لا بـد من تشـريـع رادع يوقـف هـذه الظاهـرة عنـد حـدها . إن كان الجبهجية الملاعيـن آكلي أموال اليتامي بالسحـت يؤمنـون حقاً بالله واليـوم الآخـر، فالعين بالعين والسـن بالسـن والجـروح قصاص، وهذا قرآنهـم يقـول وليس أحـد ، فليسكـب حامض الكبريتيك على الجاني وبعـدها لن يجرؤ إبن أنثـى أن يكرر هذه الفعلـة الشنعاء، ولكنهم يا ويحي يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض (شاطرين يحاربوا ستات الشاي في أرزاقم ويجلدو السكرانين)
|