كتا بين خيارين؛ البوست دآ ولا في "بوستي برآآآآآي" أنزل المداخلة ولا المشاركة ولا البوست جوآ بوست دآ...
المهم نقول بسم الله:
ومن الآية الكريمة نقول في ما معناهو؛ يا رب إشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهو قولي...
خالد الحاج "خلودي" إنسان عاش وسطنا وفي الحقيقة إحنا عشنا عنده، جمع وولف، شمل وإنتشر فينا ونحنا النمثل كل السودان..
زولي عليه الرحمة أصلهو شايقي لكنه لكل زول بيقول: ود عمي..
الجهوية ما ليها محل في قاموسه، العنصرية غير ملم بحروفها وعلى كدآ كان بينا وكنا بيهو كلنا، الغرابي والشرقاوي والجعلي والحلبي وحتى أخوانا (الجآ راجل أمنا وفصل بيناتنا)..
جميل أن يتذكر الناس حبيب غائب بعمل يظل يحمل إسمه ولكن لست جميل أن يكون هذا العمل مربوط بجهة أو عرق أو مجموعة...
أهل البركل أحباء وأصدقاء وأهل حتى ولهم أن يخلدو "خالد" وسط أهله.
لكن إحنا سودانيات "كل السودان وحتى أحباء من غير السودان"..
ياريت لو كان إتعمل شئ في العاصمة حيث كل السودانيين
يا ريت لو كان في وسط أهله ناس سودانيات في مركز السودان
قلتا "يفقهو قولي" وحقيقي أنا ما ضد الفكرة وبشجعها وما ضد أني أشارك في تمويلها بل بدعمها..
لكني بتحفظ على أنها فيها ريحة جهوية وقبلية..
بتذكر كم من البوستات إتقفلت عشان التعرض لحاجة حتى لو بسييييييييييطة في حق تلك القبيلة أو تلك.. مع العلم أننا ما حقهو نقفل آي بوست في هذا الخصوص لأننا بننبذ القبيلية وبنبي الهوية السودانية..
قال تجمعوا ما العيدان إن إتجمعن يصعب تكسيرها..
ولو كنا متجمعين ما بينط علينا زعيط ومعيط ونطاط الحيط نص الليل عشان يحكمنا بالسنين...
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
وأرجو حقيق أن لا يؤخذ مأخذ عنصري أو جهوي أو قبيلي..
فخالد هو حقنا كلنا..
عليك الرحمة يا حبيبي
|