لقد أصبتني بالحزن هذه المرة، ومن زمن أسيوط وأنا أتجنب أن تصيبني بالعدوى.
الحزن النبيل القديم الذي لم أره ناطقاً وحاضراً ومعبراً كما هو ناطق وحاضر ومعبر فيك يا كباشي، فأنت تمثل لي الإحساس الصادق بالوطن، غضب لازمك ولم يجردك من الكرم وحسن الصحبة، إنني مازلت أتذوق تلك اللقاءات رغم مجاذبات السر أبو شمة، هذا ليس مدحاً ولكنه كلام سياسي مائة بالمائة.
|