أو يو
رسمها رسما فيما بين عينيها وأظل حرها برمش العين وما بين الجفن إلي الجفن كفكف ساعدا و أبحر
ثم أغمضت فأغمض و سهت فسها ومسافة الحلم كنت هناك أساوي درب عثرات منامها
عزام اسف ياخ ما لقيت لي فجة أكتب فيها فإتوكلت وأستجرت بجوار التركين أهو كلو برائحة شئ خرج و عاد
ياخ شكرا علي اللقيمات اللائي قد يقمن صلبا أو يودوهو في ستين داهية
متعة هي القراءة لك أبنينقا
|