الموضوع: تركين
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2011, 05:15 PM   #[1]
imported_azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_azzam_farah
 
افتراضي تركين

بحِبو حُـبًّا جَـمًّا ياخ.. لكِن الحِكاية مُش "أكل" وبس، لا، وحاتكُم، أنا بنشُد تأصيل الغذاءات النوبِية، ومُهْتم جِدًا بالفِلْكُلور بِتاعو، وبعدين ما تنسو إنو التركين ده الحاجة الوحيدة الما بتْشارِكْني فوقا "بِت إبراهيم" الله ده ما كريم ياخ، مرات بسوو حاجات كدي، الغَشيم يِقول الله ساها ساي، عِلا وراها حِكمة بليغة .. أي نعم.

إنتو عارفين أسوأ حاجة في ها التركين شنو؟
أسوأ حاجة إنو الواحِد لابُد يِصل لحظة يشبع فيها! وده هاجسي لامِن أدْني مِن طَلِسْ التركين، بكون عارِف إني حأشبع، لِذا أُطيل جلوسي، وأتبع عادتي وطقوسي، فألْتهِم الأولى وأَسْتَودِعُها فاهي، وأُقلِبُها ذات اليمين وذات الشِمال،برَوِية وإحْسان وصمتٍ وإتْزان، وأجول بِطُعْمتي في عرائِرُ فمي وأهْضامه، وأتجنبُ لها الإنْزِلاق، والإنْفِتاق، وأحرِص أن يكون حدِها اللاةِ أو أثناءُها، ولما إسْتَيْئَسُ مِن سُلافةٍ فيها، أمرِرُها للمرئ ، ثُم أمِد أصابِعي مُتَوثِبًا لِطُعْمةٍ أُخرى، قد إصْطفاها بصري مِن بُعْدٍ، فأبدأ بِقطْعِ ما خُبِز، وأحرِصُ أن أتمكَن مِن أن تُطيق أن تُلف مرتَين، ثُم أُزمْزِم إدام الصحن (التركين) ما إسْتطعت، فإنه هو المعني والغايةِ والمُرام، فأغرِف بِلُفافتي التي لفَفْتُها التركين غرف مَن يتسحر غَير مُتَيقِن مِن إفْطارِهِ بِغدٍ، ثُم أوْدِعُها في في، وقد جحظت عَيْناي وخاف أدْناي ، وإرتجف مني الفكُ وشهق الشقُ، وإهْتزت نواجِزي، ونهضت عواجِزي، وإرتفع المِنْكب وزاد الصدر وبانت الأسنان والقواطِع، فإذا أصبحت اللُفافةِ بِتُهامةِ فمي، أطَبقتُ عَلَيها إطْباقِ المطرقةِ على السِنْدان، ولا أغِبُ في تتابُع الطُعومات، بل أتبع الطُعْمةِ الطُعْمة، بعزمٍ وإصرارٍ وبُخْلٍ وإقْتار، وأُضَيِق طريق مَن هو جلس بِيساري ما إسْتطعت، وأشْغِل بِمِرْفقي مَن جلس بِيميني، فأُغالِبهُ في موضِع كُلاه، وأُزاحِمُ بِكاهلي عُلاه، فإذا بلغت حد الشبع أو أدناه، لحستُ بعذبتي أنامِلي، وأقوم أمِش بيتنا



imported_azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس