الأحباب
كباشي
شبارقة
شكري لكما..
أخي مكي محمد الحسن
أشكرك أولا ..
هذه قضية سياسية ولا شك.
العلاج (ولا يسمع لقصير أمر) هو أولا في قفل هذا الباب تأسيا بالأسلوب الذي تم به علاج الإشكال في الجنوب. ولا يأتي ذلك إلا بالإعتراف أولا بالمظالم ، لدارفور قضية عادلة وقد تعرضوا للكثير من المظالم والهروب بالقول أن النظام الحالي لا يد له في الأزمة لا يجدي "أوافقك تماما يا مكي في تحليلك".
الأمر الآخر أن لا يتم العلاج بالصورة المعهودة من الإنقاذيين (تظاهرات ورقيص وهتافات وتهليل وتكبير ثم انكسارا وخضوع ؟؟؟) هذه سلعة لا تجدي حينما يكون القانون هو المحك. فلتعين الحكومة المتخصصين في القانون الدولي فالقرار يحمل تناقضات كثيرة أولها تعارضه مع نص صريح من محكة العدل الدولية يقول (عدم محاكمة رؤساء الدول وهم في السلطة) كذلك ممارسة الدبلوماسية الهادئة البعيدة عن التهريج.
تحياتي لك.
|