عرض مشاركة واحدة
قديم 19-08-2008, 11:00 AM   #[1]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي عايدة تلحق بـ(سناء) بعد أن (كشح) عليها شاب (موية النار)..!

[frame="9 80"]قُبض على المتهم ودوّن إعترافاً قضائياً
عايدة تلحق بـ(سناء) بعد أن (كشح) عليها شاب (موية النار)..!
لحقت الشابة عايدة إسماعيل محمود، بالمكلومة السودانية الشهيرة (سناء الأمين) التي أحرق زوجها وجهها بـ(موية النار)، فصارت مثلاً للظلم وقهر الرجال.
ودوّنت شرطة القسم الشرقي بالخرطوم بلاغاً جديداً في سلسلة بلاغات متكررة في أماكن مختلفة عن أقدام أحد الشباب بسكب (موية النار) على وجه فتاة وصدرها بعد أن تربص بها في الطريق.
وقالت عايدة لـ(حكايات) وهي تستلقي على سريرها الأبيض بإحدى مستشفيات الخرطوم، انها من أسرة متوسطة وعلى (قدر حالها) قبل أن يتعرف عليها الجاني (ر) ويكثر الدوران حولها لسنوات من أجل الإرتباط بها، لكنها رأت أن يشق كل منهما طريقه بعيداً عن الآخر.
وأضافت عايدة أنها حاولت مراراً إقناع (ر) بالتسليم لواقع الفراق والبحث عن (نصيب آخر)، لكن الشيطان كان قد تمكن منه - على حد قولها - وأغراه بتشويه وجهها وتدمير آمالها في حياة جديدة.
وفي ذات يوم مجلل بالسواد، كانت (عايدة) في طريقها لضاحية المعمورة شرقي الخرطوم تقطع مسافة مشوارها في خطوات مطمئنة دون أن تدري أن (ر) يترصد لها وهو يحمل في يديه (أداة) التشويه الجديدة التي أعاد إكتشافها بعض ضعاف النفوس من الرجال لإخضاع النساء. وفي إحدى منحنيات الطريق، باغت (ر) عايدة وسكب (موية النار) عليها مركزاً على منطقتي الوجه والصدر، لتنطلق صيحات عايدة تطلب الإغاثة من المارة قبل أن تسقط على الأرض وهي تتلوى من شدة الألم وقسوة الحريق الذي إشتعل في وجهها.
وبعد أن تلقى الضابط المناوب بالقسم الشرقي إشارة البلاغ، أسرع بإسعاف (عايدة) إلى المستشفى حيث أخضعت للعناية المكثفة. وشرعت فرقة مباحث الشرقي في متابعة المتهم ليتم إلقاء القبض عليه ووضعه متهماً في البلاغ، قبل أن يقر بإرتكابه للجريمة وتدوين إعترافه القضائي.
عايدة التي تعاني حروقاً من الدرجة الاولى، صابرة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، وأسرتها رقيقة الحال ورحلة العلاج طويلة وشاقة. فهل من محسن يختصر لها مشوار الألم ويخفف عنها (رقاد السرير) الطويل؟!
للإستفسار والمساعدة وتقديم العون: مؤسسة الرأي العام الخيرية:0912122134
[/frame]



التعديل الأخير تم بواسطة أمير الشعراني ; 19-08-2008 الساعة 12:55 PM.
التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس