الأعزاء فيصل و مكي
هذا ما أشرت له أنا في أول مداخلة في هذا البوست بعد سماعي لقرار المدعي العام.
وحين دعوت إلي عدم الابتهاج والشماتة دون تبصر كنت أعني أن الموضوع عبارة عن ضغوط سياسية ليس إلا..
الغرض من هذه الزوبعة ليس "رأس البشير" انما تحقيق تقدم ما في قضية دارفور.
الإشكال الآن في منظوري هذه الإشارات الخاطئة التي أرسلها القرار لكل أطراف النزاع؟
خوفي أن المجموعات الحاملة للسلاح في دارفور ستفهم من هذه القرارات أن هنالك مكاسب وثمار يجب أن تقطف وسيدفعها هذا للتعنت في المفاوضات مما سيجعل من عملية التفاوض مهمة عسيرة.
أرجو أن يرتفع طموح البعض من مجرد كسب رخيص من القضية كي يصيروا مستشاريين أو وزراء إلي حل دائم لقضايا اللاجئيين والمشردين كي يعم السلام الحقيقي في الاقليم.
|