عرض مشاركة واحدة
قديم 23-07-2008, 09:50 AM   #[76]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة


الاخ كباشي
السؤال التاني ده مكون في صياغته في شقين .. كل جزء منهما عبارة عن كتيبات للرد عليها ولكنني أحسب في الاختصار بأنني لا أرد علي تشخيصك لتنظيم سياسي في الشق الاول من سؤالك : كيف تفاوض قرنق!...

لنضع في الحسبان الاتي :
1/ الحركة انضمت الي التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1990 بعد عام من تسلم ( الانقاذيين ) للسلطة في يونيو 1989 .. اجتهد كثيرون في الاتصال بها ومن بينهم مبارك الفاضل في اديس ابابا بأثيوبيا ..
2/ كانت الحركة العضو أو الفصيل الوحيد الذي يفاوض النظام ويحاربه في آن واحد ..هذا الاستثناء الفريد جاء لخصوصية ( مشكلة الجنوب ) رضي اعضاء التجمع بذلك ام لا .. هذه الخصوصية تركت للحركة مطلق الحرية في ان تلتقي بأي طرف من أطراف ( النظام ) في أي وقت تشاءه الظروف أو تسمح به وما علي الآخرين من الحلفاء الا انتظار تنويرهم بما دار من تفاوض او بملخص لما تم من نقاش ..
3/ هذا الوضع الاستثنائي للحركة الشعبية تراعيه وترعاه دول محيطة بالسودان ( كمنظمة الايقاد ) والتي تقدمت بمبادرة ليست معنية بحل المشكلة السياسية في السودان والتي في مجملها عام وفي خصوصيتها الجنوب .. بل ركزت المبادرة مابين شمال وجنوب ( لا فرق في من يحكم السودان عندهم آنذاك ) هذه المبادرة ترعاها دول كبري سميت ( بشركاء الايقاد )...
4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...
وهنا مربط الفرس ..
لم تقدم الحركة الشعبية رأيها مكتوباً ( اطلعت علي الوثائق ) في الكثير من القضايا .. اعطيك مثالاً : للتجمع رأي حول الفترة الانتقالية .. مشروع للدستور .. قانون تنظيم الاحزاب ...الخ ..ليس هنا مجالها ولكن هذه الحركة الشعبية أستفادت من ( عدم الالزام بما هو مكتوب علي الرغم من التزامها بما هو متفق عليه .. كما استفادت الانقاذ من هذه التجربة وعدلت في خياطة ثوبها القانوني والدستوري وفي سلوكها من شمولية رافضة للآخر الي شمولية في ظل أحزاب ديكورية الي شمولية تنازع للبقاء في هئية ديمقراطية ...) ...
الحركة الشعبية تفاوض زعيمها رحمه الله د. جون قرنق وفي حساباته كل ذلك .. وصل بها الي ( السلام ) ولأن الآخرين يريدون السلام وافقوا علي اتفاق ( الشريك مع العدو ) فاذا بالشريك يظهر لوناً آخر من ألوانه ( الحربائية ) واذا بالعدو ( يستجدي ) بمن عاداهم لمناصرته في مواقفه مع ( المتفق معه ) ..
دي ما غلوتية لكنها السياسة .. ولأن السياسة كما يقولون ( فن ) تحقيق الممكن تمادي بعض قيادات الشركاء السابقين في نقدهم للاخرين وتصوير أنفسهم بال ( Heros ) ألابطال..

المشروع لتاريخ سلوك السياسيين السودانيين ده فيلم ممل سميهو فيلم هندي .. مصري .. من الاكشن الامريكي .. ( البطل فيهو ما بيموت ) ..ولو كان د. قرنق.. ( المسكوت عنه في السياسة السودانية .. دكتاتوريته فايته الحد ..)

عصير ليمون وراجع ..
[align=justify]أخي العزيز مكي
هل تعني أن الحركة كانت دلوعة التجمع لم تكن صاحبة قضية فيه بمعنى (4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...)
لم أفهم المقصود من هذه النقطة ! كما لم أفهم موقف الحركة الشعبية في موافقة المؤتمر الوطني في سياسته الإقصائية ! فإذا كان المؤتمر الوطني قصد من التفاوض الثنائي مع الحركة الشعبية عزل الآخرين وشق التجمع و احتكار تمثيل الشمال وأعطى الحركة الشعبية الجنوب والجنوب فقط و الذي لم يكن يأبه به يوم من الأيام وكرث بقائه في السلطة ستة سنوات بالاتفاق الذي ضمن من خلاله أغلبية مريحة تجعله صاحب القرار وتحت الحراسة العالمية للاتفاقية فهو في ذلك يتصرف بمنطقية وصدق مع النفس فإذا كان هذا الذي يحدث فعلاً اليوم يعني أنه وصل لما خطط له فما بال الحركة الشعبية تجاريه حتى نهاية مطافه وتظل الخادم المخلص لمخططه لماذا لم تصر على مشاركة الأطراف الأخرى في المفاوضات على الأقل أعضاء التجمع ؟ هل سيرفض المؤتمرالوطني ودول الإيقاد وأصدقائها ؟ ألم تكن المشاركة متاحة للتجمع من خلال وفد الحركة المفاوض بممثل لكل حزب ؟ ألم تكن مشاركة الجميع في السلام فرصة أفضل لبقائه ؟ أولم يصبح وجود الحركة الآن في النظام وجود التابع الذي لا يملك إلا موافقة المؤتمر الوطني فيما يصر على تمريره لأن الاتفاقية باقية ببقائه ؟ وأي خصوصية للحركة تلك التي ذكرت هل لأنها الجناح العسكري الأقوى أم لأنها تمثل الجنوب أم أنها صاحبة المشكلة التاريخية و التمرد الأقدم ، إن كان لأنها الأقوى عسكرياً فهذه دعوة لتجيش الجيوش وشراء الأسلحة لإيصال أي فكرة أو رأي مخالف في بلادنا !! فهل أقرت الحركة بذلك ؟ أما إن كان لأنها تمثل الجنوب هل يعني هذا شيء غير أنها حركة انفصالية لا تأبه بمصير الشمال فلماذا إذن الإدعاء الآن بأنها حركة قومية ! ؟ و لو كانت لأنها الأقدم فهل مشاكلنا ستحل بالترتيب وبالقطاعي حتى وإن أتيح لنا حلها جميعها في وقت واحد ؟ ، أم أن الحركة وجدت في رفض المؤتمر الوطني للتفاوض مع التجمع عذر وجيه لحلفائها و اغتنمت فرصة التغييب للقوى الأخرى لتحصل على أكبر مكاسب سياسية فحين تفاوض سارق ليست كما تفاوض صاحب حق يعني انتهازية سياسية ولا فرق فيها بين ساسة الشمال والجنوب في بلادنا كلُ ُ شعاره إذا هبت رياحك فأغتنمها .. وهل يُعتبر التجمع الآن معارض وأمينه العام الوزير الأول في الحكومة وأحزابه أقلية محتقرة في برلمان النظام وحزبكم الكبير شريك غير مشترك في السلطة التنفيذية ؟؟ فهل نحن في نظر ساستنا شيء غير أمة من الأغبياء ؟؟. ليته كان الصادق وحده .
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس