عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2008, 01:35 AM   #[84]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]الشقيق مكي كيفك يا أبو شهد
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى
ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟[/align]
الشقيق كباشي
تحية وسلام وشوق والله
زمان كنتوا بتقولوا علي زولاً ( نضمي كثير ) ..اها انت اسع بقيت ( زولاً سؤالاتك كثيرة ) ..وبرضوا بنرد عليك ان شاء الله تروي ظمأك للمعرفة ..
سوف ابدأ معاك من اخر سؤال
اقتباس:
وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟
طبعاً دي بتتوقف حسب الموقف
في مساءلة ( قرنق الصادق ) كانت الحركة لا تعترف بالحكومة الديمقراطية ولا بالانتفاضة وكانت تسمي تلك الفترة ب ( مايو 2 ) ..
لان الجميع يسعي للسلام كان للسيد الصادق ان يقابل د.قرنق في ( كوكادام ) ..ثم ..هل توصلنا الي سلام؟؟
لنقراء التاريخ بدون محاكمات أحياناً ..حتي لا ندخل في تجاذبية ما بين ( صاح - غلط ) ..
مولانا الميرغني لم يصنع سلاماً بين دولتي ( اريتريا والسودان ) صحيح ساهم بشئ ما في ترميم الخلافات .. ولكن اولاً اريتريا كانت مختلفة مع النظام في شنو ؟؟ وهي الدولة الوليدة بعد 1990 والنظام نفسه ساهم في امدادات ثورتها ضد ( نظام منقستو ) ..النظام ازم علاقته معها باحتضانة الي الثوار ( الاسلاميين الاريتريين ) ومحاولاته لخلق نظام اسلامي في دولة وليدة وجارة ظناً منه بان ذلك ممكن وامتداً لمشروعة الحضاري في المنطقة انذاك ... ( لاحظ بانه في ذلك الوقت لم يكن للمعارضة موطئ قدم في دولة اريتريا ) ..حتي الحركة الشعبية نفسها في فترة ( 1990- 1994 ) كانت تعتبر فصيلاً غير مرغوب فيه في دولتي ( اثيوبيا وأريتريا ) زذلك لعلاقاتها بنظام ( منقستو الاشتراكي ) انذاك ..
اذن وبعد اجتماع ما سمي انذاك ( بالقوي الرئيسية - الاتحادي - الامة - الحركة - قوات التحالف ) في ديسمبر 1994 تواجدت المعرضة في اريتريا كرد فعل اريتري لنظام الخرطوم الذي يحتضن ايضاً المعارضة الاريترية ...هذا الاجتماع فرضت فيه اريتريا ( قوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد ) فرضاً علي الاخرين وتسمي معهم بالقوي الرئيسية ..الامر الذي اغضب وكما ذكرنا من قبل قوي مؤسسة للتجمع اخري منها ( الحزب الشيوعي - القيادة الشرعية - الحزب القومي السوداني - تجمع الاحزاب الجنوبية يوساب ..ألخ) ....مولانا بعد اجتماع اسمرا للقضايا المصيرية 1995 اصبح رئيساً للتجمع ..كان ومازال يستخدم في لقاءاته صفتان تفويضيتان ( رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي )..وما انفك يستخدمهما حتي الان..( حزبه في الداخل جزراً ومجموعات والتجمع معظم ان لم نقل كل قياداته في السودان ) ومازالت لديه مهام وطنية اخري في الخارج؟؟؟؟؟
( ما تسألني هي شنو؟ لاني ما عارف اسأل أهل الباطن والمخلاية والسبحة بردوا ليك ...)
ولنا عودة



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس