هذا النص .. عتاب مجيد .. لانسان محظوظ ..
ولى شخصيا .. استزادة فى الوعي .. و ارتقاء للشعور ..وسمو فى المشاعر ..
إن كل مقطع . له دلالته ... و فى كل فقرة وجملة مقصد و ما من مفردة ألا وتم اختيارها بعناية ..ويصعب استبدالها باخرى ..
هي حكاية عمر .. و ولكنه نص يأتي بين رمشة لوم و ارتدادها لجفن قاس ..لعله يرتد " باكيا" وهو عشوق
و يطرح النص أسئلة محرضة .. أو هي أسئلة تحمل إجابتها ..
و كأن النص سؤال كبير ..
أعجبني حقا الاستعارة من التراث الديني والتى تأتي بتقديس للمفردة و حسن استخدامها .. فتكاد تكون جزءا من النص .. وليس استلافا .. كما ان استخدام الفصحى الدارجة .. جاء مبسطا و فى مكانه .. وحين حوجة ..
ولنا عودة .. فالنص بطوله لم بفقد بنيته ولا ايقاعه ..
|