سيد، ف)، المحاسب بإحدى شركات القطاع الخاص قال ساخرا: يا خوى خليهم يحللوا لينا لأنو نحن خلاص كبرنا وما قادرين على الزواج، لازم البنات يتنازلن عن بعض حقوقهن بدل البورة المتبادله من الطرفين دي، ولو الفتوى دي مشت شوف الشباب ديل كلهم كان وقعوا عرس (إيثاري) على حد قوله، والبنات ذاتن ما برفضن عرض مغري زي دا، أها نحن متأهبين وهن منتظرات، بس ناس المجمع ديل يثبتوا على (الفتوى) الجميلة دي. |
سلامات يا عبدو ..
الجماعة ديل كايسين يسهلوها ..و" دا تيسير فى الدين " .. أها الكلام دا ما عارف كيف فقهيا ..لكن كدى النحسبوا اجتماعيا .. 1- إهانة للرجل .. فهو حيوان جنسى ..و بشترى المرأة .. يبقى عقد نكاح وليس زواج .. 2- إهانة للمرأة ( ضل راجل فقط .. أخير من ضل بيت ابوها) .. 3- ومنو المرأة البتتنازل عن حقها فى الجنس؟ ..مافى .. من حقها فى المصروف .. قليلات جدا .. المنتيسرات .. من حقها فى السكن ..؟ أقل .. من قليل .. 4- إهانة للعلاقة الزوجية .. ياخي شنو زيارات وقافى دون توفير سكن شنو تأجروا غرفة كل يوم خميس ؟؟.. وين "لتسكنوا إليها" ..أو دون صرف .. ياخى الزوجة لو رضعت جناك حقها شرعا تدفع ليها حق اللبن .. من ناحية تانية1 1- تحليل العلاقات الفاكة دى .. 2- فيهو الشروط الشرعية .. من ولي ومهر وإشهاد وإشهار وقبول وإيجاب وسكن ونفقة، .. 3- لبعض النساء ظروف أسئلة 1- منو الولي البقبل لى بنتو كدا ؟ 2- منو البأكد انو المرأة مش حتجبر للتنازل ثم التنازل ثم التنازل .. وعييك وليس من احد ليحفظ حقوقها فهي قد تنازلت .. 3- اسع فى رجال كتار متزوجين و ما لاقين بيوت يسكنوا .. وناس مخطوبين .. و مكيسين .. 4- الكلام دا مقصود بيهو الجماعة العندهم قروش الأيام دى .. .نساءا و رجالا .. لأنو مشكلتنا ما تنازل عن الجنس .. فهو تنازل عن السكن والمصروف ... |
الأخ عبد الجليل
تحية طيبة .. سآتي بخيطي في هذا الموضوع لاحقاً ، لكن لعمري إنها الزلة الأحض لكرامة المرأة ومكانتها في المجتمع ووطأها كمتاع يشتهيـه هؤلاء الفقهاء المتخلفون. لغاية ما أرجع .. أحجز لي كرسي .. |
انتو دحين يا اخواني الإثار دا ما احد مشتقات زواج المتعة وزواج المسيار؟؟؟
|
عبدالجليل...
التقدير لقلم أعتاد أن يطلعنا دوما على كل ما يستجد من (حراك) في ساحتنا السودانية... والتحية من بعدك للأعزاء الباش وهاشم وعبدالعزيز... مدخلي الى الأمر ياأحباب... مدخل آخر! أقول...لا أحسبني أجد سوءا حاق بعالمنا الأسلامي بأكثر من (تحامل) الناس وقفلهم لباب الأجتهاد في القرن الخامس الهجري!... الأسلام ياأحباب تنزّل دينا (خاتما) منذ مايربو على الألف وخمسمائة عام ليبقى منهج حياة لكل البشر الى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها... فكيف له (بربكم) أستيعاب حراك حياة تكتنفها المتغيرات كل يوم ...بل كل ساعة ولحظة! لا أحسب بأن مثل هذه الفتاوى (الجماعية) والمستمدة من (مراكز وجهات) تتلاقح فيها أطروحات العلماء والفقهاء الاّ أستجابة للكثير من الوقائع والطوارئ التي تكتنف حياة الناس... بالأمس (كلنا) آسى ودمعت عيناه على أغتيال الآدمية في أطفال أكتظت بهم دور الرعاية الأجتماعية في الوطن!... وكلنا لم يفتؤ مشفقا على أخوات له وبنات من أن يتجاوزهن قطار الزواج كما فعل بأخريات من دونهن!... وكلنا بالقطع حرص (ان لم يكن على الدين) ف(على الصحة بل على حياتنا) من الأنجراف مع (مد) للعهر قد ضرب بأطنابه وأرخى بسدوله على واقع الناس شبابا وكهولا من الجنسين... والأمر ليس بقاصر على بلدنا ...انه في كل الدنا من بعد أن تقاربت السوح والفضاءات نتاج تأثير وسائط الأتصال العديدة... أيكون الهوان على المرأة بأن تجد (رباطا) يتراضى الناس -من خلال مجامعهم الفقهية-على تقديسه وحلّه فتجد دونه متنفسا (طبيعيا) لأنوثتها... أم يكون عليها عندما (تضطر) الى ذلك ب(الحرام) وهي كارهة ومتضررة وخائفة ؟! أم يكون عليها عندما يطول بها العمر فيجف عودها وتذبل نضارة الشباب فيها فتذوي وتموت؟!... لماذا ننظر الى هذه الفتاوى على أنها (أبدال) للزواج المستوفي الشروط الذي نعرف؟! هذه فتاوى أحسب أن الناس قد (أضطروا اليها لأيجاد (أطار) طهر ووضاءة للحياة لفئات من المجتمع قدِّر بأن تكون لها خصوصيات تعجزهم عن زواج يستوفي (كل) الشروط التي تتوفر في ذاك الذي نعلمه من قبل... وما الضير منها طالما كانت-كما تفضلوا-بأنها تلتزم بالأصل الشرعي للزواج وهو حصول الأعفاف وحفظ النسل البشري ...وهم من بعد ذلك قد بنوا على (قول أمنا سودة بنت زمعة رضي الله عنها)؟!... ليتنا ياأحباب عندما نستعرض مثل هذه الفتاوى -الصادرة من مراكز تتلاقح فيها الآراء- نسبر دوما غور الحدث ونتملى الواقع الذي دعى الناس الى تلك الفتيا... تقديري لك والمتداخلين الكرام |
اقتباس:
ياخى بدراستنا التاريخية والسيرة وغالبآ العبادات .. تأتى الفتوي تحت بند "القياس" .. ولكن منبع الفتوى هى الضرورة .. أى توجد أسباب ملحة وضرورية يختلف الناس عليها لعدم وجود نص صريح .. ويشرع "المشرع" فى إصدار فتوى قياسية .. بإختصار .. ماهى الحاجة الملحة لهذه الفتوى .. ومشرعيين آخر الزمن هؤلاء .. يجلسون فى الضللة بعد وجبات دسمة فيما يبدو .. والفتاوى كلها من السرة لى تحت .. ياخى لماذا لا نطالب المشرع يشوف لينا مواضيع متل: غسيل الأموال .. الإعتقالات .. الإعدامات .. وتصفية المعارضين .. وغيرها من الممارسات التى نعانى منها .. تحت بند الضرورة و"الملحة" .. ويسيبوا النسوان فى حالم .. زواج الإيثار !!! ياهو ده الفالحين فيه |
اقتباس:
اقتباس:
وأسمحوا لي بأن أورد هنا ((دون الخوض في جدال مع الذين يوافقون أو يعارضون صدور (أو إنتظار صدور) تلك الفتوى موضوع البوست)) بأن اجـتهاد العقل في التشريع الإسلامي ليس فلسفة عقلية محضة ، وإنما هو جهد عقلي ، مرتبط بنصوص الوحي ، يدور حولها ولا يتجاوزها، والعلاقـة بين اجتهاد العقل ونصوص الوحي قائمة على حاكمية الوحي ومحكومية العقل . حاكمية الوحي : تعني أن الوحي هو مصدر التشريع للحياة البشرية بمختلف جوانبها ، وليس هناك مصدر آخر معه أو من دونه ، وليس لأحد أن يشاركه في ذلك ، وأن الحاكمية بهذا المعنى مبدأ من مبادئ العقيدة ، ويترتب على الإيمان به وجوب الاحتكام إلى الله ورسوله ، والسمع والطاعة لحكم الله . إجتهاد العقل: هو جهد من ذوي أهلية (سماها أخونا عادل عسوم مراكز وجهات تتلاقح فيها أطروحات العلماء والفقهاء) سعيا ً لاستنباط الأحكام من النصوص ، ولا ينشيء أحكاما ً جديدة (حاولت أن أضع تحتها خطين ولكنني لم أجد هذا الخيار في زخرفة النصوص )، والتشريع لله وحده . [/align] [align=justify]أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم[/align] |
اقتباس:
بالفعل يبقى الوحي هو مصدر التشريع الأساس... ولكن توافق العلماء على أن الأصول الشرعية التي تستنبط منها الأحكام الفقهية هي حوالي أحد عشر أصلا وهي: 1-الكتاب 2-السنة 3-الأجماع 4-القياس وهذه الأربعة مجمع عليها لدى أهل السنة من الفقهاء الأربعة أبوحنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل رحمهم الله... ثم... 5-عمل أهل المدينة 6-قول الصحابي 7-أحاديث الآحاد 8-العقل 9-الأستصحاب 10-المصالح المرسلة 11-شرع من قبلنا والوحي تعريفه (هو كلام الله المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم والمتضمن في المصحف الشريف المفتتح بسورة الفاتحة والمختتم بسورة الناس). وتأتي من بعده السنة النبوية المطهرة مفسرة ومكملة لكتاب الله (لذلك يعتبرها بعض العلماء وحيا من كلام الله مصاغا بقول أو فعل أو تقرير من نبيّه ورسوله محمد -باستصحاب عصمته- صلى الله عليه وسلم). يلي ذلك: 3-الأجماع 4-القياس ولكل منهما تعريفه أما الأصول المتبقية فقد (تراضى) الفقهاء الاربعة على أن تبقى أصولا يؤخَذُ بها عند التشريع لأمر لم يرد له (نص) في القرآن أو السنة أو لم يرد فيه (أجماع) من قبل ولم يتيسر عنه أيما قياس يناسبه... بمعنى آخر لا يجوز (تفعيل) أي أصل لا حق للأتيان بدليل تفصيلي لأمر ما الاّ من بعد أنتفاء ذلك في القرآن والسنة ثم الأجماع فالقياس على ترتيبها. أما أمر العقل فقد أعتبره الفقهاء أصلا يتأرجح موقعه من بعد الأربعة المتفق عليها أذ وضعه البعض (خامسا) ووضعه الآخرون متذيلا للأصول جميعا... نحى بعض الفقهاء المحدثين (معتمدين على آثار لأفراد سبقوهم) الى ما أسموه (تجديدا لأصول الفقه) أذ قصروا الأصول على أصل واحد هو(الوحي) المشتمل على القرآن الكريم والسنة فقط ...ودونما تعويل على أيما أصل آخر حيث ينادون بأعمال العقل من خلال مؤسسات تشريعية في كل المتاح من تراث وسيرة وأسباغه على الواقع المعاش للخروج بفقه يستوعب الحياة المعاصرة ...ومن أولئك الدكتور حسن الترابي في كتابه الذي لاقى أنتقادات كثيرة (تجديد أصول الفقه)!... أرجو الأعذار أخي عبدالجليل على الأطالة و(ربما) النأي عن أصل البوست :) مودتي |
اقتباس:
|
الاستاذ عبدالجليل والاخوة الكرام
التحية والاحترام في تقديري وأنا لم اسمع او اطلع علي نص الفتوي لكن ما فهمته من الحوار ومن قراءتي للتحقيق فهمت إن الزواج مكتمل الشروط والاركان إلا تنازل المرأة من بعض حقوقها او كلها المعروفة فيما يتعلق بهذه الجزئية أري إن الفتوي جاءت مقررة لواقع موجود إذ نلاحظ أن معظم البيوت السودانية الان توجد كثير من التنازلات من النساء بطيب خاطر إلا انهاغير مكتوبة أو متفق عليها او انها لم تأخذ الشكل الملزم والقانوني نلاحظ مثلا كثير من المغتربين لا يقابلون زوجاتهم لسنة او سنوات عددا حسب الظروف وايضا هناك من لا يتوفر له السكن فتتسكن الزوجة مع اهلها او اهله واحيانا تكون هناك تنازلات اكثر من ذلك لكنها إما بالرضا او القبول بالامر الواقع وللمحافظة علي كيان الاسرة وغير ذلك من الاسباب ومن مشاهداتنا نري كثير من البيوت تعتمد علي الاعمام او الاخوال وكل ذلك يتم في اطار من القبول وبروح التكافل اما أن يصدر الامر في شكل فتوي فاري إن ذلك قد يفتح بابا للاستغلال والابتزاز ويجهض مقاصد الفتوي والفكرة المفهوم ان تتنازل الزوجة عن بعض حقوقها اما كلها فهذه اعتقد إنو فيها نظر خاصة فيما يتعلق بان احد مقاصد الفتوي الطهر والعفاف بمعني اذا تنازلت الزوجة حتي من هذا الحق اذاً ماذا ترجو من الرجل ؟(قشرة بفتح القاف وتسكين الشين )او قشرة بكسر القاف كلو يمشي؟ ولكم احترامي |
اقتباس:
|
[QUOTE=معتصم الطاهر;130711]سلامات يا عبدو ..
الجماعة ديل كايسين يسهلوها ..و" دا تيسير فى الدين " .. أها الكلام دا ما عارف كيف فقهيا ..لكن كدى النحسبوا اجتماعيا .. 1- إهانة للرجل .. فهو حيوان جنسى ..و بشترى المرأة .. يبقى عقد نكاح وليس زواج .. 2- إهانة للمرأة ( ضل راجل فقط .. أخير من ضل بيت ابوها) .. 3- ومنو المرأة البتتنازل عن حقها فى الجنس؟ ..مافى .. من حقها فى المصروف .. قليلات جدا .. المنتيسرات .. من حقها فى السكن ..؟ أقل .. من قليل .. 4- إهانة للعلاقة الزوجية .. ياخي شنو زيارات وقافى دون توفير سكن شنو تأجروا غرفة كل يوم خميس ؟؟.. وين "لتسكنوا إليها" ..أو دون صرف .. ياخى الزوجة لو رضعت جناك حقها شرعا تدفع ليها حق اللبن .. من ناحية تانية1 1- تحليل العلاقات الفاكة دى .. 2- فيهو الشروط الشرعية .. من ولي ومهر وإشهاد وإشهار وقبول وإيجاب وسكن ونفقة، .. 3- لبعض النساء ظروف أسئلة 1- منو الولي البقبل لى بنتو كدا ؟ 2- منو البأكد انو المرأة مش حتجبر للتنازل ثم التنازل ثم التنازل .. وعييك وليس من احد ليحفظ حقوقها فهي قد تنازلت .. 3- اسع فى رجال كتار متزوجين و ما لاقين بيوت يسكنوا .. وناس مخطوبين .. و مكيسين .. 4- الكلام دا مقصود بيهو الجماعة العندهم قروش الأيام دى .. .نساءا و رجالا .. لأنو مشكلتنا ما تنازل عن الجنس .. فهو تنازل عن السكن والمصروف ...[/QUOTE معتصم العزيز ،تحياتي يا جميل ،أنت اصبت كبد الحقيقة (لانو مشكلتنا ما تنازل عن الجنس بل تنازل عن السكن )جاءني منذ أيام رجل يبحث عن أزواج لبناته اللاتي أوشكن علي العنوسة ويشترط فقط أن يكون الازواج جادين فالعروسات يملكن المال والسكن ،في السعودية التي حللت زواج المسيار وتشجعت له(النساء)وإعتبرنه فرجا تعاني نساءها من تبعاته بعد ذلك من تسجيل اطفال وحفظ حقوقهم . |
اقتباس:
|
اقتباس:
يا ستي .. أنا أصلا مش مقتنع (البتة) وقطعا بموضوع الزواج التاني دا، وليس مهتما به حلالا كان أم لم يكن، أنا (زول) زواج آحادي، وليس للموضوع علاقة بـ(حكومتي) .. بعدين أنا مش متزوجها - وبس- دي (حب) سنين وعشرة سنين، ونضال سنين مشترك، لها كل شئ حتى الروح، وبالمناسبة .. أنا شايف انو الموضوع كلو شخصي .. العايز يعرس زينا عديل كدا اللعرس، والعايز يجترح أساليب أخرى، ويتبع فتاوى محدده على كيفو، بس يظل لزواج عندي مقدسا .................. لا يحتمل (حتى) بعض العبث. شفتي كيف!! |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.