31-07-2008, 10:42 AM
|
#[82]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
*طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟.
- ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها .
* أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟.
كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب .
* ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟.
ــ نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله .
*دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟.
- انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك .
|
[align=justify]مما لفت انتباهي في لقاء د. علي الحاج نفسية هذا الرجل مليئة بغرور أجوف فهو لا يرى ضرورة في الاعتذار للشعب السوداني الذي كان حقل لتجاربهم الفاشلة دونما تفويض منه ويكتفي بالتوبة التي في نظره تجب ما قبلها حتى و إن كانت ناقصة الأركان ! ليصبح علي الحاج النسخة الألمانية النظيفة المتطهرة بالتوبة التي استفادة من الإقامة في ألمانيا من ملامسة تجربة الحريات وحقوق الإنسان هناك وهي أمور على ما يبدو ما كانت تعني له شيء من قبل وفي رأيه هذا يكفي لأن يصبح مبرر مقنع لهذا الشعب فيلتف حوله وحول حزبه وزعيمه بعد ذهاب هذا النظام !! ، وهو نادم على ما حدث ليس من مبدأ ولكن من حيث إخفاق المشروع يعني لو لم تحدث المفاصلة لكان حتى اليوم يرى في الإنقاذ التجربة الإسلامية الرائدة والحكم الأمثل ، أما وعده بعدم المشاركة في انقلاب آخر فليوفره لنفسه فنحن على يقين من أنه لو عمر ألف عام ولو قام في بلادنا انقلاب عسكري كل عام لما قبل أي انقلاب منها أن يشركه .
والجدير بالملاحظة تحجر عقلية الرجل عند قيادة الترابي للتنظيم وإمكانية تقديمه للشعب والعالم من جديد بعد كل هذا الفشل !!
هل هنالك إستغباء لهذا الشعب أكثر من ذلك ؟ ليته كان الصادق وحده.[/align]
|
|
|
|
|