نعم لست مكانه ولا زمانه
لكن
بنياتي أمولي وميسي
نحنا ربنا خلقنا شعب نكدي
نرتاح لمن الحكاية حزينة، نعيشها بكل وجدانا ونتبناها
نحب أنها تكون محور الكلمات الفيها صبغتها سوداء وإن بالغلط او عن قصد ورد حرف وردي ولا أبيض؛
ما بيعجبنا....
بننسى أنو الدواخل أمر خاص بالشخص البيعيش المشكلة أو الواقعة أو القصة الحزينة، ممكن جداً يكون في قمة الآلم والمعاناة، لكنو يتجمل وفي كتيرين بتحاملوا على أنفسهم ويجاملوهو وفي أحسن تقدير؟؟ ويصفوا بأن صابرين...............
الأوربيين ، عند المآتم يعمدون الي تغيير جو الحزن الي أن يعيشو وقت من التلطيف للواقع،،، ربما يذهب الي سماع موسيقى وتناول مشروبات تذهب عنهم الحزن الشديد حتى ولو لي وقت.............
بنتي العزيزة ميسي، أن تذكري كلمة هنا أو هناك صدرت بصورة عفوية أو أكيدة لا يعني بأنك لا تتعاطفين مع المنكوبة عايدة أو مع سناء من قبلها...
فهذا الأمر لو حكي للحجر لنطق بإستنكار حاد
كما أنك لست بأوربية تقصديين التخفيف بالإنصراف عن الواقع
وعني فأنا متأكد أن عالية تحتاج الي من يدخل في نفسها فرحة قدر ما أصابها من أذى وألم وإن مثل كلماتك ربما رسمت بسمة في وجهها الذي شوه ذاك الكاره للجمال والحياة...
إبنتي الحبيبة آمولي
لك أجد كل أعذار الأرض أن تحسي بشئ من عدم الإرتياح لهذه الكلمات البسيط، فالأمر أبعد من أن يعاش في الخيال، ناهيك عن الواقع والصدمة قوية ويتفاوت تفاعل كل شخص عن الأخر تجاهها...
لكن لا ننسى!! أن ميسي التي عرفناها من يوم آتت لنا هنا، هي شعلة من اللطف والجمال، تتفاعل مع كل الأمور بصورة مرحة ولا أظنك تريدينها أن تغير من خط سيرها،،
فأنت لطيفة في طباعك، تتلطف بعبقك وعطرك سودانيات
وكل لطيف لا يحب إلا اللطيف واللطيفة
بنياتي
إعتبروني فضولي.........
فضولي، فضولي
بس بيردكن، إخيات وبنيات
(أمولي، كان عندنا مدرس تربية بدنية،، لقب بالقفة وهو أصلن مصري،،، مرة في مشادة مع تلاميذو،،، واحد قال ليهو: ها القفة دا،،،، ردا عليهو: آوفة، لآوفة بس مخلص)
|